سالم بن طاهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

سالم بن طاهر هو أحد علماء مدينة زليتن الليبية في القرن العاشر الهجري تلقي العلم عن الشيخ شمس الدين اللقاني و أخي الشيخ ناصر الدين اللقاني تلاميذ أحمد الزروق , و له رحله إلي الديار المقدسة طلبا للعلم ، إذ كان الحج في ذلك الزمان مناسك و علم حيث يلتقي العلماء و المتعلمين و يتبادلون الدرس و النقاشالمثمر و يرجع كل منهم إلي بلده ليبث بها ما نقله و عقله من العلوم الدينية .[1]

كان من القربين من عبد السلام الأسمر و قد خصه بوصيته بأن يغسله و يدرجه و يصلي عليه .
ولد بطرابلس ونشأ بزليتن , توفي الشيخ سالم بن طاهر عام 999 هـ ودفن بزليتن .[2]
أحفاده يعرفون بإسم الطواهر وهو جدهم الثاني ، وينتهي نسب الطواهر الى سلالة عربية عريقة وهي سلالة عربية قديمة جدا ظهرت في اليمن والحجاز وانتشرت في جزيرة العرب وبمجئ الاسلام انطلق ابناء هذه السلالة مع جيوش المسلمين لنصرة دين الله وانتشروا مرة اخرى في المناطق التي فتحها المسلمين ومن ذرية المجاهدين الاوائل والعرب المسلمين الفاتحين ولد طاهر جد الطواهر في البلاد الليبية حيث قدم اليها أجداده من بلاد الاندلس على حسب ماتحكيه بعض الروايات وذلك قبل سقوطها بأيدي النصارى .
وقد سلك هو واحفاده طريق اجدادهم الفاتحين الاوائل في الجهاد والحضارة فبرعوا في جميع المجالات وظهر منهم العديد من الرجال والمجاهدين والعلماء والقضاة فمنهم العالم سالم بن طاهر جد الطواهر الثاني بزليتن ومن المجالات التي برعوا فيها الزراعة ( كزراعة النخيل بزليتن ) والري ( كانشاء الساقية بمشاركة اخوانهم الاندلسيين مثل الشواعر وبن زيتون وعائلة عزوز وغيرهم بمدينة درنة ) والصناعة ( كصناعة السفن والمراكب في بنغازي ) والتجارة ( كتجارة الملح ببنغازي التي كانت تعرف باسم كوية الملح ) والبناء ( كبناء المسجد العتيق او مسجد القاضي ببنغازي بشارع دربي الذي بناه عبدالسميع القاضي والمشاركة ببناء المدينة القديمة ببنغازي ومدينة درنة والمشاركة في بناء المسجد العتيق بمدينة درنة ) وبناء المدن ( كاعادة بناء مدينة بنغازي بمشاركة اخوانهم من زليتن ومسلاتة وتاجوراء حيث ينتسب معظمهم الى الطواهر وكان اول شيخ للمدينة من قبيلة الطواهر ثم لحق بهم اخوانهم من مصراتة والمشاركة في بناء مدينة برسس ) وبناء الدول ( كمساعدة الليبين في بناء الدولة الليبية الحديثة ونيل استقلالهم بفضل جهود المجاهد عمر شنيب ورفاقه حيث باع قطعة ارض كان يمتلكها لتأمين مصاريف رحلة المطالبة بالاستقلال ومساهمة ابناء هذه القبيلة في البناء في جميع المجالات ) وبناء الجيوش ( كقيام المجاهد عمر شنيب بتسلم مهمة بناء الجيش الليبي في مصر ) وفي الجهاد ( فقد خاضوا معارك طاحنة ضد الغزو الأمريكي لمدينة درنة بمشاركة الزغيبات والتواجير بقيادة شيخ التواجير آنذاك وشاركوا في منع سفن الحملة الفرنسية على مصر من الرسو في ميناء المدينة للتزود بالمؤن وشاركوا في التصدي لهجوم الطليان على المدينة وبعد سيطرة الطليان على المدينة خرج بعض ابناء الطواهر لمشاركة المجاهدين في مواجهة الغزو الايطالي ومن بقي منهم داخل المدينة قام بتهريب التموين والعتاد للمجاهدين وقد سجن البعض منهم في معتقلات داخل ليبيا ونفي آخرين إلى إيطاليا ومنهم من مات بها , ومنهم من هاجر الى بلاد الشام اما باقي الطواهر في باقي مدن الشرق الليبي فقد شاركوا في العديد من معارك الجهاد مع القبائل التي يعيش الطواهر بينهم كذلك مشاركة الطواهر في زليتن و مدن الغرب الليبي في العديد من معارك الجهاد ضد الغزو الايطالي بالمنطقة الغربية وقد شارك العديد من الطواهر مع اخوانهم العرب والمسلمين في معارك الجهاد ضد الاستعمار والاحتلال في أغلب البلاد العربية والاسلامية ) .
وقد اشتهر الطواهر برفضهم للظلم والطغيان ومقاومتهم للطغاة واشتهروا بطلب العلم وحفظ القرآن والتمسك بالسنة واشتغل العديد منهم بالقضاء وعرفوا بالأخلاق الحميدة وحسن الجوار واكرام الضيف ومساعدة المحتاجين واحترام الآخرين وعدم الاعتداء على الغير وعدم التعدي والالتزام بالعادات والتقاليد الاسلامية وعرف عن الكثير من أبنائهم التمسك بشرع الله والمطالبة باقامته . وكان اول انتشار للطواهر في البلاد الليبية في مدينة طرابلس ولايزال احفادهم مقيمين بها الى اليوم و نظرا لقدم لقب الطواهر بالمدينة فاصبحوا يعرفون بالقاب جديدة كالاسطى والدلال والشريك ثم خرج بعض ابناء الطواهر من طرابلس متجهين الى زليتن لنشر العلم وطلبه ويسكن الطواهر في مدينة زليتن الى يومنا هذا في المناطق الاتية ( الورير – وريرن - سور المحاسنة – باب المحاسنة - منطقة قبيلة أولاد غيث ) ومن عائلاتهم بزليتن الشريك وشنيب وبن عائشة والقاضي وبن طاهر ثم هاجر الكثير من الطواهر طلبا للرزق من زليتن إلى مصراتة و مسلاتة والخمس وتاجوراء وطرابلس و بعض ضواحيها وإلى أرض المشرق وإلى أرض الحجاز وإلى تونس والجزائر وبلاد الشام واليمن وبعد ذلك في رحلة أخري إلي بنغازي ( كوية الملح قديما ) و استوطنوها ودام ذلك مائة و ثلاثون عاماً وعملوا بها تجارا للملح ومن عائلاتهم ببنغازي عائلة القاضي بمنطقة البلاد وعائلة بوغرارة بمنطقة سيدي خليفة ثم انتقلوا بعد ذلك في اتجاه الشمال الشرقي حيث استقروا بمنطقة برسس ومن عائلاتهم بمنطقة برسس سكتة واقويدر ثم انتقلوا إلي مدينة درنة التي تحوي مقبرة الشهداء من الصحابة وكان ذلك قبل تجريدة حبيب ولا يزال أبناؤهم يقيمون بها إلى الآن ويعتبر الطواهر أول مجموعة كبيرة تقطن مدينة درنة في العصر الحديث حيث سكنوا وملكوا وسط المدينة (محلة البلاد) ولقد كانوا أهل قلم وعلم كما أنهم ساهموا في تصميم وتنفيذ طرق الري بالساقية عبر هضاب المدينة وهذا الأمر غير معروف في ليبيا ويرجح أن أصله من الأندلس .
قبيلة الطواهر قبيلة كبيرة تضم العديد من العائلات والبيوت منها ( - بني طاهر - بن فوزي - عبدالحميد - المبروك - امحمد - سالم - شنيب ( مدينة درنة ) - أحمد - سالم - أحمد - الشريك - الشريك أباالحسن - سالم - عبدالقادر - أحمد( احميد ) - أحمد - القاضي - سالم - بن طاهر - شنيب ( زليتن ) - بن عائشة - القويضي - الطقطوق - المبروك بن طاهر - دربي - القاضي ( دربي ) - انبيه - اهديوة - اجويلي - سكتة - اقويدر - عبدالدائم - معصب - الرايس - الدلال - عبدالحق - الأسطى - الفقيه - الفقيه حسين - الفقيه حسن - الأحول - أولاد علي - أولاد سليمان - اللواج - بالحسن - عبدالرحمن - ابراهيم - سالم بن أحمد - أحمد بن سالم - عبدالوهاب - معتوق - بن معتوق – بوغولة - بوغرارة - الفقير - بوشوشة - المصراتي - البكشيشي - الفرجاني - الذيب - الديب - القذافي - بن محسن - المحاسنة - الحسانة - الغراف - بن بيه - امبيه - بن نفيسة ( النفيسي ) - بن يسري - اليسور - أبوالنجا - الطراح - البناني - شخير - ربيع - الطواهرية - عميش - طلحة - بوكرة - بن كارة - بن فاضل – البكوش – بشير – امساعد – الجالي – مخزوم – عقيل – الزروق - الجربي - بن سالم - السوالم - التليد - الطرابلسي - بني تميم – النقيب - الانصاري - الانصاري القرشي - القحطاني – القحطاني القرشي - القرشي )
.أحفاد أبا النفيسة الخزرجي الأنصاري - منظمة الشعب الأندلسي العالمية
من أحفاده :
المجاهد عمر فائق شنيب - الشاعر أحمد فؤاد شنيب - المجاهد المهدي شنيب - المجاهد عزيز عمر شنيب - المنشد يحي شنيب .من أعلام الأنصار في ليبيا - من أعلام الأنصار في ليبيا

وصلة داخلية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ علي فهمي خشيم. كتاب أحمد الزروق والزروقية.
  2. ^ اسحاق إبراهيم محمد المليجي. كتاب عبد السلام الأسمر.