المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

سعدون السويحلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2009)
سعدون السويحلي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1893 (العمر 125–126 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات

هو سابع اخوته وأصغرهم ولد عام 1890 بزاوية المحجوب وأخوه الأكبر هو رمضان السويحلي ثم أحمد, فاطمة, عائشة, أم السعد, حواء. تلقى سعدون تعليمه الأولى بمدرسة زاوية المحجوب في مصراتة ، وامتاز بالفروسية والشجاعة والصراحة، وقوة الارادة. نفته إيطاليا بعد انتصار المجاهدين في معركة القرضابية عام 1915م ثم اطلق سراحه بعد اتفاقية صلح سواني بن ادم المبرمة مع الحكومة الوطنية عام 1918م وبعد عودته من منفاه ساهم في المعارك الوطنية بصورة فعالة. كان قائد للجيش الوطني وقائد للمجاهدين مصراتة في شطوط المنطقة الشرقية من طرابلس, ولم يترك الزي العسكري طيلة أيام المعارك التي خاضها. من أبرز المعارك التي قادها وخاض غمارها هي معركة ساحل مصراتة، معركة السبت الدامية، معركة عين كعام، معركة السلحيبة، معركة النقازة ومعركة المشرك. في يوم السبت 19 رمضان 1341 هجري الموافق 4 مايو 1923 ميلادي استشهد في معركة المشرك وهو مدفون في تلك المنطقة عند طريق " السدادة ". رحم الله الشهيد البطل وأسكنه فسيح جناته.

  • تشييع جثمانه:

في يوم السبت : 19 رمضان 1341 هجرية الموافق : 5 مايو 1923 ميلادية اجتمعت بقية صفوف المجاهدين في وادي نفذ بالقرب من منطقة السدادة. في اليوم الأحد التالي لمعركة المشرّك رجع المجاهدون إلى ساحة المعركة لنقل جثمان الشهيد وتم نقله إلى موضع السدادة بأمر من المجاهد أحمد السويحلي شقيق الشهيد سعدون السويحلي. حيث توجه المجاهد محمد الرملي والذي شهد لحظات استشهاد سعدون, توجه إلى ساحة المعركة فوجد جثمان سعدون في مكانه وكأنه نائم ووجد بعض الجرحى لا زالو على قيد الحياة. فوزع الضابط المجاهد محمد الرملي عليهم ما كان معه من جرعات ماء وحمل الجثمان على جمله وجاء به إلى موضع السدادة وعندما آن الأوان لدفن الجثمان الطاهر حضر المجاهد سوف المحمودي وولده الفارس عون بن سوف وأبناء أخيه سعيد وعبدالرحمن ومعهم كوكبة من الفرسان قوامها سبعة وثلاثون فارسا ً. اصطف الضباط والجنود والفرسان، وانتظم صفان يؤدون تحية الفروسية والوداع في خشوع للبطل الشاب الشهيد ومن بين الصفين حمل الجثمان الطاهر في لحظات رهيبة ودفن البطل في مقبرة بجوار السدادة. قبر وحيد في صحراء جرداء يلفها الصمت الرهيب. ولما جاء الناس ليعزوا أهل سعدون قالو لهم أخوه وأقاربه وأصدقاؤه والضباط والجنود الذين صحبوه : (كل واحد ٍ يعزي نفسه، سعدون للجميع).

    • [المصادر]
    • علي مصطفى المصراتي, سعدون البطل الشهيد: صفحة من نضال الشعب الليبي, دار مكتبة الفكر, طرابلس, 1964.
    • كتاب جـهـاد الأبطـال للشـيـخ الطاهـر الزاوى, دار المدار الإسلامي, 2004.
    • الشيخ الطاهر الزاوي، الوطن الذي يسكننا، مطبوعات دار عراجين، القاهرة، 2007.