زياد جراح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من زياد سمير جراح)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زياد جراح
Ziad Jarrah.jpg
جراح في 2001
الاسم الأصلي زياد جراح
ولد زياد سمير جراح
(1975-50-11)11 مايو 1975
بيروت،  لبنان
توفى 11 سبتمبر 2001(2001-90-11) (العمر 26)
شانكسفيل، بنسيلفانيا،  الولايات المتحدة
المواطنة لبنان لبناني
المدرسة الأم جامعة غرايفسفالت
جامعات العلوم التطبيقية
الدين الإسلام
الشريك(ة) آيسل شنغون (صديقته)
الأقارب علي الجراح (ابن عمه)

زياد سمير جراح المكنى أبو طارق اللبناني (1975-2001) هو أحد منفذي أحداث منفذي أحدات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة الأمريكية. لبناني الجنسية وينتمي لتنظيم القاعدة.

جواز سفره المتفحم الذي وجد بين حطام طائرة الرحلة 93

ولد في 11 مايو 1975، في سهل البقاع لعائلة مسلمة سنّية ذات امتيازات في سهل البقاع ونشأ في بيروت. وارتاد مدرسة الحكمة النخبوية التي هي من أبرز المدارس في البلاد. وكما هو مألوف في العائلات اللبنانية الميسورة، عُلِّقَت عليه آمال كبيرة ولم يُحرم من شيء، كان الولد الذكر الوحيد لدى أهله. وكان زياد يعيش حياة سعيدة خالية من الهموم.

أراد الصبي أن يصبح طيّاراً؛ لكن والده أبدى رفضاً مطلقاً لهذا الخيار، فتحوّل نحو هندسة الطيران وتصميم الطائرات. في مكان مثل بيروت، كان ذلك الطموح المهني باهراً، لم يكن يوماً من السهل على المرء أن يشقّ طريقه في لبنان، كانت البلاد مكتظة، ولم يكن هناك مجال كافٍ يتّسع لكل الأحلام والطموحات التي تدور هناك.

غادر زياد الجراح مسقط رأسه في 1996 متوجهًا إلى ألمانيا، وهناك كان حسن مظهره وجاذبيّته ودماثة خلقه حليفة له وسهّلت له الطريق كثيرًا. أُغرِمت به مالكة أراضٍ ألمانية , كانت رسّامة وقد رسمت بورتريهاً له، فقد وقعت آيسل شنغون – وهي شابّة من أصل تركي وطالبة في كلية الطب – في حبّه، وخططا للزواج. لكن تحولاً كبيراً حصل في حياة الجراح. فالصبي الذي لم يكن يفوّت حفلة في بيروت لم يعد يفوّت صلاة في هامبورغ , بدأ انعطافه نحو الإسلام يظهر في كل أمور حياته.

تسجّل في جامعة العلوم التطبيقية في هامبورغ؛ وفي هاربورغ المجاورة، جنح نحو دائرة من الطلاّب المسلمين. وهناك التقى رفيق دربه محمد عطا الذي قاد لاحقاً المجموعة التي نفذت هجمات سبتمبر.

وفي عام 1999 سافر زياد إلى أفغانستان واختير ليكون أحد قادة هجوميّ نيويورك وواشنطن. وفي صيف 2000 سافر زياد إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكن هذه المرة كانت رحلة جهادي قيد الإعداد. حضر مقرراً في الفنون القتالية وارتاد مدرسة لتعليم قيادة الطائرات في فنيس في فلوريدا، لم يُثر أيّ شبهات، فلمعان خلفيته كان يلازمه دائماً؛ لقد أجاد أسامة بن لادن اختيار المنفذين , لُقِّنوا التسلّل إلى عقر دار العدو من دون أن يلفتوا الأنظار إليهم، أصبح صبيّ تلقّى تحصيله العلمي في مدرسة كاثوليكية جاهزاً للمشاركة في أحد أبرز الأعمال الإرهابية في التاريخ الحديث.

مراجع[عدل]

Crystal Clear app Login Manager.png
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.