سورة النورين وسورة الولاية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Basmala White.png
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

سورتي الولاية والنورين هما سورتين يعتبر بعض الشيعة أنهما من القرأن لكن خذفتا ويعتبرها العلماء السنة آهما مزورتان ظهرت السورتين لأول مرة في كتاب من منتصف القرن السابع عشر بعنوان ""دبستان المذاهب" للكاتب المجهول في الهند. لا يمكن العثور على هذه الفصول في القرآن ولا يوجد سجل لها في مصادر سابقة. [1]

التسمية[عدل]

سورة النورين تعني "الفصل بين اثنين من الأنوار"

سورة الولاية، وتعنى "سورة القيادة

نصوص السورتين[عدل]

نص سورة النورين[عدل]

«بسم الله الرحمن الرحيم * يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم.* نوران بعضهما من بعض وأنا لسميع عليم.* إن الذين يعرفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات نعيم.* والذين كفروا من بعدما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفونه في الجحيم. * ظلموا أنفسهم وعصوا الوحي الرسول أولئك يسقون من حميم.* إن الله الذي نوَّر السموات والأرض بما شاء واصطفى الملائكة والرسل وجعل من المؤمنين أولئك من خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمان الرحيم. * قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذتهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم.* إن الله قد أهلك عاداً وثمود بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون.* وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين.* ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون.* إن الله يجمعهم يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون.* إن الجحيم مأواهم وإن الله حكيم عليم.* يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون.* قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضين.* مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم.* إني لذو مغفرة وأجر عظيم. وإن عليّالمن المتقين.* وإنا لنوفه حقه يوم الدين.* وما نحن عن ظلمه بغافلين.* وكرمناه على أهلك أجمعين.* وإنه وذريته لصابرون.* وإن عدوهم إمام المجرمين.* قل للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون.* يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات مبينات فيها من يتوفه مؤمناً ومن يتوله من بعدك يظهرون.* فاعرض عنهم إنهم معرضون.* إنا لهم محرضون في يوم لا يغني عنهم شيء ولا هم يرحمون.* إن لهم في جهنم مقاماً عنه لا يعدلون.* فسبح باسم ربك وكن من الساجدين.* ولقد أرسلنا موسى وهرون بما استخلف فبغوا هرون فصبر جميل فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعنّاهم إلى يوم يبعثون.* فاصبر فسوف يبلون ولقد آتينا بك الحكم كالذين من وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون.* ومن يتول عن أمري فإني مرجعه، فليتمنعوا بكفرهم قليلاً فلا تسأل عن الناكثين.* يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهداً فخذه وكن من الشاكرين.* إن علياً قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون.* سيعجل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون.* إنا بشرناك بذرية الصالحين.* وإنهم لأمرنا لا يخلفون.* فعليهم مني صلاة ورحمة أحياء وأمواتاً ويوم يبعثون.* وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي أنهم قوم سوءٍ خاسرين.* وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون.* والحمد لله رب العالمين»

[2]

نص سورة الولاية[عدل]

«بسم الله الرحمن الرحيم * يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم * نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير * إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم * والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين * إن لهم في جهنم مقاما عظيما إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين، ما خالفهم المرسلين إلا بالحق وما كان الله ليظهرهم الى أجل قريب * وسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين * »

[3]

الجدال[عدل]

لا يعتقد أي من الشيعة أن هذه السور مشمولة في القرآن، ولكن ادعى من الشيعة أنها بالفعل جزء أصيل من القرآن وأدرجوها في نسختهم من القرأن (في ما أطلق عليه اسم القرآن الشيعي). ومع ذلك، فإن الشيعة يرفضون ذلك باعتباره اتهامات لا أساس لها تهدف إلى اتهام الشيعة بالاعتقاد بفساد القرآن. لا تحتوي أي نسخة من القرآن الكريم على هاتين السورتين وليس هناك ذكر لهما في أي من المخطوطات القديمة من القرآن والحديث. يقال إن مؤلف النص كان فارسياً وفقًا لبعض الأكاديميين. [4] من ناحية أخرى ، يقول م. مؤمن:

فيما يتعلق بمسألة نص القرآن ، فقد لوحظ بالفعل أن الشيعة الأوائل يعتقدون أن القرآن قد تم تغييره وأن أجزاء منه قد حذفت. يقال إن النخبطيون قد التزموا بهذا الرأي رغم أنه يتعارض مع موقفهم المعتاد المتمثل في الموافقة على فكر المعتزلي. يبدو أن المترجم من المجموعة الأولى الموثوقة لتقليد الاثني عشر ، الكولياني ، قد أعطى بعض الجوهر لهذا الرأي في العديد من التقاليد التي يتصل بها. ابن بابويا ، مع ذلك ، يأخذ موقفا مفاده أن نص القرآن كاملا وبدون تغيير. يبدو أن مفيد قد ارتعش إلى حد ما في هذه المرحلة خلال حياته. يبدو أنه قبل حقيقة أن أجزاءً من القرآن استُخلصت من قبل أعداء الأئمة في بعض كتاباته المبكرة ، رغم أنه رفض حتى ذلك الحين أن يذكر أنه قد تمت إضافة أي شيء. لكن في كتاباته اللاحقة ، أعاد مفيد تفسير مفهوم الإغفالات من نص القرآن ليعني أن نص القرآن قد اكتمل (على الرغم من أنه يسمح بتغيير الترتيب) أن ما تم حذفه هو التفسير الرسمي للنص من قبل علي. وبهذه الطريقة ، تمكن آل مفيد ومعظم الكتاب الشيعة اللاحقين من التماشي مع بقية العالم الإسلامي في قبول نص القرآن على النحو الوارد في تلاوة عثمان. [5]

يعتقد الأكاديميون الغربيون، مثل فون جرونيبوم، أن النص هو تزوير واضح، على الرغم من أن الكثير منهم اعتبروا أن إدخال النصين هم من عمل الزرادشتيين وليس الشيعة. [6]

انظر أيضا[عدل]

روابط خارجية[عدل]


المراجع[عدل]

  1. ^ سيف الله، م. "سورة الولاية وسورة النورين- مصداقيتهما واسلوبهم الأدبي (Surah al-Walayah & Surah al-Nurayn: Their Authenticity & Literary Style)". اطلع عليه بتاريخ يوليو 2013. 
  2. ^ دلائل الحضرات فی جلائل الأثرات، محمد علي داعي الهدی المشهور باسم فدا حسین خان
  3. ^ كلير تسدال، مقال "إضافات الشيعة إلى القرآن" في مجلة العالم المسلم، سنة 1913 مج3 عدد3 ص227-241
  4. ^ الموسوعة الإيرانية. دابستان مذهب. 1993. ص. 533-534 و ص 142
  5. ^ مؤمن ، مقدمة في الإسلام الشيعي: تاريخ وعقائد الشيعة الإثني عشرية ، 1985 ، جورج رونالد: أكسفورد ، ص. 173
  6. ^ "مذكرة لدراسة القرآن الشيعي" ، مجلة الدراسات السامية ، 1991 ، ص. 282