هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

سفينة فيكتوريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2017)

كتوريا هي اسم السفينة التي طاف بها فرناندو ماجلان حول العالم ، وللحديث عن فكتوريا سألقي الضوء على صاحبها الرحالة والمستكشف البرتغالي " فرناندو ماجلان" ، ولد في شمال البرتغال عام 1480 م ، و منحه الملك الإسباني " كارلوس الخامس " الهوية الإسبانية لجهوده في البحث عن الطريق إلى ( جزر التوابل ) . ابتدأ ماجلان رحلته الإستكشافية والتي أطلق عليها اسم ( البحر الهاديء ) عام 1519 م ، واجتاز بها المحيط الهاديء ، وأعتبرت تلك الرحلة أول رحلة حول الكرة الأرضية ، وانتهت رحلته تلك في العام 1522 م ، لكن فرناندو لم يتم رحلته كاملة بسبب مقتله في معركة ( ماكتان ) بالفلبين ، لكن اسطوله البحري تمكن من اجتياز نصف الكرة الأرضية أثناء حياته وتحت قيادته ، وتابع الرحلة بعد مقتله تحت قيادة الملاح الباسكي " خوان سباستيان الكانو " ، مر ما جلان بعد خروجه من المحيط الأطلسي بمضيق ، أطلق عليه مضيق " ماجلان " ، وكذلك قام بإطلاق اسمه على بعض أنواع ( البطريق ) ، ليصبح اسمها " البطريق الماجلاني " ، بالإضافة لذلك أطلق اسمه على نوع من المجرات القزمية فأصبحت تعرف بـ ( سحابة ماجلان ) . كان أسطول ماجلان البحري يتكون من عدة سفن ، لم يبقى من تلك السفن إلا سفينة ماجلان والتي تمكنت من عبور العالم ألا وهي ( سفينة فكتوريا ) ، أما سفينة القائد ماجلان فقد كان اسمها " ترينيداد " . عدد طاقم رحلة ماجلان تلك وصل إلى 270 بحارا من جنسياتٍ مختلفة ، وقام بتمويلها ملك اسبانيا لمدة عامين من السفر ، فقد كان الهدف من الرحلة تلك هو اكتشاف الطريق المؤدية إلى جزر التوابل أو ما كانت تسمى بـ ( جزر الملوك ) في أندونيسيا ، وفي نهاية الرحلة لم يصل إلا 18 شخصا ، وهم من تبقى من الطاقم ، تحت قيادة خوان إلكانو . كانت بداية انطلاقة الرحلة من ميناء ( اشبيلية ) ، حيث أصدر الملك مانويل الأوامر للبحرية البرتغالية بتعقب أسطول ماجلان ، ولكن ماجلان استطاع الفرار منهم ، وفي أثناء رحلته تعرض ماجلان للتمرد من قبل عددٍ من البحارة الإسبان إنتهى بالفشل ، نتيجة تمسك باقي البحارة بولائهم لماجلان ، وقام بالسيطرة على الوضع بإعدام قبطانين وتعذيب آخرين ، وعفا عن واحدٍ منهم لتقديمه الإعتذار له . بعد وصول ماجلان إلى الفلبين ، خاض معركةً هناك ، ليصاب بسهمٍ مسموم أرداه قتيلاً ، ليتابع الأسطول بعدها رحلته حول العالم دون القائد وبعدد قليل من البحارة ، وتناقص عدد السفن تباعا لتبقى فقط سفينة فكتوريا الوحيدة المتبقية من تلك الرحلة .