سنيريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سنيريا
(عبرية) סניריא

(إنجليزية) Sanniriya

صورة معبرة عن سنيريا
منظر غروب الشمس كما يظهر من البلدة القديمة

اللقب أرض الشمس
تاريخ التأسيس القرن الرابع عشر
تقسيم إداري
البلد  فلسطين
خصائص جغرافية
الأرض 12685 دونم كم²
السكان
التعداد السكاني 3,048 نسمة (عام 2011)
إجمالي السكان 3500
معلومات أخرى
خط العرض 32.1291665
خط الطول 35.047442
الرمز الهاتفي +972

موقع سنيريا على خريطة فلسطين
سنيريا
سنيريا

مقدمة[عدل]

يقال أن اسم البلدة لعلها محرفة من كلمة (سنير) حيث كان الأشوريون والكنعانيون يسمون جبل الشيخ باسم " سنير" بمعنى السنا أو النور وأيضا بمعنى الدرع.

سنيريا هي قرية فلسطينية من قرى نابلس أصلاً وهي من إحدى القرى الفلسطينية الجميلة المحتلة عام 1967 وتتبع حالياً محافظة قلقيلية.

الموقع[عدل]

تقع القرية على خط حدود عام 1967م قبل الاحتلال يحدها غربا مدينة كفر قاسم المحتلة عام 1948م ومدينة رأس العين وقرية عزون عتمة وقرية بيت أمين ومستوطنة شعاري تكفاه (بوابة الامل)، ويحدها شرقاً بلدة بديا ويحدها جنوبا قرية مسحه ومستوطنة الكنا ومستوطنة عتس فرايم (شجرة ابراهيم) ويحدها شمالا قرية كفر ثلث وبلدة عزون.، مساحة مباني البلدة (45) دونم، وترتفع البلدة عن سطح البحر (250) متراً.

تبلغ مساحة أراضيها (12685) دونما منها عشرة دونما للطرق والوديان وتحيط بها أراضي قرى بديا ومسحة والزاوية وكفر ثلث وبيت أمين وعزون عتمه وكفر برا وكفر قاسم.

الزراعة[عدل]

يزرع في أراضي سنيريا الحبوب وأشجار الزيتون والفاكهة والحمضيات والخضار بأصنافها، وفيها نحو (2720) دونما مغروسة بالزيتون ونحو (350) دونما مغروسة بالفواكة والحمضيات والخضار ويوجد بها أيضا أشجار التين واللوز وغيرها وبلغت الضريبة المطلوبة منها قديما 115 جنيها و 35 ملا.

السكان[عدل]

كان عدد سكان سنريا عام 1922 م عدد (529) نسمه، وبلغوا عام 1931 (722)نسمه، منهم 346 ذكرا و 376 أنثى وجميعهم مسلمون، وفي شهر نيسان من عام 1945 م بلغ عدد سكان القرية(990)نسمة، وفي 18/11/1961م بلغ عدد سكان القرية 1089نسمه (483) من الذكور و(606) من الإناث. يوجد في القرية ثلاثة مساجد ثلاث مدارس : مدرسة اساسية للأولاد ،ومدرسة ثانوية للأولاد ،ومدرسة ثانوية للبنات ،ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 3,048 نسمه حسب إحصاء سنة 2011 ،وعدد المنازل 450 منزل، ويعتمد سكانها على العمل في الأرض الزراعية والعمل في المناطق المجاورة.

العائلات[عدل]

  1. عائلة الشيخ.
  2. عائلة عمر.
  3. عائلة يونس.
  4. عائلة أبو حجلة.
  5. عائلة الرابي.
  6. عائلة البري.

وعدة أقليات أخرى..

تاريخ القرية[عدل]

•كانت القرية قديما تعتمد على مياه الأمطار وكان لا يوجد فيها مدارس، وكان عدد قليل من السكان من يعرفون القراءة والكتابة، لكن تم بحمد لله فيما بعد افتتاح مدرسة للمرحلة الابتدائية وتم إضافة المرحلة الإعدادية للبنين والبنات في عام 1966/1967 وكانت تضم (177) طالبا، ومدرسة البنات ضمت (110) طالبات بتلك الفترة، وحاليا بفضل الله الدراسة أصبحت للمرحلة الثانوية.

عيسى السنيري[عدل]

ضريح الشيخ عيسى السنيري

سنيريا بين التاريخ الإسلامي والروماني(المسجد القديم، الضريح، البلدة القديمة، البرك الرومانية) يعود تاريخ مسجد سنيريا القديم إلى عام 777 هجري، منتصف العهد المملوكي (حقبة من العصور الإسلامية) ويتكون من طابقين : الطابق الأول يعود للعهد المملوكي والطابق الثاني وهو الجديد تم تأسيسه في العهد العثماني بأمر من الشيخ الصالح زين الدين عمر بن المرحوم الشيخ عيسى السنيري نفع الله به، ودليل ذلك ما كتب على ضريح بجوار المسجد نصه ما يلي : [بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا المسجد المبارك العبد الفقير إلى الله الشيخ الصالح زين الدين عمر بن المرحوم الشيخ عيسى السنيري نفع الله به وذلك في شهر ربيع الأول من شهور سنة تسع وسبعون وثمانمائة أحسن الله عاقبته آمين"

المسجد القديم[عدل]

بناء المسجد القديم يحتوي على ثلاث أضرحة لمؤسس قرية سنيريا الشيخ عيسى السنيري وعدد من أفراد عائلته، حيث اعتمد في البناء القديم على نمط فن العمارة الإسلامي من أقواس وزوايا وعقود وقباب ،ويوجد على مدخل المسجد أحجار قديمة رسم عليها النجمة العثمانية، وأيضا شعار الدولة المملوكية، وأخرى كتب عليها بالخط العربي الغير منقط اسم صاحب الضريح وعام البناء.

يوجد أسفل المسجد القديم طابق سفلي يتكون من غرفة واحدة عميقة، وكان يدفن فيها الموتى من أهل البلدة حتى عهد قريب وقبل 35عام تحديدا. ويوجد غرفة أخرى تقع أسفل المسجد في الجهة الجنوبية استخدمت مقرا للمجلس القروي لأهل البلدة يتم فيها الاجتماعات لتداول شئون الأهالي الحياتية والعمل على تطوير البلدة إلى الأفضل.

أما الأمر الأهم هو وجود كهف في أسفل المسجد والذي يوجد بداخله رفات أشخاص أموات اختلف في عددهم، وحتى فترة قريبة كانت جثثهم شبه مكتملة (يكسوها الجلد والشعر) ويوجد العديد من الأشياء بجوارهم حتى الملابس ما زالت باقية. وهذا الكهف كان له باب وشباك واحد قديما، وقام أهالي البلدة بإغلاق الباب حفاظا على رفات الموتى وتم الإبقاء للشباك ليتمكن الأهالي والزوار من مشاهدتهم، وهناك اعتقاد سائد بين بعض أهالي البلدة بأن هذه الغرفة الموجود بها رفات الموتى يرقد بداخلها (أهل الكهف). ويعتقد بعض القرويين الآخرين أن الرفات لأشخاص صالحين دافعوا عن البلاد خلال المعارك ضد الصليبيين.

علماء الآثار يعتقدون أن تاريخ الكهف يرجع إلى 800 سنة ومن المحتمل أن يعود إلى العصور الإسلامية. ويعتقد علماء الآثار في المنطقة أن الرفات البشرية التي اكتشفت في الكهف قد تكون للسكان الأوائل الذين سكتوا المنطقة قديما وقاتلوا دفاعا عن البلاد ضد الحروب الصليبية. وقال عالم آثار محلي انه في أثناء الحكم الأردني للمنطقة قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م كانت السلطات الأردنية تسد اللكهوف التي توجد فيها رفات بشرية لكي تبقيها بعيدا عن نابشي ولصوص القبور. وقال مصطفى رضوان مدير الآثار في قلقيلية، يعود تاريخ هذا الكهف إلى عهد الإسلاميين الأوائل الذين حاربوا الصليبيين وانتصروا عليهم وهم من الشهداء إن شاء الله، ودليل على ذلك أن عظامهم ورفاتهم واستخرج علماء آثار فلسطينيون بعض الجماجم لإجراء المزيد من الدراسات عليها.

البلدة القديمة[عدل]

زقاق البلدة القديمة

بيوت البلدة القديمة التي كانت آهلة بالسكان قديما، تمثل النمط الاجتماعي والحضاري داخل أسر وعوائل البلدة، فحوش العائلة يتكون من بيوت (غرف) كل بيت يسكنه أحد المتزوجون من الذكور ومنهم تناسلت بطون وعائلات البلدة، في البيت الواحد يوجد أكثر من حيز (مجسم) يعطي صورة عن النمط المعيشي داخل الأسرة، ويحتوي في داخله على مدفئة من الحجارة والطين، ويوجد في البيت مساطب (عتبات) للجلوس وحفظ الحاجيات، بلإضافة إلى فتحات في الجدران يوجد فيها مقتنيات البيت مثل حلي النساء الذي يغطى من مادة اللبن (الطين والقش) الممزوج بالماء أما سقف البيت يصنع على شكل عقود وقبب أو سطح مبسط مدعم بجذوع الشجر، البيوت المتراصة والضيقة يوجد بينها ممرات ضيقة كل مجموعة من البيوت لها حوش واحد.

ومن أهم بيوت البلدة القديمة (بيت أبو عادل محمود حسين الشيخ ،و بيت يونس عبدالله عوده الشيخ، بيت أبو طلال عمر، مصطفى أحمد البري، ودار صلاح قاسم الصلاح، عبد الكريم أبو حجلة، أبو نجيب أحمد، عبد الكريم صالح عمر، عزيز وأخيه رشدي عمر، أبو زهدي أحمد، دار أبو سليمان الشيخ، داؤد علي الشيخ، ودار شامي وأخيه عبدا لله السعيد)، وغيرهم العديد من البيوت.

البرك الرومانية[عدل]

البرك الرومانية

تقع في الجهة الشمالية للقرية وتعود لأكثر من 2000 عام، وهي ثلاث برك، أكبرها حجما منحوتة في الصخر على مساحة دونمين مـن الأرض، وتحتوي على غرفة منحوتة في الصخر ويوجد بها باب صغير يحتمل بأنها كانت تستعمل لتخزين المياه في الشتاء أو لتخزين المؤن والعتاد العسكري ومربط لخيول الجيش الروماني بتلك الفترة والمتواجد في المنطقة.

شخصيات[عدل]

الأسير عثمان يونس[عدل]

صورة الأسير عثمان يونس

الأسير عثمان ابراهيم أسعد يونس، ولد بتاريخ 14 آذار 1974، واعتقلته سلطات الاحتلال من مستشفى رفيديا أثناء زيارته لوالدته المريضة بتاريخ 26 آب 2003، وحكمت عليه بالسجن لأربعة مؤبدات. ويعد الأسير يونس من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، إذ يعاني من ورم في حنجرته، وكان قد تعرّض لمحاولة اغتيال قبل اعتقاله وأصيب على إثرها بـ (24) رصاصة؛ أدّت إلى استئصال أجزاء من البنكرياس والطحال والأمعاء والمعدة وإصابته في إحدى عينيه وإحدى كفّيه. يذكر أن سلطات الاحتلال حرمته إكمال مسيرته التعليمية في السجون كما أنه محروم من زيارة أشقائه له، يقبع الأسير في سجن "عسقلان".

الشهيد أنس الشيخ[عدل]

صورة الشهيد أنس الشيخ

انس احمد محمود الشيخ، ولد الشهيد أنس الشيخ بتاريخ 12/4/1983 ، وقد أرتقى مع إثنان من رفاقه بتاريخ 12/22/2005 خلال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي ومحاصرة احد المنازل في مدينة نابلس.