لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

زهرة ظريف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان زهرة ظريف بيطاط. (نقاش)
زهرة ظريف
L'arrestation de Zohra Drif en 1957.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1934
، الجزائر
الجنسية الجزائر جزائرية
الزوج رابح بيطاط  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
مناصب
نائب رئيس   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولت المنصب حتى
1 يناير 2016 
في مجلس الأمة 
الحياة العملية
النوع تاريخ
المدرسة الأم جامعة الجزائر  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة نائب مجلس الأمة
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

زهرة ظريف حرم الرئيس رابح بيطاط عمِلت عدة سنوات عضوا في مجلس الأمة عاشت الثورة وشاركت في عمليات نفذت في العاصمة لها كتاب "مذكرات امرأة مناضلة" من حرب التحرير الجزائرية باللغة الفرنسية وتُرجم إلى العربية[1].[2][3][4]

ولدت سنة 1934 في مدينة تيسمسيلت، يعود نسب عائلتها إلى السادة الأدارسة، الذين حكموا المغرب الأقصى طوال قرون، جدها كان إماماً لزاوية سيدي عباس بن عمار. أما والدها فقد تخرّج من كلية الآداب، بجامعة الجزائر، بإجازة في القانون الإسلامي، وعمل قاضيا في ولاية تيارت.[5]

كانت زهرة ظريف تدرس في ثانوية البنام قبل اندلاع الثورة الجزائرية وكانت صديقة للمجاهدة الكبيرة جميلة بوحيرد وهي من عائلة متواضعة. عند اندلاع الثورة الجزائرية انضمت الي صفوف جبهة التحرير الوطني كما كانت في قسم المظاهرات الجزائرية وكانت أول امرأة تشارك في زرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي. و أيضا كانت من بين النساء اللاتي شاركن في رسم الخطط وتنفيذها وكانت قائدة جمعية النساء الجزائريات حتى الاستقلال. إلى أن تم القبض عليها في حي القصبة العتيق بعد أن نسف المستعمر الفرنسي المنزل الذي كانت تختبئ فيه مع مجموعة من المجاهدين وهم علي لابوانت وعمر الصغير وحسيبة بن بوعلي وقبض عليها رفقة المجاهد ياسف سعدي.

قصة نضالها[عدل]

"التركيب القنابل." من اليسار إلى اليمين: سامية لخضري، زهرة ظريف، جميلة بوحيرد وحسيبة بن بوعلي.

كانت تدرس في ثانوية البنات في الجزائر العاصمة إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية شاركت معها في الحرب حسيبة بن بوعلي وياسف سعدي جميلة بوحيرد وغيرهم وكانت مضمة مع مجموعة ياسف سعدي والعربي بن مهدي لوضع القنابل بالجزائر العاصمة وكانت من أوائل النساء لوضع القنابل بالجزائر العاصمة برفقة جميلة بوحيرد وجميلة بو عزة وحسيبة بن بوعلي، وهي عضو في جمعية النساء الجزائرية للحرية والاستقلال، تم القبض عليها أثناء عملية نسف الجيش الفرنسي للمنزل الذي يختبأ فيه علي لابوانت وحسيبة بن بو علي وعمر الصغير، بعد القبض عليها مع ياسف سعدي اعلن الجيش الفرنسي سجنها مدى الحياة وذلك في سبتمبر عام 1957 و لكن أطلقت حرة يوم 5 جويلية 1962.

تكريمها[عدل]

كرمت في مصر هي وجميلة بوحيرد.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]