روضة المحبين ونزهة المشتاقين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
روضة المحبين ونزهة المشتاقين
روضة المحبين ونزهة المشتاقين
روضة المحبين.jpg

المؤلف ابن قيم الجوزية
اللغة العربية
النوع الأدبي تزكية
تاريخ الإصدار 1431 هـ/2009م
عدد الصفحات 792

روضة المحبين ونزهة المشتاقين هو كتاب من تأليف الشيخ ابن قيم الجوزية[1].

مؤلف الكتاب[عدل]

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيّم الجوزية (691 هـ - 751 هـ / 1292م - 1349م) من علماء المسلمين في القرن الثامن الهجري وصاحب المؤلفات العديدة، عاش في دمشق ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي ولازمه قرابة 16 عاما وتأثر به. وسجن في قلعة دمشق في أيام سجن ابن تيمية وخرج بعد أن توفى شيخه عام 728 هـ.

موضوع الكتاب[عدل]

روضة المحبين ونزهة المشتاقين من أحسن الكتب التي ألفت في موضوع الحب، وأكثرها فائدة، وأجمعها للأحاديث والآثار في هذا الباب، و أحسنها انتقاء لاخبار المحبين والعشاق، وقد جعله المؤلف في تسعة وعشرين بابا، وقدم لها بمقدمة جيدة ذكر فيها الغرض من تأليف الكتاب ومنهجه فيه، وسرد أبوابه، ووصفه بقوله : ( هذا الكتاب يصلح لسائر طبقات الناس ، فانه يصلح عونا على الدين وعلى الدنيا، ومرقاة للذة العاجلة ولذة العقبى ، وفيه من ذكر أقسام المحبة و حكامها ومتعلقاتها، وصحيحها وفاسدها، وافا تها وغوائلها، و سبابها وموانعها، وما يناسب ذلك من نكت تفسيرية، وأحاديث نبوية، ومسائل فقهية، وآثار سلفية، وشواهد شعرية، ووقائع كونية، ما يكون ممتعا لقارئه، مروحا للناظر فيه. فمان شاء أوسعه جدا وأعطاه ترغيبا وترهيبا، وإن شاء أخذ من هزله وملحه نصيبا، فتارة يضحكه وتارة يبكيه، وطوراً يبعده من أسباب اللذة الفانية، وطوراً يرغبه فيها ويدنيه . فان شئت وجدته واعظاً ناصحاً، وإن شئت وجدته بنصيبك من اللذة والشهوة ووصل الحبيب مسامحاً).

تاريخ تأليفه[عدل]

لم يذكر ابن القيم هذا الكتاب في مؤلفاتهِ الأخرى، ولعله ألفهُ في أواخر حياته.

المصادر[عدل]

  1. ^ المكتبة الوقفية [1]
Book stub img.svg
هذه بذرة مقالة عن كتاب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.