لا تحتوي هذه المقالة إلا على استشهادات عامة

سالي (دنقلة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة لا تحتوي إلّا على استشهادات عامة فقط. فضلًا، ساهم بتحسينها بعزو الاستشهادات إلى المصادر في متن المقالة. (أكتوبر 2015)

سالي قرية بمنطقة دنقلا في المحافظة الشمالية بالسودان. وكلمة سالي تعني باللهجة السودانية (الرطانة) البخور أو (الطلح)، الذي يستخدمه المرأة السودانية مع الحنة والدخان لإعطاء البشرة لوناًً ذهبياً مع رائحة طيبة. وسبب التسمية هو كثرة وجودة أشجار البخور أو (الطلح) حول القرية.

الموقع الجغرافي[عدل]

وتقع قرية سالي بمحاذاة النيل بالمنطقة الشمالية ريفي القولد. ويحدها من الجنوب الخندق ومن الشمال قرية سوري ويوجد جسر يفصل بين القريتين ويحدها من الشرق نهر النيل وقرية ملواد ومن الغرب الصحراء الكبرى وهذه الصحراء يقطعها درب الأربعين والذي سمي بذلك لأن القوافل كانت تأخذ أربعين يوماً للوصول إلى مصر ويقدر طول الدرب بـ 1,500 كم تقريباً.

مشروع سالي الزراعي[عدل]

أشتهر أهالي [قرية سالي] بالزراعة حيث يعملون على زراعة الذرة بالصيف والفول والقمح بالشتاء. كما يوجد بها مشروع زراعي تم تأسيسه عام 1941 م وكان هذا المشروع من أكبر المشاريع الزراعية بالإقليم الشمالي. كانت بداية الفكرة عام 1937م ،،،،، وكان المكان مدينة الأسكندرية درة البحر الأبيض المتوسط بجمهورية مصر العربية ،،،،، وكانت الفكرة تأسيس مشروع زراعي تعاوني مشاركة ما بين ( سالي وسوري ) لما تربطهما من علاقات أسرية قوية و قديمة قدم القريتين كما أن القريتين وحتى الآن تمثل كل واحدة منهما امتدادا طبيعيا للآخر ،،،،، إلا أن هذه المشاركة لم تتم نسبة لحصول بعض الخلافات العادية ،،،،، سعى الطرفان لإنشاء مشروعين منفصلين حيث كان السبق لأبناء سوري في شراء الوحدة الخاصة بمشروعهم ،،،،، وعندئذ كانت روح المنافسة والغيرة قد اشتعلت في أبناء سالي بالأسكندرية وكان فرح بدري حمد يبث في أبناء سالي الحماس لإنشاء المشروع الزراعي وكان يقول لهم من باب المداعبة ( ناس سوري يعملوا مشروع إنتو ما قادرين تعملوا زيهم ) وقاموا بتحديد رأس مال المشروع ب 120 سهم وجعلوا قيمة السهم 15 جنيه استرليني ومن ثم زادوا هذه القيمة إلى 17 جنيه استرليني لتكون اجمالي رأس المال المقترح للمشروع الزراعي 2040 جنيه استرليني وقاموا بتحويل مبلغ 1500 جنيه استرليني من الأسكندرية مباشرة لإنجلترا عام 1938 م حيث الشركة المصنعة لماكينات blackstone الإنجليزية الشهيرة وكان هذا المبلغ هو قيمة الوحدة تسليم إنجلترا ،،،،، ووصلت هذه الوحدة عام 1938 هـ بعد شائعة انطلقت بقوة مفادها أن قوات هتلر قد دمرت الباخرة التي تقل وحدة ري مشروع سالي الزراعي ،،،،، وعندما وصل إشعار وصول الوحدة للسودان تهكم البعض من وصولها وقالوا من بـــاب التنــــــدر ( يمكن وابــــور جاز- للطبخ - ) وتم تركيب هذه الوحدة عن طريق المهندس القبطي بولس الذي قام أيضا بتركيب وحدة مشروع سوري الزراعي التعاوني واستغرق عملية التركيب حتى 1940م وكانت تكاليف النقل و التركيب والتجهيز 200 جنيه استرليني وأصبحت إجمالي تكلفة الوحدة مع التركيب 1700 جنيه استرليني. أما بالنسبة للجدول لقد تم إنشاؤه بالنفير ( الفزع ) حيث لم توجد في ذلك الزمن الطيب الآليات الضخمة والمتوفرة حاليا ورغما من ذلك ولقد شاهدنا جميعا قوة ومتانة وعمق الجدول حيث كنا نصطاد الأسماك من مياهه وكم طفل غرق به نسبة لعمقه وقوة مياهه وكل ذلك تم بأيدي سالاوية مخلصة كانت ترى في المشروع ملكا للجميع وليس لمجموعة من المساهمين فلم يسألوا سهما ولم ينظروا لأسهم الآخرين مادامت الفائدة ستنالهم وكانت سالي أولى القرى التي انتهجت هذا الأسلوب التكافلي الراقي وكان الجدول في البداية حتى حلة الترعة، وكان المهندس المسؤول عن المساحة وعمل الجدول يسن وهو والد الأستاذ عبد يسن مدير مدرسة الخندق المتوسطة بنين سابقا حيث كانت توجيهاته المساحية الميدانية حتى تم الانتهاء من الجدول، وكانت ضربة البداية في عمل المشروع الموسم الشتوي (زراعة القمح) عام 1940 م وكانت التجهيزات قد التهمت كامل رؤوس أموال المساهمين ولم يتحصلوا على التقاوى اللازمة لزراعة القمح ومقدارها حينذاك 40 جوال قمح بتكلفة اجمالية مقدارها 100 جنيه ولم يجدوا بدا من الذهاب لابن سوري صالح محمد صالح فريجون بعد أن علموا بتوفر هذا المبلغ بطرفه فما كان منه إلا أن أعطاهم مبلغ مائة جنيه بكل أريحية وطيب نفس على أن يردوه له قمحا فقاموا بشراء عدد 40 جوال قمح وخرجوا في مسيرة حاشدة جابوا سالي من أقصى الشمال لأقصى الجنوب بصحبة التقاوى فرحين وهم يرددون أهازيج الفرح ببداية عمل المشروع الزراعي والحصول على التقاوى. وبدأ مشروع سالي الزراعي في الإنتاج قبل مشروع سوري الزراعي رغما من حصولهم على الوحدة مبكرا لكنهم تأخروا في التشغيل لأسباب معينة. عدد المساهمين المؤسسين الذين قاموا بدفع كامل استحقاقاتهم عام 1438- 128 رجل سالاوي ومعهم من سوري صالح محمد فريجون وجميعهم تقاسموا عدد 120 سهم فكان معظمهم يمتلكون سهما ماعدا العم شريف أحمد نقد الله يفكان يمتلك سهمين ومنهم من كان يملك جزءا من السهم أما خليل خيري إدريس فيملك سهما وكذلك درار حامد محمد الحداد فيملك سهما فهو من المؤسسين للمشروع الزراعي إضافة قائمة طويلة تمتد لــ 128 رجل من أبناء سالي فهؤلاء هم الذين أسسوا مشروع سالي الزراعي التعاوني. تم فتح المساهمات في فترات زمنية مختلفة بعد أن تم تقييم أسهم المؤسسين ومعادلة السهم الواحد للمؤسس بستين سهما وذلك لتقوية رأس المال وكانت عدد المساهمين الجدد في الأربعينات 18 مساهم وفي الخمسينات 23 مساهم ومن الستينات وحتى 1981 كانت البقية الباقية حيث أن العدد الإجمالي للمساهمين حتى تاريخ اليوم 289 مساهم.

مصادر[عدل]