سوء التغذية لدى الأطفال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سوء التغذية بسبب عدوى الديدان الطفيلية المنقولة عن طريق التربة في الأطفال في سن المدرسة في  جزيرة جيماراس الفلبين

سوء التغذية لدى الأطفال (بالإنجليزية: Malnutrition in children) - هنا يفهم على أنه نقص التغذية في مرحلة الطفولة - هو حالة شائعة على مستوى العالم، وتؤدي إلى نتائج سلبية على الصحة لا رجعة فيها سواء على المدى القصير والطويل بما في ذلك توقف النمو والتي يمكن أيضا أن تكون مرتبطة بنقص التطور المعرفي , النحافة وأيضا الهزال .منظمة الصحة العالمية (WHO) تقدر أن سوء التغذية تمثل حوالى 54 في المئة من وفيات الأطفال في العالم [1].حوالى امليون طفل [2] تقرير آخر أيضا من منظمة الصحة العالمية يشير إلى أن نقص الوزن في مرحلة الطفولة هو السبب في حوالي 35% من جميع وفيات الأطفال دون سن الخمس سنوات في جميع أنحاء العالم.[3]

الأسباب الرئيسية هي المياه الملوثة ، وعدم كفاية  تطهير المياه أو قلة النظافة الشخصية أو كثير من العوامل المرتبطة بالمجتمع والفقر والأمراض وأسباب من الأم وأيضا العوامل والقضايا المرتبطة بنوع الجنس – وفوق ذلك كله—هو الفقر.

العلامات والأعراض[عدل]

فى هذه الصورة يظهر قياس محيط منتصف الذراع  للكشف عن سوء التغذية في قرية (باجاد) في حى ( ماديا براديش دهار) (الهند)

القياسات[عدل]

هناك ثلاثة مقاييس تستخدم  للكشف عن سوء التغذية لدى الأطفال:

  • التقزم (انخفاض كبير في الطول بالنسبة للعمر),
  • نقص الوزن (انخفاض كبير في الوزن بالنسبة للعمر) ،
  • الضمور (انخفاض كبير في الوزن بالنسبة للطول).[4]

هذه المقاييس من سوء التغذية مترابطة ، ولكن دراسات البنك الدولي أظهرت أن 9 في المئة فقط من الأطفال ظهرت عليهم علامات التقزم ، نقص الوزن والهزال.[4]

الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد هم نحفاء جدا ، ولكن غالبا ما يعانون أيضا من تورم اليدين والقدمين ، مما يجعل المشاكل الداخلية أكثر وضوحا بالنسبة إلى العاملين في المجال الطبى [4]

الأطفال المصابين بسوء التغذية الشديد معرضون أيضا للعدوى

الآثار في مراحل لاحقة من الحياة[عدل]

نقص التغذية عند الأطفال من الأسباب المباشرة للأضرار البنيوية في الدماغ ولذلك فهو يعيق النمو الحركي والسلوك الاستكشافي.[5] الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية قبل سن سنتين و اكتسوا الوزن بسرعة في وقت لاحق في مرحلة الطفولة هم في مرحلة المراهقة يعانون من ارتفاع خطر الإصابة بالامراض المزمنة التي لها علاقة بالتغذية.[5]

وقد وجدت الدراسات علاقة قوية بين سوءالتغذية ووفيات الأطفال .[6] . بمجرد أن يعالج سوء التغذية المعالجة الكافية يعتبرالنمو مؤشرا على الصحة والانتعاش..[1]

حتى الدرجات الخفيفة من سوء التغذية تضاعف مخاطر الوفاة من الأمراض التنفسية و الإسهال والملاريا,[1] سوء التغذية في الفتيات يجعلهن يميلن إلى النمو كبالغين قصار و هن أكثر عرضة لانجاب أطفال صغار..[5]

سوء التغذية في الجنين وفي مراحل مبكرة من الحياة  من الممكن أن يؤثر على  عملية الأيض وبعض الوظائف الفسيولوجية ولديه  تأثيرعلى مدى الحياة في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية[5] الأطفال غالبا ما يواجهون سوء التغذية خلال عمر النمو السريع ، والتي يمكن أن يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة.

الأسباب[عدل]

عدم كفاية الغذاء المتناول والعدوى والحرمان النفسى النفسي بالاضافة إلى عوامل في البيئة مثل  (قلة تطهير المياه وقلة النظافة الشخصية), عدم المساواة الاجتماعية وربما الوراثة تسهم في سوء التغذية لدى الأطفال.[1]

تطهير المياه[عدل]

منظمة الصحة العالمية قدرت في عام 2008 على الصعيد العالمي ،أن نصف جميع حالات سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة ناجمة عن المياه غير الملوثة ، وعدم كفاية المرافق الصحية أو عدم كفاية النظافة الصحية.[3] هذا الرابط هو في كثير من الأحيان بسبب تكرار الإسهال بالديدان المعوية نتيجة عدم كفاية المرافق الصحية.[7] ومع ذلك ، فإن نسبة مساهمة  الإسهال في سوء التغذية والذى يؤدى بدوره إلى التقزم لا تزال مثيرة للجدل.[8]

عدم المساواة الاجتماعية[عدل]

في جميع البلدان تقريبا ، خمس عدد الاطفال الفقراء يمتلك  أعلى معدل لسوء التغذية.[4] ومع ذلك ، فإن التفاوت في معدلات سوء التغذية بين الأطفال الفقراء و الاطفال من أسر غنية تختلف من بلد إلى آخر ، وجدت الدراسات ثغرات كبيرة في بيرو وفجوات صغيرة جدا في مصر.[4] في عام 2000 أن معدلات سوء التغذية لدى الأطفال كانت أعلى بكثير في البلدان ذات الدخل المنخفض (36 في المئة) بالمقارنة مع البلدان المتوسطة الدخل (12%) والولايات المتحدة (1 في المئة).[4]

دراسات في بنغلاديش في عام 2009 وجدت أن أمية الأم ، وانخفاض دخل الأسرة ، و أكبر عدد من الأشقاء وقلة الوصول إلى وسائل الإعلام ، و مكملات غذائية قليلة ومياه غير صحية وقلة الصرف الصحي ; كل هذه العوامل ترتبط ارتباطا وثيقا بسوء التغذية الشديد والمزمن لدى الأطفال.[9]

الأمراض[عدل]

الإسهال وغيرها من الأمراض يمكن أن يسبب سوء التغذية من خلال انخفاض امتصاص المغذيات ، انخفاض  كمية المواد الغذائية التي يتناولها الطفل ، وزيادة متطلبات التمثيل الغذائي اضافة إلى فقدان المغذيات.[10] الالتهابات الطفيلية ، خاصة الديدان المعوية (الديدان الطفيلية) ، يمكن أن تؤدي أيضا إلى سوء التغذية.[10] من أهم أسباب الإسهال بالديدان المعوية في الأطفال في البلدان النامية هو نقص المرافق الصحية و النظافة.

الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل فيروس نقص المناعة البشرية لديهم مخاطر أعلى من سوء التغذية ، لأن أجسامهم لا تستطيع امتصاص العناصر الغذائية.[11] الأمراض مثل الحصبة هي سبب رئيسي من أسباب سوء التغذية لدى الأطفال ؛ وهكذا التطعيمات تلعب دورا في تخفيف العبء.[11]

عوامل مرتبطة بالأم[عدل]

تغذية الأطفال حتى سن خمس سنوات وكذلك ماقبلها يعتمد بشدة على مستوى تغذية الأمهات أثناء الحمل و الرضاعة الطبيعية.[12]

الرضع المولودين من أمهات صغيرات في السن و اللاتى لم يتم تنشئتها بشكل كامل أظهرن انخفاضا في وزن المواليد.[13] مستوى تغذية الأم خلال فترة الحمل يمكن أن تؤثر على حجم جسم وتكوين الأطفال حديثي الولادة .[5] نقص اليود في الأمهات عادة ما يسبب تلف في الدماغ في ذريتهم وفي بعض الحالات يسبب تأخر شديد في نمو الجسم وكذلك العقل. وهذا يؤثر على قدرة الأطفال على تحقيق كامل إمكاناتهم. في عام 2011 ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أن ثلاثين في المئة من الأسر في العالم النامي لم يكونوا يستهلكون الملح الملح المعالج باليود والتي تمثل 41 مليون من الرضع والأطفال حديثي الولادة ومنهم من لا يزال من الممكن منع نقص اليود.[14] حجم الجسم في الأمهات يرتبط بقوة مع حجم الأطفال حديثي الولادة.[5]

الأم قصيرة القامة  وسوء تغذية الأمهات تزيد من خطر تأخر النمو داخل الرحم.[5] بيد أن العوامل البيئية يمكن أن تضعف من تأثير تأخر النمو داخل الرحم على الأداء المعرفي.[5]

الجنس[عدل]

دراسة في بنغلاديش في عام 2009 ذكرت أن معدلات سوء التغذية لدى الأطفال الإناث كانت أعلى من الأطفال الذكور.[9] وغيرها وتشير الدراسات إلى أنه على المستوى الوطني الاختلافات بين معدلات انتشار نقص التغذية بين الفتيان والفتيات عادة ما تكون صغيرة.[15] الفتيات غالبا ما يكون أقل من الوضع الغذائي في جنوب و جنوب شرق آسيا مقارنة مع الفتيان.[15] في المناطق النامية الأخرى ، الحالة التغذوية للفتيات تكون أعلى قليلا.[15]

التشخيص[عدل]

قياسات نمو الطفل توفر المعلومات الأساسية عن وجود سوء التغذية ، ولكن قياس الوزن والطول وحده يمكن أن يؤدي إلى عدم التعرف على حالة كواشيوركور و التقليل من شدة سوء التغذية لدى الأطفال. [1]

الوقاية[عدل]

 اتخذت التدابير اللازمة من أجل الحد من سوء التغذية لدى الأطفال. دراسات البنك الدولي وجدت أنه ، من عام 1970 إلى عام 2000 ، عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية قد تراجع بنسبة 20 في المئة في البلدان النامية.[4] تجارب اليود الملحق في النساء الحوامل قد حد من وفيات الأبناء خلال مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة بنسبة 29 في المئة.[11] ومع ذلك ، اضافة اليود إلى الملح قد حلت إلى حد كبير محل هذا التدخل.[11]

فبرنامج بروغريسا في المكسيك جنبا إلى جنب مع التحويلات النقدية المشروطة  والتثقيف في مجال التغذية والمغذيات الدقيقة المدعمة والمكملات الغذائية ؛ وهذا أدى إلى الحد من انتشار التقزم لدى الأطفال 12-36 شهرا من العمر بنسبة10%.[6] الحليب المدعم بالزنك والحديد يساهم في تخفيض الإصابة بالإسهال بنسبة 18 في المئة في الدراسة التي أجريت في الهند .

العلاج[عدل]

العلاج مع المضادات الحيوية مثل أموكسيسيلين أو سيفدينير يؤدى إلى تحسين الاستجابة ومعدل البقاء على قيد الحياة للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد إلى خطة العلاج الخارجى التي تقدم الأغذية العلاجية.[2] هذا يؤكد التوصية: "بالإضافة إلى توفير الغذاء العلاجي الجاهز ، يحتاج الأطفال لتلقي دورة قصيرة أساسية من تناول الدواء عن طريق الفم لعلاج العدوى." الواردة في "الإدارة المجتمعية لسوء التغذية الحاد ، في بيان مشترك صادر عن منظمة الصحة العالمية و برنامج الأغذية العالمي ومنظومة الأمم المتحدة الدائمة المعنية بالتغذية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة."[16]

الرضاعة الطبيعية[عدل]

الرضاعة الطبيعية يمكن أن تقلل من معدلات سوء التغذية و الجفاف الناجم عن الإسهال ، ولكن الأمهات في بعض الأحيان بشكل خاطئ ينصحن ألا يرضعن أطفالهن.[11] الرضاعة الطبيعية قد تبين أنها تحد من وفيات الرضع والأطفال الصغار.[6] بسبب أن حوالى  38 في المائة فقط من الأطفال في جميع أنحاء العالم دون سن 6 أشهر الذين يرضعون رضاعة طبيعية ، برامج التعليم يمكن أن يكون  لها تأثيرات كبيرة على خفض معدلات سوء التغذية لدى الأطفال.[17] ومع ذلك ، فإن الرضاعة الطبيعية لايمكن أن تمنع تماما أمراض النقص الحاد في البروتين الكامل مثل كواشيوركور و سغل ما لم  تستهلك كميات  كافية من المواد الغذائية.[1]

علم الأوبئة[عدل]

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن سوء التغذية تمثل 54 في المئة من وفيات الأطفال في جميع أنحاء العالم , حوالى مليون طفل [2] تقدير آخر أيضا من منظمة الصحة العالمية يبين أن نقص الوزن في مرحلة الطفولة هي السبب في حوالي 35% من جميع وفيات الأطفال دون سن الخمس سنوات في جميع أنحاء العالم[3] وفقا  لمراجعة في عام 2008 ما يقدر بنحو 178 مليون طفل تحت سن 5 سنوات يعانون من التقزم ، ومعظمهم يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.[6] في عام 2008 استعراض سوء التغذية وجدت أن حوالي 55 مليون طفل يعانون من الضمور ، بما في ذلك 19 مليون الذين عانوا من شدة الهزال أو من سوء التغذية الحاد.[6]

كما الأطفال ناقصي الوزن هم أكثر عرضة تقريبا لجميع الأمراض المعدية ، عبء المرض غير المباشر الناتج عن  سوء التغذية ويقدر  بأعلى من عبء المرض الناتج مباشرة من آثار سوء التغذية.[18] مزيج من الوفيات المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن سوء التغذية الناجمة عن المياه الملوثة والصرف الصحي والنظافة الشخصية هذه الممارسات يقدر أن تؤدي إلى 860,000 حالة وفاة سنويا في الأطفال تحت سن خمس سنوات.[18]

مخاطر نقص التغذيه لاطفال المدارس[عدل]

  • زياده نسبه التلاميذ الذين يعانون من زياده الوزن والتى تؤدى فيما بعد الي الاصابه بالسمنه.
  • التواحى الاجتماعيه الفقيره وقله دخل الأسره تؤدى الي حصول الطفل علي وجبات اقل جوده.
  • تعرض الاسنان لبعض المشاكل الناتجه عن الحمض الناتج من الكربوهيدرات في الفم.
  • استهلاك كميات اقل من الاحتياجات الغذائيه لهم من الحبوب والفواكه والخضراوات.[19]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Walker، [edited by] Christopher Duggan, John B. Watkins, W. Allan (2008). Nutrition in pediatrics: basic science, clinical application. Hamilton: BC Decker. صفحات 127–141. ISBN 978-1-55009-361-2. 
  2. ^ أ ب ت Manary، Mark J.؛ Indi Trehan, Hayley S. Goldbach, Lacey N. LaGrone, Guthrie J. Meuli, Richard J. Wang, and Kenneth M. Maleta. The New England Journal of Medicine http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa1202851. اطلع عليه بتاريخ January 31, 2013.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة) صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  3. ^ أ ب ت Prüss-Üstün, A., Bos, R., Gore, F., Bartram, J. (2008). Safer water, better health – Costs, benefits and sustainability of interventions to protect and promote health. World Health Organization (WHO), Geneva, Switzerland نسخة محفوظة 01 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ Adam Wagstaff؛ Naoke Watanabe. World Bank Policy Research Working Paper No. 2434 http://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=632505. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2014.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Victora، CG؛ Adair, L, Fall, C, Hallal, PC, Martorell, R, Richter, L, Sachdev, HS, Maternal and Child Undernutrition Study, Group. Lancet.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة) صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  6. ^ أ ب ت ث ج Bhutta، Z. A. The Lancet.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  7. ^ {{مرجع كتاب|المسار=https://op
  8. ^ Ngure، Francis M. Annals of the New York Academy of Sciences.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  9. ^ أ ب Khan، MM؛ Kraemer, A. Singapore medical journal.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  10. ^ أ ب Musaiger، Abdulrahman O.؛ Hassan, Abdelmonem S., Obeid, Omar. International Journal of Environmental Research and Public Health.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة) صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  11. ^ أ ب ت ث ج (PDF) http://www.unicef.org/nutrition/files/Facts_for_Life_EN_010810.pdf. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2014.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  12. ^ Sue Horton؛ Harold Alderman, Juan A. Rivera. Copenhagen Consensus Challenge Paper (PDF) https://web.archive.org/web/20121115062746/http://www.copenhagenconsensus.com/Files/Filer/CC08/Papers/0%20Challenge%20Papers/CP_HungerandMalnutritionCC08vol2.pdf. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في November 15, 2012. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2014.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  13. ^ Stud. Home Comm. Sci. (PDF) http://www.krepublishers.com/02-Journals/S-HCS/HCS-02-0-000-08-Web/HCS-02-1-001-08-Abst-Text/HCS-02-1-007-08-013-Dewan-M/HCS-02-1-007-08-013-Dewan-M-Tt.pdf. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2014.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  14. ^ http://www.unicef.org/nutrition/index_iodine.html. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2014.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  15. ^ أ ب ت Nubé، M. Annals of Human Biology.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  16. ^ World Health Organization؛ The World Food Programme, the United Nations System Standing Committee on Nutrition and the United Nations Children’s Fund. http://www.who.int/nutrition/topics/statement_commbased_malnutrition/en/index.html. اطلع عليه بتاريخ January 31, 2013.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  17. ^ http://www.unicef.org/nutrition/. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2014.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  18. ^ أ ب Prüss-Üstün, A., Bos, R., Gore, F., Bartram, J. (2008).
  19. ^ اشرف عبد العزيز عبد المجيد :التغذيه في مراحل العمر المختلفه،جامعه حلوان،كليه الاقتصاد المنزلي ،ص:45.