يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

سياسة الولايات المتحدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من سياسة أمريكية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (سبتمبر 2017)

قالب:استخدام الولايات المتحدة للاداه العسكريه للتاثير في السياسه الخارجيه

مقدمه[عدل]

الولايات المتحدة الأمركية تعتبر القوى العظمى في العالم اصبحت تستخدم الاداه العسكريه للتاثير في السياسه الجارجيه. وتعتبر قوة مؤثره في النظام العالمى. وتمتلك المقومات العسكرية التى تجعلها دولى عظمى في العالم. وتسعى دائما إلى محاولة منع ظهور منافس عالمى آخر يكون معاديا لها. وتحاول منع العودة إلى النظام ثنائي أو متعدد القطبية ولذلك تلجأ إلى استخدام القوة والأداة العسكرية لتدعيم سياستها في العالم. فإتخذت عدة أساليب منها.

  1. تشن حروب مستمره دون وجود سبب معين.
  2. زيادة الميزانية العسكرية.
  3. السيطرة العسكرية على القضاء الخارجي.
  4. استخدام أساليب الحبب البيولوجة والجينية والالكترونية.

وبذلك أصبحت الولايات المتحدة تعتبر الحرب واستخدام القوة عقيدة ثابتة في سياستها الخارجية.[1]

القوة العسكرية الأمريكيه[عدل]

لقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام القوة والأداة العسكرية قديماً وكثيراً في الفترة السابقة وقبل الحديث عن استخدامها للأداة العسكرية والقوة العسكرية لابد أم نتحدث أولا عن القوة العسكرية الأمريكية. القوة العسكرية الأمريكية : إن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك جميع مقاومات القوة وبدأت تستخدم القوة العسكرية لتحقيق أهدافها بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد على العزلة في سياستها الخارجية وبالرغم من ذلك أصبحت رقم واحد في العالم من حيث القوة العسكرية والدليل على ذلك:

  1. القوات المسلحة الأمريكية :

تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية أكبر ترسانة عسكرية في العالم التى تتكون من الأسلحة التقليدية وغير التقليدية. فضلا عن استخدامها وامتلاكها للتطور التكنولوجي في الأسلحة المتطورة الذى نستطيع من خلاله أن تقود أى حرب بعيد عن أراضيها.[2]

  1. القواعد العسكرية الأمريكية: تحتفظ الولايات المتحدة الأمريكية بــ ( 6737 ) قاعدة عسكرية منتشرة في الداخل والخارج.
  2. الاتفاق العسكري الأمريكي : تحتل الولايات المتحدة الصداره في الاتفاق العسكري حيث أن الانفاق على المؤسسات العسكرية يبلغ 41% من الإنفاق الدفاعي في العالم.


[3]

الحرب الاستباقيه[عدل]

- لقد اعتمدت الولايات المتحدة على نظرية الحرب الاستباقية في استراتيجية الهيمنة على العالم باستخدام الأدة العسكرية إما للردع أو للاحتواء.

  • اعتمدت على الحرب الاستباقية وذلك بهدف التحول من الردع إلى الهجوم لمنع ظهور أى هجوم محتمل.
  • كما أن هذه الحروب صممت للقضاء على الارهاب والتنظيمات الارهابية.
  • بدأت الولايات المتحدة تستخدم هذه الحرب لمحاربة الدول التى بها تنظيم إرهابي كما حدث في العراق وأفغانستان ذلك اعتقادا منها أنه يجب مهاجمة الدول التى تحتوي على تنظيمات إرهابية وذلك باعتبار أن التنظيمات الارهابية لا تنمو بمفردها ولكن تحتاج إلى دولة تساعدها.

[4]

تاريخ استخدام الولايات المتحدة للأداة العسكرية[عدل]

مرت الولايات المتحدة الأمريكية بمراحل كانت القوة العسكرية أهم أولوياتها في السياسة الخارجية بالرغم من أن الولايات المتحدة قبل الحرب العالمية كانت تتبع سياسة العزلة عن التفاعلات في السياسة الخارجية. منذ عام 1917 بدأ ميل الولايات المتحدة للدخول للحرب العالمية بعد ذرب ألمانيا السفن الأمريكية.

عهد جورج بوش الأب[عدل]

  • 1989  :- أمر الرئيس جورج بوش الأب بشن ضربة على بنما لمساعدة القوات الأمريكية في الاطاحة بالزعيم البنمى الجنرال (مانويل) واعتقاله.[5]
  • 1990 : أمر الرئيس جورج بوش الأب بحشد القوات في السعودية بعد حدوث الأزمة بين الكويت والعراق التى أدت إلى غزو الكويت من قبل العراق. فقامت بشن عمليات عسكرية على الجيش العراقي في الكويت ولم تكتف بذلك ولكن قامت بعمليات عسكرية لتشمل البنية التحية العراقية. ولم يكن السبب الحقيق من وراء هذه الضربات هو خروج العراق من الكويت ولكن هناك أسباب خفية.
  1. منع العراق من أن تكون قوة اقليمية.
  2. الرغبة في التواجد العسكري في الشرق الأوسط.
  3. السيطرة على النفط في المنطقة العربية وتدفقه بأسعار معقولة ومحدودة.[6]

عهد كلينتون[عدل]

كان التدخل العسكري في عهد كلينتون تحت المبرر الانساني للتأثير في قرارات مجلس الأمن وذلك للتدخل في أى منطقة لتحقيق مصالحاه بهذه المنطقهومن اجل محاربه الارهابمحاربه الارهاب.

  • 1993 : تدخل الولايات المتحدة في الصومال بحجة حماية القوافل الانسانية الموجهة للصومال فتدخلت الولايات المتحدة في الصومال تحت حجة الغطاء الانساني وذلك كان بسبب الأهمية الاستيراتيجية للصومال المطلة على باب المندب.
  • 1999 : تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها عضو في حلف شمال الأطلسى وشاركت في شن حملات وهجمات جوية على القوات الصربية.
  • 1995 : قامت الولايات المتحدة بالتدخل في البوسنة والهرسك في بدايات التسعينات حيث وحدت فرصة للتدخل في البوسنة والهرسك لتصفية معاقل الشيوعية.[7]
  • قامت الولايات المتحدة بالتدخل في كوسوفوا :

حدثت اضطرابات في كوسوفوا بسبب قيام الصرب بشن حرب إبادة جماعية ضد الألبان. وهذا وقع الرئيس كلينتون للاعلان على الاستعداد للتدخل وقام بضربة ضد يوغوسلافيا .

  • 1998 : قامت بشن هجمات على السودان وأفغانستان بحجة أن السودان وأفغانستان لها علاقة بهجمتين تفجيرتين استهدفتا سفارتين في كينيا وتنزانيا وأسفرتا عن مقتل أكثر من مائة شخص.[8]

عهد جورج بوش الابن[عدل]

كان يوجد في عهد جورج بوش الابن تيار مؤيد لاستخدام القوة والأداة العسكرية من أجل تحقيق الهيمنة الأمريكية وكان هذا التيار يتواجد في صفوف الإدارة الأمريكية جورج بوش الابن. وتحالفوا وقاموا باستخدام القوة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.[9]

لقد انتهز جورج بوش الابن وتيار المحافظين حادثة سبتمبر 2001 وقاموا بتوظيفها بما يخدم السياسة الخارجية الأمريكية فقاموا بشن هجمات عسكرية على العراق وأفغانستان وذلك تنفيذا لمنا يعرف بمشروع الشرق الأوسط حيث أن الولايات المتحدة تدخل في الشرق الأوسط لعدة أسباب :

  • أن الشرق الأوسط يحتوى على النفط.
  • فرض السيطرة على الشرث الأوسط يمكن الولايات المتحدة من فرض إرادتها على النسق الدولى.
  • الشرق الأوسط يحتوى على تنظيمات مضادة للسياسة الأمريكية.[10]

الخاتمه[عدل]

القوة السياسية الولايات المتحده الامريكيه بقتل العيدد من الابرار من اجل تدعيم سياستها.وذلك بالرغم من وجود اساليب اخرى سواء كانت سياسيه او اقتصادبه او دبلوماسيه.وهذا لايعكس ان الولايات المتحده هي دوله الحريه والديمقراطيه كما يدعي الكثير.وقامت باستخدام الحرب سواء ضد دول كبرى او ناميه.وهذا ادى إلى خراب شامل. الدليل على ذلك ماحدث في العراق والدمار الذى لحق بها بعد دخول الولايات المتحده بها.

المراجع[عدل]

  1. د/ تامر إبراهيم كامل، الصراع بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، المكتب العربى للمعارف.
  2. ترجمة عمر الأيوبى، التسلح ونزع السلاح والأمن الدولى، مركز دراسة الوحدات العربية، 2012، ص93
  3. على زياد عبدالله، القوة الأمريكية في النظام الدولى.
  4. عبدالرضا على، المحافظون الجدد والسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط ص 310 – 312
  5. أحمد الصباحى، تاريخ من الحروب لفرض الهيمنة، مجلة البيان ، 2015
  6. لورنس فريدمان ، التروه في الشئون الاسترانيجية، مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 2008 ، ص 32.
  7. نعوم تشومكسى ، النزعه الانسانية العسكرية الجديدة، ترجمة أيمن حنا الحداد، دار الأدب للنشر والتوزيع، 2001 ، ص88
  8. الطاهر بوساحيه، تدخل حلف الناتو في كوسوفو، مركز الإمارات للدرسارات والبحوث، 2001 ، ص 21 ، 22
  9. بون هادار، قتل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، ترجمة سعيد ، الدار العربية للعلوم والنشر، بيروت، 2005 ، ص 42 ، 49
  10. عبدالرضا على ، المحافظون الجدد والسياسة الأمريكية تجاه الشرق ، ص 310 – 312.

المراجع[عدل]

  1. ^ 1
  2. ^ ترجمة عمر الأيوبى، التسلح ونزع السلاح والأمن الدولى، مركز دراسة الوحدات العربية، 2012، ص93
  3. ^ لى زياد عبدالله، القوة الأمريكية فى النظام الدولى.
  4. ^ عبدالرضا على، المحافظون الجدد والسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط ص 310 – 312
  5. ^ أحمد الصباحى، تاريخ من الحروب لفرض الهيمنة، مجلة البيان ، 2015
  6. ^ لورنس فريدمان ، التروه فى الشئون الاسترانيجية، مركز الامارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 2008 ، ص 32
  7. ^ نعوم تشومكسى ، النزعه الانسانية العسكرية الجديدة، ترجمة أيمن حنا الحداد، دار الأدب للنشر والتوزيع، 2001 ، ص88
  8. ^ الطاهر بوساحيه، تدخل حلف الناتو فى كوسوفو، مركز الامارات للدرسارات والبحوث، 2001 ، ص 21 ، 22
  9. ^ بون هادار، قتل السياسة الامريكية فى الشرق الأوسط، ترجمة سعيد ، الدار العربية للعلوم والنشر، بيروت، 2005 ، ص 42 ، 4
  10. ^ عبدالرضا على ، المحافظون الجدد والسياسة الأمريكية تجاه الشرق ، ص 310 – 312