هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

سعيد مراد (ناقد سينمائي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2012)


سعيد مراد
معلومات شخصية
الميلاد 1937
دمشق ,  سوريا
تاريخ الوفاة 1988
الجنسية  سوريا
الديانة مسلم
الزوجة المخرجة السينمائية والتلفزيونية هند ميداني
أبناء شيرين وشاهين ونورا مراد
الحياة العملية
المهنة ناقد سينمائي

سعيد مراد ( 1988 – 1937)

حياته[عدل]

ولد في حي ركن الدين بـ دمشق لأسرة متواضعة الحال، و لا شك أن هذه النشأة دفعته على نحو ما إلى أن تغدو قضايا العدالة و المساواة و حقوق الفقراء من الهموم التي تتجلى في كتاباته.

بعد إتمامه للدراسة الثانوية انخرط في قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة دمشق و بدأ مشواره مع الكتابة ، حيث نشر في عدة صحف سورية منها "النقاد" و "الطليعة" و "الموقف العربي" و "الطليعة الفلسطينية" و كتب في شتى فروع "الأدب و الفن" ، و كان البعد السياسي واضحا في مقالاته .

في أواخر الستينات مارس الإبداع الفني من خلال مسلسلات كتبها للإذاعة و التلفزيون ، ما ساعده على زيادة خبرته و درياته بأصول و أسس العملية الفنية .

قضى سعيد مراد إحدى عشر سنة في الاتحاد السوفييتي 1980-1969 حيث حصل على دبلوم في العلوم السينمائية من " معهد السينما لعموم الاتحاد السوفييتي" و طوال هذه الفترة لم يتوقف عن الكتابة ، كمراسل، للعديد من الصحف و المجلات العربية خاصة مجلة

"الطريق" اللبنانية .و التي نشر فيها أكثر دراساته اكتمالا عن كبار المخرجين السوفيات و العالميين ، و الأحداث الفنية المهمة كمهرجان موسكو.

عقب عودته إلى سوريا ، واصل كتاباته، و أسندت إليه رئاسة تحرير مجلة "الحياة السينمائية" التي تصدرها وزارة الثقافة السورية، كما ترأس "النادي السينمائي" بدمشق و "المكتب الصحفي " لـ مهرجان دمشق السينمائي الدولي.

كتبه[عدل]

صدر كتابه الأول " حوار مع السينما" عام 1977 والذي يحدد في مقدمته مفهومه للنقد حيث يقول : " النقد في جوهره و مرماه حوار معرفي لا يستهدف تقرير حقائق مهنية نهائية ، بل يسعى إلى الإسهام في تناول و تفهم فن السينما بوسيلة الاقتراع و الحوار لا بسلاح التقرير. و كلمت اتسعت حرية الحوار بانت و تعمقت ديمقراطية النقد الأصيلة. و هذه الطبيعة الديمقراطية للنقد هي التي تجعل من الاقتراع و الحور سبيلا للمعرفة" . تناول كتاب " حوار مع السينما" في فصله الأول ملاحظات حول بعض الأفلام العربية ، و تناول الجوانب الفكرية للقالب الفني المسمى "الميلودراما" ، و حدد دور مفردات اللغة السينمائية ، و نفذ ببصيرة حادة و عميقة إلى أفلام لمخرجين معروفين مثل العراقي محمد شكري جميل ، و المصريان يوسف شاهين و توفيق صالح ، و التونسي عمر خليفي ، و اللبناني منير معاصري. أما الفصل الثاني فنتابع فيه كيفية مشاهدة سعيد مراد الخصبة و الثرية لفيلمي إيزنشتين "الإضراب" و "المدرعة بتيومكن" . أما في الفصل الثالث فيتعرض الكاتب بمحبة و توقير لثلاثة أفلام "التفاحة الحمراء" لـ جنكيز أيتماتوف، و "و كم كنا متحابين" لـ يوتوريو سكولا ، و " درسو أوزالا" لـ أكيرا كيروساوا . أما الفصل الرابع فيتضمن " أفكار، خواطر ، لقاءات" يناقش فيها سعيد مراد بطريقة على قدر كبير من الحيوية مواضيع هامة مثل : السينما الشعرية ، و الفيلم السياسي، و السينما الكوبية . بين عامي 1979 و 1983 ترجم سعيد مراد عن الروسية كتابين يعبران تمام عن ميوله و انتمائه و مزاجه: الأول " من الثورة إلى الفن و من الفن إلى الثورة" للمخرج السوفييت سيرجي أزنشتين و قد صدر عام 1979. و الكتاب الثاني بعنوان " سيرجي ازنشيتين" صدر عام 1983. صدر كتابه الثاني عام 1985 بعنوان " أفلام و قضايا: في السينما السورية و الدراما التلفزيونية" حيث تعرض بعمق و شمولية لأعمال المخرجين السوريين اللامعين في تلك الفترة و حتى الآن كهيثم حقي و سمير ذكرى و دريد لحام و محمد ملص و مروان عكاوي.

عام 1988 صدر لسعيد مراد كتابه الثالث " جولات في عوالم سينمائية " و الذي تتسم سطوره بدفء الأحاسيس التي يكنها لطابور من السينمائيين يلتقي وعيه مع وعيهم و يقف معهم في خط فكري واحد ، يعلي من شأن الإنسان، و يعمل على تغيير واقعه إلى الأفضل، يؤمن بالديمقراطية و يعادي كل صنوف الفاشية ، و يؤمن بقدرة الجموع على صنع مستقبلها.فيتلمس مناطق القوة و معالم الجمال في أفلام ميجيل ليتين ، برجمان، تشوخراي، هوزاريك، كوشا، شاندور و آخرين.

بعد رحيل سعيد مراد بثلاثة سنوات عام 1991 صدر عن دار الفكر الحديد كتابه " مقالات في السينما العربية" و يشتمل على مقالات تتعلق بـ "قضايا و أفلام و أحاديث " جمعها و صنفها الكاتب اللبناني محمد دكروب. حيث اختار مقالات سيعد مراد الاستشرافية " إشارات إلى مصائر القطاع العام السينمائية في ثلاثة بلدان عربية" و التي كتبها الراحل عام 1986 ، إلا أنه بفضل صدق منهجه و صحة حدسه تبدو كما لو أنه يتنبأ بما سيحدث في صناعة السينما الجزائرية و المصرية و السورية.

ثم أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة "آفاق السينما" له كتاب " الواقعية في السينما العربية" عام 1999 هو مجموعة من المقالات و الدراسات و النقد التطبيقي في السينما العربية .

تتميز كتابات سعيد مراد ، في النقد و الدراسة السينمائية ، بصفتها الجادة ، الشمولية الصادرة عن معرفة أكاديمية حية ، و موقف تقدمي في الفن و الفكر معا. و فيها يتوازن الحديث بين تبيان الفنية التشكيلية و البنائية للعمل السينمائي، و بين الذهاب إلى ابعد ، إلى الفكر السينمائي لصاحب الأثر الفني ، المرتبط بالموقف الفكري الاجتماعي لهذا المبدع، و المرتبط بنبض الزمن، و طابع المرحلة في الفن و الفكر و السياسة على السواء.

نشاطاته[عدل]

كان سعيد مراد من المؤمنين بضرورة و جدوى التجمعات الثقافية ، فساهم في تأسيس رابطة "وحي القلم" التي كانت تجسيداً حياً لطموحات مجموعة من أصحاب المواهب الشابة في تعزيز الجو الثقافي السوري في دمشق على الأخص. وكان سعيد مراد في قلب هذا التجمع الأقدر على خوض غمار المغامرات المتنوعة التي تصنع من الحياة فرصة استثنائية من الحضور الإنساني الثري بوعوده وإنجازاته وإبداعاته.غير أنها طموحات لم يكتب لها أن تعمّر طويلاً، إذ سرعان ما اعترضتها في مطلع عام 1959 تلك الحملة المريعة التي شنتها السلطات آنذاك على الحزب الشيوعي، فزجّت بأعضائه وأصدقائه في السجن وكان سعيد واحداً من ضحايا تلك الحملة الظالمة التي أورثته الأمراض وأدمت روحه المرحة. ولم يبرأ من هذه الصدمة إلا حين استطاع في عام 1969 السفر إلى موسكو . و بعد عودته إلى دمشق عاد من جديد و ساهم في تأسيس " رابطة الكتاب السوريين" ، و "نادي السينما" بدمشق، و حاول ، بحماسه المعروف أن يكون " جمعية نقاد السينمائيين العرب" لكن فتور العلاقات بين حكومات بعض الدول العربية ،في نهاية السبعينات، أدت إلى خنق الفكرة أو تأجيلها على الأقل.

قيل عنه[عدل]

يتحدث الكاتب و الشاعر السوري شوقي بغدادي عن سعيد مراد فيقول : " لم يتغير سعيد مراد بعد عودته بوصفه شخصاً مفطوراً على المرح وحب الحياة واكتساب المعرفة والأصدقاء. حتى لقد غدا في سنوات قلائل رمزاً جذاباً لعدد لا يحصى من المثقفين والمختصين العرب والأجانب، إذ كان يتواصل معهم باستمرار، فإذا حضروا إلى دمشق كان في طليعة مستقبليهم. والطريف في الأمر أن سعيداً كان ينجح معهم جميعاً في تقديم الجانب الشعبي المضياف لشخصيته، إلى جوار إشباع فضولهم الثقافي كأستاذ في اختصاصه. حتى لقد تولع به جميع من عرفوه، فصار اسمه متداولاً في الشارع الثقافي العربي وكأنه واحد من أهل البلد هناك."

وفاته[عدل]

توفي سعيد مراد في 30 يوليو \ تموز 1988 إثر أزمة قلبية قبل أن يتم الثانية و الخمسين عاما، تاركا زوجته المخرجة السينمائية و التلفزيونية هند ميداني و ثلاثة أولاد شيرين و شاهين و نورا مراد .

وصلات خارجية[عدل]

  • سعيد مراد.. الألطف والأكرم في ذكراه وقد رحل بعيداً . بقلم : شوقي بغدادي 1

http://www.jamaliya.com/new/show.php?sub=3592

  • سعيد مراد.. الألطف والأكرم في ذكراه وقد رحل بعيداً . بقلم : شوقي بغدادي 2

http://www.jamaliya.com/new/show.php?sub=3605

  • مهرجان دمشق السينمائي يكرم الناقد السينمائي الراحل سعيد مراد في دورته الثالثة عشرة

http://www.startimes.com/f.aspx?t=144073

المراجع[عدل]