هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ريتشارد راميرز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ريتشارد راميرز
المعلومات الشخصية
اسم الشهرة المتعقب الليلي
مواليد 29 فبراير 1960(1960-02-29)
إل باسو، تكساس ، الولايات المتحدة
الوفاة 6 يوليو 2013 (53 سنة)
كاليفورنيا ، الولايات المتحدة
سبب الوفاة سرطان الغدة اللمفاوية
الإتهام

13 جريمة قتل 5 محاولات قتل 11 اعتداء جنسي

14 اقتحام منازل
العقوبة عقوبة الإعدام
القتل
مدة القتل 10 أبريل 1984–24 أغسطس 1985
البلد الولايات المتحدة
الولاية كاليفورنيا
الموقع الولايات المتحدة
الإعتقال 31 اغسطس 1985

ريتشارد راميرز (بالإنجليزية:Richard Ramirez) ، واسمه الكامل : ريكاردو مونيز راميرز "Ricardo Muñoz Ramirez" ، من مواليد 29 فبراير 1960 ، وتوفي بتاريخ 7 يونيو 2013م ، كان يعرف حينذاك المتعقب الليلي وذلك بسبب ممارسته لقتل الأشخاص في الليل .

نشأته[عدل]

ولد راميرز ونشأ في مدينة إل باسو التابع لولاية تكساس. وكان الابن الاصغر بين خمسة اخوة،عندما كان طفلا كان راميرز يتعرض للعنف والتعذيب من قبل والده بشكل مستمر مما ادى الى اصابته بجروح خطيرة بالرأس وقد حاول الهروب من عنف ابيه من خلال النوم في مقبرة محلية . عندما كان في الثانية عشرة من عمرة كان متأثراً جداً بقريبة ميغيل راميرز الذي كان يعمل بالجيش ، قام ميغيل بالتباهي امام ريتشارد بصور ضحاياه اثناء حرب فيتنام بما في ذلك صور لنساء فيتناميات قام باغتصابهن، وايضا ريتشارد راميرز كان حاضرا عندما قام ميغيل باطلاق النار مباشرة على وجه زوجتة جيسي بعد خلاف بينهما بدا ريتشارد بتعاطي المخدرات و عبادة الشياطين وبدا اهتمامه بالعنف الجنسي واضح ، عندما كان لايزال في الثانوية عمل ريتشارد في فندق وكان يسرق من النزلاء ولكن تم فصله بعد ان دخل احد النزلاء الى غرفتة ووجد ان ريتشارد قام بالاقتحام وكان يحاول اغتصاب زوجتة. ترك ريتشارد راميرز الثانوية وعندما اصبح عمره 22 انتقل للعيش في كاليفورنيا بشكل دائم


جرائمة[عدل]

تسبب ريتشارد راميرز بإرتكاب جريمة القتل بحق 13 شخصاً في فترة الثمانينات بولاية كاليفورنيا ، ولذلك سمي بالمتعقب الليلي ، لأنه تسلل إلى أكثر من منزل ليرتكب جرائمة، وطريقة القتل إما بإطلاق النار على الشخص المستهدف أو بالخنق أو بفصل الرأس عن الجسد ، بالإضافة إلى اغتصاب النساء ، وكان سكان ولاية كاليفورنيا شاهدوا إشارة شيطانية رسمت على جدران منازل الضحايا ، وهو ماسبب الرعب والهلع بين سكان الولاية ، وخلال فترة حياته الإجرامية ، نجح راميرز في التخلص من 13 شخصاً مابين شهر يونيو عام 1984 إلى أغسطس سنة 1985م .

في 28 يونيو 1984، جيني فينكو -79- عاما عثر عليها مقتولة بوحشية في شقتها وقد طعنت بشكل متكرر أثناء النوم في سريرها، كانت مقطوعة الرأس تقريبا جراء عملية الخنق .


في 17 مارس 1985، هاجم ريتشارد راميرز ماريا هيرنانديز -22- عام وقام بإطلاق النار على وجهها ولكنها نجت لان الرصاصة ارتدت بالمفتاح الذي كانت تحمله بيدها حينما رفعتهما على وجهها للحماية ، سمعت صديقتها صوت اطلاق النار وذهبت للتاكد وعندما رءاها ريتشارد قام بأطلاق النار عليها مره واحدة في الجبهة مما ادى الى مقتلها .


في 27 مارس 1985 ، دخل ريتشارد راميرز منزل قام بإقتحامة مسبقا، وقام بقتل فينست زازارا -64-عام بإطلاق النار على رأسه،استيقظت زوجتة ماكسين -44-عام على صوت اطلاق النار وقامت بجلب بندقية زوجها ولكن البندقية كانت فارغة، هذا التصرف اغصب راميرز بشدة وقام باطلاق النار عليها 3 مرات وقام بتشوية جسدها واقتلاع عينيها، تم اكتشاف جثتي فينيست وماكسين من قبل ابنهما بيتر .من خلال تشابة رصاصات هذة الجريمة مع الجريمة السابقة ، عرفت الشرطة بوجود قاتل متسلسل .


في 14 مايو 1985، عاد ريتشارد راميرز لمونتيري بارك بحثا عن ضحية عشوائية أخرى ودخل منزل بيل دوي -66-عام وزوجتة ليليان -56-عام من ذوي الاحتياجات الخاصة .قام ريتشارد باطلاق النار على بيل دوي بعدها دخل الى غرفة زوجتة ليليان وقام بتصفيد يديها واغتصابها بعد ان سرق الممتلكات الثمينة من المنزل .


في ليلة 29 مايو 1985، قام ريتشارد راميرز بسرقة سيارة مرسيدس بنز وقادها لـ مونروفيا، وتوقف عند بيت مابل ما بيل-83-عام وشقيقتها فلورنسا نيتي لانق -81-عام اخذ مطرقة حديدية وقام بضرب لانق في غرفة نومها واغتصابها ثم قام بضرب بيل وصعقها بسلك كهربائي ثم اخذ احمر شفاة ورسم نجمة خماسية على فخذها وايضا على احدى الجدران .تم اكتشافهما بعد يومين على قيد الحياة لكن بيل توفيت جراء اصابتها .


في اليوم التالي، كان ريتشارد راميرز يقود نفس السيارة الى بوربانك وتسلل الى منزل كارول كايل -42-عام تحت تهديد السلاح قام بتصفيد كارول وابنها -11-عام وقام بنهب المنزل من ثم اغتصاب كارول .


في ليلة 2 يوليو 1985، قاد راميرز سيارة تويوتا المسروقة إلى أركادياقام بإختيار منزل ماري لويز كانون -75- عشوائياً بعد الدخول بهدوء الى منزلها وجدها نائمة في غرفة نومها قام بضربها بمصباح حتى فقدت الوعي ثم قام بطعنها مراراً وتكراراً مستخدماً سكين جزار من مطبخها .


في 5 يوليو 1985 اقتحم ريتشارد راميرز منزل في سييرا مادري وقام بضرب ويتني بينيت -16-عام بمضرب حديدي اثناء نومها على سريرها وحاول خنقها بسلك الهاتف ، نجت بينيت من الضرب الوحشي واحتاجت 478 غرزة لإغلاق جروح رأسها.


في 7 يوليو 1985، قام ريتشارد راميرز بالسطو على منزل جويس لوسيل نيلسون -61-عام ، مرة أخرى في مونتيري بارك وجدها نائمة علي اريكة في غرفة الجلوس قام بضربها وركلها حتى ماتت ، ثم قام ايضاً بإقتحام منزل صوفي ديكمان قام بتصفيدها ومحاولة اغتصابها ثم قام بسرقة مجوهراتها وممتلكاتها الثمينة


في 20 يوليو 1985، اشترى ريتشارد راميرز ساطور قبل أن يقود سيارة تويوتا المسروقة إلى غليندال واقتحم بيت ليلا كيندينق -66-عام وزوجها ماكسون -68-عام وقام بضربهما بالساطور ثم اطلق النار عليهما مما ادى الى مقتلهم قام بتشوية الجثث ثم سرق الممتلكات الثمينة وغادر المنزل


كان ريتشارد راميرز يقود سيارته في صن فالي. وفي حوالي الساعة 04:15،اقتحم منزل عائلة كوڤنانث ، قام بإطلاق النار على تشينانق كوڤنانث في الرأس اثناء نومه مما ادى الى قتله في الحال ، ثم قام بالاعتداء على زوجته سومكيد كوڤنانث بالضرب والاغتصاب مراراً وتكراراً وقام بتقييد ابنهما -11-عام ثم سرق الممتلكات الثمينة وترك المنزل .


في 6 أغسطس 1985، قاد ريتشارد راميرز نحو نورثريدج واقتحم منزل كريس وفرجينيا بيترسون، اطلق النار على فرجينيا ثم اطلق على بيترسون وحاول الفرار لكن بيترسون خاض صراع معه وتجنب التعرض لرصاصتين فر ريتشارد من المنزل ولحسن الحظ نجا الزوجين من اصابتهما .


في 8 اغسطس 1985 في حوالي الساعة 2:30 قاد ريتشارد راميرز سيارة مسروقة الى دايموند بار واختار منزل سكينة ابواث -27- عام وزوجها الياس ابواث -68-عام واقتحم المنزل وذهب لغرفة النوم وقام بإطلاق النار على الياس في الرأس مما ادى الى مقتله في الحال ، ثم قام بتصفيد سكينة وضربها واغتصابها بوحشية واجبرها على اخباره بمكان المجوهرات في المنزل ، في هذه الاثناء دخل طفلهما -3-اعوام الغرفة وقام ريتشارد بتصفيدة واكمل اغتصاب والدته امامه ، بعد خروج ريتشارد من المنزل قامت سكينة بفك قيود ابنها وارسلته لبيت الجيران لطلب المساعدة.


بسبب تغطية الاعلام لجرائمة ترك ريتشارد راميرز لوس أنجلوس وتوجه الى خليج سان فرانسيسكو 


في 18 أغسطس 1985، دخل ريتشارد راميرز منزل بيتر وباربرا بان. قام بإطلاق النار على بيتر-66- عام و قُتل اثناء نومه ، باربرا-62- عام، تعرضت للضرب والاغتصاب ثم اطلق عليها رصاصة في الراس وتوفيت بالحال . في مسرح الجريمة أستخدم ريتشارد أحمر الشفاه لرسم نجمة خماسية وعبارة "جاك السكين" على جدار غرفة النوم.


في 24 أغسطس 1985، بواسطة سيارة تويوتا برتقالية مسروقة، سافر راميرز 76 ميلا الى جنوب لوس انجلوس ، من خلال الباب الخلفي اقتحم منزل بيل كارنس -30-عام وخطيبتة إنيز إريكسون -29-عام دخل ريتشارد راميرز الى غرفة النوم واطلق النار على بيل ثلاث مرات في الرأس ثم اخبر إنيز انه المتعقب الليلي و قام بلكمها وتقييدها بربطة عنق وجرها الى غرفة اخرى واغتصبها ثم طلب منها اخباره بمكان المجوهرات الاشياء الثمينة ثم قال لها "اخبريهم ان المتعقب الليلي كان هنا" اثناء خروجه اشتبه جارهم جيمس روميو -30-عام بريتشارد وقام بتدوين ما استطاع رؤيته من لوحة السيارة ، استجمعت اينيز قواها وذهبت لبيت الجيران لطلب المساعدة لخطيبها ، استطاع الجراحون ازالة رصاصتين من رأسه ونجا من اصابته .


عندما انتشرت أخبار الاقتحام ، قام روميو باخبار والديه عن الرجل المشبوه الذي يقود سيارة تويوتا برتقالية ، وقاموا بتبليغ الشرطة وتزويدهم برقم لوحة السيارة ، و استطاعت الشرطة إيجاد السيارة المسروقة وبالرغم من حرص ريتشارد على مسح جميع البصمات ، استاطعوا ايجاد بصمه اصبع على مرآه السيارة ، ايضا انيز قامت بإعطاء المحققين وصف لهيئته ، وتم التوصل ان البصمة تعود الى ريتشارد مونيوز راميرز -25- عام من تكساس مع سجل اجرامي طويل شمل على اعتقالات مرورية وحيازة مخدرات قرر المسؤولون نشر صورة لريتشارد راميرز ماخوذة من اعتقالة لسرقة سيارة في 12 ديسمبر 1984 ، واخيرا تم التعرف على هوية المتعقب اليلي . من مؤتمر صحفي للشرطة قيل فيه "نحن نعلم من أنت و قريباً الجميع ايضاً سيعرفون ولن يوجد لك مكاناً للاختباء".

القاء القبض عليه[عدل]

نجح مجموعة من السكان بشرق لوس أنجلوس بإمساك ريتشارد راميرز ، وأقتادوه إلى قسم الشرطة ، بسبب نشر الجريدة لصورة القاتل ريتشارد راميرز.

محاكمة ونطق الحكم[عدل]

نطق المحكمة بحكم الإعدام بحق ريتشارد راميرز بتهمة قتل 13 شخصاً خلال فترة الثمانينات سنة 1989م ، ولكن قسم تنفيذ حكم الإعدام تأخروا في تنفيذ الإعدام.

وفاته[عدل]

توفي ريتشارد راميرز عن عمره يناهز 53 في مستشفى مارين جنرال بسبب سرطان في الغدد اللمفاوية .كان محكوم عليه بالاعدام وظل 23 عاما منتظرا لتنفيذ الحكم .[1]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]