انتقل إلى المحتوى

سولا

مفحوصة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
سولا
(باللاتينية: Sulla)
تمثال نصفي لسولا، متحف جلبتتيك، ميونخ.
معلومات شخصية
الميلاد 138 ق.م
الجمهورية الرومانية
الوفاة 78 ق.م (60 سنة)
بوتسوولي، إيطاليا، الجمهورية الرومانية
سبب الوفاة أمراض دماغية وعائية  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة روماني
اللقب فيلكس (المحظوظ)
الزوجة
  • جوليا
  • إيليا
  • كلوليا
  • كايسيليا
  • فاليريا
الأولاد
  • لوسيوس كورنيليوس سولا
  • كورنيليا
  • فاوستس كورنيليوس سولا
  • كورنيليا فاوستا
  • كورنيليا باوستوما
الأب لوسيوس سولا
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
ترومفير مونتالي
84 ق.م  – 80 ق.م 
دكتاتور روماني
82 ق.م  – 80 ق.م 
عضو مجلس الشيوخ الروماني القديم
حتى 78 ق.م 
الحياة العملية
المهنة سياسي، وعسكري، وقائد عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب أوبتيميتس  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات اللاتينية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة إصلاحات سولا الدستورية
الخدمة العسكرية
في الخدمة
107-82 ق.م
الولاء روما
الفرع الجيش الروماني
المعارك والحروب
الجوائز
التاج العشبي

لوسيوس كورنيليوس سولا فيلكس (باللاتينية: Lucius Cornelius Sulla Felix؛ 138-78 ق.م)، والمعروف اختصارا باسم سولا، هو قائد عسكري وسياسي روماني. انتصر في أول حرب أهلية كبيرة في تاريخ روما وأصبح أول رجل في الجمهورية يستحوذ على السلطة باستخدام القوة.

عمل سولا كقنصل لمرتين وقام بإحياء منصب الدكتاتور. قائد عسكري موهوب، حقق سولا نجاحات في حروب ضد خصومٍ من الخارج والداخل. لمع نجمه أثناء الحرب ضد الملك النوميدي يوغرطة، والذي تمكن من القبض عليه بعد خيانة حلفائه له، ومع ذلك نسب فضل إنهاء الحرب لخصمه غايوس ماريوس. نجح بعد ذلك في محاربة القبائل الجيرمانية أثناء الحرب الكيمبرية، والحلفاء الإيطاليين في الحرب الاجتماعية. منح التاج العشبي لشجاعته في معركة نولا. كان سولا على ارتباط وثيق مع فينوس، حيث قام باتخاذ اللقب «إيبافروديتوس» ومعناه "المفضل لدى أفرودايت/فينوس".[1][2]

لعب سولا دورا مهما في الصراع السياسي بين حزبي الأوبتيميتس والببيولارس في روما. كان قائد الأوبتيميتس، والذي حاول بالحفاظ على هيمنة مجلس الشيوخ ضد الإصلاحات الشعبية المنظرة من قبل الببيولارس برئاسة ماريوس. نشب خلاف في مهمة قيادة الحرب ضد ميثراداتس، والتي مُنِحت في الأساس لسولا من قِبَل مجلس الشيوخ ولكنها سحبت منه بسبب مكائد ماريوس له، زحف سولا بجيشه إلى روما في حدث غير مسبوق وهزم قوات ماريوس في المعركة. قام البوبيولارس بالاستيلاء على السلطة بعد مغادرة سولا برفقة جيشه إلى آسيا. عاد منتصرا من الشرق في عام 82 ق.م، وزحف إلى روما مرة أخرى وهزم الببيولارس وحلفائهم في معركة بوابة كولاين.[3]

أحيا سولا منصب الدكتاتور، بعد أن كان ساكنا منذ الحرب البونيقية الثانية، قبل مايزيد عن قرن. استخدم سولا نفوذه للقضاء على خصومه وإنشاء إصلاحات في الأنظمة الدستورية لإعادة هيمنة مجلس الشيوخ وتقليل صلاحيات المدافعين عن العامة. بعد تخليه عن منصب الدكتاتور في عام 79 ق.م، تقاعد سولا عن عمله وتفرغ لحياته الشخصية وتوفي في العام المقبل. قامت بعض الشخصيات السياسية اللاحقة أمثال يوليوس قيصر بسلك طريقه للاستحواذ على السلطة عن طريق الإنقلاب.[4]

مساعد ماريوس وخصمه

[عدل]

كان سولا مرافقا لماريوس في حملاته حيث ساعده في الإمساك بيوغرطة النوميدي في مخاطرة جريئة عام 104 ق م وعندما أخضع القبائل الجرمانية من التيوتوني والكيمبري عامي 102 و101.

في عام 88 ق م تم تعيينه ليجابه الخطر المتزايد لميثريداتس السادس لأنه أظهر قدرته كملازم موثوق على أن ماريوس كان يسعى لهذا المنصب فأوقع هذا الشقاق بينهما ما حدا بالمعادين لمجلس الشيوخ أن ينحازوا لماريوس وأدى هذا لاندلاع حرب أهلية بين الطرفين اللذان حاولا الاستيلاء على روما ومات الآلاف في هذا الصراع منهم ماريوس نفسه عام 86 ق م.

سولا الدكتاتور

[عدل]

انتهت المرحلة الأولى من الحرب بانتصار شامل لسولا عام 82 ق.م الذي عين نفسه حاكما لفترة غير محددة وعندما كان بإمكانه إلغاء السلطة أعاد الشيوخ ليحموا الدولة من الجنرالات الطامحين والقلاقل الشعبية حيث أصدار قرارا يمنع في المجلس القبلي من عرض اقتراحات عليه دون موافقة مجلس الشيوخ مما أعطاهم سلطات واسعة للغاية ومع اتهام سولا بأنه يريد جعل سلطته دائمة استقال طواعية عام 79 ومات في السنة اللاحقة ولم يمض على موته الكثير حتى انهارت حكومته وأعيدت لأصلها.

المراجع

[عدل]
  1. ^ The world of Pompeii. John Joseph Dobbins, Pedar William Foss. London: Routledge. 2007. ISBN:978-0-415-17324-7. OCLC:74522705.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  2. ^ Balsdon، J. P. V. D. (1951). "Sulla Felix". The Journal of Roman Studies. ج. 41: 1–10. DOI:10.2307/298093. ISSN:0075-4358. JSTOR:298093. S2CID:166133294. مؤرشف من الأصل في 2023-04-06.
  3. ^ Seager 1994، صفحة 171-194.
  4. ^ Badian 2012.

المصادر

[عدل]