زكام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زكام
صورة معبرة عن زكام
تصوير للسطح الجزيئي لتنويعة من الفيروس الأنفي الذي يصيب البشر.

من أنواع مرض، وأمراض الجهاز التنفسي العلوي، وnasopharyngitis   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الاسرة والمجتمع   تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 J00
ت.د.أ.-9 460
ق.ب.الأمراض 31088
مدلاين بلس 000678
ن.ف.م.ط. D003139
عقاقير

الزكام أو الرشح ( ويطلق عليه أيضا التهاب البلعوم الحلقي، التهاب البلعوم الأنفي، الحمى المعديه الحادة [1]، الرشح المسبب للصداع أو ببساطة الزكام ) هو مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي العلوي مع تأثير أولي على الأنف. الأعراض والعلامات تشمل: السعال، التهاب الحلق، سيلان الأنف، العطاس، الحمى التي في العادة تختفي بعد سبعة إلى عشرة أيام، بعض الأعراض قد تستمر إلى ثلاثة أسابيع. يوجد أكثر من 200 سلالة فيروس تعتبر مسببةً للزكام ولكن الفيروسات الأنفية هي الأكثر شيوعا. التهابات الجهاز التنفسي العلوي تقسم حسب المنطقه التي تؤثر فيها، حيث الزكام يؤثر بشكل أولي على الأنف، الحلق (التهاب البلعوم)، الجيوب الأنفيه (التهاب الجيوب الأنفيه)، أو ( التهاب الملتحمه) الذي يصيب إحدى أو كلا العينين أحيانا. الأعراض تكون على الأغلب بسبب رد فعل جهاز المناعه في الجسم ضد الالتهاب وليس بسبب تخريب النسيج من الفيروس نفسه. الطريقة الأولية للحمايه من الفيروس عن طريق غسل الأيدي مع دلائل تدعم التأثير الجيد لارتداء قناع الوجه. الزكام قد يكون المسبب أحيانا لالتهاب رئوي، سواء كان التهاب رئوي فيروسي أو التهاب رئوي بكتيري ثانوي. لا يوجد علاج للزكام، ولكن يمكن معالجة الأعراض. يعتبر أكثر مرض معدي للإنسان مع معدل الإصابة للبالغين من مرتين إلى ثلاث مرات في السنة و معدل الإصابة للأطفال من ستة إلى اثنتي عشرة مرة في السنة. توجد هذة الأمراض المعدية في الإنسانية منذ العصور القديمة.[2]

الأعراض والعلامات[عدل]

من الأعراض التقليدية للزكام: السعال، سيلان الأنف، احتقان الأنف والتهاب الحلق، أحيانا تكون مصاحبة لألم بالعضلات، الوهن، الصداع، و فقدان الشهية.[3] التهاب الحلق يتواجد في 40% من الحالات تقريبا و السعال في 50% تقريبا،[1] بينما الألم في العضلات يتواجد في نصف الحالات.[4] في البالغين، الحمى في العادة لا تتواجد ولكنها شائعة في حديثي الولادة والأطفال الصغار.[4] السعال في العادة يكون طفيفا بالمقارنة مع الانفلونزا.[4] بينما السعال و الحمى تعتبران بالأغلب مؤشران للإصابة بالانفلونزا عند البالغين، نسبه كيرة من التشابه تتواجد بين هاتين الحالتين.[5] عدد من الفيروسات المسببه للزكام قد تكون مسببة لالتهابات غير معدية.[6][7] لون البلغم أو إفرازات الأنف قد تختلف من لون الصافي إلى اللون الأصفر وأخيرا إلى اللون الأخضر، و لا يعتبر اللون مؤشرا على نوع السلالة المسببة للمرض.[8]

تطور المرض[عدل]

الزكام عادة يبدأ بالوهن، مع الشعور بالقشعريرة، العطاس، أو الصداع، بعدها بيومين يبدأ سيلان الأنف و السعال.[3] الأعراض قد تبدأ في غضون 16 ساعة من التعرض للفيروس [9]. وإجمالا الذروة تبدأ بعد يومين إلى أربعة أيام بعد بدأ الأعراض.[4][10] الأعراض بالعادة تختفي بعد سبعة إلى عشرة أيام لكن بعضها قد تستمر إلى ثلاثة أسابيع.[11] معدل فترة السعال هي 18 يوما[12] وفي بعض الحالات، بعض المصابين يتطور لديهم سعال فيروسي، الذي من الممكن أن يستمر بعد زوال الالتهاب.[13] في الأطفال، السعال يستمر لمدة تتجاوز العشرة أيام في 35_40% من الحالات و قد يستمر إلى أكثر من 25 يوما في 10% من الحالات.[14]

المسببات[عدل]

الفيروسات المسببه للمرض[عدل]

الفيروسات المكّللّة هي مجموعة من الفيروسات المعروفة بتسببها مرض الزكام لديها هاله، على شكل تاج(إكليل) تظهر تحت المجهر الالكتروني.

الزكام هو التهاب فيروسي يصيب الجهاز التنفسي العلوي. الفيروس الشائع الذي يسببه هو (الفيروسات الأنفية) بنسبة من(30_80%)، نوع من الفيروسات البيكورناوية (فصيلة من الفيروسات) تحتوي 99 نوع من النمط المصليّ.[15][16] بعض الفيروسات الأخرى المسببة للمرض عادة منها: فيروسات المكلّلّة (=15%)،[17][18] فيروسات الانفلونزا (10_15%)،[19] الفيروسات الغدّانيّة (5%)،[19] فيروسات نظير الانفلونزا، الفيروس المخلويّ التنفسيّ، الفيروسات المعويّة عدى طبعا الفيروسات الأنفية، والفيروسات مابعد الرئوية.[20] في أغلب الأوقات يتواجد أكثر من نوع من الفيروسات.[21] في الإجمال أكثر من 200 نوع من الفيروسات المختلفة ترتبط بمرض الزكام.[4]

الانتقال[عدل]

ينتقل الزكام بشكل عام عن طريق جزيئات المنقولة بالهواء(بخاخات)، الاتصال المباشر مع إفرازات الأنف المصابة بالمرض، أو الأدوات المعدية ( الأدوات الملوثة) .[1][22] لم يتم التحديد أي من هذة الطرق على أنها المسبب المهم للمرض على كل حال، التلامس يالأيدي أو التلامس من الأيدي إلى الأسطح الملوثة تعتبر أهم في الانتقال عن طريق جزيئات الهواء(البخاخات).[23] يستطيع الفيروس النجاة في البيئة المحيطة به لفترات زمنية طويلة( تتجاوز 18 ساعة للفيروسات الأنفية)، من الممكن أن تنتقل إلى أيدي الأشخاص ومن ثم تنتقل إلى الأعين أو الأنف حيث يحصل التهاب هناك.[22] الانتقال يحصل بشكل كبير في دور الحضانة أو المدارس؛ بسبب التقارب الكبير بين الأطفال الذين يمتلكون مناعة قليلة و نظافة شخصية شبه معدومة.[24] وبالنتيجة هذة الفيروسات سوف تنتقل للمنزل و لأعضاء العائلة.[24] لا يوجد دليل على أن الهواء المعاد توزيعه في رحلات الطيران التجارية يعتبر من طرق الانتقال للمرض. (23) على كل حال الأشخاص الذين يجلسون بشكل متقارب في الأماكن المغلقة أكثر عرضة للإصابة.[23] الفيروس الأنفي_المسبب للزكام يكون معد بشكل كبير في الأيام الثلاثة الأولى من ظهور الأعراض، و تخف بشكل كبير بعد هذة الفترة.[25]

الطقس[عدل]

النظرية الشعبية التقلدية تقول بأن الزكام من المحتمل (التقاطه) عن طريق التعرض الطويل للطقس البارد مثل الأجواء الماطرة أو في الشتاء، ومن هنا حصل هذا المرض على اسمه.[26] بعض من الفيروسات المسببه للزكام تكون موسمية، أي تحصل بشكل كبير في فترات البرد أو الطقس الرطب.[27] السبب في الموسمية لم يتم تحديده بشكل جازم.[28] قد يكون السبب هو التغيرات الذي يحدثها البرد في الجهاز التنفسي،[29] نقصان في استجابة جهاز المناعة،[30] نقصان في الرطوبة تعمل على زيادة معدل انتقال الفيروسات، ربما بسبب سماح الهواء الجاف لجزيئات الفيروس الصغيرة أن تنتشر و تبقى في الهواء لفترة أطول.[31] قد يكون بسبب عوامل اجتماعية، منها الأشخاص الذين يقضون وقت طويل بالقرب من أشخاص مصابين في أماكن مغلقة،[29] وبالذات الأطفال في المدرسة.[24][28] يوجد بعض الخلاف حول دور درجة حرارة الجسم المنخفضة كعامل خطر للإصابة بالزكام، الأغلبية العظمى من الدلائل كانت تشير إلى أنه قد يكون أكثر عرضة للتعرض للالتهاب.[30]

عوامل أخرى[عدل]

المناعة القطيعيّة، الناشئة من التعرض المسبق لفيروسات الزكام أو الرشح، تلعب دوراً هاماً في الحد من انتشار الفيروس، كما نرى في الفئة المجتمعية الأصغر التي لها معدلات عالية للإصابة بالالتهابات التنفسية.[32] عمل المناعة الضئيل له دور خطر في الإصابة بالمرض.[32][33] عدم النوم الكاف أو سوء التغدية مرتبطان بشكل خطر بتطور المرض بعد التعرض للفيروسات الأنفية، يعتقد أن لهما علاقة وتأثير على عمل جهاز المناعة.[34][35] الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الحاد و التهابات الجهاز التنفسي السفلي و الأمراض المتعلقة بهما.[36] وينصح أيضاً أن تستمر الرضاعة الطبيعية حتى عند إصابة الطفل بالزكام.[37] في الدول المتقدمة الرضاعة الطبيعية قد لا تكون محمية من الزكام بحد ذاته.[38]

الفسيولوجيا المرضيّة[عدل]

الزكام مرض يصيب الجهاز العلوي التنفسي

يعتقد بأن أعراض الزكام ترتبط بشكل أولي لاستجابة جهاز المناعة للفيروس.[39] آلية استجابة جهاز المناعة تعتمد على الفيروس. مثلا، الفيروس الأنفي تكتسب إجمالا عن طريق التلامس المباشر، ترتبط مع مستقبلات خاصة بآلية غير معروفة لتحفز إطلاق وسطاء للالتهاب.[39] وبالتالي يقوم وسطاء الالتهاب بإظهار الأعراض.[39] لا تقوم بشكل عام بعمل ضرر للنسيج الطلائي للأنف.[4] من جهة أخرى الفيروس المخلويّ التنفسي يحدث بطريقتين عن طريق التلامس المباشر و جزيئات المنقولة بالهواء. ثم تقوم بالتكاثر داخل الأنف والحلق قبل أن تنتشر بشكل كبير إلى الجهاز التنفسي السفلي.[40] الفيروس الخلويّ التنفسي يسبب ضررا للنسيج الطلائي.[40] إجمالا الفيروس نظير الانفلونزا يسبب التهاب في الأنف، الحلق و الشعيبات الهوائية.[41] في الأطفال الصغار عندما تصيب القصبة الهوائية عندها ربما تظهر أعراض الخانوق بسبب الحجم الصغير لمدخل الهواء لديهم.[41]

التشخيص[عدل]

التمييز بين الفيروسات المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي المختلفة تعتمد بشكل ضئيل على مكان ظهور الأعراض فعندما يصيب الزكام بشكل أولي: الأنف ويسمى التهاب البلعوم ، الحلق، الرئة ويسمى التهاب الشعب الهوائية.[1] على كل حال قد يكون هنالك تداخل كبير ومؤثر وبالتالي عدّة مناطق سوف تتأثر.[1] الزكام يتم تعريفه كثيرا على أنه التهاب أنفي مع نسبة قليلة من التهاب الحلق.[42] تشخيص الفرد بنفسه شائع جدا.[4] عزل العامل الفيروسي المسبب فعليا للمرض شيء نادر حصوله،[42] وبشكل عام لا يمكن تحديد نوع الفيروس من الأعراض.[4]

الوقاية[عدل]

الطرق الوحيدة النافعة لتقليل انتشار فيروسات الزكام هي اللإجراءات الجسدية[43] ، مثل: غسل الأيدي، وارتداء قناع الوجة في بيئات الرعاية الصحية، أردية والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة يتم استخدامها أيضا.[43] العزل، مثلا الحجر الصحي، لا يمكن القيام به؛ لأن المرض واسع الانتشار والأعراض غير محددة. التطعيم يكون صعبا عادة؛ لأن هنالك الكثير من الفيروسات المسببه له و أنها تتحول بشكل سريع.[43] تصنيع مطعوم له تأثير على مدى واسع مستبعد كثيرا.[44] الغسيل اليومي للأيدي يظهر بأن له تأثير في تقليل انتقال فيروس الزكام، خاصة بين الأطفال.[45] إضافة مضادات الفيروسات أو مضادات البكتيريا لغسيل الأيدي العادي لزيادة الإفادة لا يمكن معرفة ذلك حتى.[45] ارتداء قناع الوجه عندما تكون حول الأشخاص المصابين قد يكون مفيدا، على كل حال لا يوجد دليل قطعي من أجل الحفاظ على مسافة كبيرة بين الأشخاص.[45] قد تساعد المكملات المحتوية على الزنك في تقليل انتشار الزكام.[46] مكملات فيتامين سي اليومية لا تقلل خطر أو شدّة الزكام، ولكنها قد تقلل مدته.[47]

السيطرة على المرض[عدل]

منشور من عام 1937 يشجع المواطنين على " استشارة الطبيب" من أجل علاج الزكام

لا يوجد دواء أوعلاج بالأعشاب يظهر بشكل جازم تقليل فترة الإصابة.[48] العلاج يضمن الراحة من الأعراض.[49] الحصول على كثير من الراحة، تناول السوائل لمنع الجفاف، والغرغرة بالمياه الدافئة المالحة، هي إجراءات وقائية معقولة.[20] أكتر ما يستفاد من العلاج ينسب إلى أثر الغفل.[50]

و من الامور التي يجب مراعاتها:

  • الراحة في البيت، وخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة، ويحتاج المريض عادة لساعات من النوم أكثر من العادة.
  • استعمال الباراسيتامول لتسكين الألم وتخفيض الحرارة.
  • استنشاق البخار للمساعدة على فتح الأنف المسدود وللتغلب على الاحتقان.
  • يمكن استعمال نقط للأنف تحوي محلولاً ملحياً، أو استعمال مضادات الاحتقان الموضعية على شكل قطرات في الأنف. على ألا يزيد استعمالها على ثلاثة أيام؛ منعاً للمضاعفات التي يمكن حدوثها عند استعماله أكثر من ذلك، كما يمكن استعمال عقار السيدوافدرين المضاد للاحتقان عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام.
  • الإكثار من شرب السوائل، وخاصة الدافئة والمحلاة بالعسل.
  • الامتناع عن التدخين.
  • غسل اليدين بشكل متكرر لمنع نقل العدوى للآخرين عند مصافحتهم لأن الفيروس ممكن أن يعلق باليدين بعد تنظيف الأنف وينتقل بعد ذلك للآخرين.

أحوال توجب مراجعة الطبيب:

  • الإحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس.
  • الإحساس بألم في مقدمة الرأس أو في عظام الوجه: احتمال الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية.
  • ألم أو إفرازات من( الأذن :(احتمال الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
  • استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام، أو ارتفاعها أكثر من 39 درجة مئوية، أو استمرار أعراض الزكام لأكثر من عشرة أيام
  • استمرار خروج الإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر من الصدر أو الأنف لفترة طويلة بعد اختفاء أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية).
  • الإحساس بآلام في الحلق (البلعوم) دون وجود أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب اللوزتين أو البلعوم)

أعراضيّ[عدل]

العلاجات التي تساعد على االتخفيف من الأعراض تشمل المهدئات البسيطة و مضادات الحمى متل ايبوبروفين [51] وأسيتامينوفين/ باراسيتامول.[52] الدلائل لا تشير على أن أدوية السعال لها تأثير أفضل من المهدئات البسيطة المفعول[53][54] ولا ينصح باستخدامهم للأطفال؛ بسبب قلّة الدلائل التي تدعم فائدتها و احتمالية أنها تسبب الضرر.[55][56] في عام 2009، منعت دولة كندا استخدام أدوية السعال والزكام التي بدون وصفة للأطفال لعمر الستة سنوات وما دونها؛ بسبب مخاوف تشمل المخاطر والاستخدامات غير المثبته.[55] في البالغين يوجد دليل غير قطعي يدعم استخدام أدوية السعال. سوء استخدام ديكستروميتورفان ( دواء للسعال بدون وصفة) جعل من عدد من الدول تحظر استخدامه.[57] في البالغين أعراض سيلان الأنف يمكن تقليلها عن طريق أدوية مضادات الحساسية من الجيل الأول، على كل حال هذة الأدوية أحياناً لديها آثار جانبية مثل النعاس.[58] مزيلات الاحتقان الأخرى ،مثل سودوإيفيدرين، لها تأثير أيضاً على البالغين.[59] بخاخ الأنف إبراتروبيم قد يقلل أعراض سيلان الأنف لكن له تأثير قليل على الاختناق.[60] عل كل حال، أدوية الحساسية من الجيل الثاني لا يبدو بأتها مفيدة. بسبب قلّة الدراسات، لا يمكن معرفة إذا كان تناول السوائل بكثرة يحسن الأعراض أو يقلل من علّة الجهاز التنفسي[61] وأيضاً قلّة المعلومات الموجودة من أجل فائدة استخدام الهواء المرطّب الساخن.[62] دراسة واحدة أظهرت تدليك الصدر بالبخار تعطي راحة من السعال الليلّي، الاحتقان، و صعوبة النوم.[63]

مضادات البكتيريا ومضادات الفيروسات[عدل]

مضادات البكتيريا ليس لها تأثير على الالتهابات الفيروسية وبالتالي ليس لها تأثير على الفيروسات المسببة للزكام.[64] بسبب تأثيرهم الجانبي، مضادات البكتيريا تسبب ضرراً بشكل عام، لكنها مازالت توصف باستمرار.[64][65] من الأسباب أن مضادات البكتيريا يتم وصفها كثيراً بسبب توقعات الأشخاص لها، الأطباء يرغبون بالمساعدة، وصعوبة في استثناء المضاعفات التي يمكن أن تكون قابلة للحدوث للمضادات.[66] لا يوجد أدوية مضادة للفيروسات لها تأثير على الزكام بالرغم أن هنالك بعض البحوث الأولية تظهر فائدة لها.[49][67]

الطب البديل[عدل]

بينما هنالك الكثيرمن العلاجات البديلة تستخدم للزكام، لا يوجد دليل قطعي علميّ يدعم استخدام أكثرها.[49] مثل في 2010 لا يوجد دليل قطعي يحث على أو عدم استخدام العسل.[68] مثل في 2015 يوجد دليل غير نهائي يدعم تهيج الأنف.[69] الزنك يستخدم في علاج الأعراض، مع وجود دراسات تشير بأن الزنك، إذا أخد في غضون 24 ساعة من ظهور الأعراض، يقلل من مدّة وحدّة الزكام مقابل الأشخاص الأصحاء.[46] بسبب الاختلافات الكبيرة بين الدراسات، المزيد من البحوثات قد تحتاج لتحديد متى و كيف أن الزنك له تأثير.[70] بينما أقراص الزنك قد تسبب أعراض جانبية، هنالك سبب ضعيف للأطباء لتشجيع استخدام الزنك لعلاج الزكام.[71] بعض من علاجات الزنك التي توضع مباشرةً داخل الأنف قد سببّت فقدان حاسة الشّم.[72] تأثير فيتامين سي على الزكام، على الرغم من البحوثات الكثيفة، مخيّب للآمال، فقط في ظروف محددة، بالأخص، الأشخاص اللذين يتمرنون بشكل كبير في الأجواء الباردة.[73][74] لا يوجد دليل حازم بأن القنفذيّة توفر أي فائدة ذات معنى في علاج أو الوقاية من الزكام.[75] لا يعرف إذا كان الثوم مفيداً.[76] في تجربة وحيدة من فيتامين دي لم توجد أي فائدة.[77]

التشخيص[عدل]

الزكام بالعادة يكون خفيفاً وعارضاً مع أكثرية الأعراض تتطور في أسبوع.[1] في نصف الحالات يختفي المرض في غضون 10 أيام و 90% من الحالات في 15 يوماً.[78] التطورات الخطرة، إذا حدثت، تحصل بالعادة عند الأشخاص الكبار جداً في العمر، والأشخاص اليافعين، أو الأشخاص اللذين يعانون من نقص المناعة.[79] الالتهابات البكتيرية الثانوية قد تحدث كنتيجة في التهاب الجيوب الأنفية، التهاب البلعوم، أو في التهاب الأذن.[80] من المحتمل أن التهاب الجيوب الأنفية يحصل في 8% من الحالات والتهاب العين في 30% من الحالات.[81]

علم الأوبئة[عدل]

الزكام يعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً، [79] يؤثر في جميع الأشخاص حول العالم.[24] البالغين عادةً يصابون بالالتهاب من اثنين إلى خمس مرات سنوياً[1][4] والأطفال قد يصابون من ستة إلى عشرة مرات بالسنة ( وقد تصل إلى اثني عشرة مرة بالسنة عند أطفال المدارس).[49] نسبة الالتهابات العرضيّة تزداد عند الكبار بالسن بسبب نقصان المناعة لديهم.[32]

الأمريكيون الأصليون وشعب الأسكيمو لديهم قابية أعلى للإصابة بالزكام و تطور مضاعفات مثل : التهاب الأذن الوسطى أكثر من القوقازيين.[19] قد يمكن تفسير ذلك بسبب مشاكل معينة مثل: الفقر و الاكتظاظ وليس الانتماء العرقي.[19]

تاريخ المرض[عدل]

منشور بريطاني من الحرب العالمية الثانية توضح سعر الزكام[82]

بينما السبب للزكام تم تحديده فقط من عام 1950 المرض كان موجوداً في البشرية منذ العصور القديمة.[2] أعراضه و علاجاته تمّ وصفها في المخطوطة العشبيّة المصرية، أقدم نص طبّي موجود، كتب قبل القرن ال16.[83] المصطح "الزكام" بدأ استخدامه غ القرن ال16، بسبب التشابه بين الأعراض والتعرض للأجواء الباردة.[84] في المملكة المتحدة، وحدة الزكام تم تجهيزها عن طريق مجلس البحوث الطبّي في عام 1946 و قد ذكرنا أن الفيروس الأنفي تم اكتشافه في عام 1956.[85] في 1970، (سي سي يو) وضحّت ان العلاج بمضاد الفيروسات في فترة الحضانة لالتهاب الفيروس الأنفي تحمي بطريقة أو بأخرى من المرض،[86] لا يوجد علاج عمليّ يمكن تطوره. الوحدة تم إغلاقها في عام 1989، بعد عامين من إكمال بحثها لقدرة أقراص غلوكونات الزنك في الحماية والعلاج من الفيروسات الأنفية المسببة للزكام، العلاج الانجح الوحيد في تاريخ هذة الوحدة.[87]

المجتمع و الثقافة[عدل]

التأثير الاقتصادي للزكام لم يتم فهمه في كثير من العالم.[81] في الولايات المتحدة الأمريكية، الزكام يؤدي إلى 75_100مليون زيارة للطبيبسنوياً و تكلفة ثابتة تقدر ب 7.7$ بليون بالسنة. الأمريكيون ينفقون 2.9$ بليون على الأدوية بدون الوصفة و 400$ مليون أخرى على الأدوية الموصوفة للراحة من الأعراض.[88] أكتر من ثلث الأشخاص اللذين يذهبون للطبيب يتلقون وصفة تحتوي على مضاد حيوي، وهذا له تأثير على مقاومة المضاد الحيوي.[88] تقريباً من 22-189 مليون أيام مدرسيّة يتم التغيّب عنها سنوياً بسبب الزكام. بالنتيجة، الآباء تغيّبوا عن 126 مليون أيم عمل للبقاء بالمنزل والعناية بأطفالهم. عندما نضيف 150 مليون يوم عمل ذهبوا بسبب موظفين يعانون من الزكام، التأثير الكلّي الاقتصادي في الخسارة بالعمل المرتبط بالزكام تتعدى 20$ بليون بالسنة.[20][88] هذا على حساب 40% من الوقت الضائع من العمل في الولايات المتحدة الأمريكية.[89]

اتجاهات البحوث[عدل]

عدد من مضادات الفيروسات تم اختبار أثرها على الزكام، على كل حال في 2009 لم يوجد كلا التأثير أو الرخصة للاستخدام.[67] يوجد تجارب قائمة حالياً على دواء بليكونارل المضاد للفيروسات حيث تظهر نتائج جيدة ضد الفيروسات البيكورناويّة والتجارب على (بي تي اي_ 789).[90] يوجد مشاكل صحية على دواء بليكونارل على شكل أقراص و البخاخات يتم دراستها حالياً.[90] دراكو، علاج واسع المفعول لمضاد الفيروس يتم تطويره في معهد ماساتشوستس التعليمي، أظهرت تأثير أولي في علاج الفيروس الأنفي، وأيضاً عدد آخر من الفيروسات المسببه للالتهابات.[91] البحوث من كلية الطب من جامعة ميريلاند في بالتيمور و جامعة ويسكونسن_ماديسون أظهرت الجينوم المتسلسل لكل سلالات الفيروسات الأنفية المعروفة للإنسان.[92]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Arroll، B (March 2011). "Common cold". Clinical evidence 2011 (3): 1510. PMC 3275147. PMID 21406124. "Common colds are defined as upper respiratory tract infections that affect the predominantly nasal part of the respiratory mucosa"  open access publication - free to read
  2. ^ أ ب Eccles، Ronald؛ Weber، Olaf. Common cold. Basel: Birkhäuser. صفحة 3. ISBN 978-3-7643-9894-1. 
  3. ^ أ ب Eccles p. 24
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Eccles R (November 2005). "Understanding the symptoms of the common cold and influenza". Lancet Infect Dis 5 (11): 718–25. doi:10.1016/S1473-3099(05)70270-X. PMID 16253889. 
  5. ^ Eccles p. 26
  6. ^ Eccles p. 129
  7. ^ Eccles p. 50
  8. ^ Eccles p. 30
  9. ^ Richard A. Helms, الناشر (2006). Textbook of therapeutics: drug and disease management (الطبعة 8.). Philadelphia, Pa. [u.a.]: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 1882. ISBN 9780781757348. 
  10. ^ al.]، edited by Helga Rübsamen-Waigmann ... [et (2003). Viral Infections and Treatment.. Hoboken: Informa Healthcare. صفحة 111. ISBN 9780824756413. 
  11. ^ "The common cold". Lancet 361 (9351): 51–9. January 2003. doi:10.1016/S0140-6736(03)12162-9. PMID 12517470. 
  12. ^ Ebell، M. H.؛ Lundgren، J.؛ Youngpairoj، S. (Jan–Feb 2013). "How long does a cough last? Comparing patients' expectations with data from a systematic review of the literature.". Annals of Family Medicine 11 (1): 5–13. doi:10.1370/afm.1430. PMC 3596033. PMID 23319500.  open access publication - free to read
  13. ^ Dicpinigaitis PV (May 2011). "Cough: an unmet clinical need". Br. J. Pharmacol. 163 (1): 116–24. doi:10.1111/j.1476-5381.2010.01198.x. PMC 3085873. PMID 21198555.  open access publication - free to read
  14. ^ "Cough in the pediatric population". J. Pediatr. 156 (3): 352–358.e1. March 2010. doi:10.1016/j.jpeds.2009.12.004. PMID 20176183. 
  15. ^ "Sequencing and Analyses of All Known Human Rhinovirus Genomes Reveals Structure and Evolution". Science 324 (5923): 55–9. 2009. doi:10.1126/science.1165557. PMC 3923423. PMID 19213880. 
  16. ^ Eccles p. 77
  17. ^ Pelczar (2010). Microbiology: Application Based Approach. صفحة 656. ISBN 978-0-07-015147-5. 
  18. ^ medicine، s cecil. Goldman (الطبعة 24th). Philadelphia: Elsevier Saunders. صفحة 2103. ISBN 978-1-4377-2788-3. 
  19. ^ أ ب ت ث Michael Rajnik؛ Robert W Tolan (13 Sep 2013). "Rhinovirus Infection". Medscape Reference. اطلع عليه بتاريخ 19 March 2013.  open access publication - free to read
  20. ^ أ ب ت "Common Cold". National Institute of Allergy and Infectious Diseases. 27 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 11 June 2007.  open access publication - free to read
  21. ^ Eccles p. 107
  22. ^ أ ب Eccles، Ronald؛ Weber، Olaf (2009). Common cold (الطبعة Online-Ausg.). Basel: Birkhäuser. صفحة 197. ISBN 978-3-7643-9894-1. 
  23. ^ أ ب Eccles pp. 211, 215
  24. ^ أ ب ت ث al.]، edited by Arie J. Zuckerman ... [et (2007). Principles and practice of clinical virology (الطبعة 6th). Hoboken, N.J.: Wiley. صفحة 496. ISBN 978-0-470-51799-4. 
  25. ^ Gwaltney JM Jr؛ Halstead SB. Contagiousness of the common cold.  Invited letter in "Questions and answers". Journal of the American Medical Association 278 (3): 256–257. 16 July 1997. doi:10.1001/jama.1997.03550030096050. اطلع عليه بتاريخ 16 September 2011.  Closed access
  26. ^ Zuger, Abigail (4 March 2003). "'You'll Catch Your Death!' An Old Wives' Tale? Well..". نيويورك تايمز. 
  27. ^ Eccles p. 79
  28. ^ أ ب "Common cold – Background information". National Institute for Health and Clinical Excellence. اطلع عليه بتاريخ 19 March 2013. 
  29. ^ أ ب Eccles p. 80
  30. ^ أ ب "Exposure to cold and respiratory tract infections". The international journal of tuberculosis and lung disease : the official journal of the International Union against Tuberculosis and Lung Disease 11 (9): 938–43. September 2007. PMID 17705968. 
  31. ^ Eccles p. 157
  32. ^ أ ب ت Eccles p. 78
  33. ^ Eccles p. 166
  34. ^ "Sleep habits and susceptibility to the common cold". Arch. Intern. Med. 169 (1): 62–7. January 2009. doi:10.1001/archinternmed.2008.505. PMC 2629403. PMID 19139325.  open access publication - free to read
  35. ^ Eccles pp. 160–165
  36. ^ McNiel، ME؛ Labbok، MH؛ Abrahams، SW (July 2010). "What are the risks associated with formula feeding? A re-analysis and review.". Breastfeeding review : professional publication of the Nursing Mothers' Association of Australia 18 (2): 25–32. PMID 20879657. 
  37. ^ Lawrence، Ruth A. Lawrence, Robert M. Breastfeeding a guide for the medical profession (الطبعة 7th). Maryland Heights, Mo.: Mosby/Elsevier. صفحة 478. ISBN 9781437735901. 
  38. ^ Williams، [edited by] Kenrad E. Nelson, Carolyn F. Masters (2007). Infectious disease epidemiology : theory and practice (الطبعة 2nd). Sudbury, Mass.: Jones and Bartlett Publishers. صفحة 724. ISBN 9780763728793. 
  39. ^ أ ب ت Eccles p. 112
  40. ^ أ ب Eccles p. 116
  41. ^ أ ب Eccles p. 122
  42. ^ أ ب Eccles pp. 51–52
  43. ^ أ ب ت Eccles p. 209
  44. ^ Lawrence DM (May 2009). "Gene studies shed light on rhinovirus diversity". Lancet Infect Dis 9 (5): 278. doi:10.1016/S1473-3099(09)70123-9. 
  45. ^ أ ب ت Jefferson T, Del Mar CB, Dooley L, Ferroni E, Al-Ansary LA, Bawazeer GA, van Driel ML, Nair S, Jones MA, Thorning S, Conly JM (July 2011). "Physical interventions to interrupt or reduce the spread of respiratory viruses". In Jefferson، Tom. Cochrane Database of Systematic Reviews (7): CD006207. doi:10.1002/14651858.CD006207.pub4. PMID 21735402. 
  46. ^ أ ب Singh M, Das RR (February 2011). "Zinc for the common cold". In Singh، Meenu. Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD001364. doi:10.1002/14651858.CD001364.pub3. PMID 21328251. 
  47. ^ Satomura، K؛ Kitamura، T؛ Kawamura، T؛ Shimbo، T؛ Watanabe، M؛ Kamei، M؛ Takano، Y؛ Tamakoshi، A et al. (November 2005). "Prevention of upper respiratory tract infections by gargling: a randomized trial.". American journal of preventive medicine 29 (4): 302–7. doi:10.1016/j.amepre.2005.06.013. PMID 16242593. 
  48. ^ "Common Cold: Treatments and Drugs". Mayo Clinic. اطلع عليه بتاريخ 9 January 2010. 
  49. ^ أ ب ت ث "Treatment of the common cold". American Family Physician 75 (4): 515–20. 2007. PMID 17323712.  open access publication - free to read
  50. ^ Eccles p. 261
  51. ^ Kim، SY؛ Chang، YJ؛ Cho، HM؛ Hwang، YW؛ Moon، YS (4 June 2013). "Non-steroidal anti-inflammatory drugs for the common cold.". The Cochrane database of systematic reviews 6: CD006362. doi:10.1002/14651858.CD006362.pub3. PMID 23733384. 
  52. ^ Eccles R (2006). "Efficacy and safety of over-the-counter analgesics in the treatment of common cold and flu". Journal of Clinical Pharmacy and Therapeutics 31 (4): 309–319. doi:10.1111/j.1365-2710.2006.00754.x. PMID 16882099. 
  53. ^ Smith، SM؛ Schroeder، K؛ Fahey، T (15 August 2012). "Over-the-counter (OTC) medications for acute cough in children and adults in ambulatory settings.". The Cochrane database of systematic reviews 8: CD001831. PMID 22895922. 
  54. ^ Smith، SM؛ Schroeder، K؛ Fahey، T (24 November 2014). "Over-the-counter (OTC) medications for acute cough in children and adults in community settings.". The Cochrane database of systematic reviews 11: CD001831. PMID 25420096. 
  55. ^ أ ب "Use of over-the-counter cough and cold medications in children". Can Fam Physician 55 (11): 1081–3. November 2009. PMC 2776795. PMID 19910592.  open access publication - free to read
  56. ^ "Safety and efficacy of over-the-counter cough and cold medicines for use in children". Expert opinion on drug safety 9 (2): 233–42. March 2010. doi:10.1517/14740330903496410. PMID 20001764. 
  57. ^ Eccles p. 246
  58. ^ De Sutter، AI؛ Saraswat، A؛ van Driel، ML (29 November 2015). "Antihistamines for the common cold.". The Cochrane database of systematic reviews 11: CD009345. doi:10.1002/14651858.CD009345.pub2. PMID 26615034. 
  59. ^ Taverner D, Latte GJ (2007). "Nasal decongestants for the common cold". In Latte، G. Jenny. Cochrane Database Syst Rev (1): CD001953. doi:10.1002/14651858.CD001953.pub3. PMID 17253470. 
  60. ^ Albalawi ZH, Othman SS, Alfaleh K (July 2011). "Intranasal ipratropium bromide for the common cold". In Albalawi، Zaina H. Cochrane Database of Systematic Reviews (7): CD008231. doi:10.1002/14651858.CD008231.pub2. PMID 21735425. 
  61. ^ Guppy MP, Mickan SM, Del Mar CB, Thorning S, Rack A (February 2011). "Advising patients to increase fluid intake for treating acute respiratory infections". In Guppy، Michelle PB. Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD004419. doi:10.1002/14651858.CD004419.pub3. PMID 21328268. 
  62. ^ Singh، M؛ Singh، M (4 June 2013). "Heated, humidified air for the common cold.". The Cochrane database of systematic reviews 6: CD001728. doi:10.1002/14651858.CD001728.pub5. PMID 23733382. 
  63. ^ "Vapor rub, petrolatum, and no treatment for children with nocturnal cough and cold symptoms". Pediatrics 126 (6): 1092–9. December 2010. doi:10.1542/peds.2010-1601. PMC 3600823. PMID 21059712.  open access publication - free to read
  64. ^ أ ب Kenealy، T؛ Arroll، B (4 June 2013). "Antibiotics for the common cold and acute purulent rhinitis.". The Cochrane database of systematic reviews 6: CD000247. PMID 23733381. 
  65. ^ Eccles p. 238
  66. ^ Eccles p. 234
  67. ^ أ ب Eccles p. 218
  68. ^ Oduwole، O؛ Meremikwu، MM؛ Oyo-Ita، A؛ Udoh، EE (23 December 2014). "Honey for acute cough in children.". The Cochrane database of systematic reviews 12: CD007094. PMID 25536086. 
  69. ^ King، D؛ Mitchell، B؛ Williams، CP؛ Spurling، GK (20 April 2015). "Saline nasal irrigation for acute upper respiratory tract infections.". The Cochrane database of systematic reviews 4: CD006821. doi:10.1002/14651858.CD006821.pub3. PMID 25892369. 
  70. ^ "Zinc for the common cold — Health News — NHS Choices". nhs.uk. 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 February 2012. 
  71. ^ Science، M.؛ Johnstone, J.؛ Roth, D. E.؛ Guyatt, G.؛ Loeb, M. (10 July 2012). "Zinc for the treatment of the common cold: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". Canadian Medical Association Journal 184 (10): E551–E561. doi:10.1503/cmaj.111990. PMC 3394849. PMID 22566526.  open access publication - free to read
  72. ^ "Loss of Sense of Smell with Intranasal Cold Remedies Containing Zinc". 2009. 
  73. ^ Hemilä، H؛ Chalker، E (31 January 2013). "Vitamin C for preventing and treating the common cold.". The Cochrane database of systematic reviews 1: CD000980. PMID 23440782. 
  74. ^ "Examining the evidence for the use of vitamin C in the prophylaxis and treatment of the common cold". Journal of the American Academy of Nurse Practitioners 21 (5): 295–300. 2009. doi:10.1111/j.1745-7599.2009.00409.x. PMID 19432914. 
  75. ^ "Echinacea for preventing and treating the common cold". Cochrane Database Syst Rev (Systematic review) 2: CD000530. 2014. doi:10.1002/14651858.CD000530.pub3. PMID 24554461. 
  76. ^ Lissiman E, Bhasale AL, Cohen M (2014). "Garlic for the common cold". In Lissiman، Elizabeth. Cochrane Database Syst Rev 11: CD006206. doi:10.1002/14651858.CD006206.pub4. PMID 25386977. 
  77. ^ Murdoch، David R. (3 October 2012). "Effect of Vitamin D3 Supplementation on Upper Respiratory Tract Infections in Healthy Adults: The VIDARIS Randomized Controlled Trial</subtitle>". JAMA: The Journal of the American Medical Association 308 (13): 1333. doi:10.1001/jama.2012.12505. 
  78. ^ Thompson، M؛ Vodicka, TA؛ Blair, PS؛ Buckley, DI؛ Heneghan, C؛ Hay, AD؛ TARGET Programme, Team (11 Dec 2013). "Duration of symptoms of respiratory tract infections in children: systematic review.". BMJ (Clinical research ed.) 347: f7027. doi:10.1136/bmj.f7027. PMC 3898587. PMID 24335668. 
  79. ^ أ ب Eccles p. 1
  80. ^ Eccles p. 76
  81. ^ أ ب Eccles p. 90
  82. ^ "The Cost of the Common Cold and Influenza". Imperial War Museum: Posters of Conflict. vads. 
  83. ^ Eccles p. 6
  84. ^ "Cold". Online Etymology Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 12 January 2008. 
  85. ^ Eccles p. 20
  86. ^ Tyrrell DA (1987). "Interferons and their clinical value". Rev. Infect. Dis. 9 (2): 243–9. doi:10.1093/clinids/9.2.243. PMID 2438740. 
  87. ^ Al-Nakib W؛ Higgins، P.G.؛ Barrow، I.؛ Batstone، G.؛ Tyrrell، D.A.J. (December 1987). "Prophylaxis and treatment of rhinovirus colds with zinc gluconate lozenges". J Antimicrob Chemother. 20 (6): 893–901. doi:10.1093/jac/20.6.893. PMID 3440773. 
  88. ^ أ ب ت "The economic burden of non-influenza-related viral respiratory tract infection in the United States". Arch. Intern. Med. 163 (4): 487–94. 2003. doi:10.1001/archinte.163.4.487. PMID 12588210. 
  89. ^ Kirkpatrick GL (December 1996). "The common cold". Prim. Care 23 (4): 657–75. doi:10.1016/S0095-4543(05)70355-9. PMID 8890137. 
  90. ^ أ ب Eccles p. 226
  91. ^ Rider TH, Zook CE, Boettcher TL, Wick ST, Pancoast JS, Zusman BD (2011). "Broad-spectrum antiviral therapeutics". In Sambhara، Suryaprakash. PLoS ONE 6 (7): e22572. doi:10.1371/journal.pone.0022572. PMC 3144912. PMID 21818340.  open access publication - free to read
  92. ^ Val Willingham (12 February 2009). "Genetic map of cold virus a step toward cure, scientists say". CNN. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2009.