سوزان أبو الهوى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سوزان أبو الهوى
Susan Abulhawa.jpg
سوزان أبو الهوى عام 2010

معلومات شخصية
الميلاد 1970
الكويت  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الجنسية فلسطينية أمريكية
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة كارولاينا الجنوبية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتبة والناشطة حقوقية
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة "الصباح في جنين"، "بينما ينام العالم"
P literature.svg بوابة الأدب

سوزان أبو الهوى (ولدت 3 يونيو 1970)، هى كاتبة فلسطينية أمريكية وناشطة في حقوق الإنسان. ومؤلفة الرواية الأكثر مبيعا لعام 2010 بينما ينام العالم، ومؤسسة المنظمة غير الحكومية ملاعب من أجل فلسطين.[1] وهي تعيش في ياردلي، بنسلفانيا.[2] روايتها الثانية، الأزرق بين السماء والماء ، والتي ترجمت لأكثر من 19 لغة. وقد نشرت في المملكة المتحدة في 4 يونيو 2015، وفي الولايات المتحدة في 1 سبتمبر 2015.

محل الميلاد: الكويت في 3 يونيو 1970 الوظيفة : كاتبة وناشطة الجنسية : فلسطينية أمريكية أعمال بارزة : الصباح في جنين
سوزان أبو الهوى 2010

حياتها المبكرة والتعليم[عدل]

ولد أبواها في مدينة الطور في القدس، وكانوا من النازحين في حرب 1967. حيث قال والدها أنه تم طردهم تحت تهديد السلاح . وكانت والدتها في ذلك الوقت تدرس في ألمانيا وبذا لم تستطع العودة، بعد ذلك تم لم شملهم في الأردن قبل الذهاب إلى الكويت حيث ولدت سوزان عام 1970. بعد تفكك العائلة بسبب الحرب أرسلت إلى عمها في الولايات المتحدة فبقيت عنده حتى سن الخامسة من عمرها. وبعد ذلك انتقلت إلى العديد من أفراد العائلة في الأردن والكويت. وعند سن العاشرة تم نقلها إلى القدس ولكن انتهى بها المطاف هناك في دار الأيتام. وفي سن الثالثة عشر أرسلت إلى ولاية نورث كارولينا كطفل متبنى. فعاشت في الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت. وقد تخصصت في علم الأحياء في الكلية وأكملت درجة الماجستير في علم الأعصاب.

ثم انتقلت لاحقا إلى الصحافة والخيال حيث ساهمت في بعض المختارات التي تم نشرها في الصحف الرئيسية والثانوية الأمريكية والدولية. وكتبت أول رواياتها بينما ينام العالم [3][4] والتي حققت مبيعات كثيرة دولياً وتم نشرها بحوالي 26 لغة على الأقل. وفي 2013 نشرت بعض الكتابات الشعرية بعنوان "سعى لي صوت الريح" وقد أعلنت أنها أكملتها وباعت روايتها الثانية.

أسست ملاعب من أجل فلسطين [5] وهي منظمة غير حكومية تدافع عن الأطفال الفلسطينيين من خلال بناء مخيمات لهم في فلسطين وفي معسكرات الأمم المتحدة في لبنان. وقد أنشئت أول أرض لهم في بداية عام 2002.[6]

أنشطتها[عدل]

عام 2000، سافرت إلى فلسطين واستمعت إلى دوي طفولتها في سفح جبل الزيتون وهناك قد حققت غرضها أخيراً. فقد عاشت حياتها في مسار يتعذر تحديده. وقالت إنها أحد الأنشطة السياسية في مواجهه المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، حيث قالت أن زيارتها إلى فلسطين تعتبر صحوه فعندما سمعت الأذان هناك لأول مرة أدركت كم افتقدت ذلك وأخذت في البكاء.[2]

ملاعب من أجل فلسطين[عدل]

تم تاسيسها في 2001 وقالت أبو الهوى انه مشروع صغير جمعنا من اجله المال من الولايات المتحدة والعالم اجمع من أجل بناء ملاعب للأطفال للفلسطينيين على اراضى فلسطين ومخيمات لللاجئين وقالت في وصف لذلك ان للأطفال الحق في اللعب وتوفير مساحات ابداعية لهم ولجميع اللاجئين الفلسطينيين. يتم شراء معدات الملاعب من الخارج ثم يتم شحنها وجمعها محليا وعاده ما يكون في اراضى متبرعين. وهذه الملاعب اصبحت تحت اشراف المنظمات غير الحكومية أو المحليه أو البلديات.[7]

وفى عام 2015 قد تم انشاء اثنين أو أكثر في فلسطين بالإضافة إلى واحد في مخيمات لبنان واخر في سوريا.[8]

حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات[عدل]

أقامت سوزان حملة مقاطعه لإسرائيل بما في ذلك المقاطعه الثقافية، وقد أعلنت ذلك في الحرم الجامعي في جامعه ولاية بنسلفانيا.

وترى أن هذه الحركة هي إحدى أكثر الطرق فعالية لتعزيز الحقوق الفلسطينية وتحقيق العدالة ضد الإضطهاد الإسرائيلي المتواصل، حيث قالت في مقابله لها إنه حتى الآن فإن معظم المقاومة الفلسطينية إما تكون عن طريق السلاح أو بطرق غير عنيفة وإسرائيل مريحة في التعامل مع ذلك لإنه من ضمن اختصاصها، ولكنها في بعض الأحيان تكون سعيدة بالطرق العنيفة لأنها تعزز صورة المشروع في كره الفلسطينيين للاحتلال.[9]

بينما ينام العالم[عدل]

في الوقت الذي عملت فيه سوزان في شركة أدوية قامت بزياره لجنين (مدينة)| كمراقب دولي[8] بعد إعقاب الهجوم الإسرائيلي عام 2002 وقالت أنه عندما تكبر كفلسطيني يعرف المجازر التي تحدث والحروب مختلف تماماً عندما تكون هناك بالفعل.[2]

وقالت "إن ما رأيته في جنين هو صدفة بكل المقاييس وعندما رأيت الكثير من الناس اللاجئين وكيف يتقاسمون القليل مما لديهم فكان يجب أن أكتب قصتهم" ذلك أنها تعرف أن لا أحد سوف يقوم بذلك. وبعد عودتها إلى الولايات المتحدة واجهت مشاكل مع زملائها في شركه الأدوية ومع سفرها المتواصل إلى جنين فقد كانت حياتها جزئين، وبعد عده أشهر تركت عملها من أجل جنين ووجدت أن هذا أفضل شيء حدث لها.[8]

وكانت النتيجة هى رواية بينما ينام العالم والتي نشرت في عام 2010 وقد وصفتها بأنها قصة مؤثره على إثر اختفاء أربعة أجيال من عائلة أبو الحجة الذين عانوا خسارة بعد خسارة، أولاً اختطاف ابنهم إسماعيل على أيدى الإسرائيليين عام 1948 وبعد ذلك الطرد العنيف لهم من قريتهم بالقرب من حيفا، فالرواية تتبع الأسره في الأهوال التي حدثت لهم عام 1967، والحصار المفروض على لبنان ومجازر جنين وصبرا وشاتيلا وما يحدث للفلسطينيين من خراب على لسان بطلة الكتاب أمل شقيقة إسماعيل الذي تم وصفه باسم ديفيد المكروه عربياً.

الرواية نشرتها دار بلومزبري وقد ترجمتها إلى اللغه العربية مؤسسة بلومزبرى قطر للنشر[2] وبعد ذلك ترجمت إلى لغتين أو أكثر حتى أصبحت إحدى أكثر الروايات مبيعاً في العالم.[8]

الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنرى ليفي [10] قال أن رواية الصباح في جنين هي تركيز من فكرة عداء إسرائيل واليهود. وردت أبو الهوى بأن ليفى هو نجم لموسيقى البوب الفرنسية واتهمته بأنه يدافع عن من ينكر المشوِّهين لصوره إسرائيل وأن الحقيقه أنه مساند لإسرائيل التي تأسست على أراضي مزارع أجدادنا.[8][11]

وقد اشترت شركه انتاج في دبي حقوق إنتاج فيلم الصباح في جنين وكانت قد اعتزمت بداية إنتاجه في أواخر 2013، وقالت آنا سولير-بونت، رئيس وكالة بونتاس، التي باعت حقوق الفيلم "ان هذا سيكون مشروعا خاصا لانه لا توجد أي أفلام ملحمية في فلسطين بعد ".[12] 

كتابات أخرى[عدل]

في مقال أبريل 2012، اشتكت أبو الهوى أنه "بغض النظر عن العظمة التي قد حققتها في حياتك أو الهدايا التي أعطيته لبقية البشر، إذا كنت تنتقد إسرائيل، يجب أن تتوقع أن تصبح شخصا غير مرغوب فيه". وقالت وأعربت عن امتنانها لـ "الناس الشجعان" مثل أليس ووكر، هيننغ مانكل، وغيرهما فهم على استعداد لاتخاذ مخاطر كبيرة لبقية البشر. وخصت بالذكر غونتر غراس الذي تجرأ وذكر أن لإسرائيل برنامجاً نووياً قوياً ولها نية في مواجهه إيران والذي سوف يهدد استقرار العالم. وقد اعترضت على أن ألمانيا أعلنت على مساندة إسرائيل وأنها لن تدفع ثمن خطاياها.[13]

في مقال مايو 2012، أدانت الكنيسة الميثودية المتحدة لعدم تمرير حل لقرار الانتهاكات لحقوق الانسان وجرائم الاستعمار في عصرنا والذي يستفيد منه ثلاثة رئيسيين وهي شركة كاتربيلر، هيوليت باكارد ، و موتورولا. كما دعت الكنيسة انه من الفشل المؤسسى التحدث عن اليهود في اواخر 1930، في حين ان الفلسطينيين يعانون من الجوع والضعف والنزيف. وكتبت : ان إسرائيل ومؤيديها تتعفن في جوهرها لان هذه هى العنصرية وتقديم المصلحه الذاتية على حساب كل شئ والجبن والخوف حتى الصميم.[13]

في مقال يونيو 2013، اعلنت أبو الهوى ان الظلام اساسى في النضال الفلسطينى واننا نحتاج إلى التحالف بين الشعوب المضطهدة. ونقلت عن زميلة ناشطه انه عندما نتحدث عن اشراك العالم فاننا نقصد أوروبا والولايات المتحدة لاننا مقتنعين ان هذه الاماكن هم من يهتمون على الرغم من انها هى نفس الدول إلى سهلت وهللت على تدمير مجتمعنا. والحل قالت أبو الهوى هو إعادة توجيه النضال الفلسطيني ليتماشى مع نضالات السكان الأصليين - نضال المهمشين والذين لا صوت لهم - والذي تعتبره مظلم روحيا وسياسيا لانه لا يوجد ما يعادل الوحشية التي واجهتها الاجسام السوداء من قبل اسيادهم البيض. وانهت قائلة ان "الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ليسوا أصدقاءنا، أنهم لم يكونو أبدا أصدقائنا ".[14]

وقد كتبت على تويتر ان "العنف غير المبرر يجتاح المجتمع الإسرائيلي"، وفي تغريدة واحده سألت قائلة : كم مرة يجب أن يصبحوا لاجئين ؟ لماذا ؟ لماذا كل يهودي أمريكي أو أوروبي له جنسية مزدوجة ؟ . وفي اخرى قدمت هذا الإدعاء : ان القادة الإسرائيلين يقدمون الشمبانيا لهم على القتلى الفلسطينيين والصودا للجرحى منهم . وفي اخرى قالت لمتابعيهم : اخبرو أليشيا كيز بمقاطعة إسرائيل العنصرية.[15] 

انشطتها المهنية الأخرى[عدل]

بالإضافة إلى كتاباتها في الخيال والأنشطة، تواصل أبو الهوى القيام بالكتابة الطبية للمجلات وشركات الأدوية.[9]

محاضرات أبو الهوى في كثير من الاحيان تستخدم كلماتها الخاصة وهى ان الفلسطينيين (مسلم، مسيحى، يهودى أو غير ذلك) هم السكان الاصليين الشرعيين للاراضى المقدسة، وان إسرائيل تاسست من قبل الاوروبيين الذين جائوا إلى فلسطين عن طريق تشكيل عصابات ارهابية تقوم بالقضاء على العرق الفلسطينى الاصلى، وان استخدام إسرائيل إلى كل طرق الإخضاع والذل لطرد شعب مدنى كامل أعزل بسبب دينهم ليس من حقهم. ويبقى التحايل على حقوق الإنسان من قبل الفلسطينيين من أجل استيعاب رغبة إسرائيل في أن تكون يهودية" وأن الحل الوحيد العادل هو "دولة ديمقراطية واحدة، مع الحرية والعدالة للجميع، بغض النظر عن الدين ".

فقد قارنت إسرائيل بالعنصرية في جنوب افريقيا، ولكن قطعت إسرائيل حركة الغذاء والدواء والسلع الأساسية الأخرى إلى قطاع غزة، مما تسبب في سوء التغذية واسعة النطاق، والانهيار الاقتصادي والبؤس. إسرائيل تمطر الموت من السماء على غزة التي تتعرض للحرب والقتل لأكثر من 3000 من البشر في شهر واحد. نصف أطفال غزة تحت سن 12 قد فقدوا " الإرادة في الحياة "، كيف يمكن لأي شخص أن تخيل هذا النوع من الاضطهاد الذي يؤدي بالأطفال الصغار بشكل جماعي لفقدان الإرادة في الحياة ؟ .[16]

في عام 2013، رفضت أبو الهوى دعوة من قناة الجزيرة للمشاركة في نقاش حول القضية الإسرائيلية الفلسطينية، وخاصة النكبة، بما في ذلك بعض الذين انتقدوا بشدة السياسة الإسرائيلية. وقال منتج الجزيرة "يؤلمني بصراحة ان تتصور مثل هذا الشكل"، كما ذكر أنها لن تشارك في أي شكل من أشكال المحادثة مع الإسرائيليين حول النكبة، على الرغم من أنها وافقت على ان تظهر على الهواء بعد هذه المحادثة من أجل مناقشة محتوياتها. واضافت ان ألمانيا لا تعترف بالمحرقة اليهوية فنحن عيش في عصر حيث اليهود ما زالوا يقاتلون من أجل الاعتراف بألامهم وفي اليوم الذي كانت تحتفل فيه اليهود بذكرى المذبحه العظيمه كان التليفزيون الألمانى يقوم يمناقشة عن اختلاف وجهات النظر حول كيفية التعامل مع ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبتها بلادهم.[17]

اعمالها[عدل]

  • بينما ينام العالم ، رواية (بلومزبري، 2010).
  • الأزرق بين السماء والماء، رواية (دار بلومزبري، 2015).
  • أوهام تحطمت، مقتطفات (أمل برس، 2002)[4]
  • البحث عن جنين، مقتطفات (كيون برس، 2003).[4]
  • البحث عن فلسطين: الكتابة الفلسطينية الجديدة في المنفى والمختارات الرئيسية (2012)[18]
  • سعى لي صوت الريح، مجموعة شعرية ( نوفمبر 2013)[19]
  • التعليق السياسي في الدوريات الأميركية والدولية الرئيسية، بما في ذلك صحيفة نيويورك دايلي نيوز ، كريستيان ساينس مونيتور ، شيكاغو تريبيون ، و فيلادلفيا انكوايرر.

الجوائز التي حصلت عليها[عدل]

  • جائزة مؤسسة إدنا اندرادي للخيال والابداع.
  • جائزة أفضل كتب للرواية التاريخية.
  • جائزة كتاب فلسطين MEMO.
  • جائزة الصندوق التذكاري باربرا دا مينغ.

انظر أيضاً[عدل]

أسماء الغول

المراجع[عدل]

  1. ^ "Susan Abulhawa". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. 
  2. أ ب ت ث "Arab-American novelist fights for justice in Palestine | The National". مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2017. 
  3. ^ "Susan Abulhawa". www.arabworldbooks.com. مؤرشف من الأصل في 6 يوليو 2017. 
  4. أ ب ت Bloomsbury.com. "Bloomsbury - Authors". www.bloomsbury.com. 
  5. ^ Playgrounds for Palestine نسخة محفوظة 29 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Adams, John (March 2003), "Playgrounds for Palestine Brings Playground for Peace" (PDF), Today's Playground, retrieved 13 October 2009 نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Writer، Samia Badih, Staff. "Palestine on her mind". GulfNews. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2017. 
  8. أ ب ت ث ج "About us"Playgrounds for Palestine. نسخة محفوظة 29 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  9. أ ب Bland, Sally (Mar 27, 2012). "Susan Abulhawa: Writing for Palestine"The Jordan Times. نسخة محفوظة 05 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ philosopher، Bernard-Henri Lévy French؛ writer (2010-12-03). "The Antisemitism to Come". The Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2017. 
  11. ^ Author، Susan Abulhawa؛ Jenin، Mornings in (2010-12-22). "The Antisemitism to Come? Hardly". The Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2017. 
  12. ^ "Filmworks Dubai take rights to best-selling novel Mornings in Jenin". مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2017. 
  13. أ ب Barrows-Friedman، Nora (2012-04-14). "Why are Palestinians paying for Germany's sins?". The Electronic Intifada. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2018. 
  14. ^ Barrows-Friedman، Nora (2012-04-14). "Why are Palestinians paying for Germany's sins?". The Electronic Intifada. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2018. 
  15. ^ "susan abulhawa (@sjabulhawa) | تويتر". twitter.com. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2019. 
  16. ^ "Four Views: Israel Rains More Death on Gaza | WRMEA". www.wrmea.org. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018. 
  17. ^ "Abulhawa declines to 'balance out' several Israelis in 'Al Jazeera' forum on Nakba". Mondoweiss. 2013-05-19. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2017. 
  18. ^ Johnson، Raja Shehadeh & Penny (2012-04-19). Seeking Palestine: New Palestinian Writing on Exile and Home (باللغة الإنجليزية). New Delhi: Women Unlimited. ISBN 9788188965731. 
  19. ^ "My Voice Sought the Wind".[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 27 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.

ويكيبيديا:محتوى غير حر