يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

محمد بن أبي زيان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد بن أبي زيان


تاريخ الميلاد: 1648 م
مكان الميلاد: تاغيث (الجزائر)
تاريخ الوفاة: 1732 م

محمد بن عبد الرحمن بن أبي زيان، من أعلام الصوفية بمنطقة الساورة وله زاوية أسسها بمنطقة القنادسة تتبع طريقة معروفة باسمه هي الطريقة الزيانية.

نشأته و نسبه[عدل]

هو الشيخ العارف بالله قطب زمانه الشريف سيدي ومولاي أمحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن أبي زيان بن عبد الرحمان بن أحمد بن عثمان بن مسعود بن عبد الله الغزواني(جد الغزوانيين الحسنيين) بن عجال بن سعيد بن موسى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أحمد بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرمه بن سلام بن عيسى بن مزوار بن على حيدرة بن بن محمد بن إدريس بن إدريس بن الحسن المثنى بن الحسن السبطي بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولد 1631 م بقصر تاغيث بولاية بشار وتوفي في 10 رمضان في السنة الميلادية 1733 والده عبد الرحمان بن محمد بن أبي زيان وأمه نجمة من قصر بربي ببني جومي من قوم يقال لهم البيزان رحلوا فيما بعد من بربي إلى نواحي مكناس، على ضريحهما قبة بتاغيت إلى يومنا هذا. توفيا وتركاه يتيما فكفله أعمامه إلى أن بلغ.[1]

طلبه للعلم[عدل]

عاد من تاغيث إلى القنادسة حيث كان الأمن بفضل وجود القنادسة في منطقة حماية قبيلة "ذوي منيع"، فنزل عند عمه الحاج إبراهيم ابن الحاج عبد الرحمن الذي كان موجودا بالزاوية التي كانت تنسب إلى الشيخ عبد الرحمن بن أحمد والمسماة آنذاك (الزاوية الرحمانية).

تكفل عمه بمصاريف رحلته إلى سجلماسة (تافيلالت) بالمغرب وأعطاه مبلغا زهيدا من المال قدره 40 موزونة كانت تسمى عندهم الفرفورية في ذلك الوقت بيعت بـ 4 موزونات من الدراهم الرشيدية، . فتمكن على يد الشيخ العلامة مبارك بن عبد العزيز العنبري الذي كان يعرف بالشيخ "مبارك بن عزي" من دراسة العلوم الإسلامية بجميع فروعها إلا أن ظهور بعض القلاقل في المنطقة جعلته ينتقل إلى فاس حيث وجد أحد المحسنين الذي أمن له مصاريف تعليمه وتابع دراسته في المدرسة المصباحية والتي كانت تعد من أشهر مدارس فاس آنذاك حيث تلقى بها العلم على فطاحل علمائها مثل الشيخ قسوس والشيخ عبد القادر الفاسي وآخرين.

بعد أن أتم دراسته بهذه المدرسة توجه إلى أداء فريضة الحج فمكث بالمدينة المنورة لطلب العلم أيضا ثم مكة المكرمة وعند رجوعه بعد إتمام فريضة الحج عرج على الأزهر وأكمل دراسته في الزيتونة بتونس ومنها رجع إلى القنادسة.

شيوخه[عدل]

وأما عن أخبار شيوخه في علم الظاهر والباطن فهم:

إنشاؤه للزاوية الزيانية[عدل]

عاد إلى أرض أجداده القنادسة عام 1098 هـ/1686 م فأسس بها زاويته وبدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع المغرب العربي واستقبلت زاويته الألوف من الزوار، وكان يلقن أوراد طريقته التي أخذها عن شيخه أبي عبد الله مبارك بن عبد العزيز العنبري الغرفي السجلماسي الفيلالي وهو عن شيخه أبي عبد الله مَحمد بن ناصر الدرعي صاحب زاوية تمكروت بوادي درعة بجنوب المغرب. فهي طريقة يوسفية مليانية زروقية شاذلية.[2]

أسندت مهام الزاوية بعد وفاته إلى ابنه الشيخ محمد لعرج بعد موافقة كل أهالي البلدة والقبائل المجاورة.

حماية الزاوية[عدل]

كانت قبيلة ذوي منيع تسيطر على بقاع كثيرة ممتدة مع الحدود المغربية وبحكم وجود القنادسة في هذه المناطق التي كانت تهيمن عليها القبيلة تكفلت بحمايتها عندما رأت من الشيخ من علم وتقوى يستحقان ذلك، وللإشارة أيضا أن مجلس الزاوية كان فيه أعضاء من القبيلة يمثلونها. و من أشهر الغارات التي ردتها القبيلة عن القنادسة الغارة التي قامت بها قبيلة " عَبدَة" والتي لا زال مكان المعركة يحمل اسم "معركة شعبة عبدة " وغيرها من المعارك.

أقوال معاصريه فيه[عدل]

  • يقول العلامة إدريس بن محمد المنجرة عندما زار الشيخ مَحمد بن أبي زيان بالقنادسة عام 1136 هـ/1723 م :«ومنهم الشيخ الفقيه الإمام أبو الإقبال الحاج الأبر صاحب الكرامات سيدي مَحمد بن عبد الرحمان بن أبي زيان المراكشي نزيل الصحراء قرب جبل بشار، له أحوال وكرامات يبوح بها ويفشيها ويحب ذكرها وله حال في التصريف. لقيته ببلده واستفدت منه ولقنني وواعدني وصرح لي بما أرجو الله في حصوله وأكثر وكاتبني ووقعت بيني وبينه أشياء لا تفشى وهو في قيد الحياة إلى الآن عام 1136 هـ(1723 م).»
  • يقول العلامة محمد بن الطيب القادري المتوفى عام 1187 هـ/1773 م في كتابه نشر المثاني :«ومنهم الشيخ الكثير التلامذة والأتباع أبو عبد الله مَحمد-بالفتح- ابن بوزيان القندوسي والقنادسة بلاد ذات نخيل بالصحراء على مسيرة يوم من فيجيج. يحدث عنه أصحابه بكرامات وحسن السيرة... إلى أن توفي في العشرة السادسة, وخلف أولادا يسلكون طريقه...» هكذا قال القادري إلا أنه أخطأ في سنة وفاته فالشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان توفي عام 1145 هـ/1732 م

المراجع[عدل]

  1. ^ الراوي سلطاني الحاج البشير بن المختارالمحمدي القندوسي من أولاد عبد العزيز المولودبالقنادسةعام1919 م
  2. ^ كتب مناقبه المذكورة سابقا (فتح المنان-منهل الظمآن-طهارة الأنفاس....الخ