سكان الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجزائريون
EmirAbdelKader.jpg Portrait-Fatma N'Soumer.jpg El Mokrani.JPG Hadj Ahmed Bey el kolli.jpg
Benboulaid.JPG Ben mhidi.jpg 2 6674 1 11.jpg Kateb Yacine Nedjma authograph.jpg
Elias Zerhouni close-up official photo.jpg Madjer, rabah 1986.jpg Hafid Derradji.jpg Mohamed Boudiaf4.png
التعداد الكلي
حوالي 41.7 مليون [1]
مناطق الوجود المميزة
 الجزائر 41,700,000 (2017)
 فرنسا 5,000,000
 اسبانيا 300,000
 المملكة المتحدة 250,000
 كندا 160,000
 ايطاليا 100,000
 بلجيكا 50,000
 الولايات المتحدة 30,000
اللغات

اللغة العربية، اللغة الأمازيغية
الدراجة الجزائرية بلهجاتها.

الدين

الإسلام (السنة أغلبية، الإباضية)

الجزائريون أو الشعب الجزائري أو الأمة الجزائرية أي سكان أو مواطني الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يبلغ عددهم 41،7 مليون نسمة (2017). يشتركون في الثقافة والتاريخ والقومية الجزائرية. يعيش واحد %91 منهم على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط بنسبة %12 من إجمالي مساحة الأراضي في البلد. و 45% في المائة من السكان في المناطق الحضرية، يستمر التحضر على الرغم من الجهود الحكومية الرامية إلى تثبيت الهجرة إلى المدن. يعيش حاليا 24،182،736 جزائريا في المناطق الحضرية، بينما يعيش نحو 1،5 مليون بدوي في المنطقة الصحراوية.

قانون الأسرة[عدل]

تحسنت نظرة المجتمع الجزائري كثيرا للمرأة، بعد الزيادة في نسب التعليم، وبلوغ نسب عالية في المدارس والجامعات للإناث، بنسبة 70.6 % من إناث الجزائر[2].

رغم أن قانون 1984 أكثر تحررية من سابقه 1981، لم يمنع كونه إسلاميا بحتا، متوافقا للشريعة اللإسلامية لم يسمح فيه للمرأة أن تتخذ زوجا كافرا، تعدد الزوجات كان المسموح به، كما لا يحق للمرأة نفس ميراث الرجل. لا يسمح أن تزوج المرأة رغم إرادتها، وكان لها الخلع إن أرادت (بشروط).

النمو الديموغرافي[عدل]

النمو السكاني في الجزائر.

الأمراض، المجاعات، وسياسات فرنسا سابقا ضربت الجزائر في الصميم، أصيبت التركيبة السكانية بخلل، نقص عدد السكان كان واضحا قبل الستينات، حين كان لا يجاوز سكان الجزائر العشرة ملايين. شاهدت الجزائر نموا سكانيا مفاجئا، أسبابه الرعاية الصحية السخية، نسبة الأمية العالية، كذلك الرخاء التي عاشته البلاد أثناء فترة الاستقلال.

إحصائيات[عدل]

أرقام من المكتب الوطني للإحصاء بالجزائر، والحولية الديمغرافية للأمم المتحدة:

Historical population
السنة العدد  %± التغير
1901 4,739,300
1906 5,231,700 10.4%
1911 5,563,800 6.3%
1921 5,804,200 4.3%
1926 6,066,400 4.5%
1931 6,553,500 8.0%
1936 7,234,700 10.4%
1948 8,681,800 20.0%
2010 35,600,000 310.1%
2011 36,300,000 2.0%
2012 37,100,000 2.2%
2013 37,900,000 2.2%
2017 42,200,000 11.3%
المصدر: Office National des Statistiques (ONS)[3]

تطور عدد سكان الجزائر 1851-2017

السنة متوسط عدد السكان (x 1000)
1851 2324
1856 2310
1861 2737
1866 2656
1872 2134
1891 3577
1911 4741
1921 4923
1926 5151
1931 5588
1936 6202
1948 7460
1954 8745
1960 10800
1966 12018
1977 18250
1982 19532
1987 23050
1998 29507
2004 32364
2005 32906
2006 33200
2007 34096
2008 34591
2009 35268
2010 35978
2011 36717
2012 37495
2013 38297
2014 39114
2015 39963
2016 40400
2017 41700

نميز منذ 1851، 3 مراحل لتطور سكان الجزائر:

  • مرحلة التراجع: 1851-1872
  • مرحلة النمو البطيء: 1872-1960
  • مرحلة النمو السريع: 1960-2008

المدن[عدل]

فيما يلي قائمة بأهم المدن الجزائرية:

مدن الجزائر الكبرى
المصدر : [1]

الجزائر العاصمة
الجزائر العاصمة

وهران
وهران

ترتيب المدينة ولاية عدد السكان ترتيب المدينة ولاية عدد السكان قسنطينة
قسنطينة

باتنة
باتنة

1 الجزائر العاصمة ولاية الجزائر 3,518,083 11 تبسة ولاية تبسة 196,537
2 وهران ولاية وهران 609,940 12 الشلف ولاية الشلف 178,616
3 قسنطينة ولاية قسنطينة 448,374 13 بجاية ولاية بجاية 177,988
4 باتنة ولاية باتنة 290,645 14 برج بوعريريج ولاية برج بوعريريج 168,346
5 الجلفة ولاية الجلفة 289,226 15 بشار ولاية بشار 165,627
6 سطيف ولاية سطيف 288,461 16 سكيكدة ولاية سكيكدة 163,618
7 عنابة ولاية عنابة 257,359 17 البليدة ولاية البليدة 163,586
8 سيدي بلعباس ولاية سيدي بلعباس 212,935 18 الأغواط ولاية الأغواط 144,747
9 بسكرة ولاية بسكرة 205,608 19 تلمسان ولاية تلمسان 140,158
10 تيارت ولاية تيارت 201,263 20 المدية ولاية المدية 138,355


تنظيم الأسرة[عدل]

هرم الأعمار للجنسين سنة 2005.

كانت الجهود التي بذلتها الدولة في حملة تنظيم الأسرة ناجعا، وخلقت: اللجنة الأسرية خلال الثمانينات، التي كان مبدأها، وضع التوازن بين الموارد الاقتصادية والمجتمع. ثلاث سنوات بعدها، دعم صندوق دعم الأسرة الدولي هذه المنظمة، في زيادة الرعاية بالأم والولد، دعم التوعية بوسائل منع الحمل كذلك. كان هذا الصندوق وراء ترشيد سياسة الدولة في هذا المجال.  35% من النساء استعملت أحد وسائل منع الحمل أواخر الثمانينات[بحاجة لمصدر].

  •  بلغ سكان الجزائر في جانفي 2007 م، 33.8 مليون نسمة، بمعدل نمو 1.21%. تقدم سن الزواج بالنسبة للبنات وتحسن مستوى تعليمهن، ساعد على انخفاض معدل الإنجاب من 7.4 (1970 م) إلى 1.86 (2007)[بحاجة لمصدر].
  • بلغ متوسط عمر الفرد 74.8 عاما
  • 71.9 عاما للرجل.
  • 75.2 للمرأة.
  • نسبة الولادات: 17.11 للألف.
  • نسبة الوفيات: 4.62 من الألف.
  • نسبة وفيات الرضع: 28.72 للألف.
  • التشكيلة السكانية متوازنة، المواليد من الجنس الذكري أكبر قليلا من عدد الإناث، تتناقص مع السن، نظرا للوفيات التي تصيب الذكور.
  •  يغلب الشباب على تركيبة الفئات العمرية لسكان الجزائر، يشكل الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة40% من السكان، فيما يشكل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما 4.1% فقط[بحاجة لمصدر].

التوزع البشري[عدل]

جزائريون يقطنون جبل يسمى كاف الجنون بالقرب من الحدود الليبية

 تقدر نسبة توزيع السكان ب 13.6 نسمة/كلم2[بحاجة لمصدر]، الرقم لا يعكس الواقع الحقيقي،  حيث يعيش 94% منهم في المناطق الشمالية والتي تمثل مساحتها 17 % فقط من مساحة البلاد الكلية[بحاجة لمصدر]. تقديرا، هي 100 نسمة/كلم2 شمالا، متناقصة بشدة كلما توجهنا جنوبا.

 أنشأ الفرنسيون قبلا قرى استيطانية في الأرياف، وفرت غطاء للتعايش مع البدو الرحل، دمرتها ثورة 54[بحاجة لمصدر]، مستبدلة إياها بحولي 400 قرية الاشتراكية جيدة التخطيط، والتي كانت وراء زحف الريف نحوها، مع تخلي البدو الرحل عن التنقال. تخلت الدولة عن هذا البرنامج، في الثمانينات، سبيلا إلى فتح القطاع الخاص. تشجيع الاستيطان مع غنى موارد الجنوب، شكل مدنا مثل تمنراست وجانت المأهولة بالطوارق والبدو الرحل.

 يوجد حوالي 1.5 ملايين نسمة تعيش في المناطق الصحراوية الجنوبية (الواحات) إضافة إلى الأعراب والتوارق المتنقلة عبر الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية[بحاجة لمصدر].

 عشرية السبعينيات كانت وراء الزحف الريفي الكبير، أين أخذت المدن الكبيرة، كوهران، والجزائر العاصمة، قسنطينة حظها من الفوضى التي رافقته، في حين استفادت مدن أخرى منه لتعمر، حين كانت غير مأهولة، كالمسيلة والمدية وبجاية وتيزي وزو[بحاجة لمصدر].

أهم وأكبر مدن الجزائر هي الجزائر وضواحيها،  بحوالي 446 947 2 ملايين نسمة[بحاجة لمصدر]، غير الداخلين والخارجين يوميا، وضعها التاريخي، وتخطيط المدينة القديم، دفع ويدفع بحل تغيير العاصمة التاريخية لمناطق داخلية أكثر اتساعا. تشييد القرى الاشتراكية لم يتبعه توسيع وتخطيط جيد للمدن، وضعية سببت مرضا مزمنا (أزمة السكن)

من المدن الكبيرة الأخرى وهران، قسنطينة، عنابة، باتنة، البليدة، سطيف

ولايات الجزائر

الهجرة الخارجية[عدل]

حدثان مهمان في تاريخ الهجرة الخارجية (وراء البحر) للبلد غيرت من التركيبة السكانية، منذ الحرب العالمية الثانية: الرحيل الممنهج لغالبية الأوربيين المستوطنين، عام 1962 و 1963، ثم هجرة العمالة الجزائرية نحو أوروبا، خاصة فرنسا. كان عدد العمال بعائلاتهم عام 45 حوالي 350 ألف/ وفي 64، 500 ألف. سنوات الثمانينات، يصل عددهم إلى 800ألف، حسب الإحصائيات الفرنسية. مشكلين من الحركى أيضا (400ألف) الذين أخذوا الجنوب الفرنسي مستقرا.

حددت اتفاقية بين فرنسا والجزائر نسبة المهاجرين سنويا ب35ألفا، خفضت ل25ألف في 1971. رغم أن الجزائر منعت كل هجرة في 1973 (سياسة بومدين) إلا أنها تواصلت سريا حتى أواخر 70. منتصف السبعينات، قدمت كل من فرنسا والجزائر حوافز لوقف الهجرة وراء البحر، إحداها، توفير منزل خاص، لكن لا دلائل متوفرة على نجاح الخطة. خلقت الإجراءات التي سنتها الدول الأوربية مشكلة للعمالة الجزائرية، المغاربية بشكل عام، والتي كانت تتنقل مرتاحة بين البلد الأصلي وأوروبا، حيث يصير منع الدخول ثانية لمن أراد زيارة أهله في البلد الأصلي، أدى هذا إلى الاستيطان المغاربي لدول أوروبا، بجلب عائلاتهم للبلد المضيف، وأخذ أشكال متنوعة من الإقامات.

أصبحت أوروبا أكثر تشددا، خلال أزمة النفط التي تلت حظر الدول العربية المصدرة عام 1973، وبسبب البطالة في فرنسا نفسها، ثارت العمالة المحلية الفرنسية ضد الخارجية، وطالبت بترحيلها. كنتيجة، أصبحت الهجرة أكثر انتقائية، وأكثر صرامة بعد أحداث 11 سبتمبر.

العمالة الفرنسية بالذات، تشدد أكثر رافقها، ففقد أغلب الجزائريين والمغاربة حقوقهم العمالية ومميزاتهم، أهم من ذلك، انخفاض صوتهم وقوتهم. سنوات 70 طالب العمالة المحلية بتحديد الهجرة (شرعية كانت أو غير) ثم توقيفها أخيرا، استبدالها بعمالة أوروبا الشرقية الأكثر اندماجية.

و صار ينظر لكل مهاجر جزائري أو مغاربي، كزيادة في العمالة، قليلا جدا ما كانوا يتجنسون بسبب نظرة الإدارة. عدم الاندماج والتقوقع سبب ساعد في ترسيخ الفكرة، خلال التسعينات لم يكن للجزائريين وجود في الأحزاب الفرنسية، والجماعات الضاغطة، فكانوا كبش الفداء، لضعف اقتصاديات أوروبا بشكل عام.

ما زالت تشكل الهجرة الخارجية غلافا للمجتمع الجزائري، ومادة دسمة للصحافة الجزائرية، زوارق الموت آخر صيحة.

المعدل للهجرة سلبي رغم كل هذا (0.33-) حيث ترافق الهجرة الخارجية، هجرة أقوى داخليا، من المناطق الجنوبية المحدة للبلد. الجزائر مثلا، منطقة لجوء للصحراويين في تندوف، البالغ عددهم 165 ألف لاجئ، منذ 1975 تاريخ احتلال المغرب لبلدهم.

الصحة[عدل]

أشارة إحصائيات فترة الاستقلال، أن الجزائر احتوت طبيبا واحد لكل 33 ألف شخص، (300 طبيب في كل الجزائر)، ممرضا واحدا لكل 40ألف نسمة. بذلت الدولة جهدا ضخما في هذا المجال.

حسب آخر الإحصائيات، لا تتوفر الجزائر على القدر الكافي من الأطباء (طبيب واحد لكل 1000) وعدد الأسِرّة (2.1 لكل 1000 مريض)، كما يلاحظ نقص المياه الصالحة للشرب (87% من السكان فقط) كذلك مشاكل الصرف الصحي (92% من السكان)

نظرا للتشكيلة الشبابية من السكان، أولت الدولة رعايتها لسياسية الوقاية ونظام العيادات والمستوصفات، بدل المستشفيات الضخمة. تسهر وزارة الصحة على حملات التطعيم المجانية، لكن ضعف الصرف الصحي والمياه النجسة ما زال الهاجس الناقل لأمراض كالسل، التهاب الكبد، الحصبة، حمى التيفوئيد، الكوليرا.

تنتشر العدوى بسرعة، غياب التوعية، خلّاها الخطيرة على الصحة العمومية، أبرز الأحداث، تسمم أكثر من 300 فرد من العون العمومي أنفسهم دفعة واحدة بفيروس اللوزتان الأبيض.

خلال 2003، ظهر بأعراض فقدان المناعة 0.1 من السكان، بين 15-49 سنة. التسمم الغذائي من اللحوم المحفوظة (بوتيليزم) يعرفه الجزائريون موسميا، آخرها تسمم الفرق الرياضية المشاركة في أولمبياد إفريقيا. أخطر من هذا عودة بعض الأمراض المنقرضة، كالطاعون غرب البلاد.

تواجه المناطق الجنوبية النقص في أطباء القطاع العام وأطباء الأسنان، أطباء القطاع الخاص ندرة خاصة، رغم أن الدولة تشترط العمل في القطاع العام لمدة 5 سنوات.

يحصل الفقير بشكل عام على رعاية مجانية، أما الغني فيدفع مقابلا يتراوح حسب تقديرات وزارة الصحة.

الصحة والقطاع الصحي، كأي مؤسسة، تخضع دائما للمد السياسي الحالي [4].

الرفاهية[عدل]

 النظام السائد قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر لم يسمع بالحماية الاجتماعية أو الرفاهية العامة[بحاجة لمصدر]. العائلات الكبيرة قبلية، تساعد عجزتها ومحتاجيها، محصول الحقول مخزن من الفلاحين لسنين القحط المفاجأة. بعد الاحتلال الفرنسي، تغير نمط الذهنية،  لكن حتى 1990، بقت طريقة عيش السكان نفسها[بحاجة لمصدر]، مع تقاليد الزكاة ومسؤولية العائلة.

عملت الجزائر المستقلة على إدخال نظام الرعاية الاجتماعي الاشتراكي. منح للعائلات العاملة بدأت منذ الاستعمار عام 1943، في 1949 تم منح الفلاحين والعمالة نوعا من الكفالة الاجتماعية في ميادين الشغل[بحاجة لمصدر]، وبقى هذا النظام بعد الاستقلال. جاء نوع جديد خلال السبعينيات، حيث طالت الحماية الاجتماعية كل الفئات، تأمينات على الصحة، منح إعاقة، معاشات شيخوخة، ومنح عائلية، مقطوعة من الرواتب أو إضافات الدولة.

احتلت الجزائر عام 2003 المرتبة 103 من بين 177 دولة في تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر التنمية البشرية.

 5.6 بالمائة من الجزائريين يعيشون تحت عتبة الفقر[بحاجة لمصدر]، 45% من الثروة مركزة بين أيدي ال5% من الطبقة الحاكمة[بحاجة لمصدر].

عاشت الجزائر فترة صعبة، توقفت خلالها التنمية لحساب الأمن، لكن التجربة لم يتعظ منها، تواطؤ كبار التجار، موظفو الإدارة، والعسكر،  مسكه الاقتصادَ المغلقَ[بحاجة لمصدر]

المجموعات الإثنية[عدل]

الجزائريون هم من أحفاد العرب والأمازيغ، ساهمت أيضا عناصر من الفينيقيين والرومان والبيزنطيين والأتراك فضلا عن المجموعات الإثنية الأخرى أسهمت في تكوين الإثنية الجزائرية. أحفاد اللاجئين الأندلسيين موجودون أيضا في سكان الجزائر العاصمة وغيرها من المدن. وعلاوة على ذلك، تحدث أحفاد الالأرغون والكاستيليون الموريسكيون اللغة الإسبانية حتى أعماق القرن 18، وحتى اللغة كتالونية كان متحدث بها في نفس الوقت من طرف أحفاد الكتالونيين المورسكيون في بلدة صغيرة من قريش الوادي.

في عام 2008 كان هناك 600،000 إلى 2 مليون من الأتراك الجزائريين، أحفاد الحكام الترك، والجنود، وغيرهم ممن حكموا المنطقة خلال الحكم العثماني في شمال أفريقيا. وغالبا ما يدعى أحفاد تركيا اليوم كراغلة، وهذا يعني أحفاد الأتراك الجزائريين.

  • لدى القبائل، نظام العروش، حيث تتحد القرى القبائلية المبنية على قمم الجبال أوقات الشدة، للأمور الطارئة. لدى العروش ما يسمى الجماعة، من نسل واحد، خلية تلتقي بعدة خلايا، مكونة من ذكور العائلة. هذا النظام ديموقراطي، صلب، متين، لم تفلح الدولة في كسره، واصلت الجماعة آداء دورها الاجتماعي خاصة، في أحلك ظروف الاستعمار.
  • الشاوية، وأقل تجمعا، استوطنوا جبال الأوراس الوعرة، شرق الجزائر. شكلهم في شمالها كفلاحين، زارعي قمح وشجر فاكهة. في الجنوب، تجدهم شبه رعاة، حين تكثر مواسم بيع الماشية في الصيف. الفرق بين الفئتين غير واضح مؤخرا، نظرا للحركة الداخلية.

عاش الشاوية في عزلة أشد من القبائليين، والقليل منهم تعرف الفرنسية والعربية. اقتصادهم كان مغلق، والهجرة كانت محدودة جدا. أعتبرت الأوراس خلال حرب التحرير معقل الثوار، كما عزل أكثر من نصف سكانها في المحتشدات. تخلى الكثير منهم عن عزلته بعد الاستقلال،.

  • أقل بكثير من القبائل والشاوية، بني ميزاب، ساكني الخط الشمالي للصحراء، قرب وادي ميزاب، الذي أعطاهم اسمه. واحة غرداية مدينتهم الأهم، ويعرفون بالإباضية. تجار مشهورون، دورهم الكبير في التجارة وراء الصحراء، تحولوا بعدها للشمال أكثر، كالعاصمة، وتملكوا البقالة والجزارة هنالك.
  • تبقى فئة الطوارق الضئيلة، أقلهم مخالطة، يسمون الرجال الزرق، بسبب اللون النيلي للباسهم، كذلك بالرجال المحجبة، نظرا لاستعمال الرجال دون النساء الغطاء، كعادة وحاجز لرمال الصحراء. سكناهم الصحراء، من جنوب غرب ليبيا، إلى مالي. تواجدهم المكثف في الطاسيلي، وقمم أهقار، قدروا أعوام 1970 بين 5000 و 10000. متجمعون كقبائل، بثلاث فئات: النبلاء، الوكلاء، العبيد والخدم من زنوج إفريقيا عامة.

ربما كانت نساء الطوارق قديما، أحظ نساء الجزائر، للتشريف الذي تحظى به، والمساواة التي تعامل بها مع الرجال.

الطوارق رعاة جمال، أدلة الصحراء، حماة قوافل بين غرب أفريقيا وشمالها، لكن هذا تراجع بعد القرن العشرين، بسبب الاستعمار وتأثير الاستقلال، التقنية، النفط في الصحراء، وأخيرا جفاف الواحات. تغيرت الوضعية، ليصبح الرحالة التوراق مستوطني تمنراست وجانت.

رجال طوارق

هناك أمازيغ غير المذكورة أعلاه[5]:

  • أمازيغ الشلحة، في بني بوسعيد، جبال أصفور، تلمسان.
  • أمازيغ الشنوي، في الأطلس البليدي، غرب البليدة.
  • أمازيغ التاقارقرنت، نواحي ورقلة.
  • كان المستعمرون، الممثل الرسمي للجزائر، بعد الاستقلال مباشرة، غادرها أكثر من مليون أجنبي، و 740 ألف يهودي. الأقدام السوداء صار اسمهم في فرنسا، وتجنسوا الفرنسية. كان هنالك جدار صمت بين العرب والأوربيين، بقليل من التعايش، حالات نادرة، يميزها الترابط بالعائلات الغنية الجزائرية.

قدر عددهم عام 1950 ب 117 ألف نسمة، 75 ألف أوروبي، من بينهم 45ألف فرنسي. آخرون كانوا كمعلمين أو تقنيين فنيين.

  • منذ 1966، تم إحصاء الجزائريين ذوي اللسان العربي أو الأمازيغي، المنحدرين من الأمازبغ كمكون واحد للشعب الجزائري، تختلف تركيبتهم ومعيشتهم من منطقة لأخرى. البدو الرعاة موجودون في السهوب أو قرب الصحراء، الفلاحون في التل والهضاب، أما الأمازبغ والعرب الحضر فمقامهم الشريط الساحلي.

اعترف الدستور بعد تغييره (أزمة الهوية) بالمكونات الجزائرية: الأمازيغية ,"العربية" والإسلام كدين دولة.

اللغة[عدل]

اللغة الرسمية والوطنية للجزائر هي اللغة العربية، والتي يتحدثها أغلب المثقفين، وهي لغة التعليم والإدارة. أما البقية فلهجات جزائرية أو الدارجة، وتختلف هذه اللّهجة نظرا لاتساع رقعة البلاد، فيستعمل يتكلم باقي السكان الأمازيغ حسب تقسيمهم، الأمازيغية، التي تكتب ب التيفيناغ الظاهرة أصولها في كتابات التوارق أهل الصحراء، أين تستعمل الرموز كمعاني أكثر منها للتواصل. الشاوية أقرب للعربية حاليا من غيرها.

إلى جانب اللغة العربية، يتكلم سكان العاصمة والمدن الكبرى لهجة تختلط فيها العربية بالفرنسية بنسبة كبيرة،كما يستخدم سكان المناطق الغربية كوهران كلمات عديدة من اللغة الأسبانية . فيما يحافظ سكان المناطق الداخلية والصحراء على لهجتهم الأكثر قربا للفصحى.

الدارجة الجزائرية، تسريع للفصحى، يميزها الشين المصري في الأفعال،و تنطق فيها جميع الحروف العربية دون أي تغيير باستثناء حرف الذال الذي ينطق د في بعض المناطق الشمالية ، و في شرق البلاد .تحذف منها ألف الكلام بدايته، أو تخفيف لإدغام، اختلطت مع البربرية أيضا، أسماء النبات والحيوان تعريب من الأمازيغية، أسماء مدن أيضا.

تدرس الفرنسية في المراحل الأولى للتعليم، تتبعها الأنجليزية.

يتم تداول اللغة الفرنسية بشكل واسع في الإدارات العمومية والهيئات الحكومية، لسيطرة الجيل القديم (الجيل الذي تعلم في عهد الاحتلال الفرنسي) على المناصب الحساسة في الدولة وهيئاتها، كما صارت الإنجليزية (لأهميتها) في مراحل متطورة، متغلغلة بين مثقفي البلد.

تطالب الأحزاب الإسلامية بمواصلة سياسة التعريب الشامل، بعد نجاحه على مستوى وزارة العدل خلال السبعينات، تقابله مطالبة الأحزاب القومية بنظام لغتين في التعامل الإداري، ومنهجية الأمازيغية من جديد في التعليم الجزائري.و زكريارشيد هو من اسس اللغة الفينيقية

ديانات ومذاهب سكان الجزائر[عدل]







Circle frame.svg

الدين في الجزائر (2013)[6]

  الإسلام (99%)
  أخرى (1%)

يضمن الدستور الجزائري حرية المعتقد لكل مواطن، .الجزائر عضو في الأمم المتحدة، ومصادقة على المبادئ الأولى لحقوق الإنسان، حرية المعتقد أولها، تتعرض للضغط الأجنبي بخصوص أي تضييق قد تشهده الجالية المسيحية الجزائرية. بشكل عام، تسمح الدولة بالتبشير أيا كان، بشرط ان يبقى محدودا، تفاديا لإثارة المشاعر، مصطلح (تحت - تحت) يعبر عن هذا.(تم مؤخرا إصدار قانون يجرم التبشير بأى دين غير الإسلام )

الدين[عدل]

أنظر: معتقدات الأمازيغ قديما.
  • الإسلام : تعتنق الغالبية الساحقة من الجزائريين الدين الإسلامي.
  • المسيحية :هناك أقليات مسيحية (كاثوليك وبروتستانت) حيث لا وجود لأرقام ثابتة حول أعدادهم أو نسبتهم.
    • الكاثوليك الرومان : أغلبيتهم من أصول أوروبية لا سيما من الفرنسيين.وأيضا من العمال الفلبينيين
    • البروتستانت الإنجيليين و غالبيتهم من الجزائريين الأصليين واللذين تحولوا من الإسلام إلى المسيحية بسبب حملات التبشير التي برزت في تسعينات القرن ال 20 و استغلت سوء الوضع الاجتماعي والأمني للسكان. يتركز وجودهم بالأخص في منطقة القبائل. بالإضافة إلى الأفارقة ممن يعتنقون المذهب البروتستنتي من طلبة أو لاجئين.
  • اليهودية : لقد تعايش اليهود مع المسلمين أثناء وقبل الاحتلال الفرنسي لكن عددهم تناقص بشكل كبير جدا فمنهم من اتجه إلى فرنسا بعد الاستقلال ومنهم من رحل إلى إسرائيل. لم يبقى في الجزائر منهم.
  • البوذية : وتقتصر على عدد من أفراد العمالة الأسيوية التي قدمت إلى البلاد لاسيما الصينية واليابانية والكورية. هناك حديث عن جزائريين اعتنقوا البوذية لكن لا أدلة حول هذا و إن صدقت فإن الأعداء لا تتعدى أفرادا
  • اللادينية : هناك الكثير من الأجانب من الصينيين وغيرهم ممن يؤمنون بالفكر الإلحادي.[7][8].

مذاهب إسلامية[عدل]

  • السنة : أغلبية المسلمين في الجزائر من السنة والمذهب المالكي هو المذهب الأساسي للإفتاء لدى الدولة وهو بمثابة المذهب التقليدي لدى غالبية الشعب. كما زاد انتشار المذهب الحنبلي مع انتشار المد السلفي. وتوجد نسبة قليلة ما زالت تتعبد وفقا للمذهب الحنفي وهم بعض السكان من ذوي الأصول التركية ويمكن أن نلاحظ ذلك في بعض مساجد العاصمة والبليدة لكن مع تزايد الدعاة والقنوات الإسلامية وانتشار الوعي الديني لم يعد هناك من يلتزم أو يتعصب لمذهب فقهي واحد. كما يوجد أتباع للطرق الصوفية لاسيما في المناطق الغربية والداخلية، ومن أهمها : التيجانية، القادرية، الشاذلية والمهدية و... وقد تغلغلت في المجتمع منذ القدم وعادت مؤخرا إلى البروز، وتحضى حاليا برعاية الدولة [9][10].
  • الإباضية : تتبعها قبيلة بني ميزاب الأمازيغية المنتشرة في معظم أنحاء البلاد لكن معقلها الأساسي في ولاية غرداية الواقعة شمال الصحراء.
  • الشيعة : كالعديد من مناطق العالم دخل المذهب الشيعي الإثني عشري إلى الجزائر، خصوصاً بعد انتصار الثورة الإيرانية، وظهور القنوات الشيعية كقناة الأنوار، وهجرة عدد من الشيعة من العراق وسوريا ولبنان. لا توجد إحصائية رسمية موثوقة تحدد عددهم الحقيقي لكن المؤكد أن الظاهرة لم تتجاوز بعد حد التعاطف من بعض الفئات مع السياسة الإيرانية[محل شك] أكثر منها اقتناعا بمبادئ وعقيدة الشيعة [11][12]

مصادر[عدل]

  • Histoire de l’Afrique du Nord, Charles-André Julien, Payot et Rivages 1994

هوامش[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مواقع رسمية[عدل]