سلمان رشدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سلمان رشدي
صورة معبرة عن سلمان رشدي
رشدي عام 2014

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة Ahmed Salman Rushdie (الهندية)   تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 19 يونيو 1947 (العمر 69 سنة)
مومباي  الهند
الجنسية المملكة المتحدة بريطاني
العرق الشعب الكشميري
الديانة إلحاد   تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الملكية للأدب   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة بادما لاكشمي
الحياة العملية
لغة المؤلفات الإنجليزية[1]   تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
النوع واقعية سحرية، هجاء، ما بعد الاستعمارية
المواضيع نقد أعلى، أدب الرحلات
المدرسة الأم كامبريدج
المهنة كاتب
التيار إلحاد   تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
الجوائز
PEN Pinter Prize (2014) 
Hans Christian Andersen Literature Award (2014) 
Austrian State Prize for European Literature (1992) 
جائزة بوكر الأدبية (1981) 
James Tait Black Memorial Prize 
قائد الفنون والآداب   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Salman Rushdie sign.jpg
المواقع
الموقع http://salman-rushdie.com   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB   تعديل قيمة خاصية معرِّف IMDb (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

سلمان أحمد رشدي (بالإنجليزية: Salman Rushdie) مواليد 19 يونيو 1947(1947-06-19) في مومباي، هو روائي بريطاني. درس في كامبريدج بريطانيا، سنة 1981 حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه "أطفال منتصف الليل". نشر أشهر رواياته آيات شيطانية سنة 1988 وحاز عنها على جائزة ويتبيرد لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الإسلامي حيث اعتبر البعض أن فيها إهانة لشخص رسول الإسلام محمد.

المهنة كمؤلف[عدل]

غريموس تعتبر الرواية الأولى لسلمان رشدي ولكنها لم تحظ بأي اهتمام أو شهرة. الرواية التي اخذت الحيز الواسع من الشهرة والتقدير هي روايته الثانية أطفال منتصف الليل وبها دخل سلمان رشدي تاريخ الأدب وتعتبر اليوم أحد أهم اعماله الأدبية. علماء الأدب الإنجليزي أشاروا إلى أن رواية طفل منتصف الليل أثرت بشكل كبير على شكل الأدب الهندي-الإنكليزي وتطوره خلال العقود القادمة.

بعد هذا النجاح جاء سلمان رشدي برواية جديدة بعنوان عيب وبعد هذه الرواية أصدر عمل جديد بني على تجربة شخصية وهو ابتسامة جكوار ثم تأتي اعمال أخرى كثيرة. وفي الفترة الأخيرة ظهر سلمان رشدي في دور قصير في فيلم بريدجيت جونز دايري مع رينية زيلويغر.

حياته الشخصية[عدل]

الممثلة بيا جلين مع رشدي في حفل مجلة فانيتي فير لمهرجان تريبيكا السينمائي

هو الابن الوحيد لأنيس أحمد رشدي، محامي خريج جامعة كامبردج تحول إلى رجل اعمال، ونيجين بهات، مدرسة. ولد رشدي في مومباي بالهند. تلقى تعليمه في مدرسة كاتدرائية جون كونن في مومباي، قبل أن ينتقل إلى مدرسة الرجبي الداخلية في انكلترا، ومن ثم درس دراسته الجامعية في الكلية الملكية، في جامعة كامبردج حيث درس التاريخ. عمل لدى اثنين من وكالات الإعلان (اوجلفي& ماثر وآير باركر) قبل أن يتفرغ للكتابة.

تزوج رشدي أريعة مرات، أول زوجاته كانت كلارسيا لوارد من الفترة 1976 إلى 1987 وانجب منها ابنه زافار. زوجته الثانية هي ماريان ويجينز الروائية الأمريكية حيث تزوجا في عام 1988 وتم الطلاق في عام 1993. زوجته الثالثة (من 1997 إلى 2004) كانت إليزابيث ويست، انجبا ابن يدعا ميلان. في عام 2004 تزوج من الممثلة الهندية الأمريكية والموديل بادما لاكشمي. انتهى الزواج في 2 يوليو 2007 حيث صرحت لاكشمي ان نهاية الزواج كات نتيجة لرغبتها هي. في الصحافة البوليودية، كان هناك حديث في 2008 عن علاقة بينه وبين الموديل الهندية ريا سين التي كانت صديقته، وفي رد على ما جاء في وسائل الاعلام قالت ريا في تصريح لها "اعتقد حينما تكون سلمان رشدي، من المؤكد ان تصاب بالملل من الناس الذين دائما ما يتكلمون معك عن الأدب".

في عام 1999، خضع سلمان لعملية "تصحيح وتر" حيث -حسبما صرح- كان يعاني من صعوبة متزايدة في فتح عينيه. وقال" لو لم اخضع لهذه العملية لما تمكنت من فتح عيني نهائيا".

أعمال سلمان رشدي[عدل]

  1. غريموس (1975)
  2. أطفال منتصف الليل (1980)
  3. العار [ببالإنكليزية] (1983)
  4. ابتسامة الجكوار (1987)
  5. آيات شيطانية (1988)
  6. هارون وقصص البحر (1990)
  7. أوطان تخيلية: مقالات ونقد (1992)
  8. مشرد باختيار (1992)
  9. شرق، غرب (1994)
  10. زفرة العربي الأخيرة [ببالإنكليزية] (1995)
  11. الأرض تحت قدميها (1999)
  12. الجنون (2001)
  13. خطوات تقطع الخط (2002)
  14. شاليمار المهرج (2005)
  15. عرافة فلورنسا (2008)
  16. جوزيف أنطون: مذكرات (2012)

أسباب الجدل في رواية آيات شيطانية[عدل]

ارتكز سلمان رشدي في كتاب آيات شيطانية على الإساءة لرسول المسلمين محمد وما ساعده في ذلك هو ما كان سبب الضجة في الرواية وهو ذكره لرواية في كتاب البخاري تعرف بحديث الغرانيق.[2][3] وإن لم يذكر الغرانيق في الرواية الصحيحة في كتاب البخاري 1021 أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - - : سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.[4]

تداعيات رواية آيات شيطانية[عدل]

نشر رواية آيات شيطانية سبتمبر سنة 1988 أدى إلى ضجة كبيرة في دول العالم الإسلامي لان الكتاب تعرض لشخص الرسول محمد بالاسفاف استناداً إلى بعض روايات صحيح البخاري. اسم الكتاب يشير إلى عادة إسلامية في الكتاب قام حسبها الرسول محمد (ماهوند في الكتاب) بإضافة آيات في القرآن لتبرير وجود آلهة ثلاث كانوا مقدسين في مكة حينها. حسب الرواية فان الرسول محمد قام بحذف وتغيير هذه الايات بتبرير بأن الشيطان نطق على لسانه هذه الايات. وهذا ما أثار الغضب في العالم الإسلامي الامر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربية.

في الرابع عشر من شهر فبراير 1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني من خلال راديو طهران الذي قال فيه أن يجب إعدام سلمان رشدي وأن الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام.

في الثالث من شهر أغسطس 1989 فشلت محاولة لاغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من حزب الله يدعى مصطفى مازح. انفجر الكتاب بشكل مبكر مما أدى إلى مقتل الأخير وتدمير طابقين من فندق بادينغتون.

ولهذا السبب عاش سلمان رشدي مختفيا على الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.

في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.

وأعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، في عام 2007، أنّ الفتوى بهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي، التي أصدرها الإمام الخميني في العام 1989 بسبب كتابه «آيات شيطانية»، لا تزال سارية، مؤكداً أنها «غير قابلة للتعديل»

في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب "فارس" مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي. أدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية لهذا الحدث حيث اعتبرته إيران "ضد الإسلام" أما في باكستان فقد أدان المجلس الوطني الباكستاني هذا القرار وطالب بريطانيا بسحب هذا التكريم فورا [5] وقام اعضاء مجلس العلماء بمنح أسامة بن لادن لقب "سيف الله".[6]

المنح والجوائز[عدل]

المصادر[عدل]