يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

شاهزادة قاسم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)
شاهزادة قاسم
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة شاهزاده قاسم ابن أحمد الاول
الميلاد 1614  الدولة العثمانية القسطنطينية
إسطنبول  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 يناير 1639 ( 25 عام )
مسجد آيا صوفيا
سبب الوفاة الاعدام
الجنسية تركيا
الديانة مسلم سني
الأب السلطان أحمد الأول
الأم السلطانة كوسم
أخوة وأخوات
عائلة السلالة العثمانية  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات

الأمير قاسم ( بالتركية العثمانية : Şehzade Kâsım ) ولد في عام ( 1614 - القسطنطينية ) وهو ابن السلطان احمد الاول من كوسم سلطان وهو الأخ الشقيق لكلا من السلطان مراد الرابع والسلطان ابراهيم الاول وغير شقيق للسلطان عثمان الثاني

حياته[عدل]

أمير القلوب " شاهزادة قاسم " اطلقوا عليه الشعب والجيش الانكشاري هذا اللقب لحزنهم على اعدامه واغرقوا بالدموع

كان اميراً قوي وشجاع وعرف عنه ان كان جسوراً وباسلاً ذكياً ورحيماً قارئاً لكتاب الله ، ذو بنية ضخمة وشبه بوالدته الحسناء ماه بيكر كوسم سلطان فكان وسيماً يمتلك عينين زرقاوتين

صنفه المؤرخين من أفضل الامراء واكثرهم سلاماً بعد الامير مصطفى فكان قاسم خير امير شجاع وعادل ومحبوب من قبل الجيش والشعب والعلماء ، كان متمسك بدينه ومتحلي باداب الاسلام وكان يحب والدته ويحترمها كثيراً

تعليمه[عدل]

إهتمت والدته كوسم سلطان بتعليمه والتي كانت تحرص على تربيته وتعليمه بشكل خاص كبقية إخوته الامراء  فتلقى تعليماً رفيع المستوى ووصل إلى مرتبة العالم في علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه ، كانت له مهارة متميزة في فنون الحرب فكان حذراً للغاية فدربوه المدربين تدريباً جيداً للغاية .

اعدامه[عدل]

يعتبر الامير قاسم من الامراء الابرياء المظلومين فتم إعدامه بأمر من شقيقه السلطان مراد الرابع شنقاً في ( 1 يناير - 1638 ) وهو يبلغ من العمر ( 25 عام )

بعد اعدامه[عدل]

تسبب اعدام الامير قاسم ضجة كبيرة بين الجنود والشعب لأنهم كانوا بإنتظار قائد شجاع وعادل مثل الأمير قاسم بعد اعدام الامير بايزيد ولكن السلطان مراد الرابع بث الهدوء والركود بعد غضبهم

فإنهارت والدة الامير كوسم سلطان وقيل ان عينيها لم تجف من الدموع بعد اعدامه

كتب عنه الشاعر محي الدين والمؤرخ مصطفى نعيمة واوليا جلبي والعديد من الشعراء والمؤرخين فكتب عنه مصطفى نعيمة :

كان تماماً مثل أجداده وشقيقه

عينيه كعيني الأسد مراد الرابع  وذكي كالسلطان العظيم محمد الفاتح

أنه يعتبر من ألمع الامراء وابرزهم  “

" انه اميراً عرفه التاريخ ولن ينساه "

مراجع[عدل]

^ كهرمان، محمد سورييا. نوري Akbayır. النقوش القديمة نقل سييت علي (1996). Sicill ط عثماني . اسطنبول: مؤسسة التاريخ. ص. 41. ISBN  9753330383 .

^ قتل على يد الأمراء العثمانية والسلاطين المخلوع. "التمديد قتل السلاطين العثمانيين والأمراء" . تاريخ الوصول: 9 مارس 2013 AT 04:41 .

^ "مصير الأمراء العثمانيين الذين لم يتمكنوا من الصعود" . تاريخ الوصول: 1 أكتوبر 2015 .

قالب: الأمراء العثمانية

وكان من الاسباب التى شاعها الاهالى ان السلطان كوسم حاولت ان يعتلى الامير قاسم العرش وعندما علم السلطان مراد بذلك اصدر فرمان اعدامه على الفور .