محافظة شبوة
| البلد | |
|---|---|
| العاصمة | |
| الإقليم الفدرالي |
| المحافظ |
عوض ابن الوزير العولقي |
|---|
| الإحداثيات | |
|---|---|
| المساحة |
47،728 |
| الارتفاع |
1273 متر |
| عدد السكان |
591000 |
|---|---|
| عدد الذكور |
306000 |
| عدد الإناث |
286000 |
| عدد السكان |
470440 |
|---|---|
| عدد الذكور |
243150 |
| عدد الإناث |
227290 |
| عدد الأسر |
53065 |
| عدد المساكن |
53082 |
| التوقيت |
توقيت اليمن (+3 غرينيتش) |
|---|---|
| رمز جيونيمز |
70935[1] |
| أيزو 3166 |
YE-SH[2] |

تقع محافظة شبوة في جنوب وسط الجمهورية اليمنية، وهي ثالث أكبر محافظة في اليمن من حيث المساحة، وهي محاطة بأربع محافظات حيث تحدها حضرموت من الشرق، ومأرب من الشمال، وأبين والبيضاء من الغرب، وتتشكّل تضاريسها من جبال وعرة وهضاب ووديان في الأجزاء الشمالية الغربية والوسطى من المحافظة، وتحيط بها صحراء رملة السبعتين من الجهة الشمالية الشرقية، والصحراء الساحلية على طول بحر العرب من الجنوب. وتنتشر قرى الصيد على طول ساحل شبوة الممتد لنحو 300 كيلومتر، أهمها بئر علي وحوراء وبلحاف، وفيها ميناء بلحاف الذي يضم مشروع بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي المسال.[3]
تتكون المحافظة من 17 مديرية تمتد على مساحة تبلغ 47,584 كيلومتر مربع (18,372 ميل2)، وتتميز بأنها من أقل المحافظات كثافة سكانية في اليمن، ويقدر عدد سكانها بنحو 600 ألف إلى 700 ألف نسمة موزعين على عدّة مراكز حضرية صغيرة أكبرها العاصمة عتق والعليا وعزان، بالإضافة إلى العديد من القرى والنجوع.[3]
تتضمن حدود شبوة الحالية عواصم ثلاث ممالك يمنية قديمة كانت من أهم مراكز التجارة العالمية (حضرموت وأوسان وقتبان). كما سكنتها العديد من الجاليات اليهودية اليمنية قبل إعادة توطينها في إسرائيل كجزء من عملية بساط الريح.[4]
التسمية
[عدل | عدل المصدر]يرتبط اسم شبوة ارتباطًا وثيقًا بالمدينة القديمة شبوة التي كانت عاصمة مملكة حضرموت، والتي لا تزال أطلالها قائمة حتى اليوم في مديرية عرماء شمال شرق محافظة شبوة.
ورد اسم المدينة في النقوش المسندية المكتوبة بالخط العربي الجنوبي القديم بصيغة (𐩦𐩨𐩥𐩩)
حسب قاعدة البيانات الرقمية لدراسة النقوش العربية الجنوبية (DASI)، فإن الاسم القديم للمدينة هو 𐩦𐩨𐩥𐩩 (تُنطق: شَبَوَت أو شَبُوت)، وهو الاسم الذي ورد في النقوش السبئية والحضرمية والحميرية التي تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد والقرون الأولى الميلادية.[5] جاء ذكر المدينة في نقش يعود للملك السبئي كربئيل وتر الذي دمرها في القرن السابع قبل الميلاد، حيث وردت باسم "شبوت" ضمن المدن التي أحرقها ودمّر أسوارها.[5] أشار الجغرافي الإغريقي إراتوستينس في المصادر التي نقلها إسطرابون إلى المدينة باسم Σάβατα.[5][6] أشار المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر في موسوعته "التاريخ الطبيعي" إلى المدينة باسم Sabota، ووصفها بأنها عاصمة مملكة حضرموت ومدينة رئيسية على طريق البخور.[7] أما في كتاب "البحر الإريثري" من القرن الأول الميلادي، فقد وردت باسم Σαυβαθά.[5] ذكر بطليموس في كتابه "الجغرافيا" المدينة باسم Σάββαθα، ووصفها بأنها مدينة رئيسية (متروبوليس) في جنوب الجزيرة العربية.[5][6]
مع صعود مملكة حمير في القرن الثالث الميلادي وضم حضرموت إليها، استمر استخدام الاسم القديم "شبوت" في النقوش الحميرية. تشير المصادر إلى أن المدينة تعرضت لحريق كبير في عهد الحميريين (حوالي 225-230 ميلادي)، ثم أعيد بناؤها واستخدمت كموقع لحامية حميرية حتى القرن الخامس الميلادي.[5] تشير النقوش الحميرية المتأخرة إلى استمرار استخدام الاسم دون تغيير يذكر، مما يؤكد استقرار التسمية عبر العصور.[5]
مع دخول الإسلام، استمر اسم المدينة بصيغة "شبوة" أو "شبوه" في المصادر العربية والوثائق التاريخية. ذكرها الهمداني في كتابه "صفة جزيرة العرب" بصيغة شبوة، وكذلك ياقوت الحموي في معجم البلدان.[6]
في العصور الإسلامية اللاحقة، توسع استخدام الاسم ليشمل المنطقة المحيطة بالمدينة القديمة، قبل أن يصبح اسمًا للمحافظة الحديثة التي استحدثت عام 1967.[8]
تعددت الآراء حول المعنى اللغوي لاسم "شبوة" أو "شبوت" في اللغة العربية الجنوبية القديمة. تشير بعض الدراسات إلى أن الاسم قد يكون مشتقًا من الجذر "ش ب و" الذي يحمل معاني الارتفاع أو السمو، في إشارة إلى موقع المدينة المرتفع على التلة المحصنة. بينما يرى آخرون أن الاسم قد يكون مرتبطًا بالنشاط التجاري والاقتصادي للمدينة، حيث كانت مركزًا رئيسيًا لتجارة البخور واللبان.[9]
عند استحداث محافظة شبوة عام 1967 بعد استقلال جنوب اليمن، اختير اسم شبوة للمحافظة الجديدة، تكريمًا للعمق التاريخي للمنطقة وارتباطها بالمدينة القديمة التي كانت عاصمة لحضارة مزدهرة.[10]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]التاريخ القديم
[عدل | عدل المصدر]تُعد محافظة شبوة من أعمق المناطق اليمنية تاريخيًا، حيث شكّلت أراضيها مسرحًا لقيام ثلاث من الممالك العربية الجنوبية الكبرى وهي: مملكة حضرموت، مملكة قتبان، ومملكة أوسان. امتد تاريخ هذه الممالك من الألف الثاني قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي، حيث انتهى عصرها مع توحيد مملكة حمير لجنوب الجزيرة العربية.[11]
مملكة حضرموت وعاصمتها شبوة (شبوت)
[عدل | عدل المصدر]
ازدهرت مملكة حضرموت في الفترة الممتدة من الألف الأول قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي. اتخذت المملكة من مدينة شبوت (شبوة) عاصمة لها، والتي تقع حالياً في مديرية عرماء شمال شرق مدينة عتق، على الضفة الغربية لوادي عرماء، على ارتفاع 700 متر عن سطح البحر.[12][9]
الأهمية الاستراتيجية
[عدل | عدل المصدر]كانت شبوة محطة رئيسية على طريق البخور، وهو شبكة التجارة العالمية القديمة التي كانت تنقل اللبان والمر من جنوب الجزيرة العربية إلى حضارات بلاد الرافدين ومصر القديمة والبحر الأبيض المتوسط. وفقًا للمؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر، كانت شبوة مركزًا تجاريًا حيويًا حيث كانت القوافل تحمل البخور على ظهور الجمال، وكان الكهنة يأخذون عُشر المحصول للإله سابيس قبل أن يُسمح ببيع البخور.[13]
التخطيط العمراني
[عدل | عدل المصدر]تقع المدينة على تلة محصنة بسور مزدوج يعود تاريخ مرحلته الأولى إلى القرن السابع قبل الميلاد.[14] تضم المدينة بقايا معبد ضخم مخصص للإله سيان أو سين (الإله القمر)، الذي كان المعبود الرسمي لمملكة حضرموت، بالإضافة إلى القصر الملكي شقير.[11] كما تشير الدراسات إلى أن المباني المرتفعة في شبوة لعبت دورًا دفاعيًا، وهو تقليد استمر في العمارة الحضرمية لاحقًا.[15]
الاستيطان المبكر والازدهار
[عدل | عدل المصدر]تشير أقدم البقايا الأثرية في الموقع إلى وجود استيطان يعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد، مع اقتصاد زراعي قائم على الري الموسمي.
بين القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، تشير الأدلة إلى هجرة كبيرة من السبئيين إلى المنطقة، جالبين معهم أساليب جديدة في العمارة والفخار.
التدمير والانحدار
[عدل | عدل المصدر]تعرضت مدينة شبوة للتدمير على يد الملك ومكرب سبأ كربئيل وتر في القرن السابع قبل الميلاد، وهو ما وثقته النقوش السبئية التي تشير إلى أهمية هذا النصر. أعيد بناء المدينة لاحقًا، واستمرت كعاصمة لحضرموت حتى تعرض القصر الملكي شقير لأضرار جسيمة على يد الجيش السبئي في القرن الثالث الميلادي.[14] هجرت المدينة بشكل نهائي في أواخر القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس الميلادي، حيث انتقل السكان المتبقون لتأسيس مدينة شبام. يعزى انهيار المدينة إلى مزيج من العوامل التخلي عن نظام الري الواسع الذي كان يمتد على أكثر من 1500 هكتار لأسباب تقنية، وسيطرة الحميريين على المنطقة.[11]
التنقيبات الأثرية
[عدل | عدل المصدر]اكتشف الموقع لأول مرة في عام 1936 بواسطة هاري سانت جون فيلبي. في عام 1942، أجرى الرائد ر. أ. ب. هاميلتون حملة تنقيب قصيرة بمساعدة جنود بريطانيين. بعد حرب الاستقلال في اليمن الجنوبي، استأنفت بعثة فرنسية أعمال التنقيب في عام 1975 واستمرت حتى عام 2000.[11]
مملكة قتبان وعاصمتها تمنع
[عدل | عدل المصدر]قامت مملكة قتبان في منطقة وادي بيحان غرب محافظة شبوة. اتخذت من مدينة تمنع عاصمة لها.

الأهمية التجارية
[عدل | عدل المصدر]كانت تمنع مركزًا رئيسيًا على طريق البخور، حيث كانت تربط طرق القوافل القادمة من حضرموت بالموانئ على البحر الأبيض المتوسط مثل غزة والبتراء. تُظهر السجلات التاريخية أن قتبان ازدهرت تجاريًا بفضل موقعها الاستراتيجي الذي يسيطر على طرق التجارة البرية. شهدت تمنع أعمال تنقيب أمريكية في الخمسينيات من القرن العشرين، وثقها عالم الآثار الأمريكي وندل فيليبس في كتابه "قتبان وسبأ".[16] في عام 1962، عثرت دورية بريطانية في الموقع على رأس من المرمر وقطعة حجرية عليها كتابات، أُرسلت إلى متحف مانشستر.[17] تعد تمنع موضوعًا موثقًا في فهارس المكتبات الأكاديمية كمثال لمدينة قتبانية قديمة، حيث تُعرِّف مكتبة الكونغرس تمنع بأنها "العاصمة القديمة لمملكة قتبان".[18]
مملكة أوسان
[عدل | عدل المصدر]تعد مملكة أوسان من أقدم الممالك في جنوب الجزيرة العربية.

تركزت المملكة في وادي مرخة، جنوب محافظة شبوة، وكانت عاصمتها في التل المعروف محليًا باسم حجر يحير أو حجر أسفل.[19] في القرن الثامن قبل الميلاد، كانت أوسان متحالفة مع مملكة سبأ، وشاركت معها في حملات عسكرية ناجحة ضد قتبان. كان الإله الرئيسي لأوسان يُدعى "بلو". في أواخر القرن السابع قبل الميلاد، تحول التحالف إلى عداوة. قاد الملك والمكرب السبئي كربئيل وتر حملة عسكرية ساحقة ضد أوسان، موثقًا انتصاره في نقش طويل يعرف باسم RES 3945. وفقًا للنقش، قُتل 16,000 من الأوسانيين وأُسر 40,000. دمر قصر الملك مرتع والمعابد، وأحرق جميع المدن، ودمر المناطق المروية، وتهجير الوادي بالكامل. وقسمت أراضي أوسان بين حليفي سبأ، قتبان وحضرموت.[20] بعد تراجع سيطرة قتبان على وادي مرخة، شهدت أوسان نهضة قصيرة استمرت لبضعة عقود، ويُعتقد أن ذلك حدث في القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد. تميزت هذه الفترة بتأثيرات هلنستية واضحة. من أبرز ملامحها أن الملك الأوساني يصدقئل فرعم شرحت كان الحاكم اليمني القديم الوحيد الذي تم تأليهه بعد وفاته. التماثيل الباقية من هذه الفترة تظهر ملوك أوسان الأوائل بملابس جنوب عربية تقليدية، بينما يظهر الملك الأخير بملابس رومانية (توجا) وشعر مجعد.
التحولات والاستمرارية
[عدل | عدل المصدر]شهدت منطقة شبوة صراعًا مستمرًا بين هذه الممالك على طرق التجارة وموارد المياه. انتهى هذا العصر بشكل نهائي مع صعود مملكة حمير التي وحدت جنوب الجزيرة العربية تحت حكمها. ورغم الاندماج السياسي، استمرت النقوش بالمسند، وأنظمة الري (الأفلاج)، والهياكل القبلية التي أسست لها هذه الممالك في التأثير على المنطقة حتى العصور الإسلامية اللاحقة.
نبذة
[عدل | عدل المصدر]سميت محافظة شبوة نسبة إلى مدينة شبوة التاريخية عاصمة حضرموت سابقا هذه المدينة التي تقع بمديرية عرماء بين وادي عطف ووداي معشار، وهي محافظة استحدثت عام 1967 بعد الثورة وتم تشكيلها من أرض حضرموت الغربية بالإضافة إلى أرض العوالق وبيحان. وقد كان من مقترحات التسمية الجديدة للمحافظة محافظة العوالق ومحافظة بيحان. قوبلت التسمية بالرفض من قبل بعض القبائل وكان اسم شبوة مرضي للجميع.
ذكرت شبوة في نصوص المسند القديمة باسم «شبوت» وكانت عاصمة مملكة حضرموت القديمة [21] استقرت بها قبائل من كندة ومذحج عقب سقوطها بيد حِميّر بقيادة شمر يهرعش[21]
توجد في شبوة سواحل سياحية مثل ساحل بئر علي وشواطئ بالحاف مركز تصدير الغاز المسال والنفط شبوة في مديرية بيحان حيث توجد مصافي النفط في صافر ومصفاة النفط في مديرية بيحان، يوجد عدة جزر بكر قرب بئر علي وتتميز شبوة بتنوع جغرافي أثر في تنوع نشاطات السكان وفلكلورهم حيث تغطي كثبان الربع الخالي أجزاء واسعة من شمال المنطقة، توجد المرتفعات الجبلية الغربية والهضبة الشرقية يفصلهما دلتا وادي ميفعه الذي يصب في بحر العرب عند بلحاف وتمتد سواحلها لأكثر من 300 كم. ويعتمد سكان محافظة شبوة على رعي الأغنام والجمال والزراعة والصيد وتربية النحل الذي ينتج عسل السدر الذي يعتبر الأغلا في العالم حيث بلغ سعر الكيلو جرام الواحد أكثر من 150 ريال سعودي.
شبوة غنية بكميات كبيرة من النفط والغاز، يتركز الغاز في بلحاف والنفط في بيحان لا تتمتع شبوة بتنمية أو تطوير اقتصادي أو حقوق على مدى عقود مما أدى إلى هجرات متلاحقة لغالبية عظمى من السكان الأصليين إلى دول الخليج العربية لما تربطها بسكان شبوة من علاقات تاريخية متينة. تنتشر في محافظة شبوة عدد كبير من البلدات الطينية القديمة المنتشرة على طول أوديتها ومن المراكز البشرية القديمة والتي ما تزال مأهولة بالسكان حتى اليوم.
موقع شبوة
[عدل | عدل المصدر]- يحدها من الشرق محافظة حضرموت
- من الغرب محافظات أبين ومأرب والبيضاء
- من الشمال محافظة حضرموت
- من الجنوب بحر العرب وخليج عدن.
كانت تعرف قديماً ب«المحافظة الرابعة» قبل الوحدة اليمنية أسوة ببقية المحافظات التي سميت أرقاماً، وفيما بعد اختير أسم المدينة التاريخية شبوة.
المديريات
[عدل | عدل المصدر]تتكون محافظة شبوة من المديريات السبعة عشر التالية. وهذه المديريات مقسمة إلى عزلات، ثم إلى قرى:
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ↑ ميوزك برينز (بالإنجليزية), MetaBrainz Foundation, QID:Q14005
- 1 2 "شبوة: تقدّم رغم الاضطرابات في محافظة الهويات المتنازعة". مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية. 21 نوفمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-05.
- ↑ "Entire Jewish Community of Habban in Arabia Leaves for Aden for Transfer to Israel". Jewish Telegraphic Agency (بالإنجليزية الأمريكية). 7 Aug 1950. Archived from the original on 2021-03-05. Retrieved 2021-03-05.
- 1 2 3 4 5 6 7 "DASI: Digital Archive for the Study of pre-islamic Arabian Inscriptions - Shabwa". Consiglio Nazionale delle Ricerche (CNR). اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- 1 2 3 "Sabbatha". Brill’s New Pauly. مؤرشف من الأصل في 2021-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ "Pliny the Elder, The Natural History, BOOK VI. AN ACCOUNT OF COUNTRIES, NATIONS, SEAS, TOWNS, HAVENS, MOUNTAINS, RIVERS, DISTANCES, AND PEOPLES WHO NOW EXIST, OR FORMERLY EXISTED., CHAP. 32. (28.)—ARABIA". www.perseus.tufts.edu. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ موسوعة الأمكنة والمواقع في اليمن. صنعاء: مركز الدراسات اليمنية. ص. 45–67.
- 1 2 "Shabwah: ancient capital of Hadramawt | Heritage of the Middle East". archeologie.culture.gouv.fr. مؤرشف من الأصل في 2025-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ "محافظة شبوة". المركز الوطني للمعلومات اليمني. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- 1 2 3 4 "Shabwa capitale antique du Hadramawt | Archéologie française dans le monde". archeologie.culture.gouv.fr. مؤرشف من الأصل في 2026-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ BRETON، J.F. (1 يناير 1987). "Shabwa, capitale antique du Ḥaḍramawt". Journal Asiatique. ج. 275 ع. 1: 13–34. DOI:10.2143/ja.275.1.2011543. ISSN:0021-762X.
- ↑ "Pliny the Elder, The Natural History, BOOK XII. THE NATURAL HISTORY OF TREES, CHAP. 32.—VARIOUS KINDS OF FRANKINCENSE". www.perseus.tufts.edu. مؤرشف من الأصل في 2026-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- 1 2 "HAL : Dernières publications (Shabwa)". Archive ouverte HAL. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ "The reasons why houses of Shibam rise so high". Academia.edu. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ Wendell Phillips (1955). Qataban and Sheba: exploring the ancient kingdoms on the Biblical spice routes of Arabia. New York: Harcourt Brace. OCLC:408743. مؤرشف من الأصل في 2024-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ M. E. L. Mallowan (1966). "An Alabaster Head from Timna', South Arabia". Iraq. ج. 28 ع. 2: 96–104. DOI:10.2307/4199803. مؤرشف من الأصل في 2022-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ "Timna (Yemen : Extinct city)". Library of Congress Authorities. مؤرشف من الأصل في 2025-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-31.
- ↑ Pirenne، Jacqueline (1961). "Notes d'archéologie sud-arabe". Syria. Archéologie, Art et histoire. ج. 38 ع. 3: 284–310. DOI:10.3406/syria.1961.5527. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05.
- ↑ Scholarly Use of the Archived Web. The MIT Press. 27 نوفمبر 2018. ص. 119–136. ISBN:978-0-262-35011-2.
- 1 2 Le Muséon: Revue d’Études Orientales,1964, 3-4, P.490
