سرطان البنكرياس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


سرطان البنكرياس
رسم تخطيطي يظهر موقع البنكرياس
رسم تخطيطي يظهر موقع البنكرياس

معلومات عامة
الاختصاص علم الأورام
من أنواع أنواع التهاب البنكرياس،  وورم البنكرياس،  وسرطان الجهاز الهضمي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الموقع التشريحي بنكرياس[1]  تعديل قيمة خاصية الموقع التشريحي (P927) في ويكي بيانات
الأسباب
عوامل الخطر التدخين والسمنة والسكري بالإضافة إلى حالات وراثية نادرة
المظهر السريري
البداية المعتادة بعد سن الأربعين[2]
الأعراض ألم بطني ويرقان والتهاب البنكرياس الحاد وفقدان الشهية وعلامة تروسو للخباثة[3].
الإدارة
الوقاية عدم التدخين والحفاظ على وزن صحي والتقليل من تناول اللحوم الحمراء[4].
التشخيص التصوير الطبي واختبارات الدم والخزعة[5][6].
العلاج الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي والرعاية التلطيفية[3].
أدوية
المآل توقع الحياة من 4 إلى 6 أشهر[7] ، يكون معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 5% فقط[8][9].
الوبائيات
الوفيات 411,600 (عام 2015)[10].
فيديو توضيحي

سرطان البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic Cancer) هو سرطان ينشأ عندما تبدأ خلايا البنكرياس –عضو غُدِّي خلف المعدة- في التضاعُف وتخرج عن السيطرة حيثُ تُكَوِّن ورمًا، يكون لتلك الخلايا السرطانية القدرة على غزو أجزاء أخرى من الجسم[11]، ويوجد عدد من أنواع سرطان البنكرياس[8] ولكن النوع الأكثر شيوعًا هو سرطانة البنكرياس الغُدِّية التي تمثِّل حوالي 85% من الحالات، لذلك يُستخدم مُصطلح "سرطان البنكرياس" أحيانًا للإشارة إلى هذا النوع[8]، تبدأ هذه السرطانات الغدية في أجزاء من البنكرياس التي تكوِّن الإنزيمات الهضمية، كما أن أنواع أخرى كثيرة للسرطان –التي غالبًا تُمَثِّل اللاسرطانات- يُمكن أن تنشأ أيضًا من هذه الخلايا[8]، تكون 1 إلى 2% من حالات سرطان البنكرياس أورامًا صمّاوية عصبية تنشأ من الخلايا المفرزة للهرمونات في البنكرياس[8]، وهي على العموم تكون أقل عُدوانيةً من السرطانات الغدية[8].

تشمل العلامات والأعراض للشكل الأكثر شيوعًا لسرطان البنكرياس: اليرقان وآلام البطن أو الظهر ومتلازمة الهزال وانفتاح لون البراز واغمقاق البول وفقدان الشهية[3]، غالبًا لا توجد أعراض في المراحل الأولى من المرض ولا تظهر الأعراض المميزة لسرطان البنكرياس حتى يصل المرض لمرحلة متقدمة[3][2]، فعند تشخيص المرض يكون غالبًا قد انتشر للأجزاء الأخرى من الجسم[8][12].

نادرًا ما يحدث سرطان البنكرياس قبل سن الأربعين، وأكثر من نصف حالات سرطانة البنكرياس الغدية تحدث عند هؤلاء الذين تزيد أعمارهم عن 70[2]، تشمل عوامل خطر سرطان البنكرياس: التدخين والسمنة والسكري وحالات جينية معينة نادرة[2]، يرتبط حوالي 25% من الحالات بالتدخين[5]، وحوالي 5-10% بالجينات المتوارثة[2]، يتم تشخيص سرطان البنكرياس غالبًا بواسطة تقنيات تصوير طبية كالفوق صوتية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) واختبارات الدم وفحص عينات الأنسجة (الخزعة)[5][6]، ينقسم المرض إلى مراحل بدايةً من المرحلة المبكرة (المرحلة الأولى) وحتى المرحلة المتأخرة (المرحلة الرابعة)[12]، وقد وُجِد أن التنظير الشعاعي للمرضى عامةً ليس فعالًا[13][14].

تكون خطورة تطور سرطان البنكرياس ضعيفة بين الذين لا يدخنون والأشخاص الذين يحافظون على وزن صحي ويحدون من استهلاك اللحوم المصنَّعة أو الحمراء[4]، ولكن تقل فرصة تطور المرض لدى المدخنين إذا توقفوا عن التدخين وغالبًا ما يعود المرض لباقي المرضى بعد 20 سنة[8]، يُمكن أن يُعالَج سرطان البنكرياس بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو الرعاية التلطيفية أو مزيج مما سبق[3]، خيارات العلاج تعتمد بشكل جزئي على مرحلة السرطان[3]، وتكون الجراحة هي العلاج الوحيد الذي يمكن أن يعالج سرطانة البنكرياس الغدية[12]، ويمكن أيضًا أن يعمل على تحسين جودة الحياة بدون جهد للعلاج، يكون هناك حاجة أحيانًا لإدارة الألم وأخذ الأدوية لتحسين الهضم[12]، ويُنصح بالرعاية التلطيفية المبكرة حتى لهؤلاء الذين يتلقون علاج يهدف إلى العلاج[15][16].

في عام 2015 تسببت سرطانات البنكرياس بكل أنواعها في موت 411.600 شخص عالميًا[10]، ويُعد سرطان البنكرياس خامس أكثر الأسباب شيوعًا للموت بفعل السرطان في المملكة المتحدة والثالث شيوعًا في الولايات المتحدة[17].[18]، يحدث المرض في أغلب الأحيان في دول العالم المتقدمة حيث نشأت حوالي 70% من الحالات الجديدة هناك عام 2012[8]، يكون لسرطانة البنكرياس الغدية مآلًا سيئًا، فبعد التشخيص يبقى 25% من الأشخاص على قيد الحياة لمدة عام بينما يبقى 5% فقط لمدة 5 سنوات[8][9]، وبالنسبة للسرطانات التي تُشخص مبكرًا يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات إلى 20%[19]، ويكون للسرطانات الصمَّاوية العصبية مآلًا أفضل؛ فبعد 5 سنوات من التشخيص يبقى 65% من الحالات المشخصة على قيد الحياة بالرغم من أن معدلات البقاء تختلف كليًا بناءً على نوع الورم[8].

الأنواع[عدل]

للبنكرياس وظائف عديدة تخدمها خلايا الغدد الصماء في جزر لانغرهانس والخلايا العنيبية المركزية، وقد ينشأ سرطان البنكرياس من أي من هذه العناصر ويعطل أيًا من وظائفها.

يُمكن أن تنقسم الأنواع العديدة من سرطان البنكرياس لمجموعتين عامتين، وتحدث الأغلبية العُظمى من الحالات (حوالي 95%) في جزء من البنكرياس الذي يُنتج الإنزيمات الهاضمة والذي يُعرف بالمكون ذي الإفراز الخارجي، يوجد العديد من الأنواع الفرعية لسرطان البنكرياس ذي الإفراز الخارجي لكن تشخيصهم وعلاجهم به الكثير من الأشياء المشتركة، بينما للأقلية النادرة من السرطانات التي تنشأ في النسيج المفرز للهرمونات (الصماوي) تكون لها صفات سريرية مختلفة وتُسمى أورام البنكرياس الصمّاوية العصبية واختصارها "PanNet"، تحدث كلا المجموعتين بشكل رئيسي –لكن ليس استثنائي- في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عام، وتكون أكثر شيوعًا لدى الرجال، لكن بعض الأنواع الفرعية النادرة تحدث بشكل رئيسي في النساء والأطفال[20][21] .

السرطانات خارجية الإفراز[عدل]

تشيع تسمية المجموعة خارجية الإفراز للسرطانة الغدية البنكرياسية (والتسميات المختلفة قد تُضيف مصطلح "المغيرة" و"القنوية")، وهو يُعد أكثر الأنواع شيوعًا حتى الآن حيث يُمثل حوالي 85% من كل سرطانات البنكرياس[2]، غالبًا تبدأ هذه الأنواع في قنوات البنكرياس وتُعرف بـ السرطانة الغدية القنوية البنكرياسية (PDAC)[22]، ذلك بالرغم من أن ظهارة قنوات البنكرياس التي ينشأ منها السرطان تشكِّل أقل من 10% من البنكرياس عبر حجم الخلية، ذلك لأنه يكون القنوات فقط في البنكرياس[23]، ينشأ هذا السرطان في القنوات التي تحمل الإفرازات (كالإنزيمات والبيكربونات) بعيدًا عن البنكرياس، تحدث 60-70% من السرطانات الغدية في منطقة الرأس من البنكرياس[2].

يُعد ثاني أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعًا هو سرطانة الخلايا العنيبية للبنكرياس والتي تنشأ من عناقيد الخلايا التي تفرز إنزيمات، يشكِّل هذا النوع 5% من السرطانات خارجية الإفراز في البنكرياس[24]، وكمثل السرطانات البنكرياسية الصماوية الوظيفية التي سيتم توضيحها بالأسفل فقد تسبب سرطانات الخلايا العنيبية زيادة إنتاج جزيئات معينة (كالإنزيمات الهاضمة) والتي قد تسبب أعراض كالطفح الجلدي أو ألم المفاصل.

تمثِّل السرطانة الغدية الكيسية 1% من سرطانات البنكرياس ويكون لها مآل أفضل من الأنواع الأخرى ذات الإفراز الخارجي[24].

الورم الأرومي البنكرياسي هو شكل نادر يحدث على الأغلب في مرحلة الطفولة ويكون له مآل جيد نسبيًا، تشمل السرطانات ذات الإفراز الخارجي الأخرى:

  • السرطانة الغدية الحرشفية
  • سرطانة الخلية الحلقية الشكل
  • السرطانة الشبيهة بالكبد
  • السرطانة الغروانية
  • السرطانة اللامتمايزة
  • السرطانة اللامتمايزة ذات الخلايا الكبيرة الشبيهة بنقيضة العظم.

يُعد الورم الحليمي الكاذب الصلب ورمًا بدرجة منخفضة نادرة التي تؤثر في أغلب الأحيان على السيدات الأصغر سنًا وبصفة عامة يكون لها مآل جيد جدًا[2][25].

تكوِّن الأورام الكيسية الموسينية البنكرياسية مجموعة واسعة من أورام البنكرياس التي تحمل درجات مختلفة من الخباثة، يتم اكتشافها بدرجات متزايدة حيث أصبح التصوير المقطعي المحوسب أكثر قوة وشيوعًا، وتستمر المناقشات حول أفضل الطرق لعلاجهم على الرغم من أن الكثير منهم يكون حميدًا[26] .

مصطلحات[عدل]

  • ورم البنكرياس Pancreas Tumor يقصد به جميع الأورام الباثولوجية التي تصيب البنكرياس، سواء كانت حميدة أو خبيثة.
  • سرطان البنكرياس Pancreas Cancer يقصد به النوع الغالب من أورام البنكرياس -90%- وهو ورم البنكرياس الخبيث للغدد القنوية Pancreatic Ductal Adenocarcinoma، وهو مرض ورمي خبيث.

مخاطر الإصابة[عدل]

هذا المرض غير معدٍ، لا يوجد سبب علمي واضح يبرر حدوث ورم البنكرياس، ونادراً ما يتمكن أحد الأطباء من معرفة سبب إصابة شخص وعدم إصابة شخص آخر مر بنفس الظروف. أظهرت الأبحاث أن الأفراد الذين يعانون من عوامل الخطر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس أكثر من غيرهم. عامل الخطر هو أي عامل أو ظرف أو مؤشر يزيد من فرصة إصابة الشخص بالمرض. حددت الدراسات عوامل الخطر التالية:[27]

  • العمر : احتمال تطور حالة سرطان البنكرياس يزداد مع العمر. معظم سرطانات البنكرياس تصيب أشخاص فوق سن 60.
  • التدخين : مدخنو السجائر عرضة لتطوير خلايا بنكرياس سرطانية أكثر بمرتين أو ثلاث مرات من غير المدخنين.
  • السكري : سرطان البنكرياس يصيب الأفراد المصابين بالسكري أكثر من الأفراد غير المصابين.
  • الذكورة : الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.
  • الأصول الأفريقية : أظهر الأفارقة الأمريكيون -حسب الدراسات- معدل إصابات بسرطان البنكرياس أعلى بكثير من الأمريكيين من أصول آسيوية أو إسبانية.
  • تاريخ الأسرة : خطر الإصابة بسرطان البنكرياس هو 3 أمثال الخطر الاعتيادي لدى الأفراد الذين ظهر المرض لدى الأم أو الأب أو الأخت أو الأخ لديهم. أيضاً تاريخ الإصابة في الأسرة المباشرة بسرطان القولون أو سرطان المبيض يزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
  • التهاب البنكرياس المزمن : تشير بعض الأدلة بأن الحالات المصابة بالتهاب البنكرياس المزمن قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
  • أكل اللحوم بكثرة
  • البدانة
  • التعرض إلى المبيدات الحشرية أو الألوان أو المواد الكيميائية
  • سبب وراثي: كطفرة في الإِرْثَات (الجينات) المثبطة للأورام (بالإنجليزية: tumor suppressor genes) مثل مورثة/جينBRCA2[28]

عوامل غبر مؤكدة:

  • شرب الكحوليات أو القهوة بكثرة قد يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض ولكن لم يتم إثبات ذلك حتى الآن.

الأنواع الباثولوجية لأورام البنكرياس[عدل]

خلايا سرطانية من سرطان البنكرياس.jpg

تقسم أنواع هذا الورم حسب مصدر كل نوع؛ فهناك أورام تنبع من الغدد القنوية أو الغدد الصماء أو الخلايا العنبية. وهذا التقسيم معتمد من منظمة الصحة العالمية.

  1. أورام من الغدد القنوية للبنكرياس Exocrine Glands
    1. أورام حميدة
      1. ورم حميد الخلايا الغددية المتحوصلة مع إفرازات مصلية Serous cystadenoma
      2. ورم حميد الخلايا الغددية المتحوصلة مع إفرازات مخاطية Mucinous cystadenoma
      3. ورم حميد الخلايا الغددية مع إفرازات مخاطية من داخل الخلايا الناتئة Intraductal papillary-mucinous adenoma
      4. ورم حميد ا لخلايا الضخمة المتحوصلة البالغة Mature cystic teratoma
    2. أورام متوسطة
      1. أورام متحوصلة مع إفرازات مخاطية مع تضخم متوسط Mucinous cystic tumor with moderate dysplasia
      2. ورم حميد الخلايا الغددية مع إفرازات مخاطية من داخل الخلايا الناتئة مع تضخم متوسط Intraductal papillary-mucinous adenoma with moderate dysplasia
      3. ورم الخلايا الناتئة الكاذبة الصلبة Solid-pseudopappillary tumor
    3. أورام خبيثة
      1. ورم خبيث الغدد القنوية Ductal Adenocarcinoma
      2. ورم الخلايا الضخمة الشبيهة بالخلايا الكلسية Oseoclast-like giant cell tumor
      3. ورم خبيث الغدد الخارجية المتحوصلة مع إفرازات مصلية Serous cystadenocarcinoma
      4. ورم خبيث الخلايا الغددية المتحوصلة مع إفرازات مخاطية Mucinous cystadenocarcinoma
      5. ورم خبيث الخلايا الغددية مع إفرازات مخاطية من داخل الخلايا الناتئة Intraductal pappillary-mucinous carcinoma
      6. ورم الخلايا العنبية Acinar cell carcinoma
      7. ورم الخلايا المكونة للبنكرياس Pancreablastoma
      8. ورم خبيث الخلايا الناتئة الكاذبة الصلبة Solid-psuedopapillary carcinoma
      9. أورام أخرى
  2. أورام من الغدد الصماء للبنكرياس Endocrine Glands
    1. أورام حميدة
      1. ورم حميد جيد التميز Well-differentiated adenoma
      2. ورم Insulinoma
      3. ورم حميد عديم العمل Nonfunctioning adenoma
    2. أورام متوسطة
      1. ورم غير غازية للأوعية وجيدة التميز Well-differentiated nonangioinvasive tumor
      2. ورم Insolinoma
      3. ورم Gastrinoma
      4. ورم حميد عديم العمل Nonfunctioning adenoma
    3. أورام منخفضة الخباثة
      1. ورم خبيث جيد أو متوسط التميز Well to moderately differentiated carcinoma
    4. أورام عالية الخباثة High-grade malignant
      1. ورم خبيث منعدم التميز Poorly differentiated carcinoma
  3. أورام غير ظهارية Nonepithelial
    1. أورام الأنسجة الرخوة الحميدة Benign soft tissue tumors
    2. أورام الأنسجة الرخوة الخبيثة Malignant soft tissue tumors
    3. أورام ليمفاوية خبيثة Malignant lymphomas

تعريف بورم الغدد الخارجية القنوية الخبيث (سرطان البنكرياس) :[29][عدل]

يعد ورم الغدد الخارجية القنوية الخبيث (Ductal Adenocarcinoma) من الأورام الخبيثة في البنكرياس، ويعزو إليه 85% إلى 90% من مرضى أورام البنكرياس ولذا يطلق عليه اختصاراً سرطان البنكرياس. يعد هذا المرض شائع بين كبار السن من 60 إلى 80 عاماً، وقد يصيب أيضا صغار السن ولكنه نادر الحدوث. كل عام يتم تشخيص المرض عند 33,000 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من 60,000 مصاب به في أوروبا ولكنه نادر الحدوث في دول العالم الثالث.

العلامات والأعراض[عدل]

رسم البنكرياس
البنكرياس: 1. رأس البنكرياس. 4. جسم البنكرياس. 11. ذيل البنكرياس

سرطان البنكرياس المبكر عادة لا يسبب أية أعراض، بحيث لا يتم عادة تشخيص المرض قبل أن ينتشر خارج البنكرياس نفسه.[6] هذا هو واحد من العوامل الرئيسية في معدل البقاء على قيد الحياة الضئيل. الأعراض الشائعة قبل التشخيص وتشمل:

  • ألم في الجزء العلوي من البطن أو الظهر، وغالبا ما ينتشر من حول المعدة إلى الخلف. موضع الألم يمكن أن تشير إلى جزء من البنكرياس حيث يقع الورم. قد يكون الألم أسوأ في الليل وقد يزيد بمرور الوقت ليصبح "خطير لكن صامتا". قد يقل قليلا عن طريق الانحناء إلى الأمام.[30] في المملكة المتحدة، يتم تشخيص حوالي نصف الحالات الجديدة من سرطان البنكرياس بعد زيارة إلى قسم الطوارئ في المستشفى لعوارض الألم أو اليرقان، أو كليهما. ويصل عدد المرضى الذين لديهم ألم في البطن إلى ثلثى العدد الإجمالى، 46% يرافقه اليرقان، مع 13% منهم يرقان بلا ألم.[31]
  • يرقان غير مؤلم (لون أصفر إلى بياض في (صلبة) العينين أو إصفرار الجلد، يحتمل ربما ترافقه مع بول داكن )[32] عندما يعوق سرطان رأس البنكرياس الذي يمثل (75% من الحالات)[33] القناة الصفراوية المشتركة لأنه يعمل من خلال البنكرياس. يمكن أيضا أن يحدث برازا شاحب اللون وإسهال دهني. قد يترافق اليرقان مع حكة والملح الزائد من الصفراء يمكن أن يسبب تهيجا في الجلد.
  • متلازمة الهزال و(إنهاك).

أعراض أخرى[عدل]

  • عسر الهضم (سوء الهضم) أو حرقة.[12]
  • فقدان الشهية أو الغثيان والقيء
  • الإسهال، البراز سائل.
  • متلازمة تروسو، والتي تشمل الجلطات الدموية التى تتشكل تلقائيا في الأوعية الدموية الكبدية، والأوردة العميقة في الأطراف، أو الأوردة السطحية في أي مكان على الجسم، قد تترافق مع سرطان البنكرياس الذي يقدر بحوالي 10% من الحالات التى تم إحصاؤها في السرطان،.[34]
  • داء السكري، أو مستويات السكر المرتفعة في الدم. العديد من المرضى الذين يعانون من سرطان البنكرياس تطور لديهم مرض السكري لأشهر حتى لسنوات قبل أن يتم تشخيص سرطان البنكرياس، مما يشير إلى أن مرض السكري بداية جديدة في الأفراد المسنين قد يكون جرس انذار مبكر لسرطان البنكرياس.[35]
  • الاكتئاب تم التقرير بوروده مترافقا مع سرطان البنكرياس في بعض 10-20% من الحالات، ويمكن أن يكون عائقا أمام سير العلاج والتحكم. الاكتئاب قد تكون هناك قبل أن يتم تشخيص السرطان، وربما يسببه السرطان. ولكن الآلية لهذا الترافق ليست معروفة.[12][36]
  • أعراض ورم خبيث في البنكرياس نقيلة. عادة، سرطان البنكرياس الأولى يمكن أن يبدأ من العقد الليمفاوية الإقليمية، وبعد ذلك إلى ينتشر إلى الكبد أو إلى التجويف البريتوني، أو الأمعاء الغليظة أو الرئتين;[37][38] نادرا ما ينتقل نقيلة إلى العظام أو المخ.[39]

وظائف الأعضاء المرضية[عدل]

صورة مجهرية من غدة الأقنية البنكرياسية (النوع الأكثر شيوعا من سرطان البنكرياس). صبغة الهيماتوكسيلين واليوزين.

تطور سرطان البنكرياس قد ينطوي على المبالغة في التعبير عن الجينات المسرطنة، تثبيط قمع جينات الورم أو تحرير مختلف الإشارات البروتينية.[40] الطفرات التى تؤدى إلى السرطان قد تتسارع بواسطة عوامل وراثية أو بيئية وعوامل الخطر الأخرى التى سبق وصفها بالفعل. الطفرات محددة وتختلف بين وحتى داخل فئات الأنسجة الخلوية التى ستجرى مناقشتها أدناه.

سرطان إفرازات البنكرياس الخارجية[عدل]

صورة مجهريةs of normal pancreas, pancreatic intraepithelial neoplasia (precursors to pancreatic carcinoma) and pancreatic carcinoma. صبغة الهيماتوكسيلين واليوزين.

الشكل الأكثر شيوعا من سرطان البنكرياس ذى( الأقنية الغدية) عادة ما يتميز باعتدال أو بفقر تباين الهياكل الغدية بشأن الفحص المجهري. سرطان البنكرياس لديه الوضع المناعى الذي يشبه السرطان الكبد (مثل سرطان الأوعية الصفراوية) وبعض أنواع سرطان المعدة ؛ وبالتالي، فإنه قد لا يكون من الممكن دائما أن تكون على يقين من أن الورم الموجود في البنكرياس قد نشأ منه.

الأحداث الوراثية التي تسبب الغدد السرطانية ذات الأفنية اتسمت أيضا، بالأكثر شيوعا الطفرات KRAS (96٪)، p16 gene الطفرات / الحذف (75٪)، الجين مثبط الورم بي53 الطفرات (55٪)، SMAD4 الحذف / الطفرات (50٪)، وSWI / SNF الطفرات / الحذف (35٪).[41][42]

Cross section of a human كبد, taken at autopsy examination, showing multiple large pale tumor deposits. The tumor is an سرطانة غدية derived from a primary lesion in the body of the pancreas.

ويعتقد أن سرطان البنكرياس يمكن أن ينشأ من التغيرات النسيجية التقدمية. يتم التعرف على ثلاثة أنواع من الآفات السابقة للتسرطن : الأورام داخل البنكرياس الظهاري وهي آفات مجهرية في البنكرياس، إنترادوكتال ورم حليمي موسيني والأورام الكيسية المخاطية وكلاهما آفات ماكروسكوبيكية.[43] الأصل الخلوى لهذه البؤر مشكوك فيه.

سرطان الخلايا العنيبية في البنكرياس يمثل 5% من سرطانات البنكرياس الغدية الإفرازية. يمثل 1% ولديه تشخيص أفضل من أنواع أخرى سرطان الخلايا عنيبية البنكرياس، سرطان الخلايا عنيبية أيضا، هو ورم خبيث نادر من إفرازات البنكرياس. وهو يمثل 5% من جميع أورام خارجية الإفراز في البنكرياس. ويرمز له بإختصار ACC...[44] وتشمل سرطانات أخرى خارجية الإفراز سرطان غدي حرشفي سرطان الخلايا حلقة الخاتم، سرطان شبيه بالكبد، السرطان الغرواني، سرطان غير متمايز، والسرطانات غير متمايزة مع الخلايا العملاقة مثل شبيه أوستيوكلاست.[45]

تدبير الألم المرافق للإصابة بسرطان البنكرياس[عدل]

يمكن أن يسبب سرطان البنكرياس ألماً شديداً. ولكن تم التوصل لطرق للسيطرة على الألم ليصبح مُحتملاً بفضل التطور في الطب. وهناك الكثير من الطرق للسيطرة على الألم.

يمكن إعطاء الأدوية المخدرة، مثل المورفين، عن طريق الفم. ويمكن إعطاء أدوية مشابهة عن طريق الوريد أو عن طريق اللُّصاقات المخدِرة التي تشبه اللصاقات التي يستخدمها المدخنون الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين.

إذا لم تنفع هذه الطرق، يمكن إعطاء المورفين حول الأعصاب ضمن النخاع الشوكي، وذلك باستخدام مضخات خاصة.

هناك أيضاً طرق لتخدير أو تدمير الأعصاب التي تولد الألم في منطقة البنكرياس.

طرق علاجه[عدل]

يعتمد علاج سرطان البنكرياس على مرحلة هذا المرض، ومع أنه يصعب التكهن بهذا المرض في المراحل المبكرة إلا أنه يتم اكتشافه عند 20% من المصابين في مراحل مبكرة.قد يتم التدخل الجراجي لإزالة جزء من البنكرياس أو العضو بكامله مع أجزاء من الأعضاء المجاورة وتسمي بـإجراء ويبيل Whipple procedure.

يعتبر جيمسيتابين Gemcitabine وفلورويوراسيل Fluorouracil من أهم الأدوية الكيميائية لعلاج سرطان البنكرياس، كما يتم اختبار أدوية جديدة مثل إرلوتينيب Erlotinib[46] وبيفاسيزوماب Bevacizumab كأدوية انتقائية في إصابة الخلايا السرطانية والتقليل من إصابة الخلايا السليمة.

يستخدم العلاج الإشعاعي كعلاج مساعد مع العلاج الكيماوي، ولكن تتحدث المشاهدات الإكلينكية على رداءة هذا النظام العلاجي بالمقارنة بالعلاج الكيماوي منفرداً.[47]

طرق الوقاية[عدل]

طرق الوقاية هي عبارة عن الابتعاد عن الأخطار المسببة للمرض ولكنها لا تمنع حدوثه

  • الامتناع عن التدخين
  • الإكثار من الخضر والفواكة والحبوب المتكاملة مع التقليل من اللحوم الحمراء[48]
  • الامتناع عن شرب المشروبات الكحولية والتقليل من شرب القهوة
  • أكل الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د، وفيتامين ب 6 وب 12 وحمض الفوليك[49]
  • ممارسة النشاط الجسماني بشكل متوازي.
  • المحافظة على وزن سليم.[50]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ معرف أنطولوجية المرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:1793 — تاريخ الاطلاع: 15 مايو 2019 — الاصدار 2019-05-13
  2. أ ب ت ث ج ح خ د Ryan DP، Hong TS، Bardeesy N (September 2014). "Pancreatic adenocarcinoma" (PDF). N. Engl. J. Med. 371 (11): 1039–49. PMID 25207767. doi:10.1056/NEJMra1404198. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 ديسمبر 2014. 
  3. أ ب ت ث ج ح اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع PDQ2014
  4. أ ب "Can pancreatic cancer be prevented?". American Cancer Society. 11 June 2014. مؤرشف من الأصل في 13 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2014. 
  5. أ ب ت Wolfgang CL، Herman JM، Laheru DA، Klein AP، Erdek MA، Fishman EK، Hruban RH (September 2013). "Recent progress in pancreatic cancer". CA: A Cancer Journal for Clinicians. 63 (5): 318–48. PMC 3769458Freely accessible. PMID 23856911. doi:10.3322/caac.21190. 
  6. أ ب ت Vincent، A؛ Herman، J؛ Schulick، R؛ Hruban، RH؛ Goggins، M (13 Aug 2011). "Pancreatic cancer.". Lancet. 378 (9791): 607–20. PMID 21620466. doi:10.1016/S0140-6736(10)62307-0. 
  7. ^ "pancreatic cancer - General Practice Notebook". www.gpnotebook.co.uk. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2004. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2019. 
  8. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز World Cancer Report 2014. World Health Organization. 2014. Chapter 5.7. ISBN 978-92-832-0429-9. 
  9. أ ب "Cancer Facts & Figures 2010" (PDF). American Cancer Society. 2010. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2014.  See p. 4 for incidence estimates, and p. 19 for survival percentages.
  10. أ ب GBD 2015 Mortality and Causes of Death، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/s0140-6736(16)31012-1. 
  11. ^ "What is Cancer? Defining Cancer". National Cancer Institute, National Institutes of Health. 7 March 2014. مؤرشف من الأصل في 25 June 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2014. 
  12. أ ب ت ث ج ح Bond-Smith G، Banga N، Hammond TM، Imber CJ (2012). "Pancreatic adenocarcinoma" (PDF). BMJ (Clinical Research Ed.). 344: e2476. PMID 22592847. doi:10.1136/bmj.e2476. مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 يناير 2015. 
  13. ^ Bussom S، Saif MW (5 March 2010). "Methods and rationale for the early detection of pancreatic cancer. Highlights from the "2010 ASCO Gastrointestinal Cancers Symposium". Orlando, FL, USA. January 22–24, 2010". Journal of the Pancreas. 11 (2): 128–30. PMID 20208319. مؤرشف من الأصل في 8 December 2014. 
  14. ^ "Draft Recommendation Statement: Pancreatic Cancer: Screening - US Preventive Services Task Force". www.uspreventiveservicestaskforce.org. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  15. ^ Shahrokni A، Saif MW (10 July 2013). "Metastatic pancreatic cancer: the dilemma of quality vs. quantity of life". Journal of the Pancreas. 14 (4): 391–4. PMID 23846935. doi:10.6092/1590-8577/1663. 
  16. ^ Bardou M، Le Ray I (December 2013). "Treatment of pancreatic cancer: A narrative review of cost-effectiveness studies". Best Practice & Research. Clinical Gastroenterology. 27 (6): 881–92. PMID 24182608. doi:10.1016/j.bpg.2013.09.006. 
  17. ^ "Cancer facts and figures · Why we exist · Pancreatic Cancer Research Fund". www.pcrf.org.uk. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2019. 
  18. ^ "Pancreatic Cancer - Cancer Stat Facts". SEER (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2019. 
  19. ^ "Pancreatic Cancer Treatment (PDQ®) Health Professional Version". National Cancer Institute. National Institutes of Health. 21 February 2014. مؤرشف من الأصل في 22 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2014.  "The highest cure rate occurs if the tumor is truly localized to the pancreas; however, this stage of disease accounts for less than 20% of cases. In cases with localized disease and small cancers (<2 cm) with no lymph node metastases and no extension beyond the capsule of the pancreas, complete surgical resection is still associated with a low actuarial five-year survival rate of 18% to 24%."
  20. ^ Harris، RE (2013). "Epidemiology of pancreatic cancer". Epidemiology of Chronic Disease. Jones & Bartlett. صفحات 181–190. ISBN 978-0-7637-8047-0. مؤرشف من الأصل في 24 June 2016. 
  21. ^ Öberg K، Knigge U، Kwekkeboom D، Perren A (أكتوبر 2012). "Neuroendocrine gastro-entero-pancreatic tumors: ESMO Clinical Practice Guidelines for diagnosis, treatment and follow-up". Annals of Oncology. 23 Suppl 7: vii124–30. PMID 22997445. doi:10.1093/annonc/mds295. مؤرشف من الأصل في 11 October 2013.  (Table 5 outlines the proposed TNM staging system for PanNETs.) نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ Handbook of Pancreatic Cancer. New York: Springer. 2009. صفحة 288. ISBN 978-0-387-77497-8. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2016. 
  23. ^ Govindan R (2011). DeVita, Hellman, and Rosenberg's Cancer: Cancer: Principles & Practice of Oncology (الطبعة 9th). Lippincott Williams & Wilkins. Chapter 35: Cancer of the Pancreas: Surgical Management. ISBN 978-1-4511-0545-2.  Online edition, with updates to 2014
  24. أ ب Tobias JS، Hochhauser D (2014). Cancer and its Management (الطبعة 7th). صفحة 297. ISBN 978-1-118-46871-5. 
  25. ^ "Types of Pancreas Tumors". The Sol Goldman Pancreas Cancer Research Center. Johns Hopkins Medicine. 2012. مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2014. 
  26. ^ Farrell JJ، Fernández-del Castillo C (يونيو 2013). "Pancreatic cystic neoplasms: management and unanswered questions". Gastroenterology. 144 (6): 1303–15. PMID 23622140. doi:10.1053/j.gastro.2013.01.073. 
  27. ^ "ACS :: What Are the Risk Factors for Cancer of the Pancreas?". مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2007. 
  28. ^ Efthimiou E, Crnogorac-Jurcevic T, Lemoine NR, Brentnall TA (2001). "Inherited predisposition to pancreatic cancer". Gut. 48 (2): 143–7. ببمد 11156628. 
  29. ^ Ghaneh P, Costello E, Neoptolemos JP (2007). "Biology and management of pancreatic cancer". Gut. 56 (8): 1134–52. PMID 17625148. doi:10.1136/gut.2006.103333. 
  30. ^ Tobias Jeffrey S., Hochhauser, Daniel, Cancer and its Management, 2010 (6th edn), pp. 276-277, ISBN 1-118-71325-7, 9781118713259
  31. ^ Bond-Smith، G؛ Banga، N؛ Hammond، TM؛ Imber، CJ (16 May 2012). "Pancreatic adenocarcinoma.". BMJ (Clinical research ed.). 344: e2476. PMID 22592847. doi:10.1136/bmj.e2476. 
  32. ^ "What You Need To Know About Cancer of the Pancreas — National Cancer Institute". 2002-09-16. صفحات 4/5. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2007. 
  33. ^ Dragovich، Tomislav (13 September 2011). "Pancreatic Cancer". Medscape Reference. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2019. 
  34. ^ Wolfgang، CL؛ Herman، JM؛ Laheru، DA؛ Klein، AP؛ Erdek، MA؛ Fishman، EK؛ Hruban، RH (Sep 2013). "Recent progress in pancreatic cancer.". CA: a cancer journal for clinicians. 63 (5): 328. PMID 23856911. doi:10.3322/caac.21190. 
  35. ^ Pannala R, Basu A, Petersen GM, Chari ST (January 2009). "New-onset Diabetes: A Potential Clue to the Early Diagnosis of Pancreatic Cancer". The Lancet Oncology. 10 (1): 88–95. PMC 2795483Freely accessible. PMID 19111249. doi:10.1016/S1470-2045(08)70337-1. 
  36. ^ Wolfgang، CL؛ Herman، JM؛ Laheru، DA؛ Klein، AP؛ Erdek، MA؛ Fishman، EK؛ Hruban، RH (Sep 2013). "Recent progress in pancreatic cancer.". CA: a cancer journal for clinicians. 63 (5): 342–343. PMID 23856911. doi:10.3322/caac.21190. 
  37. ^ Medscape > Pancreatic Cancer Author: Tomislav Dragovich. Chief Editor: Jules E Harris. Updated: 5 May 2011
  38. ^ Wolfgang، CL؛ Herman، JM؛ Laheru، DA؛ Klein، AP؛ Erdek، MA؛ Fishman، EK؛ Hruban، RH (Sep 2013). "Recent progress in pancreatic cancer.". CA: a cancer journal for clinicians. 63 (5): 329. PMID 23856911. doi:10.3322/caac.21190. 
  39. ^ AJCC Cancer Staging Manual 2nd edition; Chapter 15; Pancreas – original pages 95–98; page 95 for citation regarding "...lesser degree of involvement of bones and brain and other anatomical sites." http://www.cancerstaging.org/products/csmanual2ed.pdf
  40. ^ Sarkar FH, Banerjee S, Li Y (November 2007). "Pancreatic cancer: pathogenesis, prevention and treatment". Toxicol. Appl. Pharmacol. 224 (3): 326–36. PMC 2094388Freely accessible. PMID 17174370. doi:10.1016/j.taap.2006.11.007. 
  41. ^ Shain AH, Giacomini CP, Matsukuma K, Karikari CA, Bashyam MD, Hidalgo M, Maitra A, Pollack JR (31 January 2012). "Convergent structural alterations define SWItch/Sucrose NonFermentable (SWI/SNF) chromatin remodeler as a central tumor suppressive complex in pancreatic cancer". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 109 (5): E252–9. PMC 3277150Freely accessible. PMID 22233809. doi:10.1073/pnas.1114817109. 
  42. ^ Jones S, Zhang X, Parsons DW, Lin JC, Leary RJ, Angenendt P, Mankoo P, Carter H, Kamiyama H, Jimeno A, Hong SM, Fu B, Lin MT, Calhoun ES, Kamiyama M, Walter K, Nikolskaya T, Nikolsky Y, Hartigan J, Smith DR, Hidalgo M, Leach SD, Klein AP, Jaffee EM, Goggins M, Maitra A, Iacobuzio-Donahue C, Eshleman JR, Kern SE, Hruban RH, Karchin R, Papadopoulos N, Parmigiani G, Vogelstein B, Velculescu VE, Kinzler KW (26 September 2008). "Core signaling pathways in human pancreatic cancers revealed by global genomic analyses". Science. 321 (5897): 1801–6. PMC 2848990Freely accessible. PMID 18772397. doi:10.1126/science.1164368. 
  43. ^ Delpu Y, Hanoun N, Lulka H, Sicard F, Selves J, Buscail L, Torrisani J, Cordelier P (2011). "Genetic and epigenetic alterations in pancreatic carcinogenesis". Curr Genomics. 12 (1): 15–24. PMC 3129039Freely accessible. PMID 21886451. doi:10.2174/138920211794520132. 
  44. ^ Tobias Jeffrey S., Hochhauser, Daniel, Cancer and its Management, p. 276, 2010 (6th edn), ISBN 1-118-71325-7, 9781118713259
  45. ^ Johns Hopkins Medicine; The Sol Goldman Pancreas Cancer Research Center. Types of Pancreas Tumors. http://pathology.jhu.edu/pancreas/BasicTypes1.php
  46. ^ Eckel F, Schneider G, Schmid RM (2006). "Pancreatic cancer: a review of recent advances.". Expert Opin Investig Drugs. 15 (11): 1395–410. PMID17228001. 
  47. ^ Aung KL, Smith DB, Neoptolemos JP. (2007). "Adjuvant therapy for pancreatic cancer.". Expert Opin Pharmacother. 8 (15): 2533–41. ببمد 17931088. 
  48. ^ Larsson، Susanna (February 2006). "Fruit and vegetable consumption in relation to pancreatic cancer risk: a prospective study.". Cancer Epidemiology Biomarkers & Prevention. 15: 301–305. ببمد 16492919. 
  49. ^ "Plasma Folate, Vitamin B6, Vitamin B12, and Homocysteine and Pancreatic Cancer Risk in Four Large Cohorts -- Schernhammer et al. 67 (11): 5553 -- Cancer Research". مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2010. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2007. 
  50. ^ سرطان البنكرياس - ويب طب نسخة محفوظة 01 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.