سرطان المبيض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
موقع المبيض في جسم المرأة

سرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian Cancer) هو مرض سرطاني يتكون في المبايض.[1] لا يعرف ماهو المسبب الرئيسي للمرض حتى الآن ولكن توجد عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة به مثل التاريخ العائلي للمرض والتعرض للإشعاع. معظم الإصابات تحدث لنساء تتراوح أعمارهم ما بين 55-74 عاما. في معظم الحالات لا تظهر أية أعراض على المريضة وقد تظهر بعض أعراض مثل النزيف من المهبل، آلام في منطقة الظهر واضطرابات في الدورة الشهرية. يتم علاج المرض عادة عن طريق الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة.

مهمة المبيض لدى النساء هي إنتاج البويضات من أجل الإنجاب. تنقل البويضة عبلا قناة فالوب إلى الرحم حيث تنزرع في جدار الرحم وتتطور إلى جنين. يمكن لسرطان المبيض أن يبدأ من منطقة قنوات فالوب. المبيض لدى النساء يلعب دورا أخر وهو تصنيع هرمونات الإستروجين والبروجسترون. يوجد مبيض على كل من جانبى الرحم في الحوض.

سرطان المبيض هو سرطان يبدأ من المبيض، و يحدث في خلايا غير طبيعيّة لديها القدرة على الانتشار أو غزو أجزاء أخرى من الجسم.[2] في بداية هذه العملية تكون الأعراض مبهمة أو غير ظاهرة، لكن بمرور الوقت تصبح الأعراض أكثر ملاحظة.[3] [4]و من هذه الأعراض: نفخة في البطن و ألم في تجويف الحوض و انتفاخ في البطن. و من أكثر المناطق في الجسم التي ينتشر إليها سرطان المبيض: بطانة البطن و بطانة الأمعاء و المثانة و العقد الليمفاوية و الرئتان و الكبد.[5][6]

خطر الإصابة بهذا السرطان يزيد في النساء اللاتي حِضنَ أكثر خلال حياتهنّ؛ كمثل مَن لم تحمل في حياتها قطّ أو ابتدأت عملية الحيض عندهن في عمر مبكّر أو قُطع الحيض عندهنّ في عمر متأخر. [7]و من مخاطر الإصابة أيضاً: العلاجات الهرومونية من بعد انقطاع الطمث، و أدوية العقم ,و السُّمنة.[1] [8]و أمّا العوامل التي تقلّل خطر الإصابة: موانع الحمل الهرمونية و ربط قناة الفالوب و الرضاعة الطبيعية من الثدي.[8]

هناك حوالي ١٠٪ من الحالات تعود في خطر الإصابة إلى موروث جينيّ؛ فمثلاً من يحدث عندهم طفرةٌ في جينِ BRCA1 أو جينِ BRCA2 لديهم فرصة الإصابة بالسرطان بنسبة ٥٠٪.

إنّ أكثر الأنواع شيوعاً هو نوع "سرطان النسيج المبيضي" بما يشكل ٩٥٪ من سرطانات المبيض، و هذا النوع يتفرّع عنه خمسة أنواع فرعيّة أشهرها الدرجة العالية من النسيج المصلي. و يُعتقد أن هذه السرطانات تتشكّل في الخلايا المغلّفة للمبايض[7]، كما من الممكن أن توجد في قناة فالوب.[9] و أما الأنواع الأخرى و الأقلّ شهرةً فهي: سرطانات الخلايا التناسليّة و سرطانات الحبال الجنسيّة السدويّة[7].يُثبت تشخيص سرطان المبيض عن طريق خزعة من النسيج؛ تُؤخذ عادةً أثناء عمليّة جراحيّة.[3]

لا يُطلب الكشف المبكّر للنّساء اللّاتي يحملن خطراً في المعدّل الطبيعي للإصابة بهذا السرطان، إذ ثبُت أن الكشف المبكر لا يقلل نسبةَ الوفاة كما أنّ المعدل العالي لخروج نتائجَ إيجابيّةٍ خاطئةٍ قد يُفضي إلى عمليّات جراحيّة لا حاجة لها و تحمل مخاطراً هي بحدّ ذاتها.[10] أما أولئك اللواتي لديهنّ خطرُ الإصابة كبير فمن الممكن استئصال المبايض كوسيلة وقاية.[1] إن اكتشف السرطان و تم علاجه في وقت مبكّر فإن المريضَ من الممكن أن يُشفى، و العلاج بالعادة يشمل عدّة طرق من عملية جراحية و العلاج بالأشعة و العلاج الكيماوي.[3] إنّ حصيلةَ سرطان المبيض تعتمد على مدى انتشار المرض في الجسم و على النوع الفرعيّ للسرطان[7]؛ و لكنّ معدّل البقاء لخمس سنوات في الولايات المتّحدة هو ٤٥٪[11] علماً بأنّه أسوأ في البلاد النامية.[7]

في عام ٢٠١٢ سرطان المبيض ظهر في ٢٣٩٫٠٠٠ امرأة و تسبّب في ١٥٢٫٠٠٠ و فاة في أرجاء العالم؛ مما جعله يحتلّ المرتبة السابعة في أشهر السرطانات التي تصيب النساء و المرتبة الثامنة في سبب الوفاة جرّاء السرطانات. [7]عادة ما يتم تشخيص المرض في عمر ال 63.[12]و إن الوفاة بسبب سرطان المبيض أكثر شيوعاً في أمريكا الشمالية و أوروبا من شيوعه في إفريقيا و آسيا.[7]

العلامات و الأعراض[عدل]

إن علامات و أعراض سرطان المبيض غالباً لا تكون ظاهرةً في المراحل المبكرة، و إن ظهرت فمن الممكن أن تكون غامضة. في معظم الحالات فإن الأعراض تكون موجودة لعدة أشهر من قبل أن تُكتشف و تُشخّص أو أنّها تُشخّص خطأً و كأنّها متلازمة القولون المتهيج.[13] في المراحل المبكرة يكون السرطان غير مؤلم إلا في حال أن الورم النّامي أدّى إلى التواء المبيض.[14] و من الأعراض المبكرة: نفخة في البطن، ألم بطني حوضي، ألم في الخواصر. [15]

أكثر الأعراض النموذجية لسرطان المبيض تشمل: نفخة في البطن، و ألم أو عدم ارتياح في البطن أو الحوض، و ألم في الظهر، عدم انتظام في الدورة الشهرية أو نزف تالي للإياس، و ألم أو نزف بعد أو خلال الجِماع، و صعوبة في الأكل، و فقدان للشهية، و إرهاق عامّ، و إسهال، و عسر في الهضم، و حرقة في فم المعدة، و إمساك، و غثيان، و شبع مبكر، احتمالية أعراض في المسالك البولية (مثل كثرة تكرار التبول و التبول الملحّ)؛ و إن هذه الأعراض تعود في سببها إلى ضغط كتلة الورم على ما حولها من أعضاء في الحوض و البطن أو من نقليّة السرطان.[14][15][16]

إذا بدأت هذه الأعراض بالظهور أكثر أو بشكل أشدّ من المعتاد –خاصة إذا لم يكن هناك تاريخ مرضيّ بهذه الأعراض من قبل- ، فإن سرطان المبيض يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.[14][17][18]

إن نقلية سرطان المبيض ممكن أن تؤدي إلى عقدة متورمة منفوخة تظهر من السرة؛ تُعرف باسم: (العقدة الصغيرة للممرضة مارى جوزيف Sister Mary Joseph nodule).[16]

المراهقون أو الأطفال المصابون بسرطان المبيض فإن شكواهم الرئيسة تشمل ألم شديد في البطن أو تهيج في غشاء التجويف البطني أو نزيف. [19]و بتقدم السرطان فمن الممكن أن يسبب تجمع للسوائل في البطن. و إذا لم يُكتشف المرض فمن الممكن أن يسبب استسقاءً في البطن بمرور الوقت، و حينها يُكتشف المرض بالعادة.[14] و أيضاً فإن الأوارم متقدمة المراحل قد تسبّب كتلاً في البطن أو كتلاً في العقد الليمفاوية أو انصباب جنبيّ.

إن أعراض سرطان المبيض تتباين اعتماداً على نوعه الفرعيّ.[14] فمثلاً الأورام ذات القدرة المنخفضة لأن تكون خبيثة Low malignant potential (LMP) tumors –و تسمى أيضاً الأورام الحدّيّة- لا تسبب ارتفاعاً في مستويات معامل السرطان CA125 ولا تُميز من خلال صورة الأشعة التلفزيونية. و الأعراض المثالية لهذا النوع من الأورام تشمل: انتفاخ في البطن أو ألم في الحوض. و إن الكتل الكبيرة على وجه الخصوص تميل لأن تكون حميدة أو حدّيّة.

عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة(عوامل الخطر) [20][عدل]

نسبة حدوث سرطان المبيض حسب العمر

إن معظم عوامل الخطر في سرطان المبيض تعود في طبيعتها إلى العوامل الهرمونيّة. فمثلاً أن تكون المرأة لم تُنجب قطّ فهذا عامل خطر للإصابة بالسرطان؛ إذ أن الحمل يثبّط الإباضة. و أيضاً من عوامل الخطر السمنة و علاج تعويض الهرمون.[14]

شكل توضيحي للولب الرحمي داخل الرحم (نوع مارينا)
عمر المريضة

يمكن أن يحدث سرطان المبيض في أي عمر ولكنه أكثر انتشارًا في العمر ما بين 50-60 عامًا.

الوراثة

في نسبة ضئيلة من المريضات يتضح وجود طفرة جينية موروثة مسئولة عن ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان المبيض والثدي ويسمى (BRCA1)و (BRCA2), كما تحمل المريضات المصابات بمتلازمة لاينك احتمالية اكبر للإصابة بسرطان القولون والمبيض [21]

إن أهم عامل خطر جيني لسرطان المبيض هو BRCA1 or BRCA2 genes طفرة من نوع عدم المطابقة في الإصلاح في جينيّ BRCA1 و BRCA2، و بنسبة 10% من سرطان المبيض. و تكفي طفرة في أليل واحد ليكون الشخص في موضع خطر، لأن هذه الطفرات الحاملة للخطر من نوع الوارثة الصبغية الجسدية السائدة. و الجين هذا من الممكن أن يُورث من قِبل الأم أو من قبل الأب على حد سواء، و لكن باختلاف الانتفاذية الوراثية. [14][18]و مع أن هذه الطفرات مرتبطة بالعادة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنها تحمل نسبة 30%-50% من خطر الإصابة بسرطان المبيض و يصل خطر الاصابه أوجه في الأربعينات و الخمسينات من العمر. كما ذُكر ان خطر الإصابة بتراوح بين النسب التالية: 40-60%.[18] [13][14].ان طفرات في جين BRCA1 يؤدي الى خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 15-45٪.[16] إن الطفرات في جين BRCA2 تُعدّ أقل خطورة في نسبة الإصابة من الطفرات في جين BRCA1 بنسبة 10-40%. [14][16] و بالمتوسط فإن السرطانات المرتبطة بجين BRCA تحدث قبل السرطانات الفرادية بـ 15 سنة، و هذا لأن مَن يرثون الطفرات على نسخة واحدة من الجين فإن حدوث طفرة واحدة فقط تكفي لبدء عملية التسرطن، بينما الأشخاص الذين يحملون جينين طبيعيين فإنهم بحاجة لحدوث طفرتين.[18]

في الولايات المتحدة، خمسة من 100 امرأة ممن لديهن أقارب درجة أولى مصابون بسرطان المبيض سيُصبن بالنهاية بسرطان المبيض، و بالتالي يضعن أفراد أسرهن بخطر يوازي ثلاثة أضعاف تلك اللواتي بلا أسر مصابة. و سبعة من 100 امرأة ممن عندهن اثنتين من الأقارب أو أكثر سيصبن بالنهاية بالسرطان. [18][22]و بشكل عام فإن 5-10% من حالات سرطان المبيض هي جينية السبب. و طفرات BRCA مرتبطة بسرطان المبيض الدرجة العليا من نوع مصلي غير موسيني.[16]

إن كان في تاريخ الأسرة سرطان بطانة الرحم أو سرطان القولون أو أي سرطانات أخرى في الجهاز الهضمي فهذا ربما يُشير لوجود متلازمة تُعرف باسم "السرطان القولوني المستقيمي غير ذي السلائل الوراثي" و تُسمى أيضاً: متلازمة لينش، و يأتي معها خطر أكبر لعدد من السرطانات بما فيها سرطان المبيض. متلازمة لينش هذه تنجم عن طفرات في إصلاح الجينات نوع عدم المطابقة، و تشمل جينات MSH2 و MLH1 و MLH6 و PMS1 و PMS2.[14] و نسبة خطر الإصابة في هذه المتلازمة 10-12%. و أيضاً تزداد نسبة خطر الإصابة بسرطان المبيض الظهاري عند من ينحدرون من سلاسلات أيسلندية و يهودية أوروبية و يهودية أشكنازية و هنجارية.[18]

و هناك قلّة من الأمراض الجينية مرتبطة بأنواع فرعية محدّدة من سرطان المبيض. فمثلاً مُتَلاَزِمَةُ بويتزجيغَرز النادرة(سلائل معوية وتصبغات جلدية مخاطية) تجعل الناس عرضة لسرطان الحبال الجنسية بـ تُبيبات مستديرة،[13] [14]و مرض أوليير و متلازمة مافاكي مرتبطان بسرطان الخلايا الحبيبيّة بالأطفال و من الممكن أن يترافق مع سرطان خلايا لايديغ وسيرتولي، و السرطان الليفي الحميد مرتبط مع متلازمة سرطان الخلية القاعدية الوحمانية.[14]

العلاج الهرموني

العلاج بالهرمونات البديلة لمدة طويلة وبجرعات كبيرة في فترة مابعد سن انقطاع الطمث تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المبيض, كما أن الهرمونات المستخدمة في علاج حالات العقم قد تزيد من الاحتمالية أيضًا.

إن علاج العقم و أدويته ممكن أن ترفع عامل الخطر للإصابة بسرطان المبيض الحدّي، و لكن العلاقة بينهما ما زالت محلّ خلاف.[13] [16]فالنساء اللاتي تم علاجهن للعقم و لم يحملن بالرغم من ذلك فهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض الظِهاري، و أما اللاتي عولجن من العقم فصار عندهنّ حملاً فهن لسن أكثر عرضة للإصابة؛ و من الممكن أن يُفسّر هذا بأن الخلايا محتمَلةَ التسرطن تُطرح و يتخلص منها خلال الحمل لكن السبب يبقى غير واضح.[18] و من هنا فإن عامل الخطر ربّما له علاقة بالعقم ذاته لا بعلاجه.[23]

الأمراض الهرمونية كمُتَلاَزِمَةُ المَبيضِ المُتَعَدِّدِ الكيسات وانْتِباذٌ بِطَانِيٌّ رَحِمِيّ لها علاقة بسرطان المبيض و لكنّ الرابط بينهما لم يُثبت بعدُ بالكامل.[13] و العلاج بتعويض الهرمونات التالية للإياس عن طريق هرمون الإستروجين يزيد من خطر الإصابة، و العلاقة بينهما هنا لم تُثبت بعد بدراسة واسعة النطاق[18] [24]و لكنّ دراسات جديرة بالإنتباه تشمل "دراسة المليون امرأة" تدعم وجود هذه العلاقة.

إن استخدام العلاجات الهرمونية بالإستروجين و البروجستيرون مع بعضهما يزيد من خطر الإصابة إن استُخدما لأكثر من خمس سنوات، لكن الخطر الزائد هذا يزول بعد إيقاف العلاج الهرموني.[23] كما أن العلاج بالإستروجين –مع البروجستيرون أو بدونه- يزيد من خطر الإصابة بسرطان شبيه ببطانة الرحم و بالسرطانات المصلية، لكن تُقلّل من خطر الإصابة بالسرطانات الموسينية. كما أن جرعات أكبر من الإستروجين تزيد من خطر الإصابة.[16] و أما الوسيلة الرحمية لمنع الحمل و دورها في خطر الإصابة بسرطان المبيض فهناك وجهتان: فبعض الدراسات تقول بأن الاستخدام قصير المدى لها يقلل من خطر الإصابة و الاستخدام طويل المدى يزيد من خطر الإصابة، و هناك دراسة تقول بأن استحدام الوسائل الرحمية لمنع الحمل تزيد قليلاً من خطر الإصابة بغض النظر عن فترة استخدامها.

يُعتقد أن السبب الرئيسي غير الجيني لسرطان المبيض الظِّهاري هو حدوث عملية الإباضة بشكل مستمر و لفترات طويلة، و هذا بسبب التحفيز الدائم للخلايا على الانقسام في دورة الإباضة، و لهذا فالنسوة اللاتي لم يحملن و لا أطفال لهن يكون خطر الإصابة بسرطان المبيض لديهن مضاعف. و أن تطول فترة حدوث عمليات الإباضة فهذا عامل خطر أيضاً؛ كمن حدث عندها أول حيض في عمر مبكر أو من دخلت الإياس في عمر متأخر.[18][23][25]

و عامل خطر آخر هو الانتباذ البطاني الرحمي[23] وألام الحيض .الانتباذ البطاني الرحمي مرتبط مع السرطان بنوعيه الفرعيين: الخيلة الصافية و السرطان الشبيه ببطانة الرحم، و بالدرجة المنخفضة للسرطانات المصلية، و بالمرحلة الأولى و الثانية من السرطان، و بالدرجة الأولى من السرطانات، و بمعدل الوفيات المنخفضة.[16]

و بالنسبة للسمنة كعامل خطر، فهي تزيد من خطر الإصابة قبل الإياس بينما لا تشكل خطراً بعد الإياس. كذلك فان خطر الاصابة ايضا مرتبط بالذين يعانوا من السمنة و لم يستخدموا العلاجات الهرمونية. و يلعب الطول دور مشابه في سرطان المبيض .[23]

عمر بداية الطمث وانقطاعه

في حالة بدء الطمث في عمر يسبق 12 عام أو انقطاعه في سن يلي 52 عام تزداد احتمالية الإصابة بسرطان المبيض.

الحمل ووسائل منع الحمل

تزادا احتمالية الإصابة بسرطان المبيض في المريضات اللاتي لم يختبرن الحمل أو اللاتي يستخدمن اللولب الرحمي.

عوامل محيطيّة

في الدول الصناعية عدا اليابان فهناك معدلات عالية من سرطان المبيض الظهاري و ربما يعود السبب إلى طبيعة الأكل عندهم. و الناس ذو البشرة البيضاء لديهم خطر الإصابة أعلى بمعدل 30-40% من الناس ذوي البشرة السمراء و الإسبانيين؛ و يُرجح هذا لأسباب اجتماعية مالية.[18]

وُجد في دراسات الجماعة المنغلقة علاقة بين أكل الألبان و سرطان المبيض، لكن دراسات الحالات الإفرادية المقترنة بحالات ضابطة لم تخرج بتلك النتيجة. و هناك شاهد من كلا الدراستين بخصوص أثر اللحوم الحمراء و اللحموم المصنّعة في سرطان المبيض.[16]

عوامل أخرى

إن شرب الكحول لا علاقة له بسرطان المبيض.[16] [26]و من الأمور التي دُرست ففُنّد(اي انه ليس لها أثر ) أن يكون لها أثراً على سرطان المبيض: استخدام الطلق أو البودرة على منطقة العِجان و التدخين و مستويات عالية من فيتامين د و أكياس مبيضيّة والإصابة بفيروس الورم الحميدي البشري (من أسباب سرطان عنق الرحم).[16] [13]و لكن استخدام الطلق على العِجان و قدرته على السرطنة فهذا موضوع جدلي، لأنه من الممكن أن يكون كمادة مهيّجة إذا انتقل إلى المبايض عبر القناة التناسلية[16][18][23]، لكن استخدام الطلق بأماكن أخرى من الجسم لا علاقة له بسرطان المبيض.[23] و إن الجلوس لفترات طويلة و بانتظام مرتبط مع معدلات عالية من سرطان المبيض الظهاري، و الرياضة المنتظمة لا تزيل خطر الاصابة وانما تقللها [27].

ويعد العمر المتزايد لغاية السبعينيات عامل خطر لسرطان المبيض الظهاري لأن طفرات أكثر تتراكم في الخلايا لتّدث سرطانا بالنهاية. و الخطر أقل بقليل للأعمار فوق الثمانين.[18]

إن تدخين التبغ مرتبط بخطر أكبر للإصابة بسرطان المبيض الموسيني، و بعد إيقاف التدخين فالخطر يعود إلى الحالة الطبيعية. و الغذاء المليء بالدهون الحيوانية مرتبط أيضاً بسرطان المبيض و لكن العلاقة غير واضحة. و يبدو أن النظام الغذائي يلعب دوراً ضئيلاً في خطر الإصابة بسرطان المبيض.[23]

و إن مغايري الهوية الجنسية لديهم خطر للإصابة بالسرطان، و لكن السبب غير معروف، و من العوامل المتوقعة العلاج بالتيستستيرون و المعدلات المنخفضة للعوامل الواقية.[28]

كما أن مستويات عالية من معامل الالتهاب البروتين المتفاعل C مرتبط بخطر أكبر لسرطان المبيض.[16]

العوامل الواقية

إن تثبيط الإباضة هو عامل وقائي بشكل عامّ –و ربما يؤدي بطريقة أخرى إلى تخريب الظّهار المبيضي و التهاب-. و هذا يتحقق من خلال الإنجاب و حبوب منع الحمل المُدمجة و الرضاعة الطبيعية.[14] و كلما طالت فترة الرضاعة الطبيعية قلّ خطر الإصابة بسرطان المبيض.[23] و كل ولادة تقلل أيضاً من خطر الإصابة و يبقى هذه الأثر إلى الولادة الخامسة. و أما أقراص منع الحمل المُدمجة فهي تقلل من خطر الإصابة إلى حدّ 50% و يبقى أثرها لـ 25-30 سنة من بعد أن يتوقف تناولها[23][18]، و هذا ربما يعود إلى البروجستيرون أو إلى إيقاف عملية الإباضة. و إن تناول دواء الأسبرين بانتظام مرتبط بخطر أقل للإصابة بسرطان المبيض؛ و لكن الأدوية الأخرى من الأدوية المضادّة للالتهابات غير الإسترويدية لا تحمل نفس الأثر الوقائي.[16]

إن ربط قناة فالوب –أو القناة الرحمية- عامل وقائي لأن المواد المسرطنة لا تستطيع الوصول إلى المبيض و الخمليات المهدّبة من خلال المهبل و الرحم و القنوات الرحمية.[14] و أيضاً ربط هذه القناوات تعتبر حماية و وقاية لحملة طفرة BRCA1 ولا تعتبر وقاية لحملة طفرة BRCA2.[16] و استئصال الرحم يقلل من خطر الإصابة، و استئصال كلا قنوات الرحم و المبايض يقلل كثيراً من خطر الإصابة بسرطان المبيض و سرطان الثدي.[13] و هذا يُعتبر موضوعاُ للأبحاث لأن العلاقة ما زال بها جدل بين استئصال الرحم و انخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض و غير مفسرة لغاية عام 2015.[23]

و إن الطعام الذي يحوي كميات كبيرة من الكاروتين و الألياف و الفيتامينات و يحوي كميات منخفضة من الدهون –خاصة الخضار غير النشوية كالبروكلي و البصل) يُعتبر من العوامل الوقائية[18] مع أن الأبحاث على هذا الأمر ما زالت قائمة.[23]

معدلات الانتشار[عدل]

سرطان المبيض هو خامس أكثر السرطانات حدوثًا لدى النساء عقب سرطان الثدي و القولون والرئة والرحم. وتصاب 7,100 امرأة بسرطان المبيض كل عام بالمملكة المتحدة [29].

عالميا، كما ففي 2010، ما يقارب 160،000 مريض مات بسبب سرطان المبيض، بيمنا كانت عدد الوفايات في 1990 فقط 113،000.[30]

كما في 2014 أكثر من 220،000 حالة شخصت سرطان خلايا المبيض الطلائية كل عام.[13] في2010، في الولايات المتحدة الامريكية، ما يقدر ب21،880 حالة جديدة شخصت و 13،850 مريضة توفيت بسبب سرطان المبيض. ما يقارب 1800 من الحالات المشخصة حديثا شخصت بسرطان الحبل الجنسي و السرطان السدوي.[14] في المملكة المتحدة، عام 2014، ما يقارب 7،000-7،100 حالة تشخص سنويا و4،200 حالات ماتت بسبب سرطان المبيض.[13][23] يعد سرطان المبيض في المملكة المتحدة خامس سرطان الأكثر شيوعا بين النساء. غالبا يشخص سرطان المبيض بعد سن اليأس[23]، في الأعمار بين 60-64 عام. 90% من سرطان المبيض يشخص لدى النساء فوق سن 45% و 80% منه يشخص لدى نساء فوق 50عام.[16]

إمكانية إصابة المرأة في سرطان المبيض مرة واحدة في الحياة 1.6%.[14] (إمرأة كل 48-70 إمرأة).[16] نسبة الإصابة في المملكة المتحدة مشابهة، 1.7%(إمرأة كل 60 امرأة). تحمل نساء يهود الاشكيناز أليلات الطفرة BRCA أكثر بخمس مرات من باقي الشعوب، وذلك يجعلهم الأكثر عرضه للإصابة بمرض سرطان المبيض.[13]

في الولايات المتحدة الأمريكية يصيب سرطان المبيض 1.3-1.4% من النساء ويسبب الموت في 1% من النساء.[31] [18]هذا يجعل سرطان المبيض خامس السرطانات المميته تبعا لعدد الوفايات قدرت ب15،000 في عام 2008.[31][14] سرطان المبيض يمثل ما يقارب 4% من السرطانات المشخصة لدى النساء.[16] ويحدث بشكل أكبر في البلاد المتقدمة.[31] سرطان المبيض هو خامس سرطان الأكثر شيوعا في المملكة المتحدة (ما يقارب 7،100 حالة كما شخصت في 2011) وهو خامس سرطان يسبب الموت في النساء (ما يقارب 4،300 حاله في 2012).[32] وهو يعد أكثر مرض نسائي مميت.[18] في 2014، معدل إصابة هذا المرض للنساء في الدول المتقدمة ما يقارب 9،4 كل 100،000 مقارنة ب.5 حالة كل 100،000 في الدول النامية.[13] في الولايات المتحدة الأمريكية، معدل الإصابة به لدى النساء ما يقارب 50 تقريبا 33 امرأة كل 100،000.[33] في أوروبا ليتوانيا ولاتفيا وأيرلندا وسلوفاكيا، وجمهورية التشيك لديهم أكثر حالات سرطان المبيض في حين البرتغال وقبرص لديها أدنى حالات الاصابة.[16]

نسبة حدوث سرطان المبيض بين عامي 1993-2008 قل في النساء في العمر بين 40-49 و النساء بين سن 50-64عام، وذلك ربما بسبب انتشار الاعتماد على مانع الحمل عن طريق الفم بين هذه المجموعات.[13] وهذا جعل سرطان المبيض تاسع سرطان أكثر شيوعا بين النساء.[18]

أنواع أورام المبيض[عدل]

أنواع الاورام التي يمكن ان تبدأ النمو في المبايض عمومًا كثيرة. فبعضها حميد (غير سرطاني) والبعض الآخر خبيث (سرطانية).

بشكل العام، اورام المبيض تسمى وفقا لنوع الخلايا التي بدأ الورم بدأ بها وحسب إذا ما كان ورما حميدا أو سرطاني.

أنواع أورام المبيض الحميدة[عدل]

مبيض بعد إزالته جراحيًا يظهر تورم الجسم الأصفر أثناء الحمل (الكتل الدائرية بنية اللون)
صورة بالمنظار للمبيض الأيسر تظهر تكيسات دموية بسبب مرض بطانة الرحم المهاجرة أو (انتباذ بطاني رحمي)

وهي تصيب 30% من السيدات اللاتي لا يعانين أي مشاكل في انتظام الدورة الشهرية وفي 50% من السيدات اللاتي يعانين اضطرابات في الدورة الشهرية.[34] ولا تنتشر هذه الأورام خارج المبيض ومنها:

أنواع اورام المبيض السرطانية[عدل]

ويمكنها ان تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم يعتبر علاج مثل تلك الأورام أكثر تعقيدا ويعتمد نوع العلاج على طبيعة الورم السرطاني نفسه. ومنها:

سرطان قناة فالوب[عدل]

سرطان نادر جدا. يبدأ في قناة فالوب، واعراضه مشابهة لتلك التي لدى المصابات بسرطان المبيض، الا انه قد يكون هناك مزيد من آلام الحوض. المعالجة والنتائجة المتوقعة لهذه الإصابات مشابهة جدا لسرطان المبيض. لا توجد إحصاءات مدروسة بشكل موثوق به لهذا السرطان كونه نادر الحدوث.

مراحل سرطان المبيض[عدل]

لسرطان المبيض أربع مراحل، توضحها الرسومات التالية:

الفسيولوجيا المرضيّة[عدل]

سرطان المبيض يحدث جرّاء أخطاء في نمو الخلايا الطبيعي. عادةً حين تهرم الخلايا أو تتضرر فإنها تموت لتحتلّ مكانَها خلايا جديدة أخرى، أما السرطان فيحدث حين تتكاثر خلايا جديدة بلا داعٍ أو حين لا تموت الخلايا الهرمة و التالفة كما ينبغي. و إن تراكم الخلايا الزائدة يُشكل كتلة نسيج تُسمى "ورم". و هذه الخلايا غير الطبيعية تحمل جينات غير طبيعية تجعلها تتكاثر بسرعة.

حين تخرج البويضة من المبيض، فإن جُريب البويضة ينفلق و يُصبح الجسم الأصفر، و هذا يتطلب إصلاحه بانقسام الخلايا في المبيض. و بالتالي فإن الإباضة لفترات طويلة يعني إصلاحات أكثر للمبيض بانقسام الخلايا و بالتالي احتمالية أكبر لحدوث طفرات خلال الانقسام.

بشكل عامّ فإن معظم طفرات الجينات هنا تحدث في NF1 و BRCA1 و BRCA2 و CDK12. النوع الأول من سرطان المبيض و هو أقل عدوانية يميل لأن يحمل عدم استقرار الكويكبات في عدة جينات منها BRAF وKRAS و PTEN و هذه من الجينات المثبطة للأورام و تنشأ من عيوب طليعية. أما النوع الثاني من سرطان المبيض و هو الأكثر عدوانية فالطفرات تحدث في جينات مختلفة كـ p53 و BRCA1 و BRCA2. و السرطانات منخفضة الدرجة تحمل طفرات في جين KRAS، بينما السرطانات بأي درجة و الناشئة من الأوارم منخفضة القدرة على السرطنة فهي تميل لتحمل طفرات في جين p53. و السرطانات المصلية التي تحمل طفرة BRCA فهي تملك حتماً طفرة p53، مما يشير إلى أن إزالة كلا الجينين الوظيفيين شيء مهمّ في نشأة السرطان.

و إن 50% من السرطانات المصليّة عالية الدرجة يكون التأشب المماثل لإصلاح الحمض الريبي النووي المنزوع الأكسجين فيها غير صالح؛ كمثل طرق الإشارة: الثلمة و FOXM1، و تقريباً يحملون طفرة p53، و أيضاً هذه السرطانات من الصعب تمييزها وراء الدرجة العالية من عدم استقرارها الجينيّ. إن جينات BRCA1 و BRCA2 مهمة للتأشب المماثل لإصلاح الـ"دنا"، و الطفرات الإنتاشية في هذه الجينات توجد في 15% تقريباً من الناس المصابين بسرطان المبيض. و معظم الطفرات الحاثة في جيني BRCA1 و BRCA2 هي طفرات انزياح الإطار و التي تنشأ في قلّة من اليهود الأشكناز.

تقريباً 100% من السرطانات الموسينية النادرة تحمل طفرات في KRAS و تضخيم جيني في ERBB2 (و يعرف باسم Her2/neu). و بشكل عام فإن 20% من سرطانات المبيض تحمل طفرات في Her2/neu.

السرطانات المصلية من الممكن أن تنشأ من السرطانات الظهارية الأنبوبية و المصلية، بدلاً من أن تنشأ بشكل تلقائي من أنسجة المبيض. و سرطانات أخرى قد تنشأ من الأكياس القشرية و هي مجموعة من خلايا المبيض الظهارية داخل السُّدى.

طفرات تحدث في الأنواع الفرعية لسرطان المبيض
الجين الذي حدث به الطفرة نوع الطفرة النوع الفرعي معدّل الانتشار
AKT1 تضخيم 3%
AKT2 تضخيم/ طفرة 6%,20%
ARID1A طفرة نقطية سرطان شبيه ببطانة الرحم و خلية صافية
BRAF طفرة نقطية مصلي درجة منخفضة 0.5%
BRCA1 طفرة هرائية مصلي درجة عالية 5%
BRCA2 طفرة انزياح الإطار مصلي درجة عالية 3%
CCND1 تضخيم 4%
CCND2 upregulation 15%
CCNE1 تضخيم 20%
CDK12 مصلي درجة عالية
CDKN2A downregulation (30%)و حذف (2%) 32%
DICER1 طفرة هرائية غير ظهارية 29%
DYNLRB1(km23) طفرة 42%
EGFR تضخيم/ زيادة تعبير 20%
(Her2/neu) تضخيم/ زيادة تعبير موسيني و مصلي درجة منخفضة 30%
FMS تعبير مترافق مع CSF-1 50%
JAG1 تضخيم 2%
JAG2 تضخيم 3%
KRAS تضخيم موسيني و مصلي درجة منخفضة 11%
MAML1 تضخيم و طفرة نقطية 2%
MAML2 تضخيم و طفرة نقطية 4%
MAML3 تضخيم 2%
MLH1 1%
NF1 حذف (8%) و طفرة نقطية (4%) مصلي درجة عالية 12%
NOTCH3 تضخيم و طفرة نقطية 11%
NRAS مصلي درجة منخفضة
(PI3K3) تضخيم/ طفرة 12-20%
PIK3CA تضخيم سرطان شبيه ببطانة الرحم و خلية صافية 18%
PPP2R1A سرطان شبيه ببطانة الرحم و خلية صافية
PTEN حذف سرطان شبيه ببطانة الرحم و خلية صافية 7%
RB1 حذف (8%) و طفرة نقطية (2%) 10%
TGF-β طفرة/ زيادة تعبير 12%
TP53 طفرة/ زيادة تعبير مصلي درجة عالية 20-50%
TβRI طفرة 33%
TβRII طفرة 25%
USP36 زيادة تعبير

التشخيص[عدل]

الفحص[عدل]

إن تشخيص سرطان المبيض يبدأ بالفحص السريري (بما يشمله من فحص الحوض)، و فحوصات الدم ( كعلامة السرطان CA-125 و علامات أخرى)، و صورة أشعة تلفزيونية من خلال المهبل. أحياناً نحتاج إلى الفحص السريري للمهبل و المستقيم لتقييم الخطة الجراحية. التشخيص يجب أن يُثبت بعملية جراحية لرؤية تجويف البطن و لأخذ خزعة (عينة أنسجة لتُحلل مجهريّاً) و لاكتشاف خلايا سرطانية في سوائل البطن إن وُجدت. و هذا يساعد في تحدي ما إذا كان السرطان حميداً أم خبيثاً.

من الصعب تشخيص سرطان المبيض في مراحله المبكرة (المرحلة الأولى و الثانية) لأن أعراضه تكون غير محددة، فنادراً ما يُشخص باكراً إلا حين ينتشر و يصبح في مراحل متقدمة (المرحلة الثالثة و الرابعة). و في المرضى المحتمل حملهنّ فنقيس لهم مستوى هرمون الحمل BHCG، و في الإناث اليافعات يُقاس لهنّ مستويات البروتين الجنيني و إينولاز العصبون المحدد و نازع هيدروجين اللاكتات، لأن الأصغر عمراً أكثر عرضةً لأورام الخلية الجنسية الخبيثة.

حين يكون سرطان المبيض من ضمن قائمة للتشخيص الفارق، فإن عدداً محدداً من الفحوصات المخبرية تُطلب. فيُطلب لجميع المرضى فحص العدّ الدموي الشامل و فحص الشحنات في مصل الدم، و بالعادة في مرضى سرطان المبيض تكون الصفائح الدموية مرتفعة (في 20-25% من الناس) و الصوديوم يكون منخفضاً نتيجة الإشارات الكيميائية الصادرة عن الورم. و إذا كانت النتيجة إيجابية للإنهيبين ألف و الإنهيبين با (عامل مثبط للهرمونات في الخصية) فهذا قد يكون مؤشراً لورم الخلايا الحُبيبيّة.

إن جزيء CA-125 و هو علامة سرطان يُعتبر مهماً في فوارق التشخيص و في المتابعة، لكن لا يُعدّ طريقة ذات جدوى في الكشف المبكر عن سرطان المبيض بسبب الحساسية و النوعية المنخفضة للفحص غير المقبولة، و في نصف المرحلة الأولى تكون مستوياته طبيعية. و كأرقام فأن تكون نتيجة CA-125 فوق 200 وحدة/مل للنساء ما قبل الإياس و فوق 35 وحدة/مل بعد الإياس فهذا قد يؤشر لسرطان المبيض. و هذا العامل CA-125 قد يرتفع في حالات غير سرطانية، مثل الانتباذ البطاني الرحمي و الحمل و الألياف الرحمية و الحيض و الأكياس المبيضية و الذئبة الحمامية المجموعية و أمراض في الكبد و داء الأمعاء الالتهابي و داء الحوض الالتهابي. و من علامات سرطان المبيض الذي قد يطلب للفحص المخبري هو HE4 لكنه لم يعد يستخدم كثيراً، و من العلامات أيضاً: CA19-9 و CA72-4 و CA15-3 و البروتين الحمضي المثبط للمناعة و هابتوغلوبين ألفا و OVX1 و الميزوثيلين و حمض اللايزوفوسفات و الأوستيوبنتين عامل النمو الأرومي الليفي 23.

إن استخدام مجموعات فحص الدم قد تفيد في التشخيص. فـمجموعة OVA1 تشمل CA-125 و الغلوبولين المكروي نوع بيتا2 والترانسفيرين و صميم البروتين اللحمي ألف1 و الترانسثيرتين. و مستويات OVA1 فوق الـ5 قبل الغياس و فوق الـ4.4 بعد الغياس يشير لخطر عالي للإصابة بالسرطان.

إن الأبحاث الجارية حالياً تبحث في طرق لاعتبار علم البروتينات الوراثية بعلامات السرطان مع مؤشرات أخرى للسرطان (كالأشعة و الأعراض) لتحسين دقة التشخيص. و التحدي هنا يكمن في أن معدل الانتشار المتباين لسرطان المبيض يعني أن عدداً من نتائج الفحوصات ستكون إيجابيةً خطأً حتى لو روعيت الحساسية و النوعية العالية، و بالتالي الوقوع في مشاكل فربما أجريت عملية جراحية بالرغم من عدم وجود سرطان. التوصل لشيء في علم الجينات بخصوص سرطان المبيض لم ينشأ بعد.

إن الفحص السريري بما في ذلك فحص الحوض وفحص الحوض بالموجات فوق الصوتية (عبر المهبل أو غير ذلك) ضروريان كلاهما للتشخيص: الفحص السريري قد يكشف عن زيادة محيط البطن و/ أو استسقاء (سوائل داخل التجويف البطني)، في حين فحص الحوض السريري قد يكشف عن كتلة في المبيض أو في البطن. و كتلة الملحقات تُعدّ اكتشافاً هاماً إذ تشير غالباً إلى الإصابة بسرطان المبيض، وخاصة إذا كانت ثابتة و عقيدية و غير منتظمة و صلبة و/أو على كلا الجانبين. و المبايض التي يمكن أن تُحسّ أيضاً علامة على سرطان المبيض في النساء بعد الإياس. و هناك فحوصات سريرية أخرى حين الاشتباه بسرطان المبيض كـ فحص الثدي و فحص مستقيم بالأصبع.

يُفضّل استخدام الصورة الطبقيّة لتقييم انتشار الورم في التجويف البطني الحوضي، و من الممكن استخدام صورة الرنين المغناطيسي. كما تُستخدم الصورة الطبقية لبيان التكتلات الثربية أو التفريق بين السوائل و الأورام الصلبة في البطن؛ خصوصاً الأوارم ذات القدرة المنخفضة على أن تكون خبيثة، لكنها قد لا تكشف الكتل صغيرة الحجم. أحياناً تستخدم صورة أشعة سين للكشف عن انتشار للسرطان في الصدر و عن الانصباب الجنبي. حقنة الباريوم أيضاً قد تستخدم لكشف الغزو و لكن ليس بكثرة، لمعرفة ما إذا غزى السرطان القولون السيني المستقيمي. التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (فحص نووي) و فحص مسح العظام و البزل يُستخدموا هنا بمحدودية؛ فالبزل حقيقةً قد يؤدي إلى انتشار السرطان بمكان حقن الإبرة كما أنه قد لا يفضي إلى نتائج مفيدة. بينما يستخدم البزل في حالة لم تكن كتل في البطن و الاستسقاء ما زال موجوداً. و إن شك الطبيب في سرطان المبيض فقد يجري بالتصوير الشعاعي للثدي لتقييم احتمالية سرطان الثدي و قد يأخذ خزعة من بطانة الرحم (في حالة نزيف من البطن) لتقييم احتمالية سرطان بطانة الرحم. تصوير فوق الأشعة عبر المهبل غالباً هو التصوير الأولي في حال وُجدت كتلة الملحقات بالفحص السريري. و هناك عدة خصائص لكتلة الملحقات تشير إلى سرطان المبيض الخبيث هي أن تكون: صلبة و غير منتظمة و كبيرة و متعددة المساكن، و إجمالاً تملك خصائص حليميّة و أوعية دموية مركزية أو حواجز داخلية غير منتظمة.

لتشخيص سرطان المبيض بشكل نهائي و أكيد، لا بد من إجراء العمليات الجراحية لرؤية البطن. يمكن أن يكون هذا الإجراء فتح (فتح البطن، شق من خلال جدار البطن) أو خضوعه لعملية بالثقب (تنظير البطن). خلال هذا الإجراء، يتم إزالة الأنسجة المشبوهة وإرسالها للتحليل المجهري. عادة، وهذا يشمل إزالة البوق و المبيض من جانب واحد، وإزالة المبيض المتضرر الوحيد وقناة فالوب. ويمكن أيضاً تحليل السوائل من التجويف البطني للكشف عن خلايا سرطانية. إذا تم العثور على سرطان، فمن الممكن أن يستخدم هذا الإجراء أيضاً لتحديد مدى انتشاره (والذي هو شكل من أشكال تصنيف مراحل الأورام).

صورة مجهرية لسرطان المبيض المصلي، شُخص من سوائل صفاق البطن

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/02/Serous_carcinoma_cytology.jpg/220px-Serous_carcinoma_cytology.jpg

سرطان مبيض كبير الحجم كما هو مرئي في الصورة الطبقية

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c4/POvarianCA.png/220px-POvarianCA.png

مقياس الخطر

من طرق تقدير خطر خباثة سرطان المبيض واسعة الانتشار هي منسب الاختطار للخباثة، و يُحسب اعتماداً على فحوصات أولية، و إذا وصل لقيمة 200 أو 250 و أكثر فهذا مؤشر عام لخطر عال للإصابة بسرطان المبيض.

و تُحسب كالتالي:

منسب الاختطار للخباثة= مقياس الأشعة فوق الصوتية * مقياس الإياس * مستوى CA-125 وحدة/مل.

هناك طريقتان لتحديد مقياس الأشعة فوق الصوتية و مقياس الإياس و بالتالي هناك منسب الاختطار الخباثي 1 و منسب الاختطار الخباثي 2 بالتتابع.

الخاصية منسب الاختطار الخباثي 1 منسب الاختطار الخباثي 2
اختلالات الأشعة فوق الصوتية:

• كيس متعدد المساكن

• مناطق صلبة

• استسقاء

• غزو داخل البطن

• 0 = لا اختلال

• 1 = اختلال واحد

• 3 = اختلالين و أكثر

• 0 = لا اختلال

• 1 = اختلال واحد

• 4 = اختلالين و أكثر

مقياس الإياس • 1 = قبل الإياس

• 3 = بعد الإياس

• 1 = قبل الإياس

• 4 = بعد الإياس

CA-125 الكمية وحدة/مل الكمية وحدة/مل

و طريقة أخرى لتقييم خطر الإصابة بسرطان المبيض هي: خوارزمية خطر الإصابة بسرطان المبيض (ROCA)، إذ نلاحظ المستويات بمرور الزمن و إذا كانت النتائج تزداد بسرعة فهذا مسوغ لعمل صورة أشعة فوق صوتية عبر المهبل. و هنا نقيس مستويات CA-125 و HE4 و هذا قد يكون أكثر فعالية من صورة الرنين المغناطيسي. و طريقة "تقييم الأورام المختلفة في ملحقات الرحم" (ADNEX) تستخدم لتقييم خطر الخباثة في ملحقات الرحم اعتماداً على خصائصه و عوامل الخطر. و هناك أيضاً خوارزمية سرطان Q لتوقع أرجحية سرطان المبيض اعتماداً على عوامل الخطر.

علم الأمراض[عدل]

سرطان المبيض يُصنف حسب المظهر المجهري لتركيبهم (مختبر الأنسجة و مختبر الأمراض). نتيجة الأنسجةتمليجوانب كثيرة كـالعلاجو توقعات سير المرض. علم الأمراضالعيانيمن سرطاناتالمبيض متشابه جدابغض النظر عن نوعنسيجه: الأورام قد تكون كتل كيسية و صلبة.

و وفقاً لـ SEER، فإن أنواع سرطانات المبيض في النساء فوق العشرين سنة هي:

نسبة سرطان المبيض في

النساء فوق 20 سنة

علم الأنسجة معدل البقاء النسبي

لـ5 سنوات

89.7 الورم السدوي الظهاري السطحي (سرطان غدّي) 54.4
26.4  سرطان غدي كيسي مصلي حُليمي 21.0
15.9  سرطان غدي - حدّي

(underestimated - short data collection interval)

98.2
12.6  سرطان غدّي، أورام غير محدّدة 18.3
9.8  سرطان شبيه ببطانة الرحم 70.9
5.8  سرطان غدي كيسي مصلي 44.2
5.5  حليمي 21.0
4.2  غدي كيسي موسيني 77.7
4.0  سرطان المبيض الخلية الصافية 61.5
3.4  غدي كيسي موسيني 49.1
1.3  سرطان غدي كيسي 50.7
5.5 سرطان
4.1  سرطان غير ذلك غير محدد 26.8
1.1  سرطان سدوي – حبال جنسية 87.8
0.3  غير ذلك، محددة 37.3
1.7 سرطان مولري 29.8
1.5 سرطان الخلية الجنسية 91.0
0.8  ورم مسخي 89.1
0.5  ورم انتاشي 96.8
0.3  غير ذلك، محدد 85.1
0.6 غير ذلك 23.0
0.5 ورم بشراني (سرطان حرشفيّ الخلايا) 51.3
0.2 ورم برينر 67.9
0.2 غير ذلك، محدد 71.7

و يقسم سرطان المبيض حسب النسيج و الجينات إلى نوعين:1 و 2. النوع الأول ذو درجة منخفضة نسيجياً و يتضمّن السرطانات الشبيهة ببطانة الرحم و الموسينية و الخلية الصافية. أما النوع الثاني فهو ذو درجة عالية نسيجياً و يتضمن السرطانات المصلية و الساركومية.

سرطان المبيض في النساء فوق العشرين سنة، المناطق تمثل خطر الحدوث النسبي و الألوان تمثل معدل الحياة لخمس سنين https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a2/Incidence_of_ovarian_cancers_by_histopathology.png/300px-Incidence_of_ovarian_cancers_by_histopathology.png

السرطانات الظهارية

السرطان السدوي الظهاري السطحي -و يعرف باسم سرطان المبيض الظهاري- هو أكثر سرطانات المبيض حدوثاً، بما نسبته 90% من سرطانات المبيض. و هذه تتضمن الأورام المصلية و الأوارم الشبيهة ببطانة الرحم و الأوارم الغدية الكيسية الموسينية. و من الأورام الأقل حدوثاً و هي خبيثة: أورام برينر و أورام الخلايا الانتقالية. هذه السرطانات الظهارية تنشأ من الظهار و هو طبقة الخلايا التي تغلف المبيض.

عينة مرضية من سرطان المبيض

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/ed/Ovarian_carcinoma.JPG/220px-Ovarian_carcinoma.JPG

السرطانات المصلية

معظم مرضى سرطان المبيض الظهاري هم من نوع السرطان المصلي؛ تقريباً ثلثيهم، مع أن النسبة المقدّرة هي 80%. و السرطانات المصلية منخفضة الدرجة أقل عدوانية من مثيلاتها عالية الدرجة بالرغم من أن الأولى لا تستجيب تماماً كما ينبغي للعلاج الهرموني و الكيماوي. و هذا النوع المصلي يبدأ غالباً في قتاة فالوب. و نسيجياً فالأورام الغدية المصلية تحوي أجاسم رملية. و الأورام الغدية المصلية منخفضة الدرجة تشبه ظِهارة قناة فالوب بينما عالية الدرجة فتُظهر كشماً (أي فقد التمايز الخلوي) و نووية لا نمطية.

و 50% من السرطانات المصلية تكون على كلا الجانبين، و في 85% من الحالات يمون السرطان متفشي لأبعد من المبيض لحظة التشخيص. و المعظم يكون بقياس فوق ال15 سم.

السرطان الصفاقي الأساسي

المقالة الرئيسية: السرطان الصفاقي الأساسي

السرطان الصفاقي الأساسي ينشأ من الصفاق، و هو الغشاء الذي يغلف تجويف البطن و له نفس الأصل الجنيني للمبيض. و غالباً ما يتم تصنيفه و دراسته مع سرطان المبيض إذا ما أثر عليه.

سرطان الخلية الصافية

سرطان المبيض نوع الخلية الصافية لا يستجيب بشكل نموذجي للعلاجات الكيماوية و قد يكون ذا صلة بانتباذ بطانة الرحم. و يشكل تقريباً 15% من جميع سرطانات بطانة الرحم. و هذا النوع يحدث بكثرة في النساء من اليابان بشكل أكبر من أ نوع سرطان7 آخر.

خلايا مسمارية في عينة سرطان الخلية الصافية

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/99/Clear_cell_carcinoma_hobnail_cells.png/220px-Clear_cell_carcinoma_hobnail_cells.png

السرطان الغدي نوع الخلية الصافية

السرطان الغدي نوع الخلية الصافية هما نسيجيان مرضيّان شبيهان بسرطانات الخلية الصافية الأخرى، بخلايا صافية و خلايا مسمارية. و يشكلان تقريباً ما نسبته 5-10% من سرطانات المبيض الظهارية و لهم علاقة بانتباذ بطانة الرحم في نجويف الحوض. و إجمالاً في سرطانات تكتشف بمراحلها المبكرة و بالتالي من الممكن أن تُشفى بالعمليات الجراحية، بينما المراحل المتقدمة منها (تقريباً 20%) لها توقعات سير مرض سيئة و عادةً تكون مقاومة أو لا تستجيب للعلاج الكيماوي البلاتينيوم.

السرطان الشبيه ببطانة الرحم

السرطانات الغدية الشبيهة ببطانة الرحم تشكل ما نسبته 15-20% تقريباً من سرطانات المبيض الظهارية. و لأن هذا النوع إجمالاً هو من الدرجة المنخفضة فإن له توقع سير مرضي جيد. و يظهر في كثير من الأحيان مترافقاً مع انتباذ بطانة الرحم أو مع سرطان بطانة الرحم.

سرطان المولري المختلط الخبيث (ساركومة سرطانية)

و هذا يشكل تقريباً أقل من 1% من سرطان المبيض. و يُرى بهم خلايا ظهارية و خلايا لُحمية متوسطة، و غالباً لهم سير مرضي سيء.

السرطان الغدّي الموسيني

و هذا يشكل 5-10% من سرطانات المبيض الظهارية. و نسيجياً هو شبيه بالسرطنات الغدية للأمعاء و لعنق الرحم، و عادةً يكون نقائل من سرطانات القولون و الزائدة. و المراحل المتقدمة منهم لها سير مرضي سيء، و بشكل عام فهذ النوع أسوأ من الأورام المصلية، و غالباً لا يستجيب لعلاج البلاتينوم. و هذا سرطان نادر.

السرطان المخاطي الصفاقي الكاذب

و هذا عبارة عن تجمع مُغلّف من مادة مخاطية أو جيلاتينية توجد في التجويف البطني الحوضي، و نادراً ما يكون سببه سرطان المبيض المخاطي الأساسي. و عادةً له علاقة بنقائل بالمبيض آتية من سرطان الأمعاء.

سرطان ظهاري غير متمايز

حيث لا نستطيع تحديد نوع الخلية هنا، و يشكل تقريباً 10% من سرطانات المبيض الظهارية.

• سرطان الخلية الانتقالية

• سرطان برينر الخبيث

سرطانات نادرة. و نسيجياً فهي تحوي أسداء ليفية كثيفة مع بقع من الظهار الانتقالي و بعض التمايز الحرشفي. و ليضنف هذا السرطان بنوع برينر فيجب أن يجوي بؤرة ورم برينر و سرطان الخلية الانتقالية. و بالنسبة لسرطان الخلية الانتقالية فهو هنا إجمالاً ضعيف التمايز و يشبه سرطان المسالك البولية.

سرطان الخلية الانتقالية

و يشكل 5% من سرطانات المبيض. و نسيجياً فهو شبيه بسرطان المثانة. و توقع سير المرض متوسط المستوى –و هذا سير أحسن من معظم السرطانات الظهارية لكن أسوأ من أورام برينر).

السرطان السدوي ذو الحبال الجنسية

و هذا يشمل ورم الخلايا الحُبيبيّة المفرزة لهرمون الإستورجين، و الأورام القرابية الحميدة، و أورام خلايا ليدينج و سيرتولي الرجولية أو الورم المذكر. و يشكل ما نسبته 7% من سرطانات المبيض. و عادة يحدث في النساء في عمر بين 50 و 69 سنة، و قد يحدث في أي عمر حتى في اليافعات. و إجمالاً هذا النوع غير عدواني و يحدث في جانب واحد.

هناك خلايا مختلفة عدّة من اللحمة المتوسطة قد تكون منشأ الأورام السدوية أو أورام الحبال الجنسية. و هذه تتضمن أرومات ليفية و خلايا الغدد الصماء. أما أعراض السرطان هنا فهي مختلفة عن بقية الأنواع، وتشمل أشهرها: التواء المبيض و نزيف من فتق في الورم و كتلة في البطن و خربطة في الهرمونات. في الأطفال فإن البلوغ الكاذب المبكر المماثل للجنس قد يحدث مع سرطان الخلايا الحُبيبيّة لأنها تفرز الإستروجين. و هذه الأورام تسبب خربطة في الحيض (نزيف زائد أو ندرة في حدوث الطمث أو تغيّب الحيض) أو نزيف بعد فترة الإياس. و لأن هذه الأورام تفرز الإستروجين فإنها قد تُسبب أو تظهر بنفس الوقت مع سرطان بطانة الرحم أو سرطان الثدي. و أنواع أخرى تُظهر أعراضاً بارزة؛ فمثلاً أورام خلايا ليدينج و سيرتولي تسبب ترجيلاً و نمواً للشعر زائداً نتيجة إفراز هرمون التستيسترون و الأندروستنديون، كما قد تُسبّب متلازمة كاشينج في حالات نادرة. و هناك أنواع لا تُسبب خربطة في الهرمونات بما كمثل الورم الليفي، و هذه تسبب استسقاء و مَوَهاً في الصدر.

• ورم الخلايا الحُبيبيّة

• ورم خلايا ليدينج و سيرتولي

• ورم الخلية الجرثومية/الخلية الجنسية

هذا النوع ينشأ من خلايا المبيض الجرثومية. و هو يشكل 30% من أورام المبيض و 5% فقط من سرطانات المبيض، لأن معظم هذه الأورام من نوع مسخي و معظم المسخية تكون حميدة. أما السرطانات المخسية الخبيثة فتظهر في النساء كبيرات العمر حين تتحول الطبقات الجرثومية في الورم إلى سرطان الخلية الحرشفية. تظهر الأورام الجرثومية أو الجنسية في أعمار صغيرة كالعشرينات و الثلاثينات، و بالتالي 70% من سرطان المبيض نراه في هذه الفئة من العمر. و تضم هذه الأورام ما يلي حين تتشكل في المبيض: الأورامَ الإنتاشية و الأورام المسخية و أورام الكيس المُحّي و أورام الأديم الباطن و السرطانات المشيمائيّة.

بعض هذه الأورام تحوي كروموسوم مماثل لكروموسوم 12، إذ أن الذراع القصير يُحذف و يستبدل بمضاعفة للذارع الآخر. و بينما يعتبر توقع السير المرضي هنا مستحسن و مفضّل، فإنه قد يتباين بشكل كبير اعتماداً على أنواع أنسجة محددة؛ فمثلاً أشهر الأورام المسخية (الأورام الإنتاشية) تعتبر ذات سير مرضي جيد بينما ثاني أشهر الأورام المسخية (أورام الأديم الباطن) فهي ذات سير مرضي سيء. و بشكل عام فالسرطانات المسخية تنتقل و تغزو بشكل أكبر و أكثر من سرطانات المبيض الظهارية. و علاوة على ذلك، فعلامات السرطان تختلف باختلاف النوع: مثلاً السرطان المشيمائي يُتابع بـ beta-HCG و سرطان الأديم الباطن يُتابع بـ alpha-fetoprotein.

و تُكتشف الأورام المسخية إجمالاً حين تصبح كبيرة الحجم و تُحسّ كتلتها. لكن أورام الحيال الجنسية قد تُحدث التواءً في المبيض أو نزيف، و في الأطفال قد تسبب البلوغ المبكر و المماثل للجنس. بالعادة تنتقل هذي الأورام إلى أقرب العقد الليمفاوية خاصة العقد المجاورة للأبهر و العقد الموجودة في الحوض.

السرطان الإنتاشي

و يشكل 35% من سرطان المبيض في النساء الشباب. و قد تحوي طفرات في جين KIT، و هذه الطفرة لها دور في أورام القناة الهضمية السدوية. إن الناس ذوي النمط النووي XY و لديهم مبايض (مرض خلل تكون الغدد التناسلية) و يتشكل عندهم ورم إنتاشي هم على خطر الإصابة باورم أرومي بالغدة التناسلية بالمبيض الآخر، و في هذه الحالة يتم استئصال كلا المبيضين حين يكتشف ورم انتاشي في أحدهما. و بشكل عام فالأورام الإنتاشية تظهر في كلا الجانبين بنسبة 10-15%.

• السرطان المشيمائي

• ورم مسخي غير ناضج (صلب)

• ورم الكيس المُحي/ ورم الأديم الباطن

• سرطان الخلية الحرشفية

• سرطانات الخلية الحرشفية الأساسية بالمبيض نادرة و ذات سير مرضي سيء في المراحل المتقدمة. و إجمالاً تكون سرطانات منتقلة من عنق الرحم أو من بطانة الرحم أو أنشأت عن أورام مسخية ناضجة.

الأورام المختلطة

و هذه تحوي مكونات من أكثر من سرطان مما سبق ذكره. و لتصنف كمختلطة فنوع السرطان الثانوي يجب أن يشكل أكثر من 10% من الورم.

سرطان المبيض النُقيلي (الثانوي)

إن سرطان المبيض من الممكن أن يكون ثاونياً بمعنى أن يكون فيه منتقلاً عن سرطان أصلي في مكان آخر بالجسم. 7% من سرطانات المبيض تكون نقيلية و البقية هي أصلية المنشأ من المبيض. و من السرطانات الشهيرة أن تنتقل إلى المبيض: سرطان الثدي و سرطان القولون و سرطان الزائدة الدودية و سرطان المعدة (و تُدعى: أورام كروكينبرغ). سرطان بطانة الرحم و و سرطان العقد الليمفاوية قد ينتقلوا إلى المبايض. و الورم السدوي الظهاري السطحي قد يكون أصله من صفاق البطن، و في هذه الحالة يكون سرطان المبيض ثانوياً عن سرطان صفاق البطن الأساسي، و يعالج تماماً كما يعالج الورم السدوي الظهاري السطحي بما يتضمنه من صفاق البطن.

الأورام ذات قدرة الخباثة المنخفضة

و تُدعى أيضاً: الأورام الحدّية، و لديها خصائص من الأورام الحميدة و أخرى من الخبيثة. و تشكل 10-15% من جميع أورام المبيض، و تنشأ في عمر 40-49 سنة أي قبل نشأة سرطان المبيض الظهاري. و إجمالاً لا تنتشر و تغزو بعيداً؛ فـ 10% منها تغزو السدى بشكل مكروي (<3 مم، و <5% من الورم). و تحوي خصائص غير طبيعية أخرى من مثل: ازدياد الانقسام الفتيلي، و تغيرات في حجم الخلية أو حجم النواة، و نويّة غير طبيعية، و تراصف في الخلايا و نتوءات صغيرة على الخلايا (نتوءات لُحمية). و بالفحص النسيجي تظهر خصائص مصلية أو خصائص موسينية، و المصلية منها هي ما تشكل أغلبية الورم في المراحل المتقدمة. أكثر من 80% من هذه الأورام تكون في المرحلة الأولى، و 15% تكون في المرحلة الثانية و الثالثة و أقل من 5% تكون في المرحلة الرابعة. و غالباً تكون نُقيليات هذه الأورام غير متعدّية.

تصنيف المراحل[عدل]

يتم تصنيف سرطان المبيض تبعاً لنظام تصنيف الإتحاد الدولي للأمراض النسائية والتوليد (FIGO)

وباستخدام بعض المعلومات التي يمكن الحصول عليها من بعض العمليات، التي يمكن أن تتضمن استئصال الرحم الكامل عن طريق البطن، إزالة كل من المبيضين وقناة الرحم ، وغشاء الأمعاء الرحمي، وغسل الحوض الصفاقي، الخزعة الحوضية.[13] [14][16] [35]ما يقارب 30% من حالات سرطان المبيض التي تظهر محدودة في المبيض ذاته تنتشر مجهريا ولذلك حتى المرحلة-I من سرطان المبيض يجب أن تصنف بدقة كليا.[14]

هناك تصنيف يسمى تصنيف اللجنة الأمريكية المشتركة لمكافحة السرطان AJCC يشبه تصنيف FIGO.

يصف تصنيف AJCC إمتداد الورم الأولي ووجود وعدم وجود إنتقال للورم للغدد الليمفاوية القريبة N ووجود من عدم إنتشار السرطان للأماكن البعيدةM.[36]

إن أكثرمرحلة شيوعا يتم تشخيصها هي مرحلة IIIC، في ما يقارب 70% من حالات سرطان المبيض.[14]

تصنيف الFIGO كما يلي.[13][35]

المرحلة الوصف
I السرطان محصور تماما بالمبيض
IA يتضمن مبيض واحد، المحفظة سليمة، لا يوجد ورم على سطح المبيض، مشاهدات سلبية
IB يتضمن كلا المبيضين، المحفظة سليمة، لا يوجد ورم على سطح المبيض، مشاهدات سلبية
IC الورم يتضمن كلا المبيضين
IC1 تدخل جراحي
IC2 المحفظة تمزقت أو الورم ظهر على سطح المبيض
IC3 مشاهدات إيجابية أو وجود سوائل في البطن
II إمتداد إلى الحوض للورم(يجب أن يكون محددا في الحوض) أو ورم صفاقي أولي ، يتضمن أحد أو كلا المبيضين
IIA إيجاد الورم في الرحم أو قناة الرحم
IIB الورم في أي مكان آخر من الحوض
III السرطان وجد خارج الحوض أو في العقد الليمفاوية خلف الصفاقية، يتضمن مبيض أو كلا المبيضين
IIIA إنتشار المرض إلى العقد الليمفاوية خلف الصفاقية أو انتشار ميكروسكوبي خارج الحوض
IIIA1 الإنتشار يصل إلى العقد الليماوية خلف الصفاقية
IIIA1(i) الإنتشار أقل من 10مم في القطر
IIIA1(ii) الإنتشار اكثر من 10 مم في القطر
IIIA2 إنتشار مجهري في الصفاق ، بغض النظر إن كان موجود في الغدد الليمفاوية الصفاقية الخلفية أو لم يكن موجودا
IIIB الإنتشار في الصفاق أقل أو يساوي 2سم في القطر، بغض النظر عن انتشار الورم للغدد الليمفاوية الصفاقية الخلفية أو انتشاره للكبد أو محفظة الطحال
IIIC الإنتشار في الصفاق أكثر من 2سم في القطر، بغض النظر عن انتشار الورم للغدد الليمفاوية الصفاقية الخلفية أو انتشاره للكبد أو محفظة الطحال

نظام AJCC/TNM للتصنيف يحتوي ثلاث مجموعات رئيسية لتصنيف السرطان T،N،M.[16]

مصنف T ، يتضمن ثلاث تصنيفات فرعية أخرى T1، T2، T3 كل واحدة منهم صنفت حسب مكان ظهور الورم ( مبيض واحد، مبيضين ، داخل أو خارج المبيضين)

تصنيف T1 من سرطان المبيض يصف سرطان المبيض المحصور داخل المبيضين والذي قد يؤثر على أحد أو كلا المبيضين . التصنيف الفرعي منه T1a يستخدم لترتيب مرحلة السرطان الموجود داخل مبيض واحد والذي لم ينتقل إلى محفظة المبيض ولا يمكن العثور عليه في السوائل التي قد تؤخد من الحوض.

السرطان الذي لم ينتقل إلى محفظة المبيض ومحصور داخل المبيض فقط ولا يمكن العثور عليه داخل السائل المأخوذ من الحوض ولكن يصيب كلا المبيضين يصنف T1b.

T1c يصف نوع من الورم الذي يمكن أن يصيب مبيض واحد أو كلاهما وأيضا يصيب محفظة المبيض أو يمكن إيجاده في السائل المأخوذ من الحوض.

تصنيف T2 هو تصنيف لمرحلة أكثر تعقيدا من السرطان . في هذه الحالة ينمو الورم في مبيض واحد أو في كليهما وينتشر إلى الرحم أو قناة الرحم أو للحوض.

T2a يستخدم لوصف الورم السرطاني الذي ينتشر إلى الرحم أو قناة الرحم أو كليهما ولكن لا يمكن إيجاده في السائل المأخوذ من الحوض.

T2b، T2c يصفان الورم الذي انتشر إلى خلايا الحوض الأخرى ما عدا الرحم وقناة الرحم ولا يمكن إيجاده في السائل

ا لمأخوذ من الحوض، على التوالي ، السرطان الذي ينتشر لأجزاء الحوض الأخرى بما فيها الرحم وقناة الرحم ولكن لا يمكن إيجاده في السائل المأخوذ من الحوض.

تصنيف T3 يصف مرحلة السرطان الذي انتشر إلى الصفاق.

هذه المرحلة تمنحك معلومات عن حجم انتشار الورم (الاورام الموجودة في أماكن مختلفة في الجسم ولكنها ابتدأت من سرطان المبيض) هذه الأورام قد تكون صغيرة جدا ترى فقط تحت المجهر T3a ، ترى بالعين المجردة ولكنها ليست أكبر حجما من 2سم T3b ، كبيرة أكبرمن 2سم T3c.

يستخدم نظام التصنيف أيضا مصنف N إنتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية القريبة أو البعيدة

التصنيفات الفرعية من N هما اثنان N0 الذي يدل على أن الورم لم يصب العقد الليمفاوية المجاورة.و N1 الذي يدل على أن الورم انتشر للعقد الليمفاوية المجاورة.

تصنيفM،هو التصنيف الذي يمنحك المعلومات حول ما إذا كان الورم قد انتشر إلى اعضاء بعيدة مثل الكبد او الرئتين. M0 يدل على أن السرطان لم ينتشر إلى أعضاء أخرى، وm1 يدل على أن السرطان انتشر إلى أعضاء اخرى في الجسم.

يحتوي نظام التصنيف أيضا على Tx، Nx، وهما المجموعتين الفرعيتين اللذان يصفان أن امتداد الورم لا يمكن وصفه ؛وذلك لأن المعلومات المتوفرة لذلك ليست كافيه، على التوالي امكانية انتقال الورم إلى الغدد الليمفاوية المجاورة من عدمه.

يمكن ربط تصنيف سرطان المبيض تبعا لنظام TNM مع تصنيف الFIGO كالتالي:

المرحلة

• I: T1+N0+M0

• IA: T1a+N0+M0

• IB: T1b+N0+M0

• IC: T1c+N0+M0

• المرحلة II: T2+N0+M0

• IIa: T2a+N0+M0

• IIB: T2b+N0+M0

• IIC: T2c+N0+M0

• المرحلة III: T3+ N0+M0

• IIIA: T3a+ N0+M0

• IIIB: T3b+ N0+M0

• IIIC: T3c+ N0+M0 or Any T+N1+M0

• المرحلة IV: Any T+ Any N+M1

بالإضافة إلى أن سرطان المبيض مصنف إلى مراحل أيضا هو مصنف إلى درجات، كبقية السرطانات. الرتبه النسيجية للورم يقيس كم هي الأنسجة طبيعية أو سرطانية تحت المجهر. الأربع رتب تصف إمكانية انتشار الورم والرتبة الأعلى تصف إمكانية الإنتشار الأكبر. رتبه 0 تستخدم لوصف السرطان غير الهجومي. كما أنها أيضا تعود إلى السرطان المتشكل على السطوح فقط.[37] رتبه 1 ورم واضح المعالم ( يشبه جدا الخلايا الطبيعية) وهو بتحسن بطريقة جيدة. رتبة 2 يصف الورم المعروف المعالم تقريبا وينتج من خلايا تشبة الخلايا الطبيعية. رتبة 3 تصف الورم الذي يمتلك أسوء تحسن وخلاياه غير طبيعية، نطلق عليه الأسوء بالتحسن.[38]

طريقة الكشف [عدل]

طريقة الكشف الوحيدة الموصى به لجميع النساء هو فحص الحوض السنوي . وهذا الفحص غير فعال في اكتشاف سرطان المبيض في مراحله المبكرة لأن المرض لا يكون ملحوظ في المراحل المبكرة ولا يلاحظ الا في مراحل المتأخرة.[18] يحظى سرطان المبيض باهتمام عالي  سريري لأن المرض عادة لا يكتشف  في الحالات المبكرة عندما يكون من الممكن شفائه لو أكتشف مبكرا. لايفضل الكشف عن طريق قيمة أو مستوى أو الأشعة فوق السمعية أو الفحص بتفحص الورم باليد لدى النساء المعرضات للمرض. طريقة الفحص عن أي مرض يجب أن تكون دقيقة وموثوقة -- تحتاج فحص يحدد المرض بدقة ولا يعطي نتيجة موجبة بوجود المرض بالخطأ لدى الأشخاص الذين ليس لديهم السرطان.[14][39]

لسرطان المبيض انتشار غير واسع حتى بين النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض اللواتي تتراوح أعمارهم بين 50-60، والكشف لدى هؤلاء النساء الأكثر عرضه للإصابة بالمرض يعطي نتيجة ملتبسه غامضة أكثر من اكتشاف المرض الذي يحتاج علاج. ولأن النتيجة الملتبسة  الغامضة توجد أكثر من اكتشاف مرض لعلاجه، ولأن الإستجابه للنتيجة غير الواضحة يكون بالتدخل الجراحي، في النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، يجب تقدير الأضرار المحتملة بحيث تفوقها  فوائد التدخل الجراحي لكي يتم الفحص. فائدة الفحص تشخيص سرطان المبيض في مراحل مبكرة، حيث يمكن علاجه بنتيجة ناجحة .[14][39]

الفحص بواسطة الأشعة فوق السمعية عن طريق المهبل، وفحص الحوض، ومستوىCA-125، يمكن استخدامها بدل العمليات الجراحية الوقائية لدى النساء اللواتي لديهن طفرة في  BRCA1 أو  BRC2 . هذه الاستراتيجية أظهرت نجاحا فيما سبق.[18]

طرق الوقاية[عدل]

إن الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة بمرض سرطان المبيض وراثيا قد يتم استئصال المبيضين جراحيا لهم للوقاية من الإصابة بالمرض. نقوم بهذه العملية عند انتهاء فترة إنجاب الأطفال لدى هذه المرأة. هذا يقلل من احتمالية الإصابة بكلا من سرطان الثدي(50%) وسرطان المبيض (96%) عند الأشخاص المعرضين للإصابه بهذين المرضين. النساء اللواتي لديهم طفرة في الجينBRCA عادة نقوم باستئصال قناة الرحم لديهن في ذات الوقت أيضا (استئصال البوق والمبيض salpingo-oophorectomy)، وذلك لأنهن معرضات أيضا للإصابه بسرطان قناة الرحم . ومع ذلك قد تكون الدراسات تبالغ في نسبة التقليل من الإصابة بهذه السرطانات بهذه الوسائل وذلك تبعا لاختلاف الظروف التي أجريت أثناءها الدراسات.[14][39]

إن الأشخاص الذين لديهم وراثة سرطان المبيض يتوجب عليهم مراجعة مستشار جيني للإستفسار عن ضرورة إجراء فحص طفرة الجين BRCA .[18]

طريقة العلاج[عدل]

العلاج عادة يتضمن العلاج الكيماوي والجراحة وأحيانا المعالجة الإشعاعية، بغض النظر عن مرحلة تطور المرض. [40] الجراحة تكون كافية  عندما يكون الورم السرطاني متمايز والمنحصر بالمبيض. إضافة العلاج الكيماوي  قد يحتاجها المريض في الورم السرطاني  الأكثر عدوانية والمنحصر بالمبيض. المرضى في المراحل المتقدمة ، الجمع بين الجراحة والعلاج الكيماوي هو شيء ثابت. في الورم الذي يكون على حدود المبيض والذي يتبعها إنتشاره خارج حدود المبيض علاجه بالجراحة والعلاج الكيماوي لم ير بأنه نافع.[41]

الجراحة[عدل]

الجراحة هي العلاج المفضل وقد تتكرر عمليات الجراحة مرارا وتكرارا للحصول على بعض الأنسجة لاستخدامها في التشخيص عن طريق دراسة تركيب نسيجها. يعتمد نوع الجراحة على كيفية انتشار الورم أثناء التشخيص (تبعا لتصنيف المرض) كما يؤخد بالإعتبار نوع الورم ومرحلته. الجراح الذي يكون عادة طبيب جراح متخصص بالأورام النسائية، قد يستأصل إحدى (استئصال مبيض أحادي)، أو كلا المبيضين (استئصال للمبيض ثنائي)، أو استئصال قناة الرحم(استئصال البوق)، أو الرحم بأكمله (استئصال الرحم)، أو غشاء الأمعاء الشحمي (استئصال الثرب). عادة كل هذه الأعضاء يتم استئصالها. في المراحل الأوليه في تصنيف – 1A الأحادي، فقط المبيض المحتوى على الورم(الذي يجب أن يكون غير منفجر) وقناة الرحم ما يستئصل. هذا يحصل في المرضى في عمر مبكر للحفاظ على إمكانيتهم على الإنجاب. ومع ذلك خطر انتشار المرض يظل ماثلا وعملية الكشف لتحديد تطور مرحلة المرض يجب أن تبقى مستمرة.[13] إن وجد انتشارعليه اجراء عملية أخرى  لاستئصال المبيض الآخر والرحم بأكمله.[41] إن وجد الورم لدى امرأة قبل سن اليأس  وحددت مرحلته بمرحلة أولية أثناء العملية، وهي بشكل واضح ضمن التصنيف 1، نستئصل فقط المبيض المصاب. أما إن وجد الورم لدى امرأة بعد سن اليأس، وكان الورم في مراحله الأوليه،فاستئصال الكامل للرحم والمبيضين هو الخيار الأفضل. خلال تصنيف مرحلة المرض الزائدة الدودية يجب فحصها أو إزالتها. وهذا عادة مهم في الورم الموسيني.[18] في الأطفال وسن المراهقة الذين شخصوا بأن لديهم ورم في المبيض، الجراح يحاول حماية مبيض كامل حتى تتم عملية البلوغ بأكملها، ولكن أن كان الورم منتشر بكثره  قد يكون هذا الخيار غير ممكن. نوع الورم dysgerminomas  عادة يصيب كلا المبيضين: 8-15% من هذا الورم منتشر في كلا المبيضين.[19] عادة المرضى الذين شخصوا بورم في مراحله الأولية المصنفة بدقة ووضوح يكون العلاج الجراحي كافي،[14]  ويضمن العلاج تماما من السرطان.[40]

في المراحل المتقدمة من المرض، عندما يكون الإستئصال الكامل للأعضاء ليس خيارا، يتم استصال المرض بجراحة تسمى جراحة إزالة التكاثر. هذه العملية لا تكون ناجحة دائما، وتكون نسبة نجاحها أقل إن كان الورم منتشر إلى الصفاق، أو إن كان الورم صنف في مرحلة –IV ، أو إن كان الورم منتشر إلى الشق العرضي في الكبد أو مساريق الأغشية التي تغلف الأمعاء أو الحجاب الحاجز أو في مساحة كبيرة من السائل في الصفاق. يمكن إجراء عملية إزالة التكاثر مرة واحدة فقط.[13]  كلما كانت إزالة التكاثر كاملة كانت النتائج أفضل: في المرأة التي لا يوجد لديها دلائل لانتشار المرض الميكرسكوبي بعد عمليه إزالة الإنتشار الكامل يكون متوسط بقاء المريض على قيد الحياة 39 شهر، في حين إن لم تكن إزالة الإنتشار كاملة قد يكون متوسط البقاء على قيد الحياة 17 شهرا فقط.[14] استئصال الإنتشار في مدى محدد إحدى البروتوكولات المتبعة للعلاج، والتي تحتاج لعلاج كيماوي مساعد، يتم إجراء عملية إزالة الإنتشار، ويتم الإنتهاء بالعلاج الكيماوي بعد الإستئصال للورم.[18]

يجب إزالة الغدد الليمفاوية ضمن العملية، عندما يكون سرطان المبيض كاملا ولكن فائدة استئصال الغدد الليمفاوية على مدة البقاء على قيد الحياة لا تكاد تذكر.[13]  هذا مهم في ورم الخلاية الجنسية لأنه عادة ما ينتشر أكثر من مرة للغدد الليمفاوية المجاورة.[14]

إن عاد الورم مرة أخرى، يكون خيار العلاج عملية ثانية. ويعتمد ذلك على مدى سهولة إزالة الورم، وكمية السوائل المتجمعة في البطن، وحالة المريض الصحية بالكامل.[13]

العرض الجاني لعملية الاستئصال الرئيسي لدى االنساء صغيرات العمر هو دخولها في سن اليأس مبكرا، والذي قد يسبب هشاشة العظام. بعد العملية، يمكن للمراة استخدام علاجات لتعويض الهرمونات الناقصة، خاصة في النساء في عمر مبكر. هذا العلاج يحتوي على مزيج من الأستروجين والبروجيستيرون، أو يحتوي على الأستروجين وحده. إستخدام الأستروجين واحده أكثر أمانا بعد عملية استئئصال الرحم، أما إن كان الرحم لا زال موجود فالأستروجين وحده قد يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان بطانة الرحم.[13] عادة المرضى الذين يتم إجراء عملية استئصال المبيض لهم يمكثون في المشفى من3-4 ايام، كما يقضون شهر في المنزل لاستعادة عافيتهم.[42] تظهر الدراسات أن المستشفيات المعتادة على إجراء عملية استئصال المبيض نسبة نجاح هذه العملية فيها عاليه.[18]

العلاج الكيميائي[عدل]

كان ولا زال العلاج الكيماوي على مر العقود أحد الثوابت في علاج سرطان المبيض، رغم اختلاف البروتوكولات المتبعة عبر الزمن. العلاج الكيماوي يستخدم بعد العملية لعلاج أي بقايا قد تكون لا زالت موجودة بعد العملية، إن لزمت. في بعض الحالات يكون هناك ضرورة لاستخدام العلاج الكيماوي في البداية ويتبعها إجراء العملية. هذا يسمى بالعلاج الكيماوي المساعد قبل العلمية  "neoadjuvant chemotherapy" وهذا يكون عندما يستعصي على الجراح إزالة الورم كاملا أو عندما تكون إزالة الإنتشار غير مكتملة . عندما تتم عملية استئصال المبيض وقناة الرحم أو أي عملية أخرى يستخدم العلاج الكيماوي بالإضافة للعملية بما يسمى بالعلاج الكيماوي المساعد المرافق "adjuvant chemotherapy".[16][13]

العلاجات الكيماوية التي تستخدم في علاج سرطان المبيض تتضمن باكليتاكسل، سيسبلاتين، توبوتيكن و جيمسيتابين. يتم علاج سرطان الخلايا الجنسية بطريقة مختلفة باتباع هذا النظام – استخدام بليومايسن، اوتوبوسايد و سيسبلاتين )BEP)  يستخدم العلاج الكيماوي كعلاج مرافق  عندما يصنف المرض في المرحلة 1.إن كان بمرحلة عالية 1C  أو إن كان بمرحلة عالية – مرحلة3.[16][41]

العلاج الكيماوي لعلاج سرطان المبيض عادة يحتوي على العلاجات من مجموعة البلاتين، مجموعة من الأدوية تحتوي عنصر البلاتينيوم في تركيبها. كاربوبلاتين يعطى بالاشتراك مع باكليتاكسل و دوكسيتاكسل؛ المزيج المعتاد هو كاربوبلاتين مع باكليتاكسل. استخدام مزيج من ثلاثة أدوية لم يلحظ له فعالية إضافية.[16] العلاج الكيماوي يمكن إعطاؤه في الوريد أو عن طريق التجويف الصفاقي.[14] عادة تتكون دورة العلاج إعطاء العلاج كل 3 أسابيع لست مرات أو أكثر.[43]

في حالة عودة المرض بعد علاجه، نأخذ بالإعتبار حساسية الورم للعلاج بالأدوية البلاتينيه من مقاومته لها، بالإعتماد على الزمن الذي لم يمكث إلا إن عاد به المرض، الأورام الحساسة للمواد البلاتينيه تعود بعد 6-12 شهر من آخر جرعة علاجية، أما الورم المقاوم للعلاجات البلاتينيه يعود بفترة أقل من 6 أشهر بعد آخر جرعة علاجية.

الخيار الثاني من العلاج الكيماوي يعطى فقط عندما تصبح أعراض المرض واضحة، لأنه لا يوجد فرق في علاج الورم الذي لم تظهر أعراضه من المرض الذي تظهر أعراضه (بارتفاعCA-125). في الحالات التي يكون فيه الورم حساس للمواد البلاتينيه، المواد البلاتينية هي الخيار الأساسي في الخيار الثاني من العلاج بالإضافة إلى الأدوية السامة للخلايا. النظام العلاجي يحتوي على كاربوبلاتين مع دوكسوروبيسن المضاف إليه الاثيلين والجلوكول اللايبوزومي، و جيمسيتابينو باكليتاكسل. للورم المقاوم للمواد البلاتينية، لا يوجد مواد أكثر فعالية منها. استخدام دواء منفرد (دوكسوروبيسن، توبوتيكن) لن يعطي مفعول أكبر من سابقه،[13] ومع ذلك قد يستخد توبوتيكان في بعض الحالات.[14] توبوتيكان لا يمكن استخدامه للمرضى المصابين بانغلاق الأمعاء. باكليتاكسل يستخدم منفردا في حالات أخرى،  قد يشترك معه دوكسوروبيسن اللايبزومي، جيمسيتابين، سيسبلاتين، توبوتيكان، اوتوبوسايد او سايكلوفوسفامايد. ترابيكتيدين خيار أخرلعلاج سرطان المبيض المنتكس.

أن المرضى الذين لديهم طفرةBRCA ، العلاج بالمواد البلاتينيه فعال.[13] أولابيرايد، مادة تمنع PARP، تم ترخيص استخدامها لعلاج الورم من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الورم المتعلق بطفرة BRCA الذي سبق من قبل علاجه بالعلاجات الكيماوية. سرطان الخلايا الجنسية وسرطان حبل الجنس\الأورام اللحمية يعالج بالعلاجات الكيماوية، بالرغم من أن سرطان حبل الجنس والجيرمينوماس غير مستجيب جدا للعلاج.[14][19]

العلاج الإشعاعي[عدل]

الDysgerminomasافضل علاج له هو العلاج الإشعاعي[19] ولكن العلاج الاشعاعي قد يصيب المريضة بالعقم ولذلك يفضل العلاج الكيماوي .[14]

العلاج الإشعاعي غير فعال في علاج الحالات المتقدمة من المرض وذلك لأن الأعضاء الحيوية إن كانت في مجال العلاج الإشعاعي لا يمكن استخدام جرعات عاليه من الإشعاعات بطريقة آمنة.يتم تجنب العلاج الإشعاعي في هذه الحالات لأن الأجهزة الحيوية لا تحتمل الضرر الذي قد يلحق بها من جراء هذا العلاج. العلاج الإشعاعي لا يحسن من نسبة مدة بقاء المريض على قيد الحياة في الأورام المحدد نوعها تماما.[14]

في المرحلة 1c ، ومرحلة 2 من الورم ، العلاج الإشعاعي يستخدم بعد العملية الجراحية إن كان هناك بقايا من الورم لم تزال بالجراحة في منطقة الحوض شريطة أن يكون البطن خالي من الأورام السرطانية. العلاج الإشعاعي يمكن استخدامه كعلاج مسكن في المراحل المتقدمة من السرطان. فترة العلاج بالإشعاع تكون 5 أيام بالأسبوع لمدة 3-4 أسابيع. من الأعراض الجانبية المعتادة للعلاج الإشعاعي الإسهال، الإمساك و التبول المتكرر.[44]

العلاج الهرموني[عدل]

بالرغم من الحقيقة التي تقول بأن 60% من الأورام السرطانية في المبيض تحتوي على مستقبلات استروجينيه، إلا أن سرطان المبيض من النادر أن يستجيب للعلاج الهرموني.الاستروجين وحده ليس له تأثير على الورم، و تاموكسيفين ولاتروزول من النادر أن يظهر لهما أثر على الورم.[13]

العلاج المناعي[عدل]

العلاج المناعي وهو موضوع للأبحاث في مجال علاج سرطان المبيض. في بعض الحالات، الدواء الضدي بيفاسيزوماب، رغم أنه لا زال موضوع بحث في علاج سرطان المبيض إلا أنه يستخدم مع العلاج الكيماوي.[41] وقد تم الموافقة على استخدامه في الإتحاد الأوروبي.[45]

المتابعة[عدل]

المتابعة الخاصة تعتمد على نوع ومرحلة السرطان، العلاج، ووجود أعراض للمرض. عادة، يؤخد موعد للمتابعة كل 2-3 أشهر في البداية، ويتبعه موعد متابعة مرتين سنويا لمدة 5 سنوات.[46]  في سرطان المبيض في الخلايا الطلائية، الفحص الأكثر شيوعا للمتابعة هو ارتفاع نسبة CA-125 .بالرغم من أن العلاج يعتمد على ارتفاع نسبةCA-125 وأنه ليس كل عرض من أعراض المرض يمكن أن يزيد الأعراض الجانبية للعلاج دون التأثير على طول مدة بقاء المريض، لذلك اشتراك نتيجة نسبةCA-125  يجب أن تناقش قبل إجراء الفحص[47].ما تم التوصية به عام 2014 أن سرطان المبيض قد يكون عاد مرة أخرى إن وجدت نسبة CA-125  مرتفعة بمقدار مرتين من القيمة الطبيعية.[13]

للنساء الذين لديهن سرطان الخلايا الجنسية، فحص المتابعة يتضمن ألفا-البروتين الجنيني )AFP) و\أو موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية. للنساء الذين لديهن السرطان السدوي، الاهتبار للهرمونات مثل الايستروجين، البروجيستيرن، التيستيستيرون، و الانهيبين أحيانا يكون مفيد.[47]  الانهيبين يكون مفيد في تشخيص تقدم سرطان الحبل الجنسي، مع إيقاف المادة الموليرية. AFP يكون مفيد لتشخيص ومتابعة تقدم سرطان خلايا لايدنغ وسيرتولي.[14]

لا يجب إجراء صورة المراقبة الروتينية  للنساء اللواتي لديهن سرطان المبيض

لمتابعة السرطان وتقدمه مالم يرتفع أحد المؤشرات السرطانية  أو تتبين أعراض أخرى على الورم.[48] الصور دون هذه المؤشرات والأعراض يعتبر مثبط لأن الصور لا يمكن أن تدل على عودة المرض وحدها، أو تحدد زيادة مدة البقاء على قيد الحياة، وأيضا لأن استخدامها مكلف كما أن لها أثار جانبية إضافيه.[48] رغم ذلك فإن الصورة الطبقية يمكن استخدامها إن احتاج لها الطبيب،رغم أن ذلك غير شائع.[13] إن كان بالإمكان تصوير الورم، الصور قد تستخدم لمراقبه عمل العلاج.[49]

الرعاية التلطيفية[عدل]

الرعاية التلطيفية تركز على إزاله أو تخفيف الأعراض الجانبية لكل من المرض والدواء وتحسين نوعية الحياة. وهي مهمة وتلزم كجزء من العلاج لأي مريض في المراحل المتقدمة من المرض التي تظهر عليه أعراض المرض واضحة.[50]

الرعاية التلطيفية يمكن أن تتابع الأعراض الناتجة عن الدواء كما تتابع المضاعفات الناتجة عن المرض، منها الألم، الإعياء، الإمساك، تجمع السوائل، إنسداد القناة الهضمية، تجمع السوائل في البطن، والتهاب الأغشية المخاطية. خاصة إن أصبح السرطان في مراحل متقدمة ولا يمكن علاجه، علاج الأعراض الجانبية يصبح الهدف الوحيد من العلاج. الرعاية التلطيفية يمكن أن تساعد في اتخاذ القرار في شأن رعاية المرضى المحتضرين إن لزم، أي الأماكن مناسب لرعايتهم في أخر أيام حياتهم.[16][51]

إنسداد القناه الهضمية يمكن علاجه بإجراء جراحة لأجل الرعاية التلطيفية. علاجات أخرى للمضاعفات قد تتضمن التغذية الكاملة بالحقن، نظام غذائي قليل البقايا، وسيطرة على الألم بشكل كاف.[13] إنسداد القناة الهضمية يمكن علاجه بواسطة الأوكتيريوتايد عندما تكون الجراحة ليس خيارا. يمكن للسرطان أيضا أن يسد الحالبين، الذي يمكن علاجه بفغر الكلية أو بالشبكة الحالبية. السوائل المتجمعة بالبطن يمكن علاجها ببزل البطن او تفريغ السائل للحصول على راحة أكبر.[5]

العلاج الإشعاعي يمكن استخدامه كجزء من الرعاية التلطيفية في المراحل المتقدمة من المرض، إذ أنها يمكن أن تساعد في تقليص حجم الورم الذي يسبب الأعراض. العلاج بالإشعاع التلطيفي  يمكن أن يستخدم لفترات أقصر من العلاجات غير التلطيفية.[44]

توقعات سير المرض[عدل]

سرطان الثدي عادة يتحسن بنسبة ضئيلة. بالعادة هو مرض مميت لأنه يفتقد لفحص يمكن من خلاله تشخيص المرض في مراحله الأولى، أي أن معظم الحالات لا يتم تشخيصها اإا أن تصل حالات متقدمة من المرض.[52] ورغم ذلك فعودة سرطان المبيض يمكن علاجها ولكن بفترة زمنية طويلة.[13]

سرطان المبيض عادة ينتشر في المراحل الأولى من تكونه، حتى قبل أن يتم تشخيصه.السرطانات في التصنيفات العالية تنتشر بنسبة أكثر منها في التصيفات الضئيلة.عادة، يبدأ سرطان المبيض بالإنتشار إلى التجويف الصفاقي.[14] أكثر من 60% من النساء اللواتي لديهن سرطان المبيض يصنف مرضهن في تصنيف-III و تصنيف-IV، عندما يكون قد انتقل خارج المبيضين.سرطان المبيض ينقل خلاياه في السائل الطبيعي المتكون في التجويف البطني. هذه الخلايا يمكن أن تنبت في أي عضو أخر في داخل التجويف البطني، منها الرحم، المثانه، الأمعاء، والخلايا المبطنة للجهاز الهضمي، و الثرب مما يشكل سرطان أخر قبل اكتشاف الورم الأولي .

معدل بقاء المريضة على قيد الحياة ل5 سنوات لاحقة في جميع أنواع سرطان المبيض يبلغ 46%؛ معدل بقائهن على قيد الحياة لعام واحد يبلغ 72%، ومعدل بقائهن لمدة 10 سنوات على قيد الحياة يبلغ 35%. في الحالات التي يتم فيها التشخيص في المراحل المبكرة للمرض، عندما لا يزال الورم منحصر في المكان الأولي له، معدل بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة 5 سنوات يبلغ 92.7%.  ما يقارب 70% من المرضى في المراحل المتقدمة تستجيب للعلاج الأول، أغلبهن يبلغن الإعفاء الكامل من المرض، ولكن نصف هؤلاء النساء يعود لهن السرطان من جديد في فتترة 1-4 سنوات بعد إنهاء العلاج.[14]

معدلات البقاء على الحياة لمرضى سرطان المبيض تتفاوت تبعا للمرض وتصنيفاته. ديسجيرمينوماس يستجيب للعلاج بشكل جيد جدا. في المراحل المبكرة يبلغ معدل بقاء المرض على قيد الحياة ل5 سنوات ما يقارب96.9%.[19]

مرحلة-III  ديسجيرمينوماس معدل بقاء المريض على قيد الحياة ل5 سنوات يبلغ 61%، بعد علاجه باستخدام العلاجات الكيميائية BEP  بعد إجراء عملية استئصال كاملة ، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لعامين 95%.

ورم الحبل الجنسي\ السرطان السدوي أيضا يستجيب بشكل جيد للعلاج، لأنه ينمو ببطء، حتى الذي ينتشر لديهم المرض يمكن أن يبقوا على قيد الحياة لعقود أو أكثر.[14]  الحالة التي يكون فيها التشخيص يزداد سوءا عندما يكون الورم منتشر بكثره في داخل التجويف الصفاقي.[18]

مضاعفات سرطان المبيض قد يكون انتشار الورم لأعضاء أخرى، فقد وظيفة أكثر من عضو، تجمع سوائل في التجويف الصفاقي، وانسداد الأمعاء، الذي قد يكون قاتل. إنسداد الأمعاء من أكثر من مكان أكثر الأسباب التي تؤدي بالمريض للموت.[13] إنسداد الأمعاء في سرطان المبيض قد يكون إنسداد حقيقي، حيث الورم أغلق تجويف الأمعاء،أو شبه إنسداد، عندما يمنع الورم حركة الأمعاء الطبيعية. كثرة تجمع السوائل في البطن يمكن علاجها بوضع أنبوب تصريف بحيث يمكن للمريض أن يصرف السوائل بنفسه كلما تجمعت.[13]

معدلات البقاء على قيد الحياة[عدل]

معدل البقاء على قيد الحياة 5 سنوات لكل أنواع سرطان المبيض المعروضة في الأسفل مع المرحلة والتصنيف النسيجي للمراحل:

المرحلة نسبة البقاء على قيد الحياة
I 90-95%
II 70-80%
III 20-50%
IV 1-5%
المرحلة النسيجية نسبة البقاء على قيد الحياة
Low grade 88%
Intermediate grade 58%
High grade 27%

المعدلات المعروضة أسفل لأنواع أخرى من سرطان المبيض، تبعا لجمعية السرطان الأمريكية.[59]  تم الحصول عليها من المعهد الوطني للسرطان SEER ، والذي يعتمد على تشخيص المرضى ما بين عام 2004-2010.

سرطان الخلايا الطلائية في المبيض
المرحلة معدل احتمالية الحياة ل 5 سنوات
I 90%
IA 94%
IB 92%
IC 85%
II 70%
IIA 78%
IIB 73%
III 39%
IIIA 59%
IIIB 52%
IIIC 39%
IV 17%
ورم المبيض السدوي
المرحلة معدل احتمالية الحياة ل 5 سنوات
I 95%
II 78%
III 65%
IV 35%
سرطان الخلايا الجنسية في المبيض
المرحلة معدل احتمالية الحياة ل 5 سنوات
I 98%
II 94%
III 87%
IV 69%
سرطان قناة الرجم
المرحلة معدل احتمالية الحياة ل 5 سنوات
I 87%
II 86%
III 52%
IV 40%
اورام منخفضة القدرة الخبيثية
المرحلة معدل احتمالية الحياة ل 5 سنوات
I 99%
II 98%
III 96%
IV 77%

معدلات التكرار[عدل]

سرطان المبيض قد يعود مرارا بعد علاجه،إن عاد المرض عن مرحلة متقدمة بعد علاجها، عادة يعود في فترة 18 من بداية العلاج. عودة المرض يمكن علاجها، ولكن فترة خلو المريض من الورم ستصبح أقصر، ومقاومة المرض للعلاجات الكيماوية ستزيد كلما عاد المرض.[13]  إن الأمراض السرطانية الأقل خطورة نادرا ما تعود بعد علاجها، حتى عندما يكون العلاج يتجنب العقم، 15% من هذه السرطانات قد ينتكس بعد عملية أحادية سابقة لم يكن المبيض فيها مصابا. وعادة يمكن علاجها بالعملية الجراحية بسهوله. بعض الأورام المتقدمة قد يستغرق 20 عام لكي تنتكس من جديد، إن تم علاج الإنتكاس تماما، وعولجت بالجراحة فقط مالم يعيد الورم تغير تكوين أنسجته أو ينمو بسرعة. في هذه الحالات وفي الحالات التي يتجمع فيها سوائل في التجويف الصفاقي، العلاج الكيماوي يمكن استخدامه.[18]

علم الأوبئة[عدل]

عالميا، كما ففي 2010، ما يقارب 160،000 مريض مات بسبب سرطان المبيض، بيمنا كانت عدد الوفايات في 1990 فقط 113،000.[53]

كما في 2014 أكثر من 220،000 حالة شخصت سرطان خلايا المبيض الطلائية كل عام.[13] في2010، في الولايات المتحدة الامريكية، ما يقدر ب21،880 حالة جديدة شخصت و 13،850 مريضة توفيت بسبب سرطان المبيض. ما يقارب 1800 من الحالات المشخصة حديثا شخصت بسرطان الحبل الجنسي و السرطان السدوي.[14] في المملكة المتحدة، عام 2014، ما يقارب 7،000-7،100 حالة تشخص سنويا و4،200 حالات ماتت بسبب سرطان المبيض[20].[13]يعد سرطان المبيض في  المملكة المتحدة خامس سرطان الأكثر شيوعا بين النساء. غالبا يشخص سرطان المبيض بعد سن اليأس،[20]  في الأعمار بين 60-64 عام. 90% من سرطان المبيض يشخص لدى النساء فوق سن 45% و 80% منه يشخص لدى نساء فوق 50عام.[16]

إمكانية إصابة المرأة في سرطان المبيض مرة واحدة في الحياة 1.6%.[12] (إمرأة كل 48-70 إمرأة).[16] نسبة الإصابة في المملكة المتحدة  مشابهة، 1.7%(إمرأة كل 60 امرأة). تحمل نساء يهود الاشكيناز أليلات الطفرة BRCA أكثر بخمس مرات من باقي الشعوب، وذلك يجعلهم الأكثر عرضه للإصابة بمرض سرطان المبيض.[13]

في الولايات المتحدة الأمريكية  يصيب سرطان المبيض 1.3-1.4% من النساء ويسبب الموت في 1% من النساء. هذا يجعل سرطان المبيض خامس السرطانات المميته تبعا لعدد الوفايات قدرت ب15،000 في عام 2008. سرطان المبيض يمثل ما يقارب 4% من السرطانات المشخصة لدى النساء.[16] ويحدث بشكل أكبر في البلاد المتقدمة. سرطان المبيض هو خامس سرطان الأكثر شيوعا  في المملكة المتحدة (ما يقارب 7،100 حالة كما شخصت في 2011) وهو خامس سرطان يسبب الموت في النساء (ما يقارب 4،300 حاله في 2012). وهو يعد أكثر مرض نسائي مميت.[18]  في 2014، معدل إصابة هذا المرض للنساء في الدول المتقدمة ما يقارب 9،4 كل 100،000 مقارنة ب.5 حالة كل 100،000 في الدول النامية.[13] في الولايات المتحدة الأمريكية، معدل الإصابة به  لدى النساء ما يقارب 50 تقريبا  33 امرأة كل 100،000. في أوروبا ليتوانيا ولاتفيا وأيرلندا وسلوفاكيا، وجمهورية التشيك لديهم أكثر حالات سرطان المبيض في حين البرتغال وقبرص لديها أدنى حالات الاصابة.[16]

نسبة حدوث سرطان المبيض بين عامي 1993-2008 قل في النساء في العمر بين 40-49 و النساء بين سن 50-64عام، وذلك ربما بسبب انتشار الاعتماد على مانع الحمل عن طريق الفم بين هذه المجموعات.[13] وهذا جعل سرطان المبيض تاسع سرطان أكثر شيوعا بين النساء.[18]

الأبحاث[عدل]

هناك أبحاث تجري لتقييم طرق مختلفة للكشف المبكر عن سرطان المبيض. و الفحوصات التي من الممكن عملها وحدها أو مع فحوصات كشفية أخرى هي: علامة السرطان CA125 و أشعة فوق الصوتية عبر المهبل. بإمكان الأطباء مثلاً قياس مستويات بروتين CA125 في دم النساء، فإن كان مرتفعاً فهذا مؤشر عن سرطان المبيض، لكن هذا لا يصح دائماً كما أن هذا البروتين لا يرتفع دائماً في حالة سرطان المبيض. و أما صورة الأشعة فوق الصوتية عبر المهبل فباستخدام المِسبار نكشف عن المبايض من خلال المهبل لتبدو الصورة أوضح مما تبدو عليه من خلال البطن.

إن التجربة التعاونية للأمم المتحدة للكشف المبكر عن سرطان المبيض تختبر الآن تقنيات كشفية تدمج فحص الدم لCA125 مع الأشعة فوق الصوتية عبر المهبل. دراسات كبيرة تُجرى بهذا الخصوص لكن لم يُتوصل لطريقة فعالة بعد.  في عام 2009 التجربة التعاونية للأمم المتحدة للكشف المبكر عن سرطان المبيض أفادت بنتائج أولية عن الدمج بين الفحصين بأنه يساعد في الكشف عن السرطان بمراحله المبكرة، لكن لم يفيدوا بعد فيما إذا كانت هذه التقنية تفيد في حفظ حياة الأشخاص، على أن النتائج الكاملة ستُنشر عام 2015. لكن واحدة من مشاكل الكشف المبكر أنه لا يكشف بشكل واضح عن تطور المرض من المرحلة الأولى (غير متعدية) إلى المرحلة الثالثة (متعدية)، كما أنه قد يستحيل اكتشاف السرطان قبل بلوغه المرحله الثالثة.

و مشكلة أخرى لطرق الكشف المبكر هي اكتشاف مناطق مشكوك بها، غالبها لا يكون سرطاناً، لكن  تحتاج لعملية جراحية لتُقيّم.  طريقة ROCA مدمجة بصورة أشعة فوق صوتية عبر المهبل ما زالت تُجرى دراستها على النساء ذوات الخطر العالي للإصابة ؛لتحديد ما إذا كان الكشف المبكر ذا جدوى، و ما زالت تجرى على النساء ذوات خطر الإصابة الطبيعي بشريحة أكبر من السكان. كما أن الدراسات ما زالت جارية عل الكشف المبكر يكشف عن السرطان مبكراً في الأشخاص ذوي الطفرات في جين BRCA.

و الأبحاث جارية أيضاً على العوامل المؤثرة في سير سرطان المبيض؛ فمؤخراً يفيدُ بحث بأن الصفائح الدموية الزائدة عن الطبيعي تُنبئ عن متوسط حياة أقل و مراحل عليا للسرطان.  كما أن أبحاث جارية لدراسة فائدة العملية الجراحية في حالة سرطان المبيض المتكرر.

و دراسات أخرى تقول بأنه لا جدوى من العلاج المناعي اعتباراً من عام 2013.  لكن تجارب من استخدام الأجسام المضادة و موانع عوامل النمو البطانية في الأوعية الدموية (دواء بيفاسيزوماب) أفادت بنتائج مُفائلة خاصة إن دُمجت مع دواء بازوبانب و الذي بدوره يبطِّئ أيضاً من نمو الأوعية الدموية في السرطانات. دواء بيفاسيزوماب خصيصاً له فائدة و فاعلية على المرحلة الثالثة و الرابعة من سرطان المبيض كما تفيد نتائج أولية، كما يُذكر عنه أنه يفيد بنسبة 15%، و تم فحصه على سرطان المبيض الموسيني بالذات.  كما يُدمج الـ بيفاسيزوماب مع البلاتينيوم العلاك الكيماوي ليكون له أثر إيجابي كنتيجة أولية في فترة تحسّن السرطان قبل تطوره progression-free survival PFS، لكن أثرهما على متوسط الحياة ما زال مبهماً.

واحدة من مساوئ هذه العلاجات هي الآثار الجانبية لها، و تضمن: ارتفاع ضغط الدم و تواجد البروتين في البول. و من الممكن أن يفاقم الدواءُ أمراضَ الأمعاء فيؤدي إلى ناسور أو فتق في الأمعاء. من الممكن أن يُستخدم دواء فينتافوليد (مكون من مضاد الفوليت و من العلاج الكيماوي فينبلاستين)و هو تحت التجربة الآن، لأن مستقبلات الفوليت تزداد ترجمتها بالعديد من سرطانات المبيض.  و علاج مناعي قوي آخر هو تراستزوماب (هيرسبتن)، و هو علاج نافع للسرطانات التي تحوي طفرات Her2/neu.  و ما زالت تجرى دراسات على موانع تكون الأوعية الدموية. كما تمّ بحث على أدوية كمبرتاستاتين و بازوبانيب لعلاج سرطان المبيض المتكرر. و يُفحص أيضاً أدوية تريبانانيب و تاسكينمود. و مضاد الأجسام أحادي النسيلة فارلتزوماب يجرى البحث عليه كعلاج مساعد مع العلاج الكيماوي التقليدي. و هناك أيضاً المطاعيم كمطعوم تروفاكس يستخدم كعلاج مناعي.

كما تم دراسة الكيماوي المُعطى عبر الصفاق بسنوات الألفينات و الألفين و عشرات، بحيث توصل جرعة أكبر من العوامل السمية إلى الورم. تجارب الأولية للسيسبلاتين و الباكليتاكسيل أفادت بأن هذه الطريقة غير متحمّلة، لكنها تحسن من متوسط الحياة، و يجرى البحث الآن عن طرق أكثر تحملاً.  و ما زال تحت الدراسة علاج كيماوي خاص لسرطان المبيض نوع الخلية الصافية هو ارينوتكان مع سيسبلاتين. [45]

نتائج مفائلة لتجارب مبكرة عن موانع بارب (اختصار لاسم إنزيم مانع)، خاصة في مرضى طفرات الـBRCA، حيث أن بروتين BRCA يتفاعل مع بارب، كما دُرس في حالات سرطان المبيض المتكررة و النتائج الأولية أفادت بفترة PFS أطول. خاصة اولاباريب فله متوسط حياة أكبر من دوكسروبسين، و ما زال تحت الدراسة. وليس من الواضح بعد أي من المؤشرات الحيوية تنبئ بالاستجابة لمثبطات بارب.  روسوباريب هو مانع بارب آخر تحت البحث في سرطان المبيض المتكرر إيجابي BRCA و سلبي BRCA. نيراباريب أيضاً مانع بارب بحث عنه في سرطان المبيض المتكرر إيجابي BRCA.

أيضاً تم دراسة موانع متور بالأفينات و الألفينات و عشرات، لكن آثارهم الجانبية لم تتحمل (خاصة ارتفاع السكر و ارتفاع الدهنيات) كما أن فائدتهم في تحسين متوسط العيش لم تُثبت. موانع PI3 kinase درست لكنها ذات سُمية عالية و تسبب إسهالاً. كما تم دراسة سيلوميتينيب و هو مانع مابك؛ يحسن من متوسط العيش لكن لا علاقة له بأي طفرات بالأورام.

و أيضاً تم دراسة موانع إنزيم تايروسين كاينيز. فموانع تكوّن الأوعية الدموية في موانع مستقبلات التيروسين كاينيز (بما فيها بازوبانيب و سيديرانيب و نينتيدانيب) تزيد من فترة تحسّن السرطان قبل تطوره، لكن فائدتهم كتحسين متوسط العيش لم يتم التحقق منها اعتباراً من 2015.  أبحاث أولية تشير إلى أن استخدام سيديرانيب و بلاتين في حالة سرطان المبيض المتكرر ينقص من معدل التكرار بـ 3-4 أشهر و يزيد في متوسط العيش 3 شهور.  و MK-1775 و هو أحد موانع تايروسين كاينيز، يستخدم مدمجاً مع باكليتاكسيل و كاربوبلاتين في السرطانات الحساسة للبلاتينيوم (أي تستجيب له) و ذات طفرات p53. كما و تم بحث الأثر العلاجي لدمج نينتيدانيب مع سايكلوفوسفامايد في حالات تكرر السرطان.

إن العلاجات الهرمونية تقع على رأس الأبحاث لسرطان المبيض، خاصة قيمة أدوية معينة تُستخدم لعلاج سرطان الثدي، و تشمل: تاموكسيفين و ليتروزول و أناستروزول. دراسات أولية تشير إلى فائدة التاموكسيفين في عدد صغير من مرضى سرطان المبيض بمراحله المتقدمة. و الليتروزول قد يساعد في تبطيء أو إيقاف نمو سرطانات المبيض التي تحوي مستقبلات للإستروجين. و الأاناستروزول يتم التحقق منه في مرضى سرطان المبيض الذي تحوي مستقبلات للإستروجين في عمر الإياس.[45]

لمبيض التمنه في مرضى سرطاناأو إيقاف نمو سرطانات المبيض التي تحوي مستقبلات للإستروجين. ج سرطان الثدي. ينيوم (أي تستجيب له) و ذا

و تجرى الآن أبحاث للتخفيف من الآثار الجانبية لعلاجت سرطان المبيض. فمثلاً التليف أو الندبة الحاصل جراء العلاج الإشعاعي قد يُخفف منها بالمعالجة بالأوكسجين عالي الضغط، لككن لم يتم الانتهاء من هذا البحث بعدُ. و أيضاً علاج السرطان قد يُحدث صعوبات نفسية كالاكتئاب، فالأبحاث جارية بخصوص تحديد دور الإرشاد و العلاج النفسي فيمن يُعالجون من سرطان المبيض.[45]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت "Ovarian Cancer Prevention (PDQ®)". NCI. December 6, 2013. Retrieved 1 July 2014.
  2. ^ "Defining Cancer". National Cancer Institute. Retrieved 10 June 2014.
  3. ^ أ ب ت "Ovarian Epithelial Cancer Treatment (PDQ®)". NCI. 2014-05-12. Retrieved 1 July 2014.
  4. ^ Ebell, MH; Culp, MB; Radke, TJ (March 2016). "A Systematic Review of Symptoms for the Diagnosis of Ovarian Cancer.". American journal of preventive medicine. 50 (3): 384–94.doi:10.1016/j.amepre.2015.09.023. PMID 26541098.
  5. ^ أ ب "Treating advanced ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  6. ^ Ruddon, Raymond W. (2007). Cancer biology (4th ed.). Oxford: Oxford University Press. p. 223.ISBN 9780195175431.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ World Cancer Report 2014. World Health Organization. 2014. pp. Chapter 5.12.ISBN 9283204298.
  8. ^ أ ب "Ovarian Cancer Prevention (PDQ®)". NCI. 2014-06-20. Retrieved 1 July 2014.
  9. ^ Piek JM, van Diest PJ, Verheijen RH (2008). "Ovarian carcinogenesis: an alternative hypothesis".Adv. Exp. Med. Biol. Advances in Experimental Medicine and Biology. 622: 79–87. doi:10.1007/978-0-387-68969-2_7. ISBN 978-0-387-68966-1.PMID 18546620
  10. ^ Moyer VA (Dec 18, 2012). "Screening for ovarian cancer: U.S. Preventive Services Task Force reaffirmation recommendation statement.". Annals of Internal Medicine. 157 (12): 900–4. doi:10.7326/0003-4819-157-11-201212040-00539. PMID 22964825.
  11. ^ "SEER Stat Fact Sheets: Ovary Cancer". NCI. Retrieved 18 June 2014.
  12. ^ "What are the risk factors for ovarian cancer?".www.cancer.org. 02/04/2016. Retrieved 18 May2016.
  13. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أخ Jayson GC, Kohn EC, Kitchener HC, Ledermann JA (October 2014). "Ovarian cancer". Lancet. 384(9951): 1376–88. doi:10.1016/S0140-6736(13)62146-7. PMID 24767708.
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أخ أد Seiden MV (2012). "Gynecologic Malignancies". In Longo DL, Kasper DL, Jameson JL, Fauci AS, Hauser SL, Loscalzo J. Harrison's Principles of Internal Medicine (18th ed.). McGraw-Hill. ISBN 978-0-07-174889-6.
  15. ^ أ ب "Ovarian cancer symptoms".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  16. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ "Ovarian cancer". DynaMed. June 18, 2015.
  17. ^ Goff BA (June 2012). "Ovarian cancer: screening and early detection". Obstetrics and gynecology clinics of North America. 39 (2): 183–94.doi:10.1016/j.ogc.2012.02.007. PMID 22640710.
  18. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و Hoffman, Barbara L.; Schorge, John O.; Schaffer, Joseph I.; Halvorson, Lisa M.; Bradshaw, Karen D.; Cunningham, F. Gary (2012). "Epithelial Ovarian Cancer". Williams Gynecology (2nd ed.). McGraw Hill Medical. pp. 853–878. ISBN 978-0-07-171672-7.
  19. ^ أ ب ت ث ج DeCherney, Alan; Nathan, Lauren; Goodwin, T. Murphy; Laufer, Neri; Roman, Ashley (2012). "Pediatric and Adolescent Gynecology". Current Diagnosis & Treatment Obstetrics & Gynecology (11th ed.). ISBN 978-0071638562.
  20. ^ أ ب ت Ovarian cancer Risk factors - Mayo Clinic
  21. ^ Lynch Syndrome | Cancer.Net
  22. ^ "Ovarian Cancer Prevention (PDQ®)". National Cancer Institute. 2013. Retrieved 2013-12-30.
  23. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص "Ovarian cancer risks and causes". Cancer Research UK. 15 January 2014. Retrieved29 January 2015.
  24. ^ Manson JE, Bassuk SS (2012). "The Menopause Transition and Postmenopausal Hormone Therapy". In Longo DL, Kasper DL, Jameson JL, Fauci AS, Hauser SL, Loscalzo J. Harrison's Principles of Internal Medicine (18th ed.). McGraw-Hill. ISBN 978-0-07-174889-6.
  25. ^ Gong, Ting-Ting; Wu, Qi-Jun; Vogtmann, Emily; Lin, Bei; Wang, Yong-Lai (2013-06-15). "Age at menarche and risk of ovarian cancer: a meta-analysis of epidemiological studies". International Journal of Cancer. Journal International Du Cancer. 132 (12): 2894–2900. doi:10.1002/ijc.27952. ISSN 0020-7136.PMC 3806278. PMID 23175139.
  26. ^ Hjartåker A, Meo MS, Weiderpass E (January 2010). "Alcohol and gynecological cancers: an overview".European Journal of Cancer Prevention. 19 (1): 1–10.doi:10.1097/CEJ.0b013e328333fb3a. PMID 19926999.
  27. ^ Biswas A, Oh PI, Faulkner GE, Bajaj RR, Silver MA, Mitchell MS, Alter DA (2015). "Sedentary Time and Its Association With Risk for Disease Incidence, Mortality, and Hospitalization in Adults: A Systematic Review and Meta-analysis". Annals of Internal Medicine.162 (2): 123–32. doi:10.7326/M14-1651.PMID 25599350.
  28. ^ Margolies, Liz (7 October 2013). "Ovarian Cancer in Transgender Men". National LGBT Cancer Network. Retrieved 5 May 2015.
  29. ^ Ovarian cancer - NHS Choices
  30. ^ Lozano R, Naghavi M, Foreman K, Lim S, Shibuya K, Aboyans V, Abraham J, Adair T, Aggarwal R, Ahn SY, Alvarado M, Anderson HR, Anderson LM, Andrews KG, Atkinson C, Baddour LM, Barker-Collo S, Bartels DH, Bell ML, Benjamin EJ, Bennett D, Bhalla K, Bikbov B, Bin Abdulhak A, Birbeck G, Blyth F, Bolliger I, Boufous S, Bucello C, Burch M, Burney P, Carapetis J, Chen H, Chou D, Chugh SS, Coffeng LE, Colan SD, Colquhoun S, Colson KE, Condon J, Connor MD, Cooper LT, Corriere M, Cortinovis M, de Vaccaro KC, Couser W, Cowie BC, Criqui MH, Cross M, Dabhadkar KC, Dahodwala N, De Leo D, Degenhardt L, Delossantos A, Denenberg J, Des Jarlais DC, Dharmaratne SD, Dorsey ER, Driscoll T, Duber H, Ebel B, Erwin PJ, Espindola P, Ezzati M, Feigin V, Flaxman AD, Forouzanfar MH, Fowkes FG, Franklin R, Fransen M, Freeman MK, Gabriel SE, Gakidou E, Gaspari F, Gillum RF, Gonzalez-Medina D, Halasa YA, Haring D, Harrison JE, Havmoeller R, Hay RJ, Hoen B, Hotez PJ, Hoy D, Jacobsen KH, James SL, Jasrasaria R, Jayaraman S, Johns N, Karthikeyan G, Kassebaum N, Keren A, Khoo JP, Knowlton LM, Kobusingye O, Koranteng A, Krishnamurthi R, Lipnick M, Lipshultz SE, Ohno SL, Mabweijano J, MacIntyre MF, Mallinger L, March L, Marks GB, Marks R, Matsumori A, Matzopoulos R, Mayosi BM, McAnulty JH, McDermott MM, McGrath J, Mensah GA, Merriman TR, Michaud C, Miller M, Miller TR, Mock C, Mocumbi AO, Mokdad AA, Moran A, Mulholland K, Nair MN, Naldi L, Narayan KM, Nasseri K, Norman P, O'Donnell M, Omer SB, Ortblad K, Osborne R, Ozgediz D, Pahari B, Pandian JD, Rivero AP, Padilla RP, Perez-Ruiz F, Perico N, Phillips D, Pierce K, Pope CA, Porrini E, Pourmalek F, Raju M, Ranganathan D, Rehm JT, Rein DB, Remuzzi G, Rivara FP, Roberts T, De León FR, Rosenfeld LC, Rushton L, Sacco RL, Salomon JA, Sampson U, Sanman E, Schwebel DC, Segui-Gomez M, Shepard DS, Singh D, Singleton J, Sliwa K, Smith E, Steer A, Taylor JA, Thomas B, Tleyjeh IM, Towbin JA, Truelsen T, Undurraga EA, Venketasubramanian N, Vijayakumar L, Vos T, Wagner GR, Wang M, Wang W, Watt K, Weinstock MA, Weintraub R, Wilkinson JD, Woolf AD, Wulf S, Yeh PH, Yip P, Zabetian A, Zheng ZJ, Lopez AD, Murray CJ, AlMazroa MA, Memish ZA (Dec 15, 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380(9859): 2095–128. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0. PMID 23245604.
  31. ^ أ ب ت Ramirez, Pedro T.; Gershenson, David M. (September 2013). "Ovarian Cancer". The Merck Manual for Health Care Professionals
  32. ^ "Ovarian cancer statistics". Cancer Research UK. Retrieved 28 October 2014.
  33. ^ Hennessy, Bryan T.; Suh, Grace K.; Markman, Maurie (2011). Kantarjian, HM; Wolff, RA; Koller, CA, eds. Ovarian Cancer. The MD Anderson Manual of Medical Oncology. McGraw-Hill.
  34. ^ Benign Ovarian Tumours. Ovarian cysts and tumors. Patient | Patient
  35. ^ أ ب "Ovarian Cancer Staging" (PDF). Society for Gynecologic Oncology. 1 January 2014.
  36. ^ "How is ovarian cancer staged?". RetrievedJuly 27, 2010.
  37. ^ "Diagnosis and Staging". Retrieved July 27, 2010.
  38. ^ "Stages of ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  39. ^ أ ب ت Croswell JM, Brawley OW, Kramer BS (2012). "Prevention and Early Detection of Cancer". In Longo DL, Kasper DL, Jameson JL, Fauci AS, Hauser SL, Loscalzo J. Harrison's Principles of Internal Medicine(18th ed.). McGraw-Hill. ISBN 978-0-07-174889-6.
  40. ^ أ ب "Types of ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  41. ^ أ ب ت ث "Types of treatment for ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  42. ^ "Surgery for ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  43. ^ "Drugs used for ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  44. ^ أ ب "Radiotherapy for ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  45. ^ أ ب ت ث "Ovarian cancer research".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  46. ^ "Follow up for ovarian cancer". Cancer Research UK.
  47. ^ أ ب Follow-up care from American Cancer Society. Last Medical Review: 03/21/2013. Last Revised: 02/06/2014
  48. ^ أ ب Society of Gynecologic Oncology (February 2014),"Five Things Physicians and Patients Should Question"Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation, Society of Gynecologic Oncology, retrieved19 February 2013which cites 1.      ·         Smith TJ، Temin S، Alesi ER، Abernethy AP، Balboni TA، Basch EM، Ferrell BR، Loscalzo M، Meier DE، Paice JA، Peppercorn JM، Somerfield M، Stovall E، Von Roenn JH (6 February 2012). "American Society of Clinical Oncology Provisional Clinical Opinion: The Integration of Palliative Care Into Standard Oncology Care". Journal of Clinical Oncology 30 (8): 880–887. :. .
  49. ^ "Chemotherapy for ovarian cancer".www.cancerresearchuk.org. Retrieved 2015-05-16.
  50. ^ "ASCO Provisional Clinical Opinion: The Integration of Palliative Care into Standard Oncology Care". ASCO. Retrieved 20 August 2014.
  51. ^ Radwany SM, von Gruenigen VE (Mar 2012). "Palliative and end-of-life care for patients with ovarian cancer.". Clinical obstetrics and gynecology55(1): 173–84. doi:10.1097/grf.0b013e31824b1af1.PMID 22343236.
  52. ^ 1.                                         (February 2014)، "Five Things Physicians and Patients Should Question"، : an initiative of the  (Society of Gynecologic Oncology)، retrieved 19 February 2013، which cites ·                                                                     Smith TJ، Temin S، Alesi ER، Abernethy AP، Balboni TA، Basch EM، Ferrell BR، Loscalzo M، Meier DE، Paice JA، Peppercorn JM، Somerfield M، Stovall E، Von Roenn JH (6 February 2012). "American Society of Clinical Oncology Provisional Clinical Opinion: The Integration of Palliative Care Into Standard Oncology Care". Journal of Clinical Oncology 30 (8): 880–887. :. . ·                                                                     Rezk Y، Timmins PF، Smith HS (26 December 2010). "Review Article: Palliative Care in Gynecologic Oncology". American Journal of Hospice and Palliative Medicine 28 (5): 356–374. :.  . ·                                                                     Lewin SN، Buttin BM، Powell MA، Gibb RK، Rader JS، Mutch DG، Herzog TJ (November 2005). "Resource utilization for ovarian cancer patients at the end of life: How much is too much?". Gynecologic Oncology 99 (2): 261–266.:.  .
  53. ^ Lozano R, Naghavi M, Foreman K, Lim S, Shibuya K, Aboyans V, Abraham J, Adair T, Aggarwal R, Ahn SY, Alvarado M, Anderson HR, Anderson LM, Andrews KG, Atkinson C, Baddour LM, Barker-Collo S, Bartels DH, Bell ML, Benjamin EJ, Bennett D, Bhalla K, Bikbov B, Bin Abdulhak A, Birbeck G, Blyth F, Bolliger I, Boufous S, Bucello C, Burch M, Burney P, Carapetis J, Chen H, Chou D, Chugh SS, Coffeng LE, Colan SD, Colquhoun S, Colson KE, Condon J, Connor MD, Cooper LT, Corriere M, Cortinovis M, de Vaccaro KC, Couser W, Cowie BC, Criqui MH, Cross M, Dabhadkar KC, Dahodwala N, De Leo D, Degenhardt L, Delossantos A, Denenberg J, Des Jarlais DC, Dharmaratne SD, Dorsey ER, Driscoll T, Duber H, Ebel B, Erwin PJ, Espindola P, Ezzati M, Feigin V, Flaxman AD, Forouzanfar MH, Fowkes FG, Franklin R, Fransen M, Freeman MK, Gabriel SE, Gakidou E, Gaspari F, Gillum RF, Gonzalez-Medina D, Halasa YA, Haring D, Harrison JE, Havmoeller R, Hay RJ, Hoen B, Hotez PJ, Hoy D, Jacobsen KH, James SL, Jasrasaria R, Jayaraman S, Johns N, Karthikeyan G, Kassebaum N, Keren A, Khoo JP, Knowlton LM, Kobusingye O, Koranteng A, Krishnamurthi R, Lipnick M, Lipshultz SE, Ohno SL, Mabweijano J, MacIntyre MF, Mallinger L, March L, Marks GB, Marks R, Matsumori A, Matzopoulos R, Mayosi BM, McAnulty JH, McDermott MM, McGrath J, Mensah GA, Merriman TR, Michaud C, Miller M, Miller TR, Mock C, Mocumbi AO, Mokdad AA, Moran A, Mulholland K, Nair MN, Naldi L, Narayan KM, Nasseri K, Norman P, O'Donnell M, Omer SB, Ortblad K, Osborne R, Ozgediz D, Pahari B, Pandian JD, Rivero AP, Padilla RP, Perez-Ruiz F, Perico N, Phillips D, Pierce K, Pope CA, Porrini E, Pourmalek F, Raju M, Ranganathan D, Rehm JT, Rein DB, Remuzzi G, Rivara FP, Roberts T, De León FR, Rosenfeld LC, Rushton L, Sacco RL, Salomon JA, Sampson U, Sanman E, Schwebel DC, Segui-Gomez M, Shepard DS, Singh D, Singleton J, Sliwa K, Smith E, Steer A, Taylor JA, Thomas B, Tleyjeh IM, Towbin JA, Truelsen T, Undurraga EA, Venketasubramanian N, Vijayakumar L, Vos T, Wagner GR, Wang M, Wang W, Watt K, Weinstock MA, Weintraub R, Wilkinson JD, Woolf AD, Wulf S, Yeh PH, Yip P, Zabetian A, Zheng ZJ, Lopez AD, Murray CJ, AlMazroa MA, Memish ZA (Dec 15, 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet380(9859): 2095–128. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0PMID 23245604.

انظر أيضا[عدل]