سوق عكاظ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

سوق عكاظ أحد الأسواق الثلاثة الكبرى في الجاهلية بالإضافة إلى سوق مجنة وسوق ذي المجاز وكانت العرب تأتيه لمدة 20 يوما من أول ذي القعدة إلى يوم 20 منه ثم تسير إلى سوق مجنة فتقضي فيه الأيام العشر الاواخر من شهر ذي القعدة ثم تسير إلى سوق ذي المجاز فتقضي فيه الأيام الثمانية الأولى من شهر ذي الحجة ثم تسير إلى حجها، وسكان سوق عكاظ الأوائل هم قبيلة عدوان وقبيلة هوازن.[1][2]

التسمية[عدل]

ورد في الأصل اللغوي لكلمة عكاظ جملة من المعاني المختلفة أبرزها: عكظهُ أي حَبَسَهُ، وتعكَّظ القوم أي أي اجتمعوا وازدحموا وتحسبوا لينظروا في أمورهم، وتعكَّظ عليه أمره أي تمنه وتحبس والتوى، وعكَظَ خصمه بالحجة أي عركه وقهره وعكَظَهُ بالمفاخرة: دعكه أي أوجعه إذ ردَّ عليه فخره وعكظ بالشيء أي افتخر، وعكظ الأديم أي دلكه بمعنى فركه وطلاهُ وضمَّخهُ، وعاكظه مُعاكظة أي مطله حقه وسَوَّفهُ بوعد الوفاء، وتعاكظ القوم أي تعاركوا وتفاخروا وتجادلوا وتحاجوا أي أدلى كلًّ منهم بحجته في مقارعته قرينه، وعَكَظَهُ عن حاجته أي رده عنها وصرفه. قال الليث بن المظفر الكناني: «سميت عكاظا لأن العرب كانت تجتمع فيها فيعكظ بعضهم بعضا بالمفاخرة».[3][4]

يقول عرفان محمد حمور إن جملة معاني الكلمة وكأنما وضعت من أجل سوق عكاظ، وليس لأية علةٍ لغوية أخرى، فكل معنى منها له دلالة على بعض ما كان يجري في السوق، وهذا ما أعجز الباحثين وأهل الأخبار، فذهبوا في التفسير والتعليل مذاهب مختلفة، وقلبوا الكلمة على بعض هذه المعاني، فقيل إن السوق سميت عكاظًا لأن قبائل العرب كانت إذا حضرت موسمها تتفاخر فيه فيعكُظ بعضهم بعضًا بالفخار أي يغلبه بالمفاخرة، وكانوا يتحاجون فيعكظ أحدهم خصمه بالحجة عكظًا أي قهرًا، وقيل إنها سميت بذلك من تعكَّظ القوم تعكظَا إذا تحسبوا لينظروا في أمورهم، وكانت العرب تجتمع بعكاظ للتشاور والنظر في شؤونهم.[5] وكل معاني الكلمة صالحة لتعليل التسمية، فالحبس والعرك والعراك والقهر والمفاخرة والدَّعك والدَّلك والمجادلة والمطل والاجتماع والازدحام والتمنع جميعها من أغراض عكاظ ووقائعه، وكانت العرب تعالج في مواسم عكاظ مواضيع كثير أبعد من مجرد التجارة، فكانوا يتناشدون ما أحدث شعراؤهم من الشعر ويتفاخرون ويتجادلون ويتنافرون ويفدون الأسرى ويعقدون المعاهدات، ويتحملون الحمالات، ومن كانت له مظلمة ارتفع بها إلى الذي يقوم بأمر الحكومة من بني تميم القرشيين.[6]

المكان[عدل]

بعد أن انطمس أثر سوق عكاظ أصبح تحديد الموضع الذي كانت تقام به عكاظ تحديدًا جغرافيًا دقيقًا ليس بالأمر اليسير السهل خاصة أن معالمه التاريخية القديمة قد اندرست. أغلب أقوال القدماء تقول أن موضع عكاظ كان بأعلا نجد في أرض هي من ديار قيس بن عيلان بن مضر بين وادي نخلة وحاضرة الطائف وراء قرن المنازل،[7] بنحو أربعة وعشرين ميلًا أي مسيرة ليلة واحدة على طريق المسافر من مكة إلى اليمن، وأنه من أعمال الطائف على بعد عشرة أميال إلى اثني عشر ميلًا منه. وقيل بل إن بينه وبين الطائف ليلة واحدة أي على بعد نحو أربعة وعشرين ميلًا، وأن بينه وبين مكة ثلاث ليالي، وأن السوق كانت تُقام بمكان منه تُسمى الأثيداء، وذكرت المصادر أن فيه صخور كانوا يطوفون بها ويحجون إليها وبه كانت أيام الفِجَار الثاني إلا اليوم الأول منها كانت الوقعة فيه بموضع في وادي نخلة، على حدود الحرم المكي أما الأخرى فكانت أيام شمْطُة والعَبْلاء وشرِب والحُرَيٍرة، حيث سميت بأسماء مواضع بعضها في عكاظ والبعض الآخر في جوانبه. هذه المواضع هي شمْطُة: وهي موضع قال المؤرخين أنه في عكاظ ولم يعد معروفًا الآن، العَبْلاء: وهو اسم لأكمة من صخور بيض إلى جنب عكاظ من جهة الجنوب والغرب، ويليها في الجنوب العبيلاء وهي قرية من أعمال الطائف مجاورة لعكاظ ، شرِب: وادي كبير وهو معروف الآن يمر شمال الطائف، الحُرَيٍرة: وهي حرَّة تقع بجانب عكاظ.[8][9]

زمانه، ومدتة[عدل]

يكاد يجمع من كتب في (سوق عكاظ) أنه يبدأ في أول شهر ذي القعدة إلى العشرين منه. وذكر ابن عساكر عن حكيم بن حزام قوله : وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق : سوق بعكاظ يقوم صبح هلال ذي القعدة، فيقوم عشرين يوماً.[10]

مظاهره[عدل]

يعتبر (عكاظ) سوقاً لكل البضائع المادية والأدبية، فإضافة إلى البضائع المادية كالتمر والسمن والعسل والخمر والملابس والإبل. فهو سوق للبضائع الأدبية، فيأتي الشعراء بقصائدهم لتعرض على محكمين من كبار الشعراء، معظمهم أو كلهم من بني تميم. ومن المظاهر التي كانت تسود سوق عكاظ:

  • المفاخرة والمنافرة بين الناس.
  • وربما قامت حروب بسبب منافرات قيلت في السوق كحرب الفٍجَار.
  • ومن الممكن أن يرى زائر السوق بعض الآباء يعرض بناته للتزويج.
  • وقد يحضر السوق بعض الخطباء المصاقع، كقس بن ساعدة الإيادي.

ودخله النبي Mohamed peace be upon him.svg يعرض نفسه على مرتاديه ليحموه فيبلغ دعوة ربه

الشعار الديني[عدل]

كان في موقع سوق عكاظ صنم "جهار" لهوازن، وكان سدنته آل عوف النصريون، وكانت معهم [ محارب ] فيه، وكان في سفح جبل (أطحل)، وكانت هناك أيضاً صخور يطوفون بها ويحجون إليها، وبها دماء البدن كالأرحاء العظام.

والعرب تهل له كما تهل للحج، ولهم تلبية خاصة حين ينسكون "لجهار"، وهي (لبيك اللهم لبيك، اجعل ذنوبنا جبار، واهدنا لأوضح المنار، ومتعنا وملّنا بجهار). ويعتبر عكاظ موسماً من مواسم الحج في الجاهلية، فكانوا يذهبون إليه قبل منى.

قال الأزرقي : وكانوا يرون أن أفجر الفجور العمرة في أشهر الحج، تقول قريش وغيرها من العرب : لا تحضروا سوق عكاظ ومجنة وذي المجاز إلا محرمين بالحج.[11]

فتبين من ذلك أن (عكاظ) موسم من مواسم الحج عند العرب في جاهليتها يسبق الوقوف بعرفة، ولأجل هذا التجمع الكبير لهؤلاء الحجاج استغل سوقاً أدبياً وتجارياً.[12]

نهاية سوق عكاظ[عدل]

في المسألة قولان :

الأول :

  • قال الخليل بن أحمد (ت 175 هـ) : عكاظ اسم سوق كان للعرب يجتمعون فيها كل سنة شهراً ويتناشدون ويتفاخرون، ثم يفترقون، فهدمه الإسلام.[13]
  • وقال الجاحظ (ت255 هـ): وكانوا بقرب سوق عكاظ وذي المجاز، وهما سوقان معروفان، وما زالا قائمين حتى جاء الإسلام.[14]
  • وقال الجوهري (ت 393 هـ): عكاظ : اسم سوق للعرب بناحية مكة، كانوا يجتمعون بها في كل سنة فيقيمون شهراً ويتبايعون ويتناشدون شعراً ويتفاخرون، قال أبو ذؤيب:إذا بني القباب على عكاظ وقام البيع واجتمع الألوفُ أي بعكاظ، فلما جاء الإسلام هُدم ذلك.[15]
  • وقال ابن منظور (ت 711 هـ) : وهي بقرب مكة، كان العرب يجتمعون بها كل سنة فيقيمون شهراً يتبايعون ويتفاخرون ويتناشدون، فلما جاء الإسلام هدم ذلك.[16]

والقول الثاني:

  • أن الأسواق الثلاثة (عكاظ ومجنة وذو المجاز) استمرت حتى خرج الحرورية فخربوها.

وممن قال بذلك : الكلبي، حيث قال : وكانت هذه الأسواق بعكاظ ومجنة وذي المجاز قائمة في الإسلام حتى كان حديثاً من الدهر، فأما عكاظ فإنما تركت عام خرجت الحرورية بمكة مع أبي حمزة المختار بن عوف الأزدي الإباضي في سنة تسع وعشرين ومائة، فخاف الناس أن ينهبوا، وخافوا الفتنة، فتركت حتى الآن، ثم تركت مجنة وذو المجاز بعد ذلك واستغنوا بالأسواق بمكة ومنى وعرفة.[17] وقال البكري : واتخذت سوقاً (أي عكاظ) بعد الفيل بخمس عشرة سنة، وتركت عام خرجت الحرورية بمكة مع المختار بن عوف سنة تسع وعشرين ومائة إلى هلم جرا.[18]

وسبب اندثاره بالإسلام، أمران :

الأول : أن الإسلام يمنع من إحياء مآثر الجاهلية، وسوق عكاظ كما تقدم عيدٌ من أعياد أهل الجاهلية.

  • وفي حديث ثابت بن الضحاك ررر قال " نذر رجل على عهد رسول الله (ص)أن ينحر إبلاً ببوانة [19] فأتى النبي Mohamed peace be upon him.svg فقال : إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة، فقال النبي Mohamed peace be upon him.svg(هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد ؟ قالوا : لا، قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قالوا : لا، قال : فأوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذرٍ في معصية الله، ولا فيما لايملك ابن آدم).[20]
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فقول النبي Mohamed peace be upon him.svg(هل كان بها عيد من أعيادهم ؟) يريد اجتماعاً معتاداً من اجتماعاتهم التي كانت عيداً، فلما قال : لا، قال له : (فأوف بنذرك)، وهذا يقتضي أن كون البقعة مكاناً لعيدهم مانع من الذبح بها وإن نذر، كما أن كونها موضع أوثانهم كذلك، وإلا لما انتظم الكلام ولا حسن الاستفصال، ومعلوم أن ذلك إنما هو لتعظيم البقعة التي يعظمونها بالتعييد فيها، أو لمشاركتهم في التعييد فيها، أو لإحياء شعار عيدهم فيها، ونحو ذلك، إذ ليس إلا مكان الفعل أو نفس الفعل أو زمانه".[21]
  • وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مسائل كتاب التوحيد : السادسة : "المنع منه (أي النذر) إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله ".
  • قال الشيخ عبد الله الدويش في شرح هذه المسألة : " أي لقوله (فهل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية ؟) ولو لم يكن ذلك مؤثراً لما حسن السؤال عنه، ولم يفرق بين كونه موجوداً الآن أو فيما مضى".[22]

قلت : وإحداث الاجتماع بعكاظ، مع اللعب، والغناء، والبيع، والشراء، كما هو معمول به في هذه الأعصار، أوضح في التشبه بأعياد المشركين، وإحياء أعيادهم الجاهلية التي محاها الإسلام.

فإن قال قائل : إن الذين يجتمعون الآن لا يتعبدون الله كما في حديث الذي نذر أن ينحر إبلاً ببوانة.

فالجواب : أن النبي Mohamed peace be upon him.svg سأله عن وجود عيد من أعياد الجاهلية، والأعياد تجمع العبادة واللعب والاجتماع، فإذا خلت من العبادة فلا تخلوا من الاجتماع واللعب، وهذا حاصل في سوق عكاظ الآن.

ثم إن النبي Mohamed peace be upon him.svg لما هاجر إلى المدينة وجدهم يلعبون في يومين، فقال (ماهذان اليومان ؟ قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال (ص) قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر.[23]

ولم يذكر لأهل المدينة عبادة في هذين اليومين الجاهليين، فدل على أن العيد قد يجمع عبادة وعادة، وقد يختص بعادة دون عبادة.

الثاني : هو أن الإسلام لما جاء اعتمد الشهور القمرية، فصارت الشهور تدور في الفصول الأربعة، وكانت العرب قبل ذلك يعملون على تثبيت تلك الأسواق في مواسم ثابتة من السنة لمصلحة مايجبى إلى السوق من محاصيل الزراعة والغلات والنتاج ووفاء الديون وما إلى ذلك.[24] وهذا هو النسيء الذي ذكره الله تعالى عنهم.

ويؤيد المقريزي هذا الرأي حيث يقول : وكان يقع حج العرب في أزمنة السنة كلها، وهو أبداً عاشر ذي الحجة من عهد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، فإذا انقضى موسم الحج تفرقت العرب طالبة أماكنها، وأقام أهل مكة بها، فلم يزالوا على ذلك دهراً طويلاً إلى أن غيروا دين إبراهيم وإسماعيل، فأحبوا أن يتوسعوا في معيشتهم، ويجعلوا حجهم في وقت إدراك شغلهم من الأدم والجلود والثمار ونحوها، وأن يثبت ذلك على حالة واحدة في أطيب الأزمنة وأخصبها، فتعلموا كبس الشهور من اليهود الذين نزلوا يثرب من عهد " شمويل " نبي بني إسرائيل، وعملوا النسيء قبل الهجرة بنحو مائتي سنة...الخ.[25]

نموذج من احتساب العلماء :

قال عاتق بن غيث البلادي:

وفي سنة 1395 هـ قررت رعاية الشباب إحياء سوق عكاظ، ودعت كبار الأدباء والكتاب إلى مؤتمر عقد في الرياض، فقرروا الدعوة إلى مؤتمر في مكان حدد بأسفل (شرب) كما قدمناه، يشترك فيه أهل الأدب والفن والتجارة، على أن يقام كل صيف، ومن المؤمل أن يتم ذلك في السنة المقبلة 1396 هـ باسم سوق عكاظ.

كان هذا القول أثناء تبييض هذا الجزء، ولكن حتى سنة 1401 هـ لم يتبين شيء، وقد اعترض بعض العلماء على الفكرة فجمدت، والفكرة ليست ذات فائدة كبيرة، وليست لها حاجة دنيوية ملحّة، أما من الناحية الدينية فقد تحمل بذوراً سيئة.[26]

أنظر ايضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ سوق عكاظ تاريخه ونشأته وموقعه للدكتور ناصر بن سعد الرشيد.
  2. ^ بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب - السيد محمود شكري الألوسي البغدادي.
  3. ^ كتاب لسان العرب لابن منظور حرف العين عكظ المكتبة الإسلامية. وصل لهذا المسار في 30 أكتوبر 2016
  4. ^ كتاب معجم البلدان لياقوت بن عبد الله الحموي الجزء 4 صفحة 142 المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 30 أكتوبر 2016
  5. ^ عرفان محمد حمور (2000م). سوق عكاظ ومواسم الحج (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان. مؤسسة الرحاب الحديثة صفحة 17
  6. ^ أحمد أرشيد عثمان الخالدي (1431 هـ - 2010م). المدن والآثار الإسلامية في العالم (الطبعة الأولى). عمان - الأردن. دار المعتز للنشر والتوزيع صفحة 22
  7. ^ كتاب خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي الموسوعة الشاملة الجزء الثاني صفحة 110. وصل لهذا المسار في 8 نوفمبر 2016
  8. ^ كتاب العقد الفريد ل ابن عبد ربه الأندلسي المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 8 نوفمبر 2016
  9. ^ كتاب السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 8 نوفمبر 2016
  10. ^ تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/417)
  11. ^ أخبار مكة (1/284،285)
  12. ^ أنظر: أخبار مكة (1/280) ومعجم البلدان (4/142) وتهذيب تاريخ ابن عساكر (4/417) وشفاء الغرام للفاسي (2/341) وبلوغ الأرب للألوسي (1/267) وسوق عكاظ د. ناصر الرشيد، وأسواق العرب لسعيد الأفغاني (ص 277) والموسوعة العربية العالمية (2/138).
  13. ^ كتاب العين (1/195)
  14. ^ الحيوان (7/ 215)
  15. ^ الصحاح (3/1174)
  16. ^ لسان العرب (7/ 447)
  17. ^ أخبار مكة للأزر قي (1/ 283)
  18. ^ معجم ما استعجم (3 / 959)
  19. ^ بوانة : هضبة وراء ينبع، وقيل غير ذلك، معجم البلدان (1/505)
  20. ^ أخرجه أبو داود (تهذيب 4/382 ح 3172) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : بسند صحيح، تلخيص الحبير (4/180)
  21. ^ اقتضاء الصراط المستقيم (1/442)
  22. ^ التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد (ص 82)
  23. ^ أخرجه أبو داود رقم (1134) والنسائي (3/179) بإسناد صحيح كما في بلوغ المرام ص 99
  24. ^ انظر : مواسم العرب (2/955)
  25. ^ الخطط (2/60) وانظر : فتاوى شيخ الإسلام (25/140) وتاريخ الجبرتي (1/ 3)
  26. ^ معجم معالم الحجاز (6/152)