المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

سداسي فلوريد الكبريت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
سداسي فلوريد الكبريت
{{{Alt}}}
{{{Alt}}}
المعرفات
رقم CAS 2551-62-4
رقم المفوضية الأوروبية 219-854-2  تعديل القيمة في ويكي بيانات
الكيانات الكيميائية للأهمية البيولوجية 30496 تعديل القيمة في ويكي بيانات
رقم RTECS WS4900000 تعديل القيمة في ويكي بيانات
الخصائص
صيغة جزيئية SF₆ تعديل القيمة في ويكي بيانات
الكتلة المولية 146.06 غ/مول
المظهر غاز عديم اللون
الكثافة 6.164 غ/ل سائل عند 1 بار
نقطة الانصهار

− 64 °س يتسامى

نقطة الغليان

يتسامى عند الضغط النظامي

الذوبانية في الماء ضعيفة
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

سداسي فلوريد الكبريت هو مركب غير عضوي صيغته SF6 وهو عديم اللون، عديم الرائحة وغير سام، وهو غاز غير قابل للاشتعال (في الأحوال العادية). جزيء SF6 له ثمانية سطوح ويتكون من ست ذرات فلور مرتبطة بذرة الكبريت الوسطية بشكل متناظر. وهو غاز ثقيل وينقل عموما كغاز مميع.

الخصائص[عدل]

سداسي فلوريد الكبريت غاز من صنع الإنسان (غير متواجد في الطبيعة) وهو معروف بخصائصه الفيزيائية المميزة:

الاستعمالات[عدل]

يستعمل سداسي فلوريد الكبريت في الشبكات الكهربائية ذو التوتر العالي في غاية الأهمية، خاصة في أجهزة العزل والتوصيل الكهربائي. رغم كل هذه الإيجابيات إلا أنه محور نقاش بخصوص مساهمته في ظاهرة الاحتباس الحراري. إذ أن قدرة الاحترار تفوق قدرة ثاني أكسيد الكربون ب 22000 مرة. لكن نظراً لاستعماله المحدود وبإحكام فإن الإحصائيات الرسمية تشير إلى نسبة ضعيفة في الاحترار العالمي لا تتعدى 0.5%. كما يستعمل في مجال صناعة أنصاف النواقل خاصة في الإزالة بالتفاعل الأيوني للسليكون

يعتبراس اف 6 SF6 من أقوى الغازات التي تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، فجزيئاته شديدة المقاومة تجاه أي هجوم من الغلاف الجوي، حتى إن خاصية التنظيف الذاتي للغلاف الجوي لا تستطيع التعامل مع مثل تلك الجزيئات؛ لذلك تتمتع بفترة حياة طويلة مما يجعلها أقوى تأثيرًا؛ ولذلك يتم حاليًا تقييد إنتاجها، فبالإضافة إلى قوة امتصاصه الكبيرة للأشعة تحت الحمراء هو يتمتع بفترة حياة طويلة نسبيا.

والممتع في الأمر أنها تستخدم في المختبر لاستنشاقها ليعطي صوتا ثخينا بسبب ثقله بالنسبة للهواء بست مرات .