سورة هود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة هود   
الترتيب في القرآن 11
عدد الآيات 123
عدد الكلمات 1947
عدد الحروف 7633
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة هود في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم
مخطوطة بالخط المكي لآيات سورة هود ترجع إلى القرن الأول الهجري.

هي سورة مكية عدد آياتها 123 وترتيبها 11[1]

جزء من نص سورة هود[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ Aya-1.png أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ Aya-2.png وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ Aya-3.png إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ Aya-4.png أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ Aya-5.png وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ Aya-6.png وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ Aya-7.png وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ Aya-8.png وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ Aya-9.png وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ Aya-10.png La bracket.png ...[2]

Ra bracket.png وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ Aya-44.png La bracket.png

سبب النزول[عدل]

سبب نزول الآية (5)[عدل]

قال ابن عباس : كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء ، وأن يجامعوا نسائهم فيفضوا إلى السماء ، فنزل ذلك فيهم.[3] وعن عبدالله بن شداد : نزلت في بعض المنافقين . قال كان أحدهم إذا مر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ثنى صدره لكيلا يراه ، فنزلت الآية[4] وقيل نزلت في الأخنس بن شريق كان رجلا حلو الكلام حلو المنطق يلقى رسول الله بما يحب وينطوي له بقلبه على ما يسوء ويكره .

  • أن يتخلوا : المراد من التخلي قضاء الحاجة .

سبب نزول الآية (114)[عدل]

عن ابن مسعود قال : إن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره كأنه يسأل عن كفارتها ، فأنزل الله (وأقم الصلاة ...) - الآية كلها ، فقال الرجل ألي هذه ؟ قال لجميع أمتي - كلهم -[5]. وعن أبي اليسر بن عمرو قال : أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت : إن في البيت أطيب من هذا ، فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال : أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا ، وأطرق طويلا حتى أوحى الله بهذه الآية[6]. وفي رواية : أن الرجل قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أخبره بالقبلة : أقم في حد الله ، فأعرض عنه الرسول ثم أقيمت الصلاة فلما فرغ الرسول من صلاته قال أين الرجل ؟ قال ها أنذا ، قال : أأتممت الوضوء وصليت معنا ؟ قال نعم . قال أذهب فإنها كفارة لما فعلت . وفي رواية : فإنك من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فلا تعد ، وأنزلت الآية[7].[1] [8]

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب كتاب تفسير روائع البيان لمعاني القرآن،أيمن عبدالعزيز جبر،دار الأرقم/عمان
  2. ^ القرآن الكريم
  3. ^ أخرجه البخاري
  4. ^ رواه ابن جرير وابن المنذر
  5. ^ رواه الشيخان
  6. ^ أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
  7. ^ أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود
  8. ^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري