سرمان
تحتاج النصوص المترجمة في هذه المقالة إلى مراجعة لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها ووضوحها للقارئ، لأنها تشمل ترجمة اقتراضية أو غير سليمة. |
السُّرمان | |
|---|---|
| المرتبة التصنيفية | جنس |
| التصنيف العلمي | |
| فوق النطاق | حياة خلوية |
| مملكة عليا | أبواكيات |
| مملكة | حيوانات مرتبطة بهوكس |
| عويلم | كلوانيات |
| مملكة فرعية | أوليات الفم |
| شعبة عليا | انسلاخيات |
| شعبة | قشريات غريبة |
| شعيبة | سداسيات الأرجل |
| طائفة | حشرة |
| طويئفة | ثنائيات اللقمة |
| طويئفة | جناحيات |
| صُنيف فرعي | حديثات الأجنحة |
| رتبة عليا | داخليات الأجنحة |
| رتبة | غشائيات الأجنحة |
| رتيبة | ذوات الخصر |
| تحت رتبة | ذوات الحمة |
| فصيلة عليا | زنبوريات وأشباهها |
| فصيلة | زنبوريات |
| فُصيلة | زنبوراوات |
| الاسم العلمي | |
| Vespa كارولوس لينيوس ، 1758 | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
السُّرْمَان[ا] (الإنجليزية: Hornet)، وتُسمَّى جماعته الخَشْرم[1] ووكرها الخَشَّاء[2]، هو أكبر التنظيمات الاجتماعية للزنابير (الدبابير)؛ حيث يصل طول بعض الأنواع إلى 5.5 سـم (2.2 بوصة). تشكل الزنابير الكبيرة جنس الزنبور[3] (الاسم العلمي: Vespa)، وتتميز عن الزنابير الأخرى من حيث عرض الرأس (جزء في الرأس يقع خلف العين). إن أكثر أنواع السرامين شيوعًا هو السرمان الأوروبي (Vespa crabro)، يُراوح طوله بين 3-2 سم، وينتشر انتشارًا كبيرًا في أوروبا، وروسيا، وشمال شرق آسيا.
التسمية
[عدل | عدل المصدر]السُّرْمَان تسمية فصيحة لهذه الحشرة، وتطلق على الكبير من الزنابير، وقد عرف العرب ثلاث أنواع منها وهي سرمان البلح (دبور البلح) المجزع بالحمرة والصفرة والسرمان الأوروبي المائل إلى سواد والنوع الأصفر، جاء في لسان العرب لابن منظور: «والسُّرْمَان: ضرب من الزنابير أصفر وأسود، وفي التهذيب: صفر، ومنها ما هو مُجزَّع بحمرة وصفرة وهو من أخبثها، ومنها سُودٌ عظام»،[4][5][6] وورد أيضًا في تاج العروس لمرتضى الزبيدي: «والسُّرْمَان: زنبور خبيث أصفر وأسود ومجزع. وفي التهذيب: صفر، ومنها ما هو مجزع بحمرة وصفرة وهو من أخبثها، ومنها سود عظام»،[7] وقد تناول كتاب طباع الحيوان لأرسطو الذي ترجمه ابن البطريق إلى العربية عن تلك الزنابير الكبيرة الثلاثة.[8] يطلق اسم السرمان أيضًا على الجَحْل، وهو الكبير من اليعاسيب،[4] وقد تطلق على اليعاسيب مطلقًا.
أما الدَّبُّور فهي تسمية مولَّدة، ووفق المعجم التاريخي للغة العربية لمجمع اللغة العربية بالشارقة، فإن أقدم ذكر لها جاء في القرن الثاني عشر الهجري الموافق للقرن لثامن عشر الميلادي في كتاب تاج العروس من جواهر القاموس لمرتضى الزبيدي ولعلها تصحيف "دَبْر"، قالَ ابْنُ السِّكِّيت: الدَّبْرُ النَّحْلَ، وجَمْعُه: دُبُورٌ» [تهذيب اللغة]، «قال الأصمعيّ: [الدَّبْرُ] لا واحِدَ لها، و يجمع على: دُبُورٍ. ويُقال للزنابير أيضًا: دَبْر» [الصحاح]، «والدَّبُورُ، بِفَتْحِ الدَّالِ: النَّحْلُ، لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا، وَيُقَالُ لِلزَّنَابِيرِ أَيضًا دَبْرٌ. وحَمِيُّ الدَّبْرِ: عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبي الأَفلح الأَنصاري مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُصيب يَوْمَ أُحد فَمَنَعَتِ النَّحْلُ الْكُفَّارَ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَن الْمُشْرِكِينَ لَمَّا قَتَلُوهُ أَرادوا أَن يُمَثِّلُوا بِهِ فَسَلَّطَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِمُ الزَّنَابِيرَ الْكِبَارَ تَأْبِرُ الدَّارِعَ فَارْتَدَعُوا عَنْهُ حَتَّى أَخذه الْمُسْلِمُونَ فَدَفَنُوهُ»، تسمية «دَبُّور» سريانيّة معرّبة وتُستخدم في العامية الشامية للإشارة إلى الزنبور الكبير، أما في باقي المناطق العربية، فتطلق على جميع أنواع الزنابير مهما كان قدها.
قال الفريق أمين المعلوف في كتابه معجم الحيوان أن اسم زنبور يشير إلى هذه الحشرة الكبيرة،[9] إلا أنها تتناقض مع ما ورد في كتاب حياة الحيوان الكبرى لكمال الدين الدميري والمراجع القديمة الأخرى التي ذُكرت فيها أن لهذه الحشرة أنواع مختلفة ليست فقط الكبيرة.
ورد أيضًا في المراجع: الدَّبُّور[10][11][12][13] والصَّقِيع[14] والزنبور الكبير.[11]
دورة الحياة
[عدل | عدل المصدر]
بالنسبة إلى السرمان الأوروبي، تؤسس الأنثى المُخصبة العُش في الربيع، وتُعرف باسم الملكة. وبصفةٍ عامة، تختار الأنثى الأماكن المحمية كجذوع الأشجار المجوفة والمظلمة. في البداية تقوم بعمل سلسلة من الخلايا (تصل إلى 50) مصنوعة من لحاء الشجر الممضوغ. يتم ترتيب الخلايا في طبقات أفقية تُسمى أمشاط، بحيث تكون كل خلية في وضع رأسي ومغلقة من الأعلى. وبعد ذلك يتم وضع بيضة في كل خلية. وبعد مرور من 5-8 أيام، تفقس البيضة، وفي الأسبوعين التاليين، تمر اليرقات بمراحلها الخمسة. وأثناء ذلك، تُغذيها الملكة من نظام غذائي غني بالفيتامينات من الحشرات. وبعد ذلك، تغزل اليرقة غطاءً حريريًا على فتحة الخلية، وخلال الأسبوعين التاليين، تتحول لتصبح بالغة، وذلك من خلال عملية تُعرف باسم استحالة. وبعدها تسلك طريقها من خلال الغطاء الحريري. وتدريجيًا يتحمل أول جيل من العمال، دائمًا من الإناث، كل المهام التي كانت تقوم بها الملكة سابقًا (البحث عن الغذاء، وبناء العشش، والاهتمام بـالفقسة، إلخ.) باستثناء: وضع البيض، الذي يظل مقصورًا على الملكة.

وبمجرد أن يزيد حجم المستعمرة، تتم إضافة أمشاط جديدة، كما يتم إنشاء غطاء حول طبقات الخلية إلى أن يصبح العش مغطى تمامًا باستثناء فتحة الدخول. ويصل حجم المستعمرة في ذروة عدد سكانها إلى 700 عامل في نهاية فصل الصيف.
وعندئذٍ تبدأ الملكة في إنتاج أولى الأفراد المنتجين. فيتحول البيض المُخصب إلى إناث (أطلق عليها علماء الحشرات اسم «الملكات[الإنجليزية]»)، بينما يتحول البيض غير المُخصب إلى ذكور (يطلق عليها أحيانًا «درونز» (drones)). لا يشارك البالغون من الذكور في صيانة العش، ولا البحث عن الطعام، ولا الاهتمام باليرقات. ومن بداية الخريف حتى منتصفه، يترك الذكور العش ويتزاوجون أثناء «الطيران التزاوجي». وبعد فترة وجيزة من الزواج يموت الذكور. كما يبقى العمال والملكات على قيد الحياة غالبًا حتى منتصف فصل الخريف أو آخره، بينما تبقى الملكات المُخصبة فقط على قيد الحياة حتى الشتاء.
وهناك دورات حياة مشابهة للأنواع الأخرى التي تعيش في الأماكن المعتدلة (مثل السرمان الياباني، (Vespa simillima)، أو سرمان البلح (V. orientalis)). ولكن في حالة الأنواع التي تعيش في المناطق الاستوائية (مثل في تروبيكا (V. tropica))، يختلف تاريخ حياتها كثيرًا، أما بالنسبة إلى الأنواع التي تعيش في كلا المناطق الأستوائية والمعتدلة (مثل السرمان الآسيوي العملاق (Vespa mandarinia))، فمن المرجح أن تعتمد دورة الحياة على خط العرض.
التصنيف
[عدل | عدل المصدر]توجد السرامين بشكل أساسي في نصف الأرض الشمالي. إن السرمان الأوروبي هو النوع الأكثر شهرة، وينتشر بشكلٍ كبير في أوروبا (لكنه لا يوجد أبدًا في شمال دائرة عرض 63)، في الصين الشمالية، كما أنه النوع الوحيد الموجود في أمريكا الشمالية، وأوكرانيا، وروسيا الأوروبية (عدا المناطق الشمالية البعيدة). وفي الشرق، يمتد توزيع هذا النوع من جبال الأورال وحتى سيبيريا الغربية (يوجد في المنطقة المجاورة لـخانتي-مانسييسك). ويحتاج لحمايته في بعض المناطق. وقد بدأ السرمان الأوروبي الشائع في الظهور في أمريكا الشمالية صدفةً في حوالي منتصف القرن التاسع عشر، وعاش هناك منذ ذلك الوقت في نفس المجال تقريبًا في أوروبا. وبالرغم من ذلك، لم يوجد أبدًا في غرب أمريكا الشمالية. أما في آسيا، يوجد السرمان الأوروبي الشائع في سيبيريا الجنوبية، وأيضًا في الصين الشرقية.
يعيش السرمان الآسيوي العملاق (Vespa mandarinia) في منطقة بريمورسكي كراي في روسيا، والصين، وكوريا، وتايوان، وكمبوديا، ولاوس، وفيتنام، والهند الصينية، والهند، ونيبال، وسريلانكا، وتايلاند، ولكنه يوجد أكثر في جبال اليابان، حيث يُعرف بالنحلة الضخمة. ويظهر أيضًا في المناطق شبه المدارية والتي تكون شبه جافة في آسيا الوسطى (إيران، وتركيا، وأفغانستان، وسلطنة عمان، وباكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وطاجيكستان) وأوروبا الجنوبية (إيطاليا، ومالطا، وألبانيا، ورومانيا، واليونان، وبلغاريا، وقبرص)، وشمال أفريقيا (الجزائر، وليبيا، ومصر، والسودان، وإرتريا، والصومال)، وعلى شواطئ خليج عدن، وفي الشرق الأوسط. كما ظهر في مدغشقر.
ظهر السرمان الآسيوي المفترس (Vespa velutina) في فرنسا إسبانيا.
اللدغات
[عدل | عدل المصدر]تملك السرامين لدغات تستخدمها لقتل فرائسها والدفاع عن خليتها. إن لدغة السرامين تسبب ألمًا أكبر للبشر أكثر من الزنابير التقليدية لأن سم السرمان يحتوي على كمية كبيرة (5%) من أستيل كولين.[15] انظر مؤشر سكميدت لألم اللدغة.[16] يمكن أن تلدغ أفراد السرامين عدة مرات؛ على عكس النحل التقليدي، ولا تموت السرامين والزنابير بعد اللدغ لأن إبرها غير شائكة ولا تُنتزَع خارج أجسامها.
تختلف سُمَّية اللدغات وفقًا لنوع السرمان، فبعض السرامين تلدغ لدغة عادية، والبعض الآخر يُصنَّف ضمن أكثر الحشرات الشائعة سُمِّية.[17] ولا تكون لدغات السرامين قاتلة في ذاتها، باستثناء الضحايا الحساسة أحيانًا.[17] وقد تكون هناك لدغات عديدة للسرامين غير الأوروبية نظرًا للمكونات التي يحويها سم بعض الأنواع والتي تكون شديدة السُمِّية.[18] إن لدغات السرمان الياباني العملاق (فيسبا مندارينا جابونيكا (Vespa mandarinia japonica)) هي أكثر اللدغات المعروفة سُمِّية.[17]
إن لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه سم السرمان حساسية أيضًا تجاه لدغات السرمان. تتم معالجة التفاعلات الأرجية عامةً عن طريق حقنة الـأدرينالين باستخدام أداة مثل حقنة الأدرينالين الأوتوماتيكية، مع وجود علاج ومتابعة فورية في المستشفى. في الحالات الشديدة، قد يتعرض الأشخاص ذوو الحساسية لـصدمة تأقية ويموتون إذا لم يتلقوا العلاج بشكل فوري.[19]
فيرومون الهجوم
[عدل | عدل المصدر]يمكن أن تقوم السرامين، مثل كثيرٍ من الزنابير الاجتماعية، بإعداد العش بأكمله للدغ دفاعًا عن نفسها، وهو أمرٌ شديد الخطورة للحيوانات والإنسان. يتم إطلاق فيرومون الهجوم لدى السرمان في حال وجود تهديد للعُش، وللإشارة لوجود فريسة، مثل النحل.[20] وتم التعرف على ثلاثة مركبات كيميائية حيوية من الناحية البيولوجية: 2-بيوتانول، بنتان-2-ول، و1-ميثيل بوتيل 3-ميثيل بيوتانول. في الاختبارات الميدانية، أثار 2-بيوتانول وحده إنذارًا متوسطًا، ولكن أدت زيادة المكونين الآخرين إلى زيادة العدوانية مع حدوث تأثير تآزري.[20]
إذا قُتل السرمان بالقرب من العش، قد يُطلق الفيرمون الذي قد يؤدي إلى هجوم السرامين الأخرى. يمكن أن تثير المواد التي تحتك بالفيرومون، مثل: الملابس، والجلد، والفرائس والسرامين الميتة، الهجوم، بالإضافة إلى نكهات طعام محددة، مثل الموز، ونكهة التفاح، والروائح التي تحتوي على C5 كحوليات وC10 إستر.[20]
الفريسة
[عدل | عدل المصدر]يتغذى ذكر السرمان والحشرات التي تقاربه (مثل السرمان المقلم) على النباتات الغنية بالرحيق والسكريات. ومن ثمَّ، فإننا نراهم دائمًا على عصارة شجر البلوط، والفواكه الحلوة المتعفنة، والعسل، وأية مواد غذائية تحتوي على سكريات. تُحلق السرامين بصفة مستمرة فوق البساتين لكي تنقض على الفاكهة شديدة النُضج. إذا قام شخص بقطف ثمرة (مثل الكمثرى) بداخلها سرمان، يكون أكثر عرضة لهجوم السرمان المنزعج عليه؛ حيث أن السرامين تميل إلى حفر ثقب داخل الثمرة ليغطس نفسه في لحمها الغض.
تتغذى السرامين البالغة على حشرات متنوعة أيضًا، والتي تقتلها بلدغاتها وفكها. نظرًا لحجمها وقوة سمها، تستطيع السرامين قتل الحشرات الكبيرة أو الخطيرة مثل: نحل العسل، والـجنادب والـجراد بلا صعوبة أو جهد كبير. يتم مضغ الضحية بصورة تامة ثم إعطاؤها للـيرقات التي تنمو في العش في صورة ردغة، بدلاً من قيام السرامين البالغة بأكلها. وبما أن بعض الفرائس تُعتبر مزعجة، قد تُعتبر السرامين مفيدة في بعض الظروف.
الأنواع
[عدل | عدل المصدر]- السرمان قليل الخطوط (Vespa affinis)
- فيسبا أناليس (Vespa analis)
- السرمان الأسود المنتفخ (Vespa basalis)
- فيسبا بيليكوسا (Vespa bellicosa)
- سرمان الواقي الأسود (سرمان ثنائي اللون) (Vespa bicolor)
- فيسبا بنغامي (Vespa binghami)
- فيسبا كرابرو (Vespa crabro)
- †فيسبا داسيبوديا (Vespa dasypodia)
- فيسبا دوساليس (Vespa ducalis)
- فيسبا ديبووسكي (Vespa dybowskii)
- فيسبا فيرفيدا (Vespa fervida)
- فيسبا فوميدا (Vespa fumida)
- فيسبا لاكتوزا (Vespa luctuosa)
- السرمان الآسيوي العملاق (Vespa mandarinia)
- فيسبا موكساريانا (Vespa mocsaryana)
- فيسباا مالتيماكيولاتا (Vespa multimaculata)
- السرمان الشرقي (Vespa orientalis)
- الفيسبا الفليبينية (Vespa philippinensis)
- السرمان الياباني (Vespa simillima)
- فيسبا سورور (Vespa soror)
- السرمان المخطط Vespa tropica
- السرمان الآسيوي المفترس (Vespa velutina)
- فيسبا فيفكس (Vespa vivax)
أنواع هامة
[عدل | عدل المصدر]- السرمان الآسيوي العملاق (Vespa mandarinia)
- الزنبور الياباني العملاق (Vespa mandarinia japonica) - هو أكبر سرمان، وأكثر الزنابير المعروفة سُمِّية (للدغة الواحدة).[17]
- السرمان الآسيوي المفترس Vespa velutina
- السرمان الأسود المنتفخ Vespa basalis
- سرمان الواقي الأسود السرمان ثنائي اللون (Vespa bicolor)
- السرمان الأوروبي فيسبا كاربرو، (يُعرف أحيانًا بسرمان العالم القديم، أو السرمان البني).
- السرمان المخطط Vespa tropica
- السرمان الياباني Vespa simillima (يُعرف أيضًا بالسرمان الياباني الأصفر).
- السرمان قليل الخطوط Vespa affinis
- السرمان الشرقي Vespa orientalis
- فيسبا لاكتوزا (Vespa luctuosa) يمتلك فينوم هو الأكثر سُمِّية بين الزنابير (لكل كمية).[17]
الملاحظات
[عدل | عدل المصدر]- ↑ انظر قسم التسمية
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ص. 512. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
- ↑ إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ص. 508. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
- ↑ إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ج. 2. ص. 730. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
- 1 2 ابن منظور (1994)، لسان العرب (ط. 3)، بيروت: دار صادر، ج. 12، ص. 286، OCLC:4770578388، QID:Q114878607
- ↑ كمال الدين الدميري (2005)، حياة الحيوان الكبرى، تحقيق: إبراهيم صالح (ط. 1)، دمشق: دار البشائر، ص. 491، OCLC:61349814، QID:Q137851617
- ↑ بالشارقة، مجمع اللغة العربية. "المُعجَم التّاريخي للّغة العربيّة - الشّارقة - الاتّحاد". المُعجَم التّاريخي للّغة العربيّة. الشارقة: مجمع اللغة العربية بالشارقة. مؤرشف من الأصل في 2026-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-24.
- ↑ مرتضى الزبيدي (2000)، تاج العروس من جواهر القاموس، التراث العربي (16)، مراجعة: عبد اللطيف الخطيب، أحمد مختار عمر. تحقيق: عبد الكريم العزباوي (ط. 1)، مدينة الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ج. 32، ص. 362، QID:Q131914281
- ↑ أرسطو (1977). طباع الحيوان. ترجمة: يوحنا بن البطريق. تحقيق: عبد الرحمن بدوي (ط. 1). الكويت: وكالة المطبوعات. ص. 441–445.
- ↑ أمين المعلوف (1985)، معجم الحيوان (بالعربية والإنجليزية) (ط. 3)، بيروت: دار الرائد العربي، ص. 128، OCLC:1039733332، QID:Q113643886
- ↑ معجم مصطلحات علم الحيوان، المعجم الموحد للمصطلحات العلمية في مراحل التعليم العام (4) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1976، ص. 73، OCLC:122886988، QID:Q116174816
- 1 2 إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ج. 2. ص. 731. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
- ↑ المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء، سلسلة المعاجم الموحدة (8) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، تونس: مكتب تنسيق التعريب، 1993، ص. 190، OCLC:929544775، QID:Q114972534
- ↑ "معجم الموسوعة: عربي/إنجليزي - إنجليزي/عربي". الموسوعة العربية العالمية (ط. 2). مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع. ج. 28. 1999. ص. 110. ISBN:978-9960-803-60-9.
- ↑ محمد شرف (1928)، معجم إنجليزي عربي في العلوم الطبية والطبيعية: مبني على المعارف الحديثة (بالعربية والإنجليزية) (ط. 2)، القاهرة: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ص. 942، OCLC:236006914، QID:Q131415881
- ↑ K. D. Bhoola, J. D. Calle, and M. Schachter (1961). "Identification of acetylcholine, 5-hydroxytryptamine, histamine, and a new kinin in hornet venom (V. crabro)". J Physiol. ج. 159 ع. 1: 167–182. مؤرشف من الأصل في 2022-04-07.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "Stung – How tiny little insects get us to do exactly as they wish". مؤرشف من الأصل في 2018-10-17.
- 1 2 3 4 5 J.O. Schmidt, S. Yamane, M. Matsuura, C.K. Starr (1986). "Hornet venoms: lethalities and lethal capacities". Toxicon. ج. 24 ع. 9: 950–4. DOI:10.1016/0041-0101(86)90096-6. PMID:3810666.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ P. Barss (1989). "Renal failure and death after multiple stings in Papua New Guinea. Ecology, prevention and management of attacks by vespid wasps". Med J Aust. ج. 151 ع. 11–12: 659–63. PMID:2593913.
- ↑ "Insect bites and stings: MedlinePlus Medical Encyclopedia". مؤرشف من الأصل في 2016-07-05.
- 1 2 3 "Volatile fragrance chemicals may attract unwanted attention from hornets and bees". مؤرشف من الأصل في 2018-08-15.

