هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

رونالد أوبوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

رونالد أوبوس هو بطل قصة بوليسية خيالية غالبًا ما تُقتبس على أنها قصة حقيقة. روى هذه القصة دون هاربر ميلز، والذي كان في حينها رئيس الأكاديمية الأمريكية لعلوم التشريح الجنائية، في خطابه في مأدبة في 1987. وبعد ذلك، انتشرت القصة عبر شبكة الإنترنت على أنها قصة حقيقية وأصبحت من الأساطير العصرية. ولكن صرح ميلز أنه اخترع هذه القصة القصيرة التوضيحية[1] "من أجل إظهار كيفية اختلاف الأحكام القانونية مع كل حدث في التحقيق في جرائم القتل".[2]

القصة[عدل]

تروى القصة عادة كما يلي [3]:

«في 23 مارس 1994، بين تقرير تشريح جثة "رونالد أوبوس" أنه توفي من طلق ناري في الرأس، بعد أن قفز من سطح بناية مكونة من عشرة طوابق، في محاولة للانتحار، تاركا خلفه رسالة يعرب فيها عن يأسه من حياته.

و أثناء سقوطه أصابته رصاصة انطلقت من إحدى نوافذ البناية التي قفز منها، و لم يعلم المنتحر أو من أطلق النار عليه وجود شبكة أمان عند الطابق الثامن، وضعها عمال الصيانة، و كان من الممكن أن تُفشل خطته في الانتحار.

من الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق التاسع. و بالكشف على الشقة تبين أن زوجين من كبار السن يقطنانها منذ سنوات، و قد اشتهرا بين الجيران بكثرة الشجار، و وقت وقوع الحادث كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها إن لم تصمت، و كان في حال هيجان شديد بحيث ضغط من دون وعي على الزناد، فانطلقت الرصاصة من المسدس، و لكنها لم تصب الزوجة، بل خرجت من النافذة لحظة مرور جسد "رونالد" أمامها فأصابت في رأسه مقتلا!

و حسب القانون المعمول به يكون الرجل العجوز هو القاتل، حيث ان شبكة الأمان كان من الممكن أن تنقذ حياة " رونالد" من محاولته الانتحار!

و عندما وُوجه الرجل العجوز بتهمة القتل غير العمد أصر هو و زوجته على أنهما دائما الشجار، و أفاد العجوز بإنه اعتاد على تهديد زوجته بالقتل، و كان يعتقد دائما أن المسدس خال من أي رصاصات، و أنه كان في ذلك اليوم غاضبا بدرجة كبيرة من زوجته فضغط على الزناد و حدث ما حدث.

بينت التحقيقات تاليا أن أحد أقرباء الزوجين سبق أن شاهد ابن الجاني، أو القاتل، يقوم قبل أسابيع قليلة بحشو المسدس بالرصاص. و تبين أيضا أن زوجة الجاني سبق ان قامت بقطع المساعدة المالية عن ابنهما، و أن هذا الأخير قام بالتآمر على والديه عن طريق حشو المسدس بالرصاص، و هو عالم بما دأب عليه أبوه من عادة تهديد أمه بالقتل عن طريق ذلك المسدس الفارغ، فإن نفذ تهديده مرة واحدة فسيتخلص من أمه و أبيه بضربة (برصاصة) واحدة.

و حيث أن نية الابن كانت القتل فيصبح بالتالي متورطا في الجريمة حتى و لو لم يكن هو الذي ضغط على الزناد، أو استخدم أداة القتل! و هنا تحولت تهمة القتل من الأب إلى الابن لقتله "رونالد أوبوس"، و لكن استمرار البحث أظهر مفاجأة أخرى، فالابن المتهم لم يكن غير المنتحر، أو القتيل "رونالد اوبوس"، فهو الذي وضع الرصاصة في المسدس ليقوم والده بقتل والدته، و عندما تأخر والده في تنفيذ وعيده، و بسبب تدهور أوضاعه المادية قرر الانتحار من سطح البناية لتصادفه الرصاصة التي أطلقها والده من المسدس الذي سبق ان لقمه بالرصاصة القاتلة، و بالتالي كان هو القاتل و هو القتيل في الوقت نفسه، بالرغم من انه لم يكن من أطلق الرصاص على نفسه، و اعتبرت القضية انتحارا، و على هذا الأساس أغلق ملفها.»

في الثقافة الشعبية[عدل]

ظهرت القصة في مسلسلات تلفزيونية وأفلام عديدة منها فيلم ماجنوليا.

مراجع[عدل]

  1. ^ Andrea Campbell (2002). Making Crime Pay: The Writer's Guide to Criminal Law, Evidence, and Procedure. Allworth Communications, Inc. ISBN 1-58115-216-7.
  2. ^ Examiner Editorial Writer (October 1, 1999). "Fiction is stranger than truth:The Internet and e-mail have created a gullible village". San Francisco Examiner. Retrieved 2008-02-11.
  3. ^ Saleh's Dukkan - دكان صالح: دروس من الحياة: 24- قصة انتحار غريبة نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]