سد حمرين
| سد حمرين | |
|---|---|
| جغرافيا | |
| معلومات | |
| السد | |
| الخزان | |
| الموقع على خريطة: [[]] | |
![]() | |
| تعديل مصدري - تعديل |

سد حمرين سد يقع على مجرى نهر الوند في محافظة ديالى شمال شرق العراق.[1] افتتح في حزيران من عام 1981 م. يهدف السد إلى تنظيم مجرى نهر حلوان والسيطرة على الفيضانات كما أنه يعتبر أحد مصادر تأمين مياه الري لأكثر من ربع مليون هكتار في العراق. يقع السد على بعد 120 كليومتر شمال شرق بغداد. كما أنه يوفر 50 ميغا واط من الطاقة الكهربائية.
السد ركامي ذو لب طيني وقشرة حصوية يبلغ ارتفاعه 40 مترا وطوله 3360 مترا عند القمة وبعرض 8 أمتار وبمستوى 109.5 مترا فوق سطح البحر. تبلغ مساحة الخزن الإجمالية للسد 2.06 مليار متر مكعب منها 2.04 مليار متر مكعب خزن حي وذلك بمنسوب (104 م) وتكون مساحة حوض الخزن (340 كيلومتر مربعا). وللسد مسيل مائي عدد أبوابه (5) وعرض كل فتحة (10.6 م) وبارتفاع (12.5 م) وأعلى تصريف محتمل له هو 6800 م3/ثا بمنسوب 107.50 م.
المدير الحالي للمشروع المهندس حسن شوكت سمين.
التشييد والمواصفات الفنية
[عدل | عدل المصدر]بدأت أعمال إنشاء سد حمرين في نهاية سبعينيات القرن العشرين، وافتتح رسمياً في حزيران/يونيو 1981 م. السد من النوع الركامي ذي النواة الطينية، ويبلغ ارتفاعه حوالي 40 متراً وطوله يقارب 3,360 متراً. أُنشئ السد على مجرى نهر ديالي للتحكم في ظاهرة الفيضانات الموسمية ولدعم المخزون المائي الاستراتيجي للمحافظة.
تبلغ السعة التخزينية القصوى لحديثة بحيرة حمرين نحو 2.06 مليار متر مكعب عند منسوب التشغيل الاعتيادي، وتُعد البحيرة المتكونة خلفه واحدة من أكبر المسطحات المائية الاصطناعية في شرق العراق.
الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية
[عدل | عدل المصدر]يقدم سد حمرين وظائف متعددة ومهمة للاقتصاد المحلي والنظام المائي في العراق:
- الري والزراعة: يوفر السد المياه اللازمة لراي أكثر من ربع مليون هكتار من الأراضي الزراعية الخصبة في حوض ديالى ومناطق أطراف بغداد.
- إنتاج الطاقة: يتضمن السد محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بطاقة تصميمية تصل إلى 50 ميغاواط، مما يساهم في دعم الشبكة الكهربائية الوطنية.
- درء أخطار الفيضانات: يعمل السد كمنظم رئيسي لموجات الفيضان القادمة من المرتفعات الشرقية عبر نهر الوند ونهر حلوان، مما يحمي المدن والقرى المحيطة بمجرى نهر ديالى.
التحديات البيئية والمائية
[عدل | عدل المصدر]واجه سد حمرين وبحيرته عدة تحديات هيدرولوجية خلال العقود الأخيرة، أبرزها فترات الجفاف الممتدة وتراجع مناسيب الإيرادات المائية المغذية للنهر من المنبع. أدى انخفاض الخزين المائي في بعض السنوات إلى جفاف أجزاء واسعة من البحيرة وتأثر حركة الثروة السمكية والأنشطة الزراعية بالمنطقة، قبل أن تتعافى المناسيب مجدداً مع مواسم الهطول المطري الوفير.
انظر أيضاً
[عدل | عدل المصدر]انظر أيضاً
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "Energy and Hydroelectric Power". Iraq Ministry of Water Resources. مؤرشف من الأصل في 2012-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-12.
