انتقل إلى المحتوى

سورة الواقعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الوَاقِعَة
سورة الواقعة
سورة الواقعة
المواضيع
  • أهوال يوم القيامة. (1 - 14)
إحصائيات السُّورة
الآيات الكلمات الحروف
96 379 1692
الجزء السجدات ترتيبها
لا يوجد 56
تَرتيب السُّورة في المُصحَف
سورة الرحمن
سورة الحديد
نُزول السُّورة
النزول مكية
ترتيب نزولها 46
سورة طه
سورة الشعراء
نص السورة
تِلاوَةُ السُّورة بصوت محمد صديق المنشاوي
noicon
 بوابة القرآن

سورة الواقعة هي سورة مكية،[1] من المفصل، آياتها 96، وترتيبها في المصحف 56، في الجزء السابع والعشرين، بدأت بأسلوب شرط: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝١ [الواقعة:1]، نزلت بعد سورة طه.[2] لم يذكر في السورة لفظ الجلالة، والواقعة اسم من أسماء يوم القيامة في الإسلام. تعالج قضية النشأة الآخرة، رداً على قول الشاكين فيها: ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ۝٤٧ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ۝٤٨ [الواقعة:47–48]، ومن أهم مناسبة سورة الواقعة لما قبلها، أنها وسورة الرحمن متواخية في أن في كل منهما وصف القيامة والجنة والنار،[3] ومن أهم خصائصها أنها تخاطب الوجدان والإحساس قبل أن تخاطب العقل،[4] ومن أهم موضوعاتها: توصيف أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة.[5]

التعريف بالسورة وسبب التسمية

[عدل]

الواقعة اسم للسورة وبيان لموضوعها معاً،[6] وسميت سورة الواقعة بهذا الاسم، لافتتاحها بقوله تعالى:﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝١ [الواقعة:1]،[7] وهذه التسمية (الواقعة)، هي التسمية التي تعارف عليها الصحابة كما سمعوها من النبي ، «فعن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت، قال: "شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، و إذا الشمس كورت"»،[8] فتسميتها بالوقعة توقيفي، ولا يعرف لها تسمية غير ذلك، لا في المصاحف ولا في كتب السنة.[9]

ومعنى كلمة (الواقعة): الواقعة أصلها: الحادثة التي وقعت، أي حصلت، يقال: وقع أمر، أي حصل كما يقال: صدق الخبر مطابقته للواقع، أي كون المعنى المفهوم منه موافقا لمسمى ذلك المعنى في الوجود الحاصل أو المتوقع على حسب ذلك المعنى.[10]

عدد آيات السورة وكلماتها وحروفها

[عدل]

عدد آياتها: (ست وتسعون آية) في الكُوفِي، و(سبع) في البَصرِي، و(تسع) فِي عدد الباقين.[11]

عدد كلماتها: (ثَلَاث مئة وست وَسَبْعُونَ كلمة).

عدد حروفها: (ألف وست مئة وَثَلَاثَ وستون حرفاً).[9]

مكان نزول السورة وترتيبها

[عدل]

نزلت سورة (الواقعة) في مكة، وهذا هو قول الأكثرين،[12] منهم ابن عباس، والحسن، وعطاء، وعكرمة، وقتادة، وجابر، ومقاتل،[1] ونزلت بعد سورة طه، ونزلت سورة (طه) بين الهجرة الى الحبشة والإسراء، فيكون نزول سورة (الواقعة) في ذلك التاريخ أيضا،[13] وهي السورة السادسة والأربعون في ترتيب نزول السور، بعد سورة طه وقبل الشعراء.[10]

سبب نزول بعض آيات السورة

[عدل]
  • قوله تعالى:﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ۝٧٥ [الواقعة:75]، إلى قوله تعالى:﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ۝٨٢ [الواقعة:82]، عن ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، فَقَالَ: النَّبِيُّ : " أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ، قَالُوا: هَذِهِ رَحْمَةُ اللهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا "[14] قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ۝٧٥ [الواقعة:75]، حتى بلغ:﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ۝٨٢ [الواقعة:82]،[15] قال النووي: "قال الشيخ أبو عمرو ليس مراده أن جميع هذا نزل في قوله في الأنواء، فإن الأمر في ذلك وتفسيره يأبى ذلك، وإنما النازل في ذلك قوله تعالى﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ۝٨٢ [الواقعة:82]، والباقي نزل في غير ذلك، ولكن اجتمعا في وقت النزول، فذكر الجميع أجل ذلك، قال الشيخ أبو عمرو: ومما يدل على هذا أن في بعض الروايات عن ابن عباس رضي الله عنهما في ذلك الاقتصار على هذا القدر اليسير فحسب.[16]
  • أسباب النزول للآيات (13-14 و39-40) قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ۝١٣ [الواقعة:13] عن أبي هريرة قال: «لما نزلت ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ۝١٣ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ۝١٤ [الواقعة:13–14] شق على أصحاب رسول الله فنزلت ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ۝٣٩ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ۝٤٠ [الواقعة:39–40] فقال النبي: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة أو شطر أهل الجنة، وتقاسمونهم النصف الثاني». أخرجه أحمد وابن أبي حاتم.

فضائل سورة الواقعة

[عدل]
  • أنها من سور المفصَّل التي اختص به النبي ، وفُضِّل به نافلة على سائر الأنبياء عليهم السلام.[9]
  • عن أنس عن رسول الله قال: «سورة الواقعة سورة الغنى فاقرؤوها وعلموها أولادكم».[17]
  • كان رسولُ اللهِ يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم، وكان يقرأُ في الفجر الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ.[18]
  • عن عائشة أنها قالت للنساء: «لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة».[19]
  • روي عن مسروق بن الأجدع أنه قال: من سره أن يَعْلَمَ علم الأولين والآخرين وعلم الدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة.[20][21]
  • روى الترمذي عن عكرمة البربري عن عبد الله بن عباس: «قالَ أبو بَكْرٍ رضي الله عنه: يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ، قالَ: شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ۝١ [النبأ:1]، و﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ۝١ [التكوير:1]».[22][23]

خصائص سورة الواقعة

[عدل]
  1. هذه السورة جامعة للتذكير، قال مسروق: «من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ونبأ أهل الجنة ونبأ أهل النار ونبأ أهل الدنيا ونبأ أهل الآخرة فليقرأ سورة الواقعة».[10]
  2. أن سورة الواقعة ضمن السور القرآنية التي كانت سبباً في ظهور الشيب على رسول الله ، وهو ما يدل على اختصاصها بقوة التأثير في نفسه .[9]

مناسبت السورة لما قبلها وبعدها

[عدل]

مناسبة سورة الواقعة لما قبلها

[عدل]

جاءت سُورة الواقعة بعد سورة الرحمن، و في كل منهما:

  1. في كل من السورتين (الرحمن والواقعة) وصف القيامة والجنة والنار،[24] ففي سورة الرحمن ذكر أحوال المجرمين وأحوال المتقين في الآخرة وبيّن أوصاف عذاب الأولين في النار، وأوصاف نعيم الآخرين في الجنان، وفي هذه السورة (الواقعة) ذكر أحوال يوم القيامة وأهوالها وانقسام الناس إلى ثلاث طوائف: هم أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقون، فتلك السورة لإظهار الرحمة، وهذه السورة لإظهار الرهبة، على عكس تلك السورة مع ما قبله.[7]
  2. لما كانت سورة الرحمن مشتملة على تعديد النعم على الإنسان ومطالبته بالشكر ومنعه عن التكذيب، فكانت هذه السورة مشتملة على ذكر الجزاء بالخير لمن شكر وبالشر لمن كفر.[9]
  3. لما ذكر في السورة السابقة عذاب المجرمين ونعيم المتقين، وفاضل بين جنتي بعض المؤمنين وجنتي بعض آخر منهم، وبين هنا انقسام المكلفين، إذ ذاك إلى أصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة وسابقين.[25]
  4. لما ذكر تعالى في سورة الرحمن انشقاق السماء (تصدعها)، ذكر هنا رجّ الأرض، فكأن السورتين لتلازمهما واتحادهما في الموضوع سورة واحدة،[26] ولكن مع عكس الترتيب، فذكر في أول هذه السورة ما ذكره في آخر تلك، وفي آخر هذه ما في أول تلك، فافتتح سورة الرحمن بذكر القرآن ثم الشمس والقمر، ثم النبات، ثم خلق الإنسان والجان من نار، ثم صفة يوم القيامة، ثم صفة النار، ثم صفة الجنة، وابتدئت هذه السورة بوصف القيامة وأهوالها، ثم صفة الجنة، ثم صفة النار، ثم خلق الإنسان، ثم النبات، ثم الماء، ثم النار، ثم النجوم التي لم يذكرها في الرحمن كما لم يذكر هنا الشمس والقمر، ثم القرآن، فكانت هذه السورة كالمقابلة لتلك.[7]
  5. لما تقدَّم الإعذار في السورتين المتقدمتين (القمر والرحمن) والتقرير على عظيم البراهين، وأعلم في آخر سورة القمر أن كل واقع في العالم فبقضائه سبحانه وتعالى وقدره:﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ۝٤٩ [الواقعة:49]، ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ۝٥٢ [القمر:52]، وأعلمهم سبحانه وتعالى في الواقعة بانقسامهم الأخروي، فافتتح بذكر الساعة:﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝١ [الواقعة:1]، إِلى قوله:﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ۝٧ [الواقعة:7]، فتجردت هذه السورة للتعريف بأحوالهم الأخروية.[27]

مناسبة سورة الواقعة لما بعدها

[عدل]

وبين سورة (الواقعة) وما بعدها أكثر من مناسبة، أهمها:

  1. لما ختمت الواقعة بالأمر بتنزيهه سبحانه وتعالى عما أنكره الكفرة من البعث، جاءت سورة الحديد لتقرير ذلك التنزيه وتبيينه بالدليل والبرهان والسيف والسنان،[28] فقال تعالى كالتعليل لآخر الواقعة: {سبح} أي أوقع التسبيح بدلالة الجبلة تعظيماً له سبحانه وتعالى وإقراراً بربوبيته وإذعاناً لطاعته.[29]
  2. لما تقدم قوله تعالى:﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ۝٥٧ [الواقعة:57]، وفيه من التقريع والتوبيخ لمن قرع به ما لاخفاء به، ثم أتبع بقوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ} ... الآيات إلى قوله:﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ [الواقعة:73]، فنذروا ووبخوا على سوء جهلهم وقبح ضلالهم ثم قال بعد ذلك ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ۝٨١ [الواقعة:81]، واستمر توبيخهم إلى قوله: {إن كنتم صادقين }، فلما أشارت هذه الآيات إلى قبائح مرتكباتهم أعقب تعالى ذلك بتنزيه عز وجل من سوء ما انتحلوه وضلالهم فيما جهلوه فقال تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}، أى نزهه عن عظيم ضلالهم وسوء اجترامهم، ثم أعقب ذلك بقوله:﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ۝١ [الحديد:1]، ثم أتبع ذلك بقوله له: {له الملك وله الحمد}، فبين تعالى انفراده بصفة الجلال ونعوت الكمال، وأنه المنفرد بالملك والحمد، وأنه الأول والآخر والظاهر والباطن إلى قوله:﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [الحديد:6]، فتضمنت هذه الآي إرغام من أشير إلى حاله في الآي المتقدمة في سورة الواقعة وقطع ضلالهم والتعريف بما جهلوه من صفاته العلى وأسمائه الحسنى جل وتعالى، والتحمت آى السورتين واتصلت معانيها.[27]

مقاصد سورة الواقعة

[عدل]
  1. التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصف أهل الجنة وبعض نعيمهم، ووصف أهل النار وما هم فيه من العذاب وأن ذلك لتكذيبهم بالبعث، وإثبات الحشر والجزاء والاستدلال على إمكان الخلق الثاني بما أبدعه الله من الموجودات بعد أن لم تكن.
  2. الاستدلال بدلائل قدرة الله تعالى، والاستدلال بنزع الله الأرواح من الأجساد والناس كارهون لا يستطيع أحد منعها من الخروج، على أن الذي قدر على نزعها بدون مدافع قادر على إرجاعها متى أراد على أن يميتهم.
  3. تأكيد أن القرآن منزل من عند الله وأنه نعمة أنعم الله بها عليهم فلم يشكروها وكذبوا بما فيه.[10]
  4. تفصيل جزاء المؤمنين والكافرين في يوم القيامة.[13]
  5. أقامت الدلائل على وجود الله ووحدانيته، وكمال قدرته في بديع خلقه، وصنعه في خلق الإنسان وإخراج النبات وإنزال المطر وما أودعه الله من القوة في النار.[1]

المحتوى العام لسورة الواقعة

[عدل]

ابتدأت السورة بالحديث عن اضطراب الأرض وتفتت الجبال حين قيام الساعة، ثم صنفت الناس عند الحساب أقساما ثلاثة: أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقين، وأخبرت عن مآل كل فريق وما أعده الله لهم من الجزاء العادل يوم القيامة، وأوضحت أن الأولين والآخرين من الخلائق مجتمعون في هذا اليوم.[7]

ثم بعد ذلك تحدثت السورة عن المنكرين للبعث، وذكرت الأدلة العقلية على ثبوت يوم العث، ثم بعد ذلك جاء المقطع الأخير وفيه القسم بمواقع النجوم على كرامة القرآن وعظمته ونزوله من عند الله، ثم تأتي الخاتمة وهي ترد العجز إلى الصدر، وتقسم الناس مرة أخرى إلى أقسام تأكيداً لوقوع الجزاء والحساب.[9]

الناسخ والمنسوخ في السورة

[عدل]

أجمع المفسرون على أن لا ناسخ ولا منسوخ في سورة الواقعة، إلا قول مقاتل بن سليمان فإنه قال: نسخ منها قوله تعالى:﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ۝١٣ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ۝١٤ [الواقعة:13–14]، نسخت بقوله تعالى:﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ۝٣٩ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ۝٤٠ [الواقعة:39–40].[30]

اللغة والبلاغة في السورة

[عدل]

اللغة في سورة الواقعة

[عدل]
  • (الْواقِعَةُ) القيامة وصفت بأنها تقع لا محالة أو كأنها واقعة في نفسها.[31]
  • (خافِضَةٌ رافِعَةٌ): تخفض قوماً وترفع آخرين، بدخولهم النار ودخولهم الجنة، وهو تقرير لعظمتها، فإن الوقائع العظام تميز بين الناس.[7]
  • (رجت الأرض): زلزلت وحركت تحريكا شديدا بحيث تنهدم الأبنية وتخر الجبال.[32]
  • (بُسَّتِ) فتت، وفي المصباح: بسست الحنطة وغيرها بسّا من باب قتل وهو الفتّ فهي بسيسة فعيلة بمعنى مفعوله.
  • (هَباءً) الهباء غبار كالشعاع في الرقة، وكثيرا ما يخرج شعاع الشمس من الكوّة النافذة.
  • (مُنْبَثًّا) منتشرا متفرقا بنفسه من غير حاجة إلى هواء يفرقه.[31]
  • (فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ): أهل اليمين، الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم.
  • (وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ): أهل الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم.
  • (وَالسَّابِقُونَ): هم الذين سبقوا إلى الخير في الدنيا، وهم الأنبياء.[7]
  • (ثلة): جماعة.
  • (موضونة): من الوضن، وهو حبك الدرع، وأريد بالكلمة التنويه بحسن صنع الأسرّة، وقيل إن الكلمة بمعنى المحبوكة أو المنسوجة بخيوط الذهب.[33]
  • (سَمُومٍ) السموم: الريح الحارّة التي تدخل في مسام البدن، ومسام البدن خروقه ومنه أخذ السمّ الذي يدخل في المسام.
  • (يَحْمُومٍ): اليحموم هو الدخان الأسود البهيم، وفي المختار: «وحممه تحميما سخم وجهه بالفحم والحمم الرماد والفحم وكل ما احترق من النار الواحدة حممة واليحموم الدخان».
  • (الْحِنْثِ): الذنب ويعبّر بالحنث عن البلوغ ومنه قولهم: لم يبلغوا الحنث، وإنما قيل ذلك لأن الإنسان عند بلوغه يؤاخذ بالحنث أي الذنب، وتحنث فلان أي جانب الحنث وفي الحديث: كان يتحنث بنار حراء، أي يتعبد لمجانبته الإثم، فتفعّل في هذه كلها للسلب.
  • (الْهِيمِ) الإبل العطاش التي لا تروى من الماء لداء يصيبها والواحد أهيم والأنثى هيماء، لكن قلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء، وعبارة السمين: «والهيم جمع أهيم وهيماء وهو الجمل والناقة التي أصابها الهيام وهو داء معطش تشرب الإبل منه إلى أن تموت أو تسقم سقما شديدا».[31]
  • (فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ): في مكتوب مصون عن التغيير والتبديل، وهو المصحف، أو اللوح المحفوظ.
  • (لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ): لا النافية، والْمُطَهَّرُونَ الملائكة، أي لا يقربه ولا يطلع عليه إلا المنزهون من الحظوظ النفسية، وهم الملائكة.[7]

البلاغة في سورة الواقعة

[عدل]

تضمنت السورة الكريمة وجوهاً بلاغية كثيرة نوجز بعضاً منها فيما يلي:

  1. جناس وطباق: ففي قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝١ [الواقعة:1]، جناس اشتقاق، وفي قوله: (الْمَيْمَنَةِ)، (والْمَشْئَمَةِ): بينهما طباق، وكذلك بين (خافِضَةٌ رافِعَةٌ)، وإسناد الخفض والرفع إلى القيامة مجاز عقلي، لأن الخافض الرافع على الحقيقة هو الله وحده، ونسب إلى القيامة مجازا، مثل «نهاره صائم».[7]
  2. كناية: وذلك في قوله: (عرباً أتراباً): كناية عن عودتهنّ أو نشأتهنّ في سنّ صغيرة.[31]
  3. تأكيد المدح بما يشبه الذم: وذلك في قوله تعالى: (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً إِلَّا قِيلًا: سَلاماً سَلاماً): ففيها تأكيد المدح بما يشبه الذم، لأن السلام ليس من جنس اللغو والتأثيم، ثم أثنى عليهم بإفشاء السلام.[34]
  4. سجع لطيف: وذلك في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ۝٢٨ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ۝٢٩ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ۝٣٠ [الواقعة:28–30]: سجع لطيف غير متكلف، أو ما يسمى توافق الفواصل في الحرف الأخير، مما يزيد في تأثير الكلام وجماله.[7]
  5. (التهكم والاستهزاء): وذلك في قوله:﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ۝٥٦ [الواقعة:56]، أي هذا العذاب أول ضيافتهم يوم القيامة ففيه سخرية وتهكم بهم لأن النزل هو أول ما يقدم للضيف من الكرامة.[34]

القراءات لبعض الكلمات في السورة

[عدل]
  1. (ينزفون): قرأ الكوفيون بكسر الزاي وغيرهم بفتحها، واتفق العشرة على ضم الياء فيه.
  2. (وحور عين): قرأ الأخوان وأبو جعفر بخفض الراء من حور والنون من عين، والباقون برفعهما.[35]
  3. (عُرُبًا أَتْرَابًا): قرأ نافع في رواية إسماعيل، وعاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر، وحمزة وخلف {عُرُبًا أَتْرَابًا} ساكنة الراء، وقرأ الباقون {عُرُبًا} بضم الراء.
  4. (وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا): قرأ أبو جعفر ونافع والكسائي ويعقوب﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا [الواقعة:47]، مستفهما: أبو جعفر، وقالون عن نافع، وزيد عن يعقوب بهمزة مطولة، ونافع ويعقوب بهمزة واحدة غير مطولة، والكسائي بهمزتين.
  5. {أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} و {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} بكسر الألف غير مستفهم، وابن كثير يستفهم فيهما جميعا بهمزة واحدة غير ممدودة، وأبو عمرو يستفهم فيهما بهمزة واحدة ممدودة، وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف يستفهمون فيهما بهمزتين همزتين.
  6. (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ): قرأ أبو جعفر ونافع وعاصم وحمزة ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ۝٥٥ [الواقعة:55] بضم الشين، وقرأ الباقون {شُرْبَ} بفتح الشين.
  7. (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ): قرأ ابن كثير {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ} خفيفة الدال، وقرأ الباقون {نَحْنُ قَدَّرْنَا} مشددة الدال.[36]
  8. (أأنتم): قرأ في الأربعة المواضع نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بخلاف عن هشام، وأدخل بينهما ألفا قالون وأبو عمرو وهشام، ولم يدخل ورش وابن كثير، ولورش وجه ثان، وهو إبدال الثانية ألفا، والباقون بتحقيقهما مع عدم الإدخال بينهما، وإذا وقف حمزة سهل وحقق؛ لأنه متوسط بزائد، وله أيضا إبدالها.
  9. (النشأة): قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الشين وبعدها ألف قبل الهمزة، والباقون بسكون الشين ولا ألف بعد الشين، وإذا وقف حمزة نقل حركة الهمزة إلى الشين.
  10. (تَذَكَّرُونَ): قرأ حمزة والكسائي وحفص بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد.
  11. (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ): قرأ البزي بضم الميم من فَظَلْتُمْ وتشديد التاء من تَفَكَّهُونَ بخلاف عنه، والباقون بغير تشديد.[36]
  12. (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ): قرأ يعقوب {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} بضم الراء كما روي عن ابن عباس والحسن وقتادة وغيرهم، وقرأ الباقون {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} بفتح الراء.[37]

الفوائد الفقهية في السورة

[عدل]

في قوله تعالى:﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ۝٧٩ [الواقعة:79]، فيها خمس مسائل:

  • المسألة الأولى [هل] هذه الآية مبينة حال القرآن في كتب الله أم هي مبينة في كتبنا؟
    1. فقيل: هو اللوح المحفوظ
    2. وقيل: هو ما بأيدي الملائكة؛ فهذا كتاب الله.
    3. وقيل: هي مصاحفنا.
  • المسألة الثانية قوله: {لا يمسه} فيه قولان:
    1. أحدهما أنه المس بالجارحة حقيقة.
    2. وقيل: معناه لا يجد طعم نفعه إلا المطهرون بالقرآن؛ قاله الفراء.
  • المسألة الثالثة قوله: {إلا المطهرون} فيه قولان:
    1. أحدهما أنهم الملائكة طهروا من الشرك والذنوب.
    2. الثاني: أنه أراد المطهرين من الحدث، وهم المكلفون من الآدميين.
  • المسألة الرابعة هل قوله: {لا يمسه} نهي أو نفي؟
    1. فقيل: لفظه لفظ الخبر، ومعناه النهي.
    2. وقيل: هو نفي. وكان ابن مسعود يقرؤها: ما يمسه إلا المطهرون، لتحقيق النفي.
  • المسألة الخامسة في تنقيح الأقوال: أما قول من قال: إن المراد بالكتاب اللوح المحفوظ فهو باطل؛ لأن الملائكة لا تناله في وقت، ولا تصل إليه بحال؛ فلو كان المراد به ذلك لما كان للاستثناء فيه محل.[38]
  • تبدأ السورة بوصف القيامة، وصفتها هي الواقعة، ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝١ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ۝٢ [الواقعة:1–2] وتذكر من أحداث هذا اليوم ما يميزه عن كل يوم، حيث تتبدل أقدار الناس، في ظل الهول الذي يبدل الأرض غير الأرض كما يبدل القيم غير القيم سواء: ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ۝٤ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ۝٥ فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا ۝٦ وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ۝٧ [الواقعة:4–7] ثم تفصل السورة مصائر هذه الأزواج الثلاثة: السابقين وأصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة. وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفاً مفصلاً، يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع، وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان، حتى يرى المكذبين رأى العين مصيرهم ومصير المؤمنين وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذي هم فيه: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ۝٤٥ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ۝٤٦ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ۝٤٧ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ۝٤٨ [الواقعة:45–48].
  • يبدأ شوط جديد يعالج العقيدة كلها، متوخياً قضية البعث التي هي موضوع السورة الأول، بلمسات مؤثرة، يأخذ مادتها وموضوعها مما يقع تحت حس البشر، في حدود المشاهدات التي لا تخلو منها تجربة إنسان، أياً كانت بيئته، ودرجة معرفته وتجربته.
  • يعرض نشأتهم الأولى من مني يمني. ويعرض موتهم ونشأة آخرين مثلهم من بعدهم في مجال التدليل على النشأة الأخرى، التي لا تخرج في طبيعتها ويسرها عن النشأة الأولى، التي يعرفونها جميعاً.
  • يعرض صورة الحرث والزرع، وهو إنشاء للحياة في صورة من صورها. إنشاؤها بيد الله وقدرته. ولو شاء الله لم تنشأ، ولو شاء لم تؤت ثمارها.
  • يعرض صورة الماء العذب الذي تنشأ به الحياة كلها. وهو معلق بقدرة الله ينزله من السحائب. ولو شاء جعله ملحاً أجاجاً، لا ينبت حياة، ولا يصلح لحياة.
  • صورة النار التي يوقدون، وأصلها الذي تنشأ منه الشجر وعند ذكر النار يلمس وجدانهم منذراً ويذكرهم بنار الآخرة الي يشكون فيها.

كذلك يتناول هذا الشوط قضية القرآن الذي يحدثهم عن (الواقعة) فيشكون في وعيده، فيلوح بالقسم بمواقع النجوم، ويعظم من أمر هذا القسم لتوكيد أن هذا الكتاب هو قرآن كريم ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ۝٧٨ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ۝٧٩، وأنه ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝٨٠ [الواقعة:80].

ثم يواجههم في النهاية بمشهد الاحتضار، في لمسة عميقة مؤثرة، حين تبلغ الحلقوم، ويقف صاحبها على حافة العالم الآخر، ويقف الجميع مكتوفي الأيدي عاجزين، لا يملكون له شيئاً، ولا يدرون ما يجري حوله، ولا ما يجري في كيانه. ويخلص أمره كله لله، قبل أن يفارق هذه الحياة، ويرى هو طريقه المقبل، حين لا يملك أن يقول شيئاً عما يرى ولا أن يشير.

ثم تختم السورة بتوكيد الخبر الصادق، وتسبيح الله الخالق: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ۝٩٥ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ۝٩٦ [الواقعة:95–96] فيلتئم المطلع والختام أكمل التئام.[39]

المؤلفات في السورة

[عدل]
  1. سورة الواقعة – دراسة موضوعية -، أحمد بن محسن بن علي العبيدي، مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفر الشيخ، العدد (3)، 2019م.
  2. أنماط الجملة في سورة الواقعة – دراسة تحليلية-، د. زينب زيادة دسوقي البغدادي، مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية، العدد (39)، ديسمبر 2023م.
  3. سورة الواقعة – دراسة أسلوبية -، بلال سامي إحمود الفقهاء، رسالة ماجستير بجامعة الشرق الأوسط، كلية اللغة العربية وآدابها، 2011- 2012م.
  4. سورة الواقعة – دراسة تحليلية في ضوء نحو النص -، د. ريهان عبد المحسن محمد منصور، مجلة كلية البنات الإسلامية بأسيوط، العدد (18)، يناير 2021م.
  5. أصحاب الميمنة يوم القيامة في ضوء سورة الواقعة –دراسة موضوعية-، سارة فيصل السهلي، حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية، العدد (36).
  6. البديع في القرآن الكريم – دراسة وصفية تحليلية في سورة الواقعة، ناجحة النصرية، رسالة ماجستير في اللغة العربية بالجامعة الإسلامية الحكومية بمالانج، عام 2004م.
  7. التركيب في النص القرآني – دراسة تطبيقة في سورة الواقعة -، صباح حرود، رسالة ماجستير في اللغة والآداب، جامعة محمد بوضياف بالمسيلة –الجزائر-، 2016- 2017م.

وصلات خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ج البغدادي، زينب زيادة دسوقي البغدادي (1 ديسمبر 2023). "أنماط الجملة في سورة الواقعة". مجلة کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسکندرية. ج. 39 ع. 4: 2948،2950. DOI:10.21608/bfda.2023.335876. ISSN:2812-5673. مؤرشف من الأصل في 2025-06-15.
  2. ^ المصحف الإلكتروني، سورة الواقعة، التعريف بالسورة نسخة محفوظة 31 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ بلال سامي إحمود الفقهاء (2011). "سورة الواقعة : دراسة أسلوبية". search.emarefa.net. رسالة ماجستير بجامعة الشرق الأوسط، كلية اللغة العربية وآدابها. ص. 11. مؤرشف من الأصل في 2025-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-08.
  4. ^ منصور، ريهان عبد المحسن محمَّــد (1 يناير 2021). "سورة الواقعة دراسة تحليلية في ضوء نحو النص". مجلة کلية البنات الإسلامية بأسيوط. ج. 18 ع. 1: 1478. DOI:10.21608/mkba.2021.134553. ISSN:1110-3906. مؤرشف من الأصل في 2025-05-07.
  5. ^ سارة فيصل السهلي. "أصحاب الميمنة يوم القيامة في ضوء سورة الواقعة : دراسة موضوعية". search.emarefa.net. 36. حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية. ص. 123. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-08.
  6. ^ ناجحة النصرية (2004م). "البديع في القرآن الكريم دراسة وصفية تحليلية في سورة الواقعة". quranpedia.net (بالإنجليزية). اندونيسيا: رسالة ماجستير في اللغة العربية بالجامعة الإسلامية الحكومية بمالانج. p. 12. Retrieved 2025-09-08.
  7. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط د وهبة بن مصطفى الزحيلي (1991). "كتاب التفسير المنير - الزحيلي - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 27 (ط. الثانية). دمشق: دار الفكر المعاصر. ص. 237،238،241،275،253. مؤرشف من الأصل في 2025-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
  8. ^ أخرجه الترمذي في السنن، باب: ومن سورة الواقعة، حديث رقم: (3297).
  9. ^ ا ب ج د ه و العبيدي، محسن بن علي؛ أحمد (2019-02-01). "سورة الواقعة". مجلة کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر فرع کفر الشيخ. ج. 3 ع. 1: 614،615،617،623-625. DOI:10.21608/fica.2019.80560. ISSN:2535-146X. مؤرشف من الأصل في 08-05-2025. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link)
  10. ^ ا ب ج د محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : ١٣٩٣هـ) (سنة النشر: ١٩٨٤ هـ). التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد». 27. الدار التونسية للنشر - تونس. ج. 29. ص. 281،280. مؤرشف من الأصل في 2023-11-30. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  11. ^ عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (1994). "كتاب البيان في عد آي القرآن - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 1 (ط. الأولى). الكويت: مركز المخطوطات والتراث. ص. 140،239. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-15.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  12. ^ أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (ت ٥٤٢هـ) (١٤٢٢ هـ). المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد (ط. 1). بيروت: دار الكتب العلمية - بيروت. ج. 5. ص. 238. مؤرشف من الأصل في 2023-08-20. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  13. ^ ا ب جعفر شرف الدين (1420). "كتاب الموسوعة القرآنية خصائص السور - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 9 (ط. الأولى). بيروت: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية. ص. 117. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
  14. ^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري.
  15. ^ أخرجه مسلم في صحيحه، باب: بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ، حديث رقم: ( 127).
  16. ^ مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ الهَمْدَاني الوادعِيُّ (1987). "كتاب الصحيح المسند من أسباب النزول". shamela.ws. 1 (ط. الرابعة). القاهرة: مكتبة ابن تيمية. ص. 203. مؤرشف من الأصل في 2025-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-14.
  17. ^ شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي. "كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني". shamela.ws. 14 (ط. الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. ص. 128. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
  18. ^ الراوي: جابر بن سمرة المحدث: الألباني - المصدر: أصل صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 2/430 خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم.
  19. ^ أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (258) بإسناد منقطع.
  20. ^ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية، بإسناد حسن، وقال الإمام الذهبي: (هذا قاله مسروق على المبالغة؛ لعظم ما في السورة من جمل أمور الدارين، ومعنى قوله: "فليقرا سورة الواقعة" أي يقرأها بتدبر وتفكير وحضور ولا يكن ﴿كمثل الحمار يحمل أسفاراً [الجمعة:5].
  21. ^ إسلام ويب نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ "شيبتني هود وأخواتها - أرشيف إسلام أون لاين". archive.islamonline.net. مؤرشف من الأصل في 2019-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-22.
  23. ^ "فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -". saaid.net. مؤرشف من الأصل في 2019-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-22.
  24. ^ جلال الدين السيوطي (٨٤٩ - ٩١١ هـ) (٢٠٠٢ م - ١٤٢٢ هـ). تَناسُق الدرر في تَناسُب السوَر. دراسة وتحقيق: عبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]- مرزوق علي إبراهيم. القاهرة: دار الفضيلة للنشر والتوزيع بالقاهرة. ص. 137. مؤرشف من الأصل في 2023-08-20. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  25. ^ أحمد بن مصطفى المراغي (1946). "كتاب تفسير المراغي - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 27 (ط. الأولى). شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر. ص. 130. مؤرشف من الأصل في 2024-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-10.
  26. ^ أحمد بن مصطفى المراغي (ت ١٣٧١هـ) (١٣٦٥ هـ - ١٩٤٦ م). تفسير المراغي (ط. 1). مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر. ج. 27. ص. 130. مؤرشف من الأصل في 2023-08-20. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  27. ^ ا ب أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر (1990). "كتاب البرهان في تناسب سور القرآن - المكتبة الشاملة". shamela.ws. المغرب: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ص. 328،329. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
  28. ^ جلال الدين السيوطي (٨٤٩ - ٩١١ هـ) (٢٠٠٢ م - ١٤٢٢ هـ). تَناسُق الدرر في تَناسُب السوَر. دراسة وتحقيق: عبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]- مرزوق علي إبراهيم. القاهرة: دار الفضيلة للنشر والتوزيع بالقاهرة. ص. 138. مؤرشف من الأصل في 2023-08-20. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  29. ^ إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي (1984). "كتاب نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 19 (ط. الأولى). القاهرة: دار الكتاب الإسلامي. ص. 251. مؤرشف من الأصل في 2025-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  30. ^ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (1986). "كتاب الناسخ والمنسوخ - ابن حزم - المكتبة الشاملة". shamela.ws (ط. الأولى). بيروت، لبنان: دار الكتب العلمية. ص. 59. مؤرشف من الأصل في 20-30-2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  31. ^ ا ب ج د محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش (1415). "كتاب إعراب القرآن وبيانه - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 9 (ط. الرابعة). حمص- سورية: دار الإرشاد للشئون الجامعية. ص. 422-423،433-434،437. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
  32. ^ أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي. "كتاب البحر المحيط في التفسير - ط الفكر - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 10 (ط. 1420). بيروت: دار الفكر. ص. 73. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-18.
  33. ^ دروزة محمد عزت. "كتاب التفسير الحديث - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 3 (ط. 1383). القاهرة: دار إحياء الكتب العربية. ص. 226. مؤرشف من الأصل في 2025-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-23.
  34. ^ ا ب محمد علي الصابوني (1417). "كتاب صفوة التفاسير - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 3 (ط. الأولى). القاهرة: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع. ص. 529،531،532،298- 299. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-10.
  35. ^ عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي. "كتاب البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - المكتبة الشاملة". shamela.ws. بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي. ص. 342،312. مؤرشف من الأصل في 2025-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-14.
  36. ^ ا ب أحمد بن الحسين بن مِهْران النيسابورىّ، أبو بكر (2022-09-30). "المبسوط في القراءات العشر". ويكيبيديا. دمشق: مجمع اللغة العربية: 426-428. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= لا يطابق |تاريخ= (مساعدة)
  37. ^ عمر بن قاسم بن محمد بن علي الأنصاري أبو حفص، سراج الدين النشَّار الشافعي المصري (2001). "كتاب المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر - المكتبة الشاملة". shamela.ws (ط. الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. ص. 421. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-29.
  38. ^ القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (2003). "كتاب أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية - المكتبة الشاملة". shamela.ws. 4 (ط. الثالثة). بيروت – لبنان: دار الكتب العلمية. ص. 174. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-06.
  39. ^ في ظلال القرآن - سيد قطب.