سورة الناس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سورة الناس
سورة الناس
الترتيب في القرآن 114
عدد الآيات 6
عدد الكلمات 20
عدد الحروف 80
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة الفلق
- Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة الناس في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran2.png بوابة القرآن

سورة الناس هي سورة مكية، من المفصل، آياتها 6، وترتيبها في المصحف الأخيرة، في الجزء الثلاثين، بدأت بفعل أمر Ra bracket.png قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ Aya-1.png La bracket.png، نزلت بعد سورة الفلق، ويطلق عليها وعلى سورة الفلق اسم المعوذتين.

التسمية[عدل]

سمى النبي محمد سورة النّاس بـ "قلْ أعوذ بربّ النّاس"، وهي وسورة الفلق تسمّيان «الْمعوّذتيْن»،[1] ذلك لأنهما تبتدئان بعبارة ﴿قُلْ اَعوذُ﴾. فقد روى أبو داود والترمذي وأحمد بن حنبل عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله أن أقرأ بالمعوذات أي: آيات السورتين، وفي رواية بالمعوذتين في دبر كل صلاة، ولم يذكر أحد من المفسرين أن الواحدة منهما تسمى المعوذة بالإفراد،[2] وسماها ابن عطية الأندلسي في «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» «سورة الْمعوّذة الثّانية»، وعنْونهما أبو عيسى محمد الترمذي في سننه «الْمعوّذتيْن»، وعنْونها محمد بن إسماعيل البخاري في «صحيحه» «سورة قلْ أعوذ بربّ النّاس» وتسميتها في المصاحف وكتب التفسير «سُورَةَ النَّاسِ».[3]

كما تُسمى مع سورة الفلق «المشقشقتين» بتقْديم الشينين على الْقافيْن، كقولهم خطيب مُشَقشق، أي مسترسل القول تشبيهًا له بالفَحل الكريم من الإِبل يَهْدِر بشِقْشَقَةٍ وهي كاللحم يبرز من فيه إذا غضب.[4] وذكر الزمخشري والقرطبي أنّهما تسميان «المقشقشين» بتقْديم الْقافيْن على الشّينيْن، أي تبرئان من النفاق،[1] والمُقَشْقِشَتان: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، لأَنهما كَانَا يُبْرَأُ بِهِمَا مِنَ النِّفَاقِ إِبراءَ المريضِ مِنْ علَّته؛[5] قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كَمَا يُقَشْقِشُ الهِنَاءُ الجرَبَ فيُبْرِئُه، وَقِيلَ: هُمَا: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.[6] وقال الطيبي: فيكون اسم المقشقشة مشتركًا بين أربع سور هذه - أي سورة الإخلاصوسورة الناس، وسورة براءة، وسورة الكافرون.[7]

سبب نزول السورة[عدل]

ذكر المفسرون أن المعوذتين نزلتا بسبب أن لبيد بن الأعصم سَحَرَ النبي، وبالرغم من أن قصة لبيد بن الأعصم وردت في الصحيحين إلا أن الربط بينها وبين نزول السورتين لم يرد في الكتب الستة، وقد قيل إن سبب نزولهما أن قريشًا ندبوا من اشتهر بينهم أنه يصيب النبي بعينه -أي بالحسد-، فنزلت المعوذتان ليتعوذ منهم بهما؛ لكن السبب الأول أشهر.[8]

ورد في سبب نزول سورتي المعوذتين، ما ذكره جلال الدين السيوطي في كتابه لباب النقول في أسباب النزول، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عباس قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضًا شديدًا، فأتاه مَلَكان، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما ترى؟ قال: طُبَّ، قال: وما طُبَّ؟ قال: سُحِرَ، قال: ومَنْ سَحَره؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: أين هو؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في رَكِيَّة، فَأْتوا الرَّكِيَّة، فانزحوا ماءها، وارفعوا الصخرة، ثم خذوا الكُدْية وأحرقوها، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار بن ياسر في نفر، فَأَتوا الرَّكِيَّةَ، فإذا ماؤها مثل ماء الحناء، فنزحوا الماء، ثم رفعوا الصخرة، وأخرجوا الكُدْيَةَ، وأحرقوها، فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة، وأُنزلت عليه هاتان السورتان، فَجَعل كلما قرأ آية انحلت عقدة: Ra bracket.png قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ Aya-1.png La bracket.png وRa bracket.png قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ Aya-1.png La bracket.png. وفي ذات السبب أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة عن أنس بن مالك قال: صنعت اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، فأصابه من ذلك وجع شديد، فدخل عليه أصحابه فظنوا أنه لُمَّ به، فأتاه جبريل بالمعوذتين، فعوذوه بهما، فخرج إلى أصحابه صحيحًا.[9]

قال البغوي: «وقيل: كانت مغروزة بالإبر، فأنزل الله عز وجل هاتين السورتين، وهما إحدى عشرة آية: سورة الفلق خمس آيات، وسورة الناس ست آيات، فكلما قرأ آية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد كلها، فقام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عِقال، قال: وروي أنه لبث فيه ستة أشهر، واشتد عليه ثلاثة أيام، فنزلت المعوذتان.».[10]

زمن النزول[عدل]

اختلف في زمن نزول سورة الناس، فهي مكية في قول الذين قالوا في سورة الفلق إنها مكية، ومدنية في قول الذين قالوا في سورة الفلق إنها مدنية. فقد نزلتا متعاقبتين، فالخلاف في إحداهما كالخلاف في الأخرى، والأشهر أنها مكيّة؛ فقد نزلت سورة الناس بعد نزول سورة الفلق وقبل نزول سورة الإخلاص، فتكون على ذلك السورة الحادية والعشرين من سور القرآن نزولًا. وبالرغم من عدم وجود خلاف في مكيّة سورة الإخلاص إلا أن الخلاف في زمن نزول المعوذتين يأتي من ربط بعض المُفسِّرين بين نزولهما وقصة لبيد بن الأعصم التي حدثت في المدينة. لذا أنكر عدد من المُفسِّرين العلاقة بينهما مثل الواحدي ومحمد الطاهر بن عاشور، وقالا بأنهما مكيتان،[11] بينما رجح ابن كثير الدمشقي،[12] والسيوطي أنهما مدنيتان.[9]

فضلها[عدل]

ورد العديد من الأحاديث النبوية في فضل سورة الناس، فقد كان النبي يقرأ هاتين المعوذتين إذا آوى إلى فراشه وينفث يديه ويمسح بهما ما أقبل وأدبر من بدنه، ويأمر بقراءتهما دبر كل صلاة، كما حث النبي على قراءتهما ثلاثًا في الصباح والمساء مع سورة الإخلاص وأن قراءتهم تكفي المرء من كل شيء.[13] ومن الأحاديث التي وردت في فضلها:

  • عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم في نقب من تلك النقاب، إذ قال لي: "يا عقب، ألا تركب؟" قال: فأجللت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أركب مركبه، ثم قال: "يا عقب، ألا تركب؟" قال: فأشفقت أن تكون معصية، قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبت هنية، ثم ركب، ثم قال: "يا عقب، ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟" قال: قلت: بلى يا رسول الله. قال: فأقرأني: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، ثم أقيمت الصلاة، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ بهما، ثم مر بي، قال: " كيف رأيت يا عقب؟ اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت.[14]
  • وروى مسلم بن الحجاج في صحيحه عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط: "قل أعوذ برب الفلق" و"قل أعوذ برب الناس".[15]
  • وعن عبد الله بن خبيب قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا، فأدركناه فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: قل "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.[16][17]
  • وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ.[18]
  • عن عائشة بنت أبي بكر قالت: كان إذا اشتكى يقرأُ على نفسِهِ بالمعوِّذاتِ وينفثُ، فلما اشتد وجعُه كنتُ أقرأ عليه وأمسحُ عليه بيمينِه رجاءَ بركتِها.[19]
  • عَنْ عائشة بنت أبي بكر: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.[20]
  • وعن ابْنَ عَابِسٍ الْجُهَنِيِّ عن النبي أنه قال: يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ.[21]
  • وعَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، وَالنَّاسُ يَعْتَقِبُونَ، وَفِي الظَّهْرِ قِلَّةٌ، فَحَانَتْ نَزْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَزْلَتِي، فَلَحِقَنِي فَضَرَبَ مَنْكِبِيَّ، فَقَالَ: "قُلْ أَعُوَذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: "قُلْ أَعُوَذُ بِرَبِّ النَّاسِ"، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ، فَقَالَ: "إِذَا صَلَّيْتَ فَاقْرَأْ بِهِمَا".[12]
  • وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَعْيُنِ الْجَانِّ وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا، وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا.[12]

واستنادًا على هذه الأحاديث فقد استحب العلماء قراءة الإخلاص والفلق والناس بعد صلاتي الفجر والمغرب ثلاث مرات، فهما صلاتان الصباح والمساء، وأما بعد باقي الصلوات فمرة واحدة دبر كل صلاة. وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة: «ورد قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين دبر كل صلاة، لما رواه أبو داود في سننه عن عقبة بن عامر قال: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة)، وفي رواية الترمذي: (بالمعوذتين) بدل المعوذات. فينبغي أن يقرأ: (قل هو الله أحد)، و(قل أعوذ برب الفلق)، و(قل أعوذ برب الناس) دبر كل صلاة، وأن تكرر عقب صلاة الفجر والمغرب ثلاث مرات، يقرأها كل إنسان وحده بقدر ما يسمع نفسه.».[17] وقيل بأن تكرارها ثلاث مرات فهو في الصباح والمساء، فأما دبر صلاتي الفجر والمغرب فواحدة مثل باقي الصلوات.[18]

واستدل العلماء على أنهما تكفيان من كل شر، قال الطيبي: «أي تدفع عنك كل سوء، فمن زائدة في الإثبات على مذهب جماعة وعلى مذهب الجمهور أيضا، لأن يكفيك متضمنة للنفي، كما يعلم من تفسيرها بتدفع، ويصح أن تكون لابتداء الغاية، أي تدفع عنك من أول مراتب السوء إلى آخرها، أو تبعيضية، أي بعض كل نوع من أنواع السوء، ويحتمل أن يكون المعنى: تغنيك عما سواها، وينصر المعنى الثاني ما في الحديث الأول وهو حديث عقبة لقوله: فما تعوذ متعوذ بمثلها.».[16]

المحتوى العام للسورة[عدل]

محتوى السورة هو أمر الله للنبي محمد بأن يتعوذ بالله ربه من شر الوسواس الذي يحاول إفساد عمل الناس، وإفساد إرشاده، ويلقي في نفوس الناس الإعراض عن دعوته.[22] وقد جاء ترتيب سورة الناس في المصحف السورة رقم 114 والأخيرة، وجاءت قبلها سورة الفلق، يقول في ذلك جلال الدين السيوطي: «قدمت الفلق على الناس -وإن كانت أقصر منها- لمناسبة مقطعها في الوزن لفواصل الإخلاص مع مقطع تبت.» وعلق فخر الدين الرازي على مناسبة السورة بما قبلها من السور فقال: «بدأ بذكر صفات الله، وشرح جلاله في سورة "الإخلاص"، ثم أتبعه بذكر مراتب مخلوقاته في "الفلق"، ثم ختم بذكر مراتب النفس الإنسانية في "الناس"، وعند ذلك ختم الكتاب.» ثم فصّل ذلك بعد تفصيله سورة الفلق فقال:[23] «ثم إنه لم يبق من السفليات بعد هذه المرتبة سوى النفس الإنسانية، وهى المستعيذة، فلا يكون مستعاذا منها فلا جرم قطع هذه السورة، وذكر بعدها في سورة "الناس" مراتب ودرجات النفس الإنسانية.»

تفسير السورة[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب القرطبي (1985). "الجامع لاحكام القرآن، تفسير القرطبي، جـ 20". shiaonlinelibrary.com. دار إحياء التراث العربي. صفحة 251. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "إسلام ويب - التحرير والتنوير - سورة الفلق". islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (1984). التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد». 30. تونس: الدار التونسية للنشر. صفحة 631. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ السيوطي, جلال الدين (1999م). "الإتقان في علوم القرآن، النوع السابع عشر في معرفة أسمائه وأسماء سوره، فصل قد يكون للسورة اسمان فأكثر، الجزء رقم1". islamweb.net. دار الكتاب العربي. صفحة 193: 204. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "لسان العرب - صفحة 3349". www.marqoom.org. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ ابن عادل الحنبلي. "تفسير اللباب في علوم الكتاب، الجزء: 16". بيروت. دار الكتب العلمية. صفحة 529. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "السورة التي تسمى المقشقشة - إسلام ويب - مركز الفتوى". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 28 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ ابن عاشور, محمد الطاهر. التحرير والتنوير. مكتبة إسلام ويب. 31. تونس: دار سحنون. صفحة 623: 625. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب جلال الدين السيوطي (1426 هـ - 2006). عبد الرزاق المهدي (المحرر). لباب النقول في أسباب النزول (PDF). بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي. صفحة 269، 270. ISBN 9953271348. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  10. ^ يسري السيد محمد; صالح أحمد الشامي (1427 هـ). بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية. 3 (الطبعة الأولى). الرياض: دار ابن الجوزي. صفحة 414. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  11. ^ ابن عاشور, محمد الطاهر. "التحرير والتنوير، سورة الناس، مقدمة السورة، الجزء رقم31". islamweb.net. دار سحنون. صفحة 631. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب ت ابن كثير الدمشقي, إسماعيل بن عمر (1422هـ / 2002م). "تفسير ابن كثير، تفسير سورتي المعوذتين، جزء 8". islamweb.net. دار طيبة. صفحة 530: 534. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  13. ^ ابن عبد الوهاب, محمد (1414 هـ). فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي (المحرر). تفسير سورة الناس (PDF) (الطبعة الثانية). الرياض: مؤسسة الرسالة. صفحة 51. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  14. ^ السندي, نور الدين محمد بن عبد الهادي (1428هـ / 2008م). "حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسانيد المقلين، عقبة بن عام، الجزء رقم10". islamweb.net. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر. صفحة 180. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  15. ^ النووي (1416هـ / 1996م). "شرح النووي على مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين، الجزء رقم6". islamweb.net. دار الخير. صفحة 420. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  16. أ ب "معنى قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي تكفيك من كل شيء وهل تجزئ عن غيرها، إسلام ويب، مركز الفتوى". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. أ ب "استحباب قراة المعوذات بعد كل صلاة مرة، وفي الصباح والمساء ثلاث مرات، الإسلام سؤال وجواب". islamqa.info. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب "مشروعية وعدد قراءة المعوذات دبر الصلوات والصباح والمساء، إسلام ويب، مركز الفتوى". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ الزرقاني, محمد بن عبد الباقي (1424هـ / 2003م). "شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، كتاب الجامع، باب العين والمرض، التعوذ والرقية من المرض، الجزء رقم4". islamweb.net. مكتبة الثقافة الدينية. صفحة 517. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  20. ^ "هل النفث يكون قبل القراءة أو بعدها ؟ - الإسلام سؤال وجواب". islamqa.info. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ السيوطي (1406هـ / 1986م). "شرح السيوطي لسنن النسائي، كتاب الاستعاذة، الجزء رقم8". islamweb.net. دار البشائر الإسلامية. صفحة 250. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  22. ^ ابن عاشور, محمد الطاهر. "التحرير والتنوير، سورة الناس، أغراض السورة، الجزء رقم31". islamweb.net. دار سحنون. صفحة 632. مؤرشف من الأصل في 23 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب السيوطي, جلال الدين (1398 هـ - 1978 م). "أسرار ترتيب القرآن، سورة الفلق والناس". islamweb.net (الطبعة الثانية). دار الاعتصام. صفحة 162: 167. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  24. ^ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج 8، ص 539
  25. ^ صحيح الإمام مسلم، حديث رقم (5034)
  26. ^ صحيح بن حبان، حيث رقم (6524)
  27. ^ صحيح الإمام البخاري، حيث رقم (3039)
  28. ^ صحيح الإمام مسلم، حيث رقم (4041)
  29. ^ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج 5، ص 507
  30. ^ مسند الإمام أحمد بن حنبل، حديث رقم (19683)
  31. ^ مسند الإمام أحمد بن حنبل، حيث رقم (8020)
  32. ^ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج 5، ص 540 .
  33. ^ المرجع السابق ج 5، ص 540 .
  34. ^ سورة الأنعام:112
  35. ^ تفسير المراغي - أحمد مصطفى المراغي.
  36. ^ السعدي،تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص 937 .

وصلات خارجية[عدل]