هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

سمرة بن عمرو بن قرط العنبري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

سَمُرة بن عَمْرو العَنْبَرِيّ من ولد قُرْط بن عبد اللّه بن جَنَاب العنبري التميمي، وقيل من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم. صحابي و محدث وهو والد الصحابي غاضرة بن سمرة التميمي.

ما جاء عنه[عدل]

أَجاز النبي صَلَّى الله عليه وسلم شهادته لزبيب العنبري بإِسلامه، وقد تقدمت القصة هكذا :(" أخبرنا أبو أحمد عبد الوهّاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد اللّه بن زُبَيْب، عن أبيه، عن جده زبيب قال:

بعث النبي صَلَّى الله عليه وسلم جيشًا إلى بني العنبر بن تميم فأخذوهم بِرُكْبَةٍ، من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله صَلَّى الله عليه وسلم

قال زبيب:

فركبت بَكْرَةً لي إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فسبقتهم إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم.

فقلت:

السلام عليك، يا نبي الله، ورحمة اللّه وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخَضْرَمْنَا آذان النَّعَم.

فلما قدم بنو العَنبر قال لي نبي الله صَلَّى الله عليه وسلم:

"هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ"؟

قلت: نعم.

قال: "مَنْ بَيِّنَتُكَ"؟

قلت:

سمرة رجل من بَلْعَنْبَر، ورجل آخر سَمَّاه له. فشهد الرجل وأبى سمرة أن يَشْهَد.

فقال:

("شَهِدَ لَكَ وَاحِدٌ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ"؟ فاستحلفني، فحلفت له باللّه لقد أسلمنا يوم كذا وخَضْرَمْنَا آذان النعم.

فقال النبي:

"اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ، وَلَا تَسْبُوا ذَرارِيهِمْ، لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ العَمَل مَا رَزَيْنَاكُمْ عِقَالَا".

وذكر عنه ابْنُ الأعْرَابِيّ أنَّ عثمان بن عفان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يُخبرَ بضالَّة إلا أخذها فعرفها، فكان مَنْ ضلَّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن ناقة ضلت في بني وَثِيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد، وكانت أُمهم ليلى بنت شداد بن أوس، وهي عجوز كبيرة: فذكر قصّة؛ فجاء سُحَيم بن وَثِيل إلى أمه، فأخبرته الخبر، فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقَّ فمه، فاستعدى عليه سمرة الخليفة عثمان بن عفان فحبسه، وقد استعمله خالد بن الوليد والي على اليمامة بعد فتحها [1].

مراجع[عدل]