سامارا (روسيا)
| سامارا | |||
|---|---|---|---|
| |||
| الاسم الرسمي | (بالروسية: Самара) | ||
![]() | |||
| الإحداثيات | 53°11′00″N 50°07′00″E / 53.183333333333°N 50.116666666667°E | ||
| تاريخ التأسيس | 1586 | ||
| سبب التسمية | نهر سامارا (روسيا) | ||
| تقسيم إداري | |||
| البلد | |||
| خصائص جغرافية | |||
| المساحة | 541.0 كيلومتر مربع[2] | ||
| ارتفاع | 100 متر | ||
| عدد السكان | |||
| عدد السكان | 1154223 (1 يناير 2025)[3] | ||
| الكثافة السكانية | 2133. نسمة/كم2 | ||
| معلومات أخرى | |||
| منطقة زمنية | ت ع م+04:00 | ||
| الرمز البريدي | 443000–443999 | ||
| رمز الهاتف | 846 | ||
| رمز جيونيمز | 499099[4] | ||
| المدينة التوأم | |||
| الجوائز | |||
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (الروسية) | ||
| تعديل مصدري - تعديل | |||


سمارا (الروسية: Самара) هي إحدى مدن روسيا في الكيان الفدرالي الروسي سمارا أوبلاست.[9][10][11] هي سادس أكبر المدن الروسية وتقع في جنوب شرق الجزء الأوروبي من روسيا الاتحادية. هي العاصمة الإدارية لسمارة أوبلاست. سكانها نحو 1.2 مليوناً. يعود تاريخ تأسيس المدينة إلى عام 1586 حيث كانت مجرد حصن بادئ الأمر. مدينة سمارة وضواحيها ذات أهمية كبيرة حيث توجد بها مصانع للسيارات (انظر أوتوفاز) والآلات والفضاء والألومنيوم والكيماويات والنفط. تقع المدينة على ضفاف نهر الفولغا، في عهد الاتحاد السوفياتي كانت المدينة مقراً لتطوير وصناعة الأسلحة، أما الآن أصبحت المدينة مركزاً للتعليم والبحث العلمي المتطور.
تقع مدينة سامارا في جنوب شرق الجزء الأوروبي من روسيا الاتحادية وهي المركز الإداري لمقاطعة سمارا. وتعتبر سامارا سادسَ أكبر المدن الروسية وإحدى أكثر مناطق البلاد تطورا من الناحيتين الاقتصادية والثقافية. تقول إحدى الأساطير عن سامارا أنه في العام 1357 عندما كان بطريرك موسكو وسائر روسيا الكسي في رحلته إلى دولة الاورطة الذهبية التترية توقف بالقرب من مصب نهر سامارا للاستراحة، والتقى هناك الراهب الذي تنبأ بأنه ستقوم في هذا المكان بالذات مدينة سوف تشتهر بتمسك أهلها بالدين ولن يستطيع أي كان وفي أي وقت من الأوقات تخريبها. وفي السياق ذاته، قال باحث التاريخ ألكسندر زافاشني «وجد الإنسان على هذه البقعة من الأرض قديما جدا، فقد اكتشف علماء الآثار أن الإنسان عاش هنا منذ 15 ألف عام، بالفعل كذلك لأن هذه المنطقة رائعة جدا جذبت إليها الناس من كافة القوميات والجنسيات». واضاف الباحث زافاشني «من الألغاز أيضا نشوء تسمية الفولغا الذي حمل قديما اسم» را «، وليس عبثا ولدت أسطورة تسمية نهر سامارا والذي باسمه سميت المدينة بدمج كلمتي را إله الجمال قديما وساما التي تعني نفسها أي أنها هي نفسها جميلة. كما يجمع المؤرخون أن تسمية سمارا جاءت من جذور تركية الأصل». يعود التاريخ الرسمي لتأسيس هذه المدينة 1586 إلى عام، فقد شيدت بأمر من القيصر فيودور ايوانوفيتش وتحت قيادة الأميرغريغوري زاسيكين قلعة لحماية حدود الدولة الروسية والطريق عبر نهر الفولغا من هجمات الرحل. وبعد مضي 100 سنة تحول الحصن إلى مدينة في عهد القيصر بطرس الأكبر. وكانت سامارا على مر العصور حاضرة دائما في المحافل السياسية والثقافية والاقتصادية. وبهذا الصدد، اضاف الباحث زافاشني "لعبت سامارا دور العاصمة الاحتياطية مرتين في التاريخ: الأولى عام 1918 كانت عاصمة للقوى المناهضة للثورة البلشفية، والثانية في أثناء الحرب الوطنية العظمى من عام1941 حتى عام 1943 انتقلت إليها الحكومة السوفيتية والسلك الدبلوماسي ومسرح البلشوي، وهنا أيضا أتم دميتري شستاكوفيتش سيمفونيته الـ7 المكرسة لمدينة لينينغراد المحاصرة، وفيها بالذات عزفت لأول مرة. واما النصب التاريخي للصاروخ حامل مركبة الفضاء سيوز فهو علامة بارزة على انها مركز صناعي علمي هام في روسيا في إنتاج المعادن والمعدات الثقيلة والنفط والصناعات الفضائية والطيران والصناعات الغذائية ففيها أكثر من مئة وخمسين مصنعا ومعملا. كما تفتخر سامارا بمؤسساتها التعليمية العالية التي بلغ عددها أكثر من 35 مؤسسة، وبمسارحها وبالعديد من المتاحف القيمة التي تتحدث عن تاريخ المدينة والإقليم. سامارا اليوم مدينة المسارح والمتاحف والمهرجانات الموسيقية الغنائية الصيفية. ولها شعارها الموسيقي الشعبي المتمثل في أغنية "يا سامارا، يا بلدتي" الشعبية المرحة التي ترددت في أوائل القرن العشرين".
متحف ألابين
[عدل | عدل المصدر]في عام 1886 طرح بيوتر آلابين محافظ مدينة سمارا على مجلس الدوما للمدينة إنشاء متحف عام، على شرف الإمبراطور ألكسندر الثاني. وفي عام 1993 أطلق اسم آلابين على متحف تاريخ إقليم سمارا الروسي وذلك تخليدا لذكراه. ويتضمن المتحف وهو واحد من أكبر المتاحف في منطقة الفولغا. معرضا عن تاريخ المنطقة منذ بناء قلعة سمارا عام 1586. وهناك جزء من المعرض مكرس للطبيعة في المقاطعة. كما يملك المتحف مجموعة من اللوازم والملابس الوطنية لشعوب منطقة الفولغا ولوحات إعلانية يعود تاريخها إلى فترة إقامة السلطة السوفيتية في هذا الإقليم وسنوات الحرب الوطنية العظمى. ويوجد في المتحف أيضا مجموعة وثائق وكتب نادرة من القرن الثامن عشر حتى القرن العشرين، ومجموعة من الأسلحة لروسيا ودول الشرق والغرب أيضا في الحقبة من القرن الرابع عشر حتى القرن العشرين.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]التاريخ المبكر
[عدل | عدل المصدر]تقع سامارا، إلى جانب جارتها الشمالية قازان، في قلب منطقة إيديل-أورال التاريخية. زار أحمد بن فضلان المنطقة التي تعرف اليوم بسامارا نحو عام 921 أثناء رحلته إلى بلغار الفولغا، الذين كانوا يسيطرون آنذاك على المنطقة من عاصمتهم بلغار.[12]
تقول الأسطورة إن ألكسيوس، مطران كييف، الذي أصبح فيما بعد شفيع سامارا، زار موقع المدينة عام 1357 وتنبأ بأن مدينة عظيمة ستبنى هناك، وأنها لن تدمر أبدًا. يظهر ميناء سامارا على خرائط إيطالية من القرن الرابع عشر. قبل عام 1586، كان منعطف سامارا وكرًا للقراصنة. كان المراقبون يرصدون أي سفينة قادمة ويعبرون بسرعة إلى الجانب الآخر من شبه الجزيرة ليتمكن القراصنة من تنظيم هجومهم. بدأت سامارا رسميًا بحصن بني عام 1586 عند ملتقى نهري الفولغا وسامارا. كان هذا الحصن بمثابة نقطة حدودية تحمي آنذاك أقصى حدود روسيا الشرقية من غارات البدو الرحل. أنشئ مكتب جمارك محلي عام 1600.
مع ازدياد عدد السفن التي ترسو في ميناء سامارا، تحولت المدينة إلى مركز للعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين روسيا والشرق. كما فتحت سامارا أبوابها أمام ثوار الفلاحين بقيادة ستيبان رازين ويميليان بوغاتشوف، مرحبة بهم بالخبز والملح التقليديين. زار المدينة بطرس الأكبر، ولاحقًا القياصرة.[13][13]
عام 1780، أصبحت سامارا مدينة تابعة لمحافظة سيمبيرسك، تحت إشراف الحاكم العام المحلي، وأُنشئت فيها محاكم العدل-أويزد وزيمستفو-ومجلس الخزانة. في الأول من يناير عام 1851، أصبحت سامارا مركزًا لمحافظة سامارا، ويقدر عدد سكانها بنحو 20 ألف نسمة. وقد حفز ذلك نمو الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية للجالية اليهودية. كانت سامارا تقع خارج منطقة الاستيطان اليهودي، ولذلك لم يكن بها وجود يذكر لليهود حتى أواخر القرن التاسع عشر.[14] عام 1877، خلال الحرب الروسية التركية، أحضرت بعثة من مجلس مدينة سامارا، بقيادة بيتر ألابين، راية مفصّلة في سامارا، مثقبة بالرصاص ومشبعة بدماء الروس والبلغار، إلى بلغاريا، رمزًا للتضامن الروحي، وقد أصبحت هذه الراية رمزًا للصداقة الروسية البلغارية.[13]
الحقبة السوفيتية
[عدل | عدل المصدر]عام 1935، أعيد تسمية سامارا إلى كويبيشيف تكريمًا للزعيم البلشفي فاليريان كويبيشيف.[13]
خلال الحرب العالمية الثانية، اختيرت كويبيشيف لتكون العاصمة البديلة للاتحاد السوفيتي حال سقوط موسكو في يد الغزو الألماني. في أكتوبر 1941، تم إجلاء الحزب الشيوعي والمنظمات الحكومية والبعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية والمؤسسات الثقافية الرائدة وموظفيها إلى المدينة. وقد تم التراجع عن هذا القرار في صيف عام 1943. أنشئ ملجأ لجوزيف ستالين يعرف باسم ملجأ ستالين، لكنه لم يستخدم قط. وتخليدًا لدورها عاصمةً وطنية في زمن الحرب، أقيم عرض عسكري خاص بيوم الثورة في ساحة كويبيشيف بالمدينة في 7 نوفمبر 1941، ومنذ عام 2011، يقام عرض عسكري سنوي تنظمه حكومة المدينة لإحياء ذكرى هذا اليوم.[13]
بصفتها مركزًا صناعيًا رائدًا، لعبت كويبيشيف دورًا محوريًا في تسليح البلاد. فمنذ الأشهر الأولى للحرب العالمية الثانية، زودت المدينة الجبهة بالطائرات والأسلحة النارية والذخيرة. حوِلت المراكز الصحية ومعظم مرافق مستشفيات المدينة إلى مستشفيات ميدانية. وشكلت وحدات عسكرية بولندية وتشيكوسلوفاكية على أراضي منطقة فولغا العسكرية. قاتل مواطنو سامارا على الجبهة، وكان العديد منهم متطوعين.
بعد الحرب، شهدت صناعة الدفاع في كويبيشيف نموًا سريعًا؛ إذ غيرت المنشآت القائمة من طبيعتها، وشيِدت مصانع جديدة، ما جعل كويبيشيف مدينة مغلقة. عام 1960، أصبحت كويبيشيف مركزًا للدروع الصاروخية للبلاد. وصنعت مركبة الإطلاق فوستوك، التي حملت أول مركبة فضائية مأهولة إلى المدار، في مصنع سامارا بروغريس. وقد استراح يوري غاغارين، أول إنسان يسافر إلى الفضاء في 12 أبريل 1961، في كويبيشيف بعد عودته إلى الأرض. وهناك، ألقى كلمة أمام اجتماع مرتجل لعمال بروغريس. ولعبت مؤسسات كويبيشيف دورًا رائدًا في تطوير الطيران الداخلي السوفيتي وتنفيذ برنامج الفضاء السوفيتي. يوجد في سامارا نصب تذكاري فريد من نوعه يخلد ذكرى طائرة إليوشن Il-2 الهجومية الأرضية التي جمعها عمال كويبيشيف أواخر عام 1942. أسقطت هذه الطائرة تحديدًا عام 1943 فوق كاريليا، لكن الطيار ك. كوتلياروفسكي، الذي أصيب بجروح بالغة، تمكن من الهبوط الاضطراري بها قرب بحيرة أوريارفي. أعيدت الطائرة إلى كويبيشيف عام 1975، ووضعت للعرض عند تقاطع طريقين رئيسيين رمزًا لتضحيات جنود الجبهة الداخلية وطياري القوات الجوية خلال الحرب الوطنية العظمى.
ما بعد الحقبة السوفيتية
[عدل | عدل المصدر]في يناير 1991، أعيد اسم سامارا التاريخي إلى المدينة. تعد سامارا إحدى المدن الصناعية الرئيسية في روسيا، وتتميز بتنوعها العرقي. وتحافظ المدينة على مكانتها الرائدة في المنطقة، ويعود ذلك أساسًا إلى وجود عدد من شركات النفط والبتروكيماويات فيها. في سبتمبر 2016، منحت سامارا لقب مدينة العمل والنضال.[15]
عام 2018، استضافت سامارا إحدى مباريات كأس العالم لكرة القدم، التي أقيمت على ملعب سامارا أرينا.
وفي 2 يوليو 2020، منحت سامارا لقب مدينة شجاعة العمل. وفي 10 ديسمبر 2021، افتتح المجمع التذكاري في زقاق مجد العمل بشارع الرواد الشباب. ويتألف المجمع من نصب تذكاري من الزجاج والمعدن يبلغ ارتفاعه نحو 26 مترًا.
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ ОКТМО. 185/2016. Volga Federal District، QID:Q26902153
- ↑ http://www.gordumasamara.ru/sightseeing/.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ Численность постоянного населения Российской Федерации по муниципальным образованиям на 1 января 2025 года (بالروسية), Москва: Федеральная служба государственной статистики, 25 апреля 2025, QID:Q133797648, archived from the original on 26 April 2026
{{استشهاد}}: تحقق من التاريخ في:|publication-date=(help) - ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ↑ http://stlouis-samara.org/mission.html.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ https://worldtradecenter-stl.com/st-louis-sister-cities-program/samara-russia/.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ https://www.klgd.ru/city/pasport_07052021.pdf.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - 1 2 https://museum.samgd.ru/region/reward/.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ Пояснительная записка к Генеральному плану г.о. Самара. Приложение 1. Основные технико-экономические показатели[وصلة مكسورة] с.21 نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Kujbysev/Bezencuk (Samara) Climate Normals 1961–1990". الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. مؤرشف من الأصل في 2020-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-10.
- ↑ Russia. Ministerstvo puteĭ soobshchenīi︠a︡؛ John Marshall (1900). Guide to the Great Siberian Railway. Ministry of Ways of Communication. ص. 86–. مؤرشف من الأصل في 2019-12-07.
- ↑ Macleod، Alasdair؛ Parker، Philip؛ Rae، Eugene؛ Fiennes، Ranulph (2012). Explorers: Tales of Endurance and Exploration (ط. revised). DK Publishing. ص. 33. ISBN:978-0-7566-9238-4 – عبر Internet Archive.
- 1 2 3 4 5 "В Самаре воссоздали одну из ключевых битв русско-турецкой войны 1877-1878 годов - ТАСС" [One of the key battles of the Russo-Turkish War of 1877-1878 was recreated in Samara]. TASS (بالروسية). Archived from the original on 2025-05-08. Retrieved 2024-07-19.
- ↑ "The Jewish Community of Samara, Russia". Museum of the Jewish People. مؤرشف من الأصل في 2020-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-27.
- ↑ Home page | Home page | Samara City Administration نسخة محفوظة 2008-12-06 على موقع واي باك مشين

