هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.

روزا لوكسمبورغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان Mr.Ibrahembot (نقاش | مساهمات) منذ 3 ساعات (تحديث)
روزا لوكسمبورغ
(بالبولندية: Róża Luksemburg)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Rosa Luxemburg.jpg
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالبولندية: Rozalia Luxenburg)‏  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 5 مارس 1871[1][2][3][4][5]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
زاموشتش[6][7][8]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 15 يناير 1919 (47 سنة) [9][10][1][2][11][3][4]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
برلين[12][13][7][8]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة إصابة بعيار ناري  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا[7]
Flag of Russia.svg الإمبراطورية الروسية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة زيورخ[8]  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية دكتوراه نوك في العلوم القانونية  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P512) في ويكي بيانات
المهنة سياسية،  وفيلسوفة،  وثورية،  وعالمة اجتماع،  واقتصادية[8][14]،  وصحافية،  ومحرِّرة[7]،  ومُنظرة سياسية  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني (1898–1915)
الحزب الشيوعي الألماني (1 يناير 1919–)
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني المستقل  [لغات أخرى] (1917–1918)
رابطة سبارتاكوس (1915–1918)  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات الألمانية[15]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة تراكم رأس المال  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
التوقيع
Rosa Luxemburg signature.svg
 

روزا لوكسمبورغ (بالبولندية: Róża Luksemburg)‏(ولدت في 5 مارس 1871 كما في زاموشتس، كونغرس بولندا، الإمبراطورية الروسية، اغتيلت في 15 يناير 1919 في برلينسياسية اشتراكية ثورية ومنظّرة ماركسية وفيلسوفة واقتصادية بولندية ولاحقا ألمانية، أثّرت في الحركة العمالية الأوروبية والماركسية ومناهضة النزعة العسكرية والأممية البروليتارية.

عملت ابتداء من عام 1887 في الحركة الاشتراكية الديمقراطية في بولندا، وابتداء من 1898 في الاشتراكية الديمقراطية الألمانية، حيث حاربت منذ البداية النزعات القومية والانتهازية والتحريفية، ودعت إلى الإضرابات الجماهيرية وسيلةً للتغيير الاجتماعي والسياسي ولمنع الحرب. أسست فور اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، "المجموعة الأممية" التي انبقت عنها لاحقا رابطة سبارتاكوس، وقادتها وهي في السجن هي وكارل ليبكنختمن خلال كتابات سياسية حللت فيها وأدانت سياسة الهدنة التي انتهجها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. أيدت لوكسمبورغ ثورة أكتوبر البلشفية، لكنها في الوقت نفسه انتقدت المركزية الديمقراطية التي أسس لها لينين والبلاشفة، كما عارضت نظرية لينين في حق القوميات في تقرير مصيرها. حاولت خلال الثورة الألمانية في نوفمبر 1918 التأثير على مجرى الأحداث من موقعها في رئاسة تحرير صحيفة "الراية الحمراء" [الإنجليزية] في برلين، ودعت في ديسمبر 1918 في برنامج رابطة سبارتاكوس إلى إقامة جمهورية مجالس وإخراج الجيش من السلطة. في أوائل عام 1919 شاركت لوكسمبورغ في تأسيس الحزب الشيوعي الألماني الذي تبنى برنامجها، ولكنه رفض طلبها أن يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة. بعد إخماد انتفاضة سبارتاكوس التي تلت ذلك قُتلت هي وكارل ليبكنخت على يد أفراد تابعين لفرقة خيالة في الجيش الألماني، وأدت هذه الجريمة إلى تعميق الانقسام بين الحزبين الشيوعي والاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا.

حياتها[عدل]

حياتها المبكرة (1871-1889)[عدل]

تاريخ ميلاد روزا لوكسمبورغ غير مؤكد، ولكن كل من شهادة ميلادها وشهادة زواجها ووثائق أخرى تشير إلى 25 ديسمبر 1870. إلا انها أشارت في واحدة من رسائلها عام 1907 إلى أن شهادة الميلاد قد صدرت في وقت لاحق فقط وأن التاريخ قد "تم تصحيحه"، وأنها في الواقع قد احتفلت هي وعائلتها دائمًا بعيد ميلادها في الخامس من مارس. في أوراق تسجيلها في جامعة زيورخ أعطت 1871 عاما لميلادها. ولذلك، يعطي كتّاب سيرتها الذاتية الأحدث 5 مارس 1871 تاريخا لميلادها.[16] كذلك اختصرت بالعامية اسمها الأول روزاليا إلى روزا.[17]

كانت روزا الطفلة الخامسة والأخيرة لتاجر الأخشاب البهودي البولندي إليعزر لوكسنبرج (1830-1900) ، وزوجته لينا لوفنشتاين (1835–1897)، في في بلدة زاموي الريفية التي كانت تقع في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من بولندا. كان خالها حاخامًا في كنيس في لمبرغ . [18] كان حوالي ثلث سكان البلدة من اليهود البولنديين ، ومعظمهم متعلمين ومن أنصار حركة التنوير، ولم ينتم أي من الوالدين إلى أي مجتمع ديني أو حزب سياسي، إلا أنهما تعاطفا مع الحركة الوطنية البولندية ودعموا الثقافة المحلية، كانت الأسرة تتحدث وتقرأ البولندية والألمانية ، وليس اليديشية ، في المنزل. وقد علمت الأم الأطفال الشعر الكلاسيكي والرومانسي الألماني والبولندي. وظف الوالدان الثروة المتواضعة في تعليم الأبناء، فالتحق أخواها الكبار بالمدارس العليا في ألمانيا.[19]

تلقت روزا تعليمًا شاملاً وتعلمت اللاتينية واليونانية القديمة بالإضافة إلى البولندية والألمانية والروسية، وإلى حد أقل الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، وتعرفت على الأعمال الأدبية المهمة في أوروبا، واهتمت كذلك بالرسم وبعلم النبات والجيولوجيا ، وجمعت النباتات والأحجار، وأحبت الموسيقى، وخاصة الأوبرا وأغاني هوغو وولف،[20] وكانت طيلة حياتها معجبة جدا بالشاعر الوطني البولندي آدم ميسكيفيتش.[21]

في عام 1873 انتقلت العائلة إلى وارسو لتقوية علاقات الأب التجارية ولتوفير فرص تعليمية أفضل للبنات، وفي عام 1874 أصابها مرض في الورك شخص عن طريق الخطأ على أنه مرض السلّ، وعولج بصورة غير صحيحة وتسبب بتشوهات في مفصل الفخذ أدت إلى إصابتها بعرج دائم. في سن الخامسة لزمت الفراش لمدة طويلة بأمر الطبيب، وفي تلك الفترة علمت نفسها القراءة والكتابة.دائم.[22][23][24][25][26]

في سن التاسعة ترجمت قصصا الألمانية إلى البولندية وكتبت قصائد وقصص قصيرة، وفي الثالثة عشرة كتبت قصيدة ساخرة باللغة البولندية عن القيصر فيلهلم الأول الذي كان يزور وارسو في ذلك الوقت. في تلك القصيدة خاطبته باسمه الأول، وطالبته أن يأمر بصفته ملك الغرب "الوغد الماكر بسمارك، من أجل أوروبا، ألا يثقب سروال السلام".[27]

ابتداء من عام 1884 التحقت روزا بالمدرسة الأساسية للبنات في وارسو ، التي لم تقبل الفتيات البولنديات (ناهيك عن اليهودات) إلا في الحالات الاستثنائية)، وحيث كان يُسمح بالحديث بالروسية فقط.

انضمت عام 1886 إلى مجموعة تعليم ذاتي سرية، وهناك تعرفت على المجموعة الماركسية "بروليتاريا"، وهي مجموعة أسست عام 1882 ومنعت ولوحقت من قبل الدولة[28] وواصلت العمل السري، بما في ذلك مجموعة وارسو "البروليتاريا الثانية" التي انضمت إليها روزا لوكسمبورغ دون أن تخفي الأمر في المنزل أو في المدرسة. هناك تعرّفت إلى كتابات كارل ماركس، التي جلبت آنذاك بصورة غير قانونية إلى بولندا وترجمت إلى اللغة البولندية. في عام 1888 حصلت لوكسمبورغ على شهادة الثانوية العامة، وعلى الرغم من كونها الأفضل في فصلها ومتخرجة بأعلى تقدير، رفضت إدارة المدرسة منحها الميدالية الذهبية "بسبب معارضتها للسلطات". في ديسمبر 1888، غادرت لوكسمبورغ وارسو هربا من الشرطة القيصرية، وانتقلت إلى سويسرا.[29][30][31]

فترة الدراسة في سويسرا وتأسيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي البولندي (1890–1897)[عدل]

في فبراير 1889 وصلت روزا لوكسمبورغ إلى زيورخ، وفي أكتوبر بدأت الدراسة في جامعتها، اللتي كانت المكان الوحيد في البلدان الناطقة بالألمانية الذي يسمح فيه للنساء والرجال بالدراسة على قدم المساواة، فدرست الفلسفة والرياضيات وعلم النبات وعلم الحيوان، وفي عام 1892 تحولت إلى فقه القضاء حيث تخصصت في القانون الدولي والقانون الدستوري العام وقانون التأمين، وفي عام 1893 التحقت أيضًا بالعلوم السياسية ودرست هناك الاقتصاد مع التركيز على المالية العامة والأزمات الاقتصادية وأزمات سوق الأوراق المالية. كما درست الإدارة العامة والتاريخ، وخاصة العصور الوسطى والتاريخ الدبلوماسي منذ عام 1815.[32] تتلمذت في بالدرجة الأولى لدى يوليوس وولف الذي درس كل من آدم سميث وديفيد ريكاردو و"رأسمال" كارل ماركس الذي حاول دحضه، وقد أعرب وولف في عام 1924 عن قناعته بأنها كانت ماركسية مقتنعة حتى قبل أن تبدأ دراستها.[33]

كانت زيورخ جذابة لكثير من الاشتراكيين الأجانب الملاحقين سياسياً، وقد تواصلت لوكسمبورغ بسرعة مع جمعيات المهاجرين الألمانية والبولندية والروسية التي حاولت من منفاها السويسري التحضير للإطاحة الثورية بحكوماتها. وعاشت في منزل عائلة كارل لوبيك (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني) الذي كان قد هاجر إلى سويسرا بعد إدانته بتهمة الخيانة العظمى في عام 1872، ومن خلاله تعرفت عن قرب إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني. كما تعرف لوكسوبورغ هناك على الماركسيين الروس بافيل أكسلرود وجورجي بليخانوف، وشكلت دائرة من الأصدقاء ومجموعات المناقشة التي حافظت على اتصال منتظم بين الطلاب المهاجرين والعاملين.[34]

ابتداء من لبعام 1891 كانت على علاقة حب مع الماركسي الروسي ليو يوغيشس، الذي ظل شريكها حتى عام 1906، وظل قريبًا منها سياسيًا طوال حياتها.[35] وقد علمها يوغيشس أساليبه التآمرية وساعدها في تمويل دراستها، وساعدته في ترجمة النصوص الماركسية إلى الروسية، التي كان يهربها إلى بولندا وروسيا في منافسة مع بليخانوف. لاحقا عزل بليخانوف يوغيشس في أوساط المهاجرين الروس وفشلت محاولات روزا لوكسمبورغ للوساطة.[36]

في عام 1892 أسس الحزب الاشتراكي البولندي بالتقاء عدة مجموعات بولندية ممنوعة، ومن بينها أعضاء سابقون في "بروليتاريا"، وقد سعى الحزب إلى استقلال بولندا الوطني وتحويلها إلى ديمقراطية برجوازية، وكان برنامجه بمثابة حل وسط بين مختلف التوجهات التي لم تتم مناقشتها بالكامل بسبب حالة االملاحقة. في يوليو 1893 ، أسست روزا لوكسمبورغ وليو يوغيشس ويوليان بالتازار مارشليفسكي وأدولف فارسكي صحيفة "سبراوا روبوتنيكزا"(قضية العمال) التي صدرت في باريس واتخذت خطا أمميا صارما ضد برنامج الحزب الاشتراكي البوندي، حيث ارتأت أن الطبقة العاملة البولندية لا يمكنها أن تحرر نفسها إلا جنبًا إلى جنب مع الطبقات العاملة الروسية والألمانية والنمساوية، واعتبرت االأولوية لا في التخلص من الهيمنة الروسية في بولندا، بل في العمل معًا للإطاحة بالقيصرية، ثم الرأسمالية والنظام الملكي في جميع أنحاء أوروبا.

كانت روزا لوكسمبورغ مسؤولة عن هذا الخط، وسمح لها بصفتها محرر في الصحيفة (كانت تكتب باسم مستعار هو ر. كروسزينسكا) بأن تكون مندوبة بولندية في مؤتمر الأممية الثانية الذي عقد في أغسطس 1893 في زيورخ، وفي في تقريرها عن تطور الاشتراكية الديمقراطية في بولندا الروسية منذ عام 1889 شددت على أن أجزاء بولندا الثلاثة أصبحت الآن مندمجة اقتصاديًا في أسواق الدول المحتلة إلى درجة أن استعادة الدولة القومية البولندية المستقلة ستكون خطوة عفا عليها الزمن، وإلى الوراء. نتيجة لذلك ، طعن مندوب الحزب الاشتراكي البولندي في صفتها التمثيلية. وقد أصبحت بفضل خطابها الدفاعي معروفة عالميا، وفيه أوضحت أن وراء النزاع البولندي الداخلي مفترق طرق سيؤثر على جميع الاشتراكيين، وأشارت إلى أن مجموعتها تمثل وجهة النظر الماركسية الحقيقية وبالتالي تمثل البروليتاريا البولندية. لكن أغلبية الكونجرس اعترفت بوفد الحزب الاشتراكي البولندي باعتباره الوفد البولندي الشرعي الوحيد، واستبعدت روزا لوكسمبورغ.[37]

بعد ذلك أسست مع رفاقها في في أغسطس 1893 الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمملكة بولندا (ابتداء من العام 1900 الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمملكة بولندا وليتوانيا)، وقد اعتمد المؤتمر التأسيسي السري للحزب في وارسو في مارس 1894 مقالتها الرئيسية في يوليو 1893 برنامجا للحزب، وصحيفة "قضية العمال" جهازا للصحاقة. رأى الحزب نفسه الخليفة المباشر لمنظمة "بروليتاريا"، وهدف في تضاد صارم مع الحزب الاشتراكي البولندي إلى وضع دستور ديمقراطي ليبرالي للإمبراطورية الروسية بأكملها مع الحكم الذاتي الإقليمي لبولندا، من أجل التمكن لبناء حزب اشتراكي بولندي روسي مشترك. ولهذه الغاية، اعتبر التعاون الوثيق والمتكافئ مع الاشتراكيين الديمقراطيين الروس وتوحيدهم ودمجهم في الأممية الثانية أمرا ضروريا. اعتبر الحزب بولندا المستقلة هي سرابا ووهما يهدف إلى تشتيت انتباه البروليتاريا البولندية عن الصراع الطبقي العالمي، وطالب الاشتراكيين الديمقراطيين البولنديين في أجزاء بولندا الثلاثة بالانضمام إلى الأحزاب الاشتراكية في بلدانهم وتقويتها، وقد نجحت بالفعل في توطيد دعائم الحزب في بولندا وجذب الكثيرين من مؤيدي الحزب الاشتراكي البولندي إليها.[38]

ترأست روزا لوكسمبورغ صحيفة "قضية العمال" حتى إيقافها في يوليو 1896، ودافعت عن برنامج الحزب في الخارج بمقالات خاصة. في كتابها "بولندا المستقلة وقضية العمال" كتبت: الاشتراكية والقومية ليسا غير متوافقين في بولندا فحسب، بل بشكل عام. القومية هي مراوغة تقوم بها البرجوازية، وإذا التزم العمال بها فإنهم سيعرضون تحررهم للخطر ، لأن البرجوازية تفضل التحالف مع حكام كل منهم ضد عمالهم في حالة حدوث ثورة اجتماعية مهددة. بذلك ربطت لوكسمبورغ دائمًا التجارب البولندية بتجارب البلدان الأخرى، وكثيراً ما كانت تتحدث عن الإضرابات والمظاهرات خارج بولندا، محاولة تعزيز الوعي الطبقي الأممي. خلق لها هذا أعداء داخل وخارج الاشتراكية الديمقراطية البولندية الديمقراطية الاجتماعية، وكثيرا ما تعرضت لهجمات ذات طابع معادي للسامية. فعلى سبيل المثال كتب أعضاء منظمة "المئات السود" اليمينية أن "سمومهما" جعلت العمال البولنديين يكرهون وطنهم الأم، وأن هذا "البلغم اليهودي" يقوم "بعمل شيطاني للتدمير" بهدف "قتل بولندا".[39]

تحضيرا لمؤتمر الأممية الثانية في لندن عام 1896 ، دافعت روزا لوكسمبورغ عن موقفها في الصحف الاشتراكية الديمقراطية مثل فورفرتس ونويه تسايت، وتوصلت إلى نقاش حول هذا الموضوع، حيث كان من بين من أيد روبرت سايدل وجان جوريس وألكسندر بارفوس، في حين عارض كارل كاوتسكي وويلهلم ليبكنخت وفيكتور أدلر موقفها، ووصفها أدلر ممثل الماركسية النمساوية بـ "الأوزة العقائدية" وحاول نشر بيان مضاد في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني.[40] في المؤتمر حاول الحزب الاشتراكي أن يعرّف استقلال بولندا هدفا ضروري للأممية، واتهم ممثلي حزب لوكسمبورغ بالعمالة للقيصر. لكن هذه المرة قبلت لوكسمبورغ وحزبها ممثلين مستقلين عن الاشتراكية الديموقراطية البولندية، وفاجأت الكونجرس بمطلب قرار مضاد، يقول بأن الاستقلال الوطني لا يمكن أن يكون عنصرًا في برنامج حزب اشتراكي. في النهاية وافقت الأغلبية على صيغة توفيقية تؤكد بشكل عام على حق الشعوب في تقرير المصير، دون ذكر بولندا.[41]

بعد المؤتمر ، كتبت روزا لوكسمبورغ مقالات حول المشاكل التنظيمية في الاشتراطية الديمقراطية الألمانية والنمساوية وفرص الاشتراكية الديمقراطية في الإمبراطورية العثمانية، ودعت إلى حل هذه الإمبراطورية من أجل السماح للأتراك والأمم الأخرى بالتطور الرأسمالي أولاً. وأشارت إلى أنه بينما كان ماركس وإنجلز محقين في وقتهما في أن روسيا القيصرية كانت بؤرة الرجعية ويجب إضعافها بأي وسيلة ضرورية، فإن الظروف قد تغيرت. اختلف معها مجددا قادة اشتراكيون ديمقراطيون مثل كاوتسكي وبليخانوف وأدلر، وأصبحت معروفة خارج بولندا بصفتها مفكرة اشتراكية تناقش وجهات نظرها.[42] واصلت نضالها الذي لا هوادة فيه ضد القومية في الحركة العمالية طوال حياتها، وقد عرضها هذا الموقف في البداية للعزل وأدى إلى الكثير من الصراعات المريرة، بما في ذلك في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني ابتداء من عام 1898، ومع لينين من عام 1903.[43]

في مايو 1897 ، نالت روزا لوكسمبورغ شهادة الدكتوراه في زيورخ بامتياز على أطروحتها حول التنمية الصناعية في بولندا، وفيها حاولت باستخدام البيانات البحثية من المكتبات ودور المحفوظات في برلين وباريس وجنيف وزيورخ أن تثبت أن بولندا الروسية كانت جزءًا من سوق رأس المال الروسي منذ عام 1846 وأن نموها الاقتصادي كان يعتمد كليًا عليها. من خلال القيام بذلك ، أرادت أن تدعم بالحقائق الاقتصادية الرأي القائل بأن استعادة الاستقلال الوطني لبولندا كان خادعًا، دون المجادلة بشكل صريح بطريقة ماركسية. بعد النشر ، أرادت روزا لوكسمبورغ كتابة التاريخ الاقتصادي لبولندا بناءً على ذلك، وقد فُقدت هذه المخطوطة التي ذكرتها كثيرًا لاحقا، ولكنها وفقًا لتصريحها ، قد استخدمت جزئيا في تفسيرات نصوص ماركس التي نشرها فرانتس ميرينغ.[44]

ألمانيا[عدل]

أرادت لوكسمبورغ الانتقال إلى ألمانيا حتى تكون في قلب الصراع الحزبي، لكن لم تتوفر لديها أي وسيلة للحصول على تصريح بالبقاء إلى أجل غير مسمى هناك. تزوجت من غوستاف لوبيك وهو ابن صديق قديم في أبريل 1897، من أجل الحصول على الجنسية الألمانية. لم يعيشا معًا مطلقًا، وتطلقا رسميًا بعد خمس سنوات. عادت إلى باريس لفترة وجيزة، ثم انتقلت بشكل دائم إلى برلين لتبدأ قتالها من أجل حركة الإصلاح الدستوري لإدوارد برنشتاين. كرهت لوكسمبورغ المحافظة الخانقة لبرلين. احتقرت رجال بروسيا واستاءت مما رأت من سطوة الرأسمالية الحضرية على الديمقراطية الاجتماعية. التقت كلارا في قسم النساء في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا بزيتكين، والتي أصبحت صديقتها مدى الحياة. تورطت بعلاقة غرامية مع ابن كلارا الأصغر كوستي زيتكين بين عام 1907 وتجنيده في عام 1915، إذ شهدت ما يقرب من الـ600 رسالة والتي بقيت ونُشرت معظمها حاليًا على ذلك. كانت لوكسمبورغ عضوًا في الجناح اليساري للحزب الديمقراطي الاشتراكي. كان موقفهم الواضح هو أن أهداف التحرير للطبقة العاملة الصناعية وجميع الأقليات يمكن تحقيقها عن طريق الثورة فقط.[45][46][47][48][49]

هعندما اندلعت الثورة الروسية لعام 1905 عادت إلى وارسو لكي تشارك بها فقبض عليها وأفرج عنها في العام التالي. عادت إلى برلين حيث انخرطت مباشرة في سياسة الماركسية الدولية، في متابعة لخطى جورجي بليخانوف وبافل أكسلرود. أسست لوكسمبورغ في عام 1893 -بالتعاون مع ليو جوغيز وجوليان مارشيلوسكي (المعروف باسم يوليوس كارسكي)- صحيفة قضية العمال، والتي عارضت السياسات القومية للحزب الاشتراكي البولندي. اعتقدت لوكسمبورغ أن بولندا المستقلة لا يمكن أن تنشأ وتقوم إلا من خلال الثورات الاشتراكية في ألمانيا والنمسا والمجر وروسيا. أكدت أن الكفاح لا يجب أن يكون من أجل استقلال بولندا فقط، بل ينبغي أن يكون ضد الرأسمالية بشكل تام. أثار موقفها المتمثل بإنكار الحق الوطني في تقرير المصير تحت ظل الاشتراكية، خلافًا فلسفيًا مع فلاديمير لينين. شاركت هي وليو يوغيشيس في تأسيس حزب الديمقراطية الاجتماعية لمملكة بولندا وليتوانيا (SDKPiL)، بعد دمج المنظمات الديمقراطية الاجتماعية في البلدين. كانت لوكسمبورغ -بالرغم من عيشها في ألمانيا معظم فترات حياتها البالغة- هي الممثل الرئيسيي للديمقراطية الاجتماعية في مملكة بولندا (SDKP، والذي سمي SDKPiL فيما بعد) وقادت الحزب بالاشتراك مع منظمها الرئيسي غوغيتشس.

تسلط رسائل روزا لوكسمبورغ المنشورة مؤخرًا الضوء على حياتها في ألمانيا. كما كتبت إيرين غامل في مراجعة للترجمة الإنجليزية للكتاب «ذا غلوب أند مايل»: توفر العقود الثلاثة التي غطتها 230 رسالة في هذه المجموعة السياق لمساهماتها الرئيسية بصفتها ناشطة سياسية ومُنظرة اشتراكية وكاتبة. تشوهت سمعتها بسبب سخرية جوزيف ستالين في الأسئلة المتعلقة بتاريخ البلشفية، إذ ألقى بلومه في نظرية الثورة الدائمة عند إعادة كتابته للأحداث الروسية على أكتاف لوكسمبورغ، مع إشادة باهتة لهجماتها على كارل كاوتسكي التي بدأت في عام 1910.[50][51]

كتبت سنة 1913 "تراكم رأس المال" الذي يعتبر مساهمة فكرية ماركسية رئيسية. وفقًا لغامل، في مجلدها المثير للجدل عام 1913: تراكم رأس المال أثناء عملها كمؤسسة مشاركة لرابطة سبارتاكوس المتطرفة. ساعدت لوكسمبورغ على تشكيل الديمقراطية الألمانية الفتية من خلال النهوض بديمقراطية دولية بدلاً من القومية، يشرح هذا وبشكل جزئي شعبيتها الملحوظة كرمز اشتراكي واستمرار صداها في الأفلام والروايات والنصب التذكارية المخصصة لحياتها وبيئتها. تشير غامل أيضًا إلى أن الثورة كانت نمط حياة بالنسبة للوكسمبورغ، ومع ذلك، فإن الرسائل تتحدى أيضًا الصورة النمطية لـ «روزا الحمراء» كمقاتلة لا ترحم. ومع ذلك، أثار تراكم رأس المال اتهامات غاضبة من الحزب الشيوعي الألماني. شجبت روث فيشر وأركادي ماسلو في عام 1923 العمل باعتباره «أخطاء»، وهو عمل مشتق من سوء التقدير الاقتصادي المعروف باسم «العفوية».[52][53]

من مؤلفاتها[عدل]

  • الاقتصاد السلعي والعمل المأجور، روزا لوكسمبورغ، 1982 (دار ابن خلدون)
  • ما هو الاقتصاد السياسي ؟، روزا لوكسمبورغ، 1980 (دار ابن خلدون)
  • إصلاح اجتماعي أم ثورة، روزا لوكسمبورغ، دار دمشق للطباعة والصحافة والنشر
  • ما أصل الأول من أيار (1894)[54]
  • إصلاح اجتماعي أم ثورة (1900)[55]
  • الإضراب الجماهيري (1906)[56]
  • في برنامج سبارتاكوس (1918)[57]

انظر أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. أ ب مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/118575503 — تاريخ الاطلاع: 16 أكتوبر 2015 — الرخصة: CC0
  2. أ ب مُعرِّف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت (EBID): https://www.britannica.com/biography/Rosa-Luxemburg — باسم: Rosa Luxemburg — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
  3. أ ب مُعرِّف موسوعة إيتاو الثَّقافيَّة (Itaú): https://enciclopedia.itaucultural.org.br/pessoa486837/rosa-luxemburgo — باسم: Rosa Luxemburgo — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — المؤلف: Itaú Cultural — الناشر: Itaú Cultural — ISBN 978-85-7979-060-7
  4. أ ب مُعرِّف فرد في قاعد بيانات "أَوجِد شاهدة قبر" (FaG ID): https://www.findagrave.com/memorial/8113053 — باسم: Rosalia Luxemburg — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  5. ^ مُعرِّف قاموس سويسرا التَّاريخيِّ (HDS): http://www.hls-dhs-dss.ch/textes/d/D028444.php — باسم: Rosa Luxemburg — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — العنوان : Historische Lexikon der Schweiz
  6. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/118575503 — تاريخ الاطلاع: 10 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  7. أ ب ت ث https://www.wechanged.ugent.be/wechanged-database/
  8. أ ب ت ث http://library.fes.de/cgi-bin/ihg2pdf.pl?vol=2&f=135&l=136
  9. ^ المحرر: ألكسندر بروخروف — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدار الثالث — الباب: Люксембург Роза — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى، جسك
  10. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12275704r — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  11. ^ مُعرِّف الشبكات الاجتماعية ونظام المحتوى المؤرشف (SNAC Ark): https://snaccooperative.org/ark:/99166/w61g0qb4 — باسم: Rosa Luxemburg — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  12. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/118575503 — تاريخ الاطلاع: 30 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  13. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/118575503 — تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2015 — المحرر: ألكسندر بروخروف — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدار الثالث — الباب: Люксембург Роза — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى، جسك
  14. ^ http://library.fes.de/cgi-bin/ihg2pdf.pl?vol=2&f=135&l=136ISBN 1-85278-964-6
  15. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12275704r — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  16. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 62, Fn. 11; Helmut Hirsch: Rosa Luxemburg, 1969, S. 7; Annelies Laschitza: Rosa Luxemburg, 1996, S. 13.
  17. ^ Helmut Hirsch: Rosa Luxemburg. 1969, S. 8.
  18. ^ استشهاد فارغ (مساعدة)
  19. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 62–65.
  20. ^ Jacob Talmon: Die Geschichte der totalitären Demokratie Band III. Der Mythos der Nation und die Vision der Revolution: Die Ursprünge ideologischer Polarisierung im zwanzigsten Jahrhundert. Göttingen 2013, S. 114. نسخة محفوظة 2014-12-28 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 65.
  22. ^ "Glossary of People: L". Marxists.org. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Matrikeledition". Matrikel.uzh.ch. مؤرشف من الأصل في 6 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Merrick, Beverly G. (1998). "Rosa Luxemburg: A Socialist With a Human Face". Center for Digital Discourse and Culture at Virginia Tech University. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ J. P. Nettl, Rosa Luxemburg, Oxford University Press, 1969, pp. 54–55.
  26. ^ Annette Insdorf (31 May 1987). "Rosa Luxemburg: More Than a Revolutionary". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 67 f.
  28. ^ Jörn Schütrumpf: Rosa Luxemburg und der Terror, in Arbeit – Bewegung – Geschichte, Heft I/2019, S. 26–41.
  29. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 68–70; Zitat S. 68.
  30. ^ Weber, Hermann; Herbst, Andreas. "Luxemburg, Rosa". Handbuch der Deutschen Kommunisten. Karl Dietz Verlag, Berlin & Bundesstiftung zur Aufarbeitung der SED-Diktatur, Berlin. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Luise Kautsky (editor-compiler) (2017). Rosa Luxemburg: Briefe aus dem Gefängnis: Denken und Erfahrungen der internationalen Revolutionärin. Information is taken not from the letters themselves but from a lengthy biographical essay which appears at the end of the volume. Musaicum Books. صفحة 55. ISBN 978-80-7583-324-2. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 74 f.; Helmut Hirsch: Rosa Luxemburg, 1969, S. 140.
  33. ^ Annelies Laschitza: Rosa Luxemburg. 1996, S. 41 f.
  34. ^ Annelies Laschitza: Rosa Luxemburg. 1996, S. 32–40.
  35. ^ Jacob Talmon: Die Geschichte der totalitären Demokratie Band III. Der Mythos der Nation und die Vision der Revolution: Die Ursprünge ideologischer Polarisierung im zwanzigsten Jahrhundert. Vandenhoeck & Ruprecht, Göttingen 2013, ISBN 978-3-647-31010-7, S. 118. نسخة محفوظة 2014-12-28 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 76–79.
  37. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 80–84.
  38. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 85–92.
  39. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 95–98; Zitate: Fn. 56.
  40. ^ Lucian O. Meysels: Victor Adler: die Biographie. Amalthea, 1997, ISBN 3-85002-403-2, S. 145.
  41. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 101–107.
  42. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 108–110.
  43. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 100 f.
  44. ^ Peter Nettl: Rosa Luxemburg. 1965, S. 113 f. und Fn. 107.
  45. ^ Waters, p. 12.
  46. ^ Nettl, p. 383; Waters, p. 13.
  47. ^ "Selbst im Gefängnis Trost für andere". دي تسايت (online). 5 October 1984. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ "Heute war mir Dein süßer Brief ein solcher Trost" (PDF). Rosa-Luxemburg-Stiftung Gesellschaftsanalyse und politische Bildung e. V., Berlin. صفحة 31. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Rosa Luxemburg: Gesammelte Briefe. Vol. 2, 5 and 6.
  50. ^ Rowbotham, Sheila (2011-03-05). "The revolutionary Rosa Luxemburg". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 26 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Waters, p. 20.
  52. ^ Revolutionary Rosa: The Letters of Rosa Luxemburg. Reviewed by Irene Gammel for the Globe and Mail. نسخة محفوظة 2 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Waters, p. 19.
  54. ^ "What Are the Origins of May Day?". www.marxists.org. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "Reform or Revolution". www.marxists.org. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ "The Mass Strike". www.marxists.org. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ "On the Spartacus Programme". www.marxists.org. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

مراجع[عدل]

  • موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثالثة، 1990، الجزء الخامس ص 518.
  • أحجار على رقعة الشطرنج، فصل معاهدة فرساي
  • الثورة الشيوعية في ألمانيا

وصلات خارجية[عدل]