هناك خلاف حول حيادية محتوى هذه المقالة

سدوم وعمورة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emblem-scales-red.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.إن حيادية وصحة هذه المقالة محلُّ خلافٍ. ناقش هذه المسألة في صفحة نقاش المقالة، ولا تُزِل هذا القالب من غير توافقٍ على ذلك.(نقاش) (أبريل 2019)

إحداثيات: 31°12′N 35°30′E / 31.2°N 35.5°E / 31.2; 35.5

لوحة خسف سدوم وعمورة بريشة جون مارتن

سَدُوم وعَمُورة (بحسب ما جاء في العهد القديم ) هي مجموعة من القرى التي خسفها الله بسبب ما كان يقترفه أهلها من مفاسد وفق ما جاء في النصوص الدينية. القصة مذكورة بشكل مباشر وغير مباشر في الديانات الإبراهيمية الثلاث الإسلام[1][2] والمسيحية[3] واليهودية.[4] يعتقد كثير من الباحثين وعلماء الدين أن هذه القرى كانت تقع في منطقة البحر الميت وغور الأردن. بحسب المصادر العبرية فإن هذه القرى هي: سدوم، عمورة، أدومة، صبييم. حيث يُعتقد أن الله قد خسفها بأهلها حسبما جاء في النصوص الدينية، بسبب سوء خلقهم وإتيانهم الذكور من دون النساء.

عرض[عدل]

بحسب التوراة، كانت مملكتي سدوم وعمورة متحدان مع مدينة أدومة، صبييم، وزوار. وقعت هذه المدن الخمس علي سهل نهر الأردن في المنطقة الجنوبية من كنعان. قورن السهل بجنات عدن [Gen.13:10] لكونه خصب، ملئ بالحشائش، ومناسب لرعي الماشية. حل حكم الله عليهم، وابتُلِعَت أربعة منهم من النار والكبريت. كانت زوار المدينة الوحيدة الناجية. في الديانات الإبراهيمية، أصبحت سدوم وعمورة مثال علي الإثم السادر، وضُرِبَ مثل الانتقام الإلهي علي ما حل بهما من دمار.[5][6][Jude 1:7] يذكر الإنجيل أن المدن دمرت بفعل آثام، كبرياء، وأنانية سكانهم وأيضًا الاغتصاب المتعمد.

استخدمت سدوم وعمورة عبر التاريخ وفي الوقت الحديث كاستعارة عن المثلية الجنسية.[7][8][9] يرجع ذلك إلي تفسير النص الإنجيلي للعقاب الإلهي لسدوم وعمورة كنتيجة للمارستهم للمثلية الجنسية. يختلف عدد من العلماء المعاصرين مع هذا التفسير.[10][11][12] تدرج بعض المجتمعات الإسلامية عقوبات متعلقة بسدوم وعمورة في الشريعة.[13]

العقاب الإلهي[عدل]

في المسيحية[عدل]

تُروي قصة عقاب سدوم وعمورة في سفر التكوين 18–19. أتي ثلاثة رجال إلى إبراهيم في سهول مامري. بعدما استضافهما إبراهيم و سارة، أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيؤكد له ما سمعه عن سدوم وعمورة لأن ذنبهم عظيم. ذهب الملكان إلى سدوم، ثم سأل إبراهيم الله ما إذا كان سيسفر عن المدينة إذا آمن منها خمسين شخصًا، فوافق الله على ذلك. توسل إبرهيم بعد ذلك إلى الله أن يرحمهم مرات عديدة، مقللًا عدد الأدعية مع مرور الزمن، وقد قبل الله كل الأدعية.[14]

قابل الملكان لوط، وأقنعهما بالإيواء معه، وقدم لهما الطعام.

4 وَقَبْلَمَا اضْطَجَعَا أَحَاطَ بِالْبَيْتِ رِجَالُ الْمَدِينَةِ، رِجَالُ سَدُومَ، مِنَ الْحَدَثِ إِلَى الشَّيْخِ، كُلُّ الشَّعْبِ مِنْ أَقْصَاهَا. 5 فَنَادَوْا لُوطًا وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ الرَّجُلاَنِ اللَّذَانِ دَخَلاَ إِلَيْكَ اللَّيْلَةَ؟ أَخْرِجْهُمَا إِلَيْنَا لِنَعْرِفَهُمَا».

رفض لوط أن يسلم ضيفيه إلى سكان سدوم، وعرض عليهم ابنتيه البكر "الذين لم يمسسهم رجل" وأن "يفعلوا بهم ما يشائون". فرفضوا عرضه، وذهبوا ليكسروا بابه. أنقذ الملكين لوط وقاموا بإعماء الرجال، ثم أفصحوا للوط عن مهمتهم لتدمير المدينة، وأمروا لوط أن يجمع عائلته ويرحل. أثناء هروبهم، أمر أحد الملكين لوط ألا ينظر إلي الوراء. فكانت سدوم وعمورة تدمران بالنار والكبريت، وعندما نظرت زوجة لوط ورائها، تحولت إلي عمود من الملح.[15][16][17][18]

في الإسلام[عدل]

حسب القرآن، كان السبب الرئيسي وراء هلاك قوم لوط ممارستهم للمثلية الجنسية.[19][20] بينما يعتقد بعض العلماء الغربيون أن سبب هلاك سدوم وعمورة كان مزيج من الاعتداء الجنسي، ممارسة السرقة، ومخالفتهم لقانون الضيافة.[21][22][23]

تعدى قوم لوط حدود الله بشكل واعٍ. ودعي لوط الله أن يقيه مما كانوا يفعلون. أُرسِل جبريل إلى لوط ليخبره عن ضرورة مغادرة المدينة. ينص القرآن على بقاء زوجة لوط في المدينة لتعديها حدود الله، وقابلت مصيرها في الكارثة التي حلت بالمدينة التي نجى منها فقط لوط وأهله.[24][25]

سورة 26 (سورة الشعراء)

«فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿١٧٠﴾ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿١٧١﴾» – القرآن 26:170 [26]
«"إلا عجوزا في الغابرين" وهي امرأته وكانت عجوزَ سوء بقيت. فهلكت مع من بقي من قومها وذلك كما أخبر الله تعالى عنهم في سورة الأعراف وهود وكذا في الحجر حين أمره الله أن يسري بأهله إلا امرأته وأنهم لا يلتفتوا إذا سمعوا الصيحة حين تنزل على قومه فصبروا لأمر الله واستمروا.» – تفسير ابن كثير[27]

في اليهودية[عدل]

بالرغم من ذِكر الأنبياء اليهود أن آثام سدوم وعمورة هي الزنى،[28] الكبرياء،[29] والبخل،[30] فتري أغلبية التفاسير المتعلقة بسدوم وعمورة أن القصص عبارة عن استنكار تمثيلي للمثلية الجنسية.[31] يرى ريكتور نورتون أن النصوص اليهودية القديمة تركز على قساوة وفقر ضيافة أهل سدوم للغريب عوضًا عن المثلية الجنسية.[32][33] بعض الجرائم الأخرى التي ارتكبها أهل المدينتين حسب اليهودية تشمل عقاب الضحايا على جرائم ارتكبت في حقوقهم، إجبار ضحايا الاعتداء على دفع تعويض مادي على نزف المعتدي، وإجبار النساء على الزواج من الرجال الذين أجبروهم على إجهاض أطفالهن "تعويضًا" عن الطفل المُجهَض.[34] عذب الأهالي أيضًا الزوار المقيمين عبر إمدادهم بأسرة متوسطة الحجم، فإذا كان الزائر أقصر طولًا من السرير قاموا بشد أطرافه حتى فُصِلَت، وإذا كان أطول قامة قاموا بقطع أرجله.[35][36] نتيجة لذلك امتنع العديد عن زيارة المدينتين.[34][37]

المصداقية التاريخية[عدل]

توجد قصص وأسماء تاريخية تتشابه مع القصص الإنجيلية لسدوم وعمورة. كما أن هناك بعض التفسيرات الطبيعية المقترحة للأحداث المذكورة، لكن لم يوجد أي موقع مُثبت أو ذو قبول واسع من الباحثين للمدينتين حتى الآن.

النظرية الشمالية[عدل]

يوم 15 أكتوبر 2015، أعلن عُلماء آثار أمريكيون عن عثورهم على بقايا بلدة ترجع للعصر البرونزي شرق نهر الأردن في تل الحمام، ويعود تاريخها إلى ما بين 3500 و 1540 سنة قبل الميلاد، حيثُ قال ستيفن كولينز، من جامعة ترينيتي في نيو مكسيكو، المشرف على عمليات التنقيب أن تلك القرية تتشابه مواصفاتها المذكورة في الكتاب المقدس و القرآن مع الآثار التي عثر عليها والتي يعود تاريخها للفترة ذاتها تقريبا.[38][39] ويُذكر أن التنقيب عن هذه البلدة استمر 10 سنوات، أي منذ سنة 2005، إلى أن تم اكتشافها. كولينز هو أيضًا بروفيسور في جامعة فيريتاس الدولية، وتؤمن الجامعتين بالمثالية الإنجيلية.[40][41]

النظرية الجنوبية[عدل]

اكتشف وولتر راست وتوماس شوب وزاروا عدة مواقع محتملة للمدينتين في 1973، مثل باب الذراع، الذي حُفر في 1965 من قبل عالم الآثار بول لاب، وانتهى من حفره راست وشوب عقب موته. تشمل الاحتمالات الأخرى نميرة، الصافي، فيفا، خربة الخنازير، والذين زاراهما أيضًا. قالت نانسي لاب من مدرسة بيتسبرج اللاهوتية في 1993 أنه لم تكن فيفا مأهولة في العصر البرونزي وأنها ما كانت إلا مقبرة من العصر البرونزي المبكر بأسوار من العصر الحديدي، وأن الأبنية الظاهرة ترجع إلى العصري الحديدي والروماني.[42] في خربة الخنازير كانت الأسوار التي عرفها راست وشاوب في 1973 كمنازل في الواقع أقباء لبقايا الموتي وليست منازل مأهولة.[43][44][45] حسب شوب، دمرت نميرة في 2600 قبل الميلاد في عصر مختلف عن باب الذراع (2350-2067 قبل الميلاد).[46]

كارثة طبيعية[عدل]

افتُرِض أنه إذا كان للقصة أساس تاريخي، فيمكن أن تكون كارثة طبيعية هي السبب في دمار المدينتين. ضمن الفرضيات زلزال ضرب البحر الميت بين 2100 و 1900 قبل الميلاد. يمكن لهذا الزلزال أن يكون قد تسبب في إطلاق أمطار من القطران الساخن على المدينتين.[47] من المحتمل أن يكون زلزال هو ما دمر هذه المدن، خصوصًا إذا وقعت المدن على طول فالق كبير مثل أخدود وادي الأردن. هناك نقص في البيانات عن النشاطات السيسمية الواقعة في الإطار الزمني المناسب لدعم هذه النظرية.[48] أدار فيليب سيلفيا، أستاذ باحث في جامعة ترينيتي ساوثويست، أبحاث علمية تبحث في نظرية دخول نيزك كبير نسبيًا أو حدوث انفجار جوي كبير يمكن أن يكون قد تسبب في دمار واسع في المنطقة وذُكِر في الإنجيل.[49]

نظريات أخرى[عدل]

في 1976، ادعي جيوفاني بتيناتو ذِكر لوح مسماري حديث الاكتشاف في مكتبة قديمة في إبلا أسماء المدن الخمسة، وجني هذا الإدعاء إقبال البعض.[50] بالرغم من ذلك، صرح ألفونزو أرتشي أن بالحكم على أسماء المدن المحيطة في القائمة المسمارية، تقع سي-دا-مو المذكورة في شمال سوريا وليس بالقرب من البحر الميت، وأن إي-ما-أر هو نطق بديل لـ إي-مار، المتعارف عنها كإيمار وهي مدينة قديمة بالقرب من إبلا.[51] أجمع العلماء المعاصرون أعدم وجود علاقة بين إبلا وسدوم وعمورة.[52]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ قصة قوم لوط - موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Jackson, Roy (2014). What is Islamic Philosophy?. صفحة 119. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Schwartz, Howard; Loebel-Fried, Caren; Ginsburg, Elliot K. (2007). Tree of Souls: The Mythology of Judaism. Oxford University Press. صفحة 465. ISBN 978-0-19-535870-4. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Metzger, Bruce Manning; Coogan, Michael D (2004). The Oxford Guide To People And Places Of The Bible. Oxford University Press. صفحة 294. ISBN 978-0-19-517610-0. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Melton, J. Gordon; Baumann, Martin (2010). Religions of the World, Second Edition: A Comprehensive Encyclopedia of Beliefs and Practises. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ القرآن (S15) سورة الحجر:72–73
  7. ^ Shirelle Phelps (2001). World of Criminal Justice: N-Z. جيل. صفحة 686. ISBN 0787650730. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Scheb, John & John Scheb II (2013). Criminal Law and Procedure. Cengage Learning. صفحة 185. ISBN 978-1285546131. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ David Newton (2009). Gay and Lesbian Rights: A Reference Handbook, Second Edition. أي بي سي-كليو. صفحة 85. ISBN 978-1598843071. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Jordan, Mark (1999). The Invention of Sodomy in Christian Theology. Chicago IL: University of Chicago Press. صفحات 89–95. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Staff (September 20, 2018). "Sodom and Gomorrah: A Story about Sin and Judgment". Zondervan. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ McClain, Lisa (April 10, 2019). "A thousand years ago, the Catholic Church paid little attention to homosexuality". المحادثة. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Kolig, Erich (2012). Conservative Islam: A Cultural Anthropology. صفحة 160. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ This is compared with the مفارقة الكومة in Geocomputation, Stan Openshaw, Robert J. Abrahart, 2000, p. 167. نسخة محفوظة 2020-09-24 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Fields, Weston W. (1997). Sodom and Gomorrah: History and Motif in Biblical Narrative (باللغة الإنجليزية). A&C Black. ISBN 9780567062611. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Loader, J. A. (1990). A Tale of Two Cities: Sodom and Gomorrah in the Old Testament, Early Jewish and Early Christian Traditions (باللغة الإنجليزية). Peeters Publishers. ISBN 9789024253333. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ R. W (1607). Lot's Wife. A sermon at Paule's Crosse [on Luke xvii. 32. By R. W., i.e. R. Wilkinson.] (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ STRAUSS, Gerhard Friedrich Abraham; SLEE, Jane Mary (1837). On Restitution; Lot and his Wife; The Rich Man; Christian Composure; [sermons] by ... F. S. ... translated from the German, by Miss Slee (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Duran (1993) p. 179
  20. ^ Kligerman (2007) pp. 53–54
  21. ^ Kugle, Scott Siraj al-Haqq (2010) Homosexuality in Islam: Critical Reflections on Gay, Lesbian, and Transgender Muslims. Oxford: Oneworld Publications. pp. 51–53. the story is really about infidelity and how the Tribe of Lot schemed for ways to reject his Prophethood and his public standing in the community [...] They rejected him in a variety of ways, and their sexual assault of his guests was only one expression of their inner intention to deny Lot the dignity of being a Prophet and drive him from their cities. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Noegel, Scott B.; Wheeler, Brannon M. (2010). Lot. The A to Z of Prophets in Islam and Judaism. Rowman & Littlefield Publishers, Incorporated. pp. 118–126. ISBN 978-0-8108-7603-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Wunibald Müller, Homosexualität – eine Herausforderung für Theologie und Seelsorge, Mainz 1986, p. 64-65. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ القرآن 26:168
  25. ^ Kaltner, John (1999). Ishmael Instructs Isaac: An Introduction to the Qurʼan for Bible Readers. صفحة 97. ISBN 978-0-8146-5882-6. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ القرآن 26:170–171
  27. ^ "Tafsir Ibn Kathir". Quran 26:170–171. qtafsir.com. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ August 1, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Jeremiah 23:14
  29. ^ Ezekiel 16:48–50
  30. ^ Isaiah 1:9–10
  31. ^ "Jewish Ethics and Halakhah For Our Time". JONAH (Jews Offering New Alternatives to Homosexuality). 2002. Archived from the original on 23 يوليو 2009. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)*Cf. Genesis Rabbah 50:5, on Gen. 9:22 ff.
  32. ^ "The Inhospitable Sodomites". Rictornorton.co.uk. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ James Alfred Loader (1990). A tale of two cities : Sodom and Gomorrah in the Old Testament, early Jewish and early Christian traditions. Peeters Publishers. صفحة 28. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. أ ب Chabad.com نسخة محفوظة 2021-05-07 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ Carden, Michael (18 December 2014). Sodomy: A History of a Christian Biblical Myth. ISBN 9781317488996. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Gale, Thomson (2007). "Sodom (Modern Sedom) And Gomorrah". Encyclopedia.com. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Book of Jasher. Chapter 19". مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Collins, Steven & Latayne C. Scott. Discovering the City of Sodom: The Fascinating, True Account of the Discovery of the Old Testament’s Most Infamous City. New York: سايمون وشوستر, 2013. (ردمك 978-1451684308)
  39. ^ Becca Stanek (2015). "Archaeologists discover possible ruins of ancient Sodom in the Holy Land". مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "Doctrinal Position", Trinity Southwest University website, accessed March 10, 2012 نسخة محفوظة 2018-08-23 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ "Accreditation Standards" (PDF). Transnational Association of Christian Colleges and Schools. 2009. صفحة 80. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Also see: "Biblical Creation: Special creation of the existing space-time universe and all its basic systems and kinds of organisms in the six literal days of the creation week", page 81
  42. ^ Bert de Vries, "Archaeology in Jordan", ed. Pierre Bikai, American Journal of Archaeology 97, no. 3 (1993): 482.
  43. ^ Bert de Vries, ed., "Archaeology in Jordan", American Journal of Archaeology 95, no. 2 (1991): 253–280. 262.
  44. ^ Burton MacDonald, "EB IV Tombs at Khirbet Khanazir: Types, Construction, and Relation to Other EB IV Tombs in Syria-Palestine", Studies in the History and Archaeology of Jordan 5 (1995): 129–134
  45. ^ R. Thomas Schaub, "Southeast Dead Sea Plain", in The Oxford Encyclopedia of Archaeology in the Near East, ed. Eric M. Meyers, vol. 5 (Oxford: Oxford University Press, 1997), 62.
  46. ^ Cline, Eric H. From Eden to Exile: Unraveling Mysteries of the Bible (Tampa, Florida: National Geographic, 2007), 60.
  47. ^ Isbouts, Jean-Pierre (2007). The Biblical World: An Illustrated Atlas. منظمة ناشيونال جيوغرافيك. صفحة 71. ISBN 978-1-4262-0138-7. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ J. Penrose Harland (September 1943). "Sodom and Gomorrah: The Destruction of the Cities of the Plain". Biblical Archaeologist. 6 (3). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ The 3.7kaBP Middle Ghor Event: Catastrophic Termination of a Bronze Age Civilization نسخة محفوظة 2021-04-07 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ Hershel Shanks (September–October 1980). "BAR Interviews Giovanni Pettinato". Biblical Archaeology Review. 6 (5). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Alfonso Archi (November–December 1981). "Are 'The Cities of the Plain' Mentioned in the Ebla Tablets?". Biblical Archaeology Review. 7 (6). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Chavalas, Mark W., and K. Lawson Younger, Jr. (eds.) Mesopotamia and the Bible: Comparative Explorations. 2003, p. 41
  • "عالم الإنجيل" علم الآثار والتاريخ تموز- آب 1993.
  • وورنر كيلر، الإنجيل كتاريخ، إثبات كتاب الكتب، نيويورك: ويليام مورو، 1964.
  • إيرنست رايت "إحياء العهد القديم"، المجلة الجغرافية الوطنية مجلد 112 كانون الأول 1957.