شريك!
| شريك! | |
|---|---|
| (بالإنجليزية: Shrek!) | |
| المؤلف | وليام شتيج |
| اللغة | الإنجليزية |
| الناشر | فرار، وستراوس وغيروكس |
| تاريخ النشر | 1990 |
| النوع الأدبي | حكاية خرافية، وأدب الأطفال |
| عدد الصفحات | 30 |
| الرسام | وليام شتيج |
| تعديل مصدري - تعديل | |
شريك! هو كتاب مصور فنتازيا للكاتب وليام شتيج نشرت لأول مرة في 17 أكتوبر 1990.[1]
الخلفية
[عدل | عدل المصدر]عمل ويليام ستيغ رساماّ كاريكاتيرياً في مجلة النيويوركر منذ ثلاثينيات القرن العشرين حتى ستينياته. رسم ستيغ أكثر من 1,600 رسم كاريكاتيري، ولهذا لُقّب بـ "ملك الرسوم الكاريكاتيرية". لكنه كان يكره بشدة تصميم الإعلانات، فاختار أن يبدأ في كتابة كتب الأطفال في سن الحادية والستين.[2][3] وعندما كتب Shrek! (شريك)، كان ستيغ في الثمانينيات من عمره.[4] اشتهرت كتبه لاحقاً بـ "المواضيع المتكررة التي تتناول الانفصال الصارخ ولم الشمل الدافئ" بين الآباء وأطفالهم، مع الحفاظ على "الذكاء" الذي ميز رسوماته الكاريكاتيرية.[2][3] تضمنت الكتب أيضاً مواضيع مثل الانفصال والتحول.[5] تميزت الأعمال الفنية لستيغ في كتب الأطفال بالاستخدام "الغني" للألوان[6]، ونُفذت باستخدام الألوان المائية والحبر. وقورنت هذه الأعمال برسوماته الكاريكاتيرية التي نُشرت في النيويوركر.[7] إن اسم "شريك" هو نقحرة للكلمة الييديشية שרעק (وتنطق: شْرِك)، أو שרעקלעך (وتنطق: شْرِكلِخ)، وهي مرتبطة بالكلمة الألمانية Schreck، وتعني "الخوف" أو "الرعب".[8] نُشر كتاب شريك! بواسطة دار فارار، شتراوس وغيرو.[9]
الملخص
[عدل | عدل المصدر]شريك وحش أخضر الجلد، يستطيع أن ينفث النار من فمه، ويبدو منيعاً ضد التدمير. يجد شريك متعة في إثارة الشقاء بسبب مظهره المنفِّر وسلوكه المعادي للمجتمع. عندما يقرر والداه ضرورة إرساله إلى العالم ليقوم "بنصيبه من التخريب"، يقومان بطرده من مستنقعهما. يلتقي شريك بعد ذلك بـ ساحرة، تتنبأ بـ مصيره مقابل أن يعطيها قملًا نادرًا. تقول النبوءة إنه عند نطقه بالكلمات السحرية "فطيرة التفاح الألمانية"، سينقله حمار إلى قلعة، حيث سيخوض قتالًا مع فارس ويتزوج أميرة هي أقبح منه. يتابع شريك طريقه باندفاع، وخلال رحلته يواجه فلاحاً، فيسرق منه طائراً من نوع دراج ليأكله. كما يتصدى لهجوم من رعد وبرق ومطر عن طريق إلتهام أكثر الصواعق شدة. ويصرع تنين بأنفاسه النارية، إذ يطلق لهيباً أزرق نَتِناً بين عيني التنين، مما يجعله يخور ويسقط مغشياً عليه ليوم كامل. في أثناء استراحة قصيرة، يزعجه كابوس يرى فيه نفسه عاجزاً ومحاطاً بأطفال يقبلونه ويعانقونه. يستيقظ شريك ليجد الحمار الذي سيتولى نقله إلى القلعة. عند وصوله، يواجه شريك الفارس الذي يحرس القلعة، والذي يهاجم شريك غضباً بسبب مطالب الأخير برؤية الأميرة. يرد شريك عليه بـ "فوهة من النار" تدفع الفارس إلى الخندق بالمحيط. يتقدم شريك عبر الجسر ويدخل القلعة. يفزع شريك في البداية عندما يظن أنه محاط بجيش من المخلوقات البشعة المماثلة له، لكنه يستعيد ثقته بنفسه عندما يكتشف أنه يقف في قاعة المرايا. ينظر شريك إلى صورته المتضاعفة "بتقدير ذاتي جامح، وأكثر سعادة من أي وقت مضى لكونه تمامًا ما هو عليه". يلتقي شريك أخيراً بالأميرة؛ وينجذبان لبعضهما بسبب قبحهما المشترك، ويتزوجان ويعيشان "في بؤس إلى الأبد، وهما يُرعبان كل من يعترض طريقهما".
الاستقبال والنقد
[عدل | عدل المصدر]كتب الصحفي ديفيد دينبي أن "على الرغم من مزاجه الحاد، كان كتاب شريك! في جوهره حكاية خرافية مسحورة: فالمخلوق القبيح المثالي يجد قرينه القبيح المثالي".[4] منحت مجلة بابليشرز ويكلي تقييماً إيجابياً للكتاب، مشيدة بـ "عبقرية ستيغ الإيجازية" وواصفة الكتاب بأنه "قصة آسرة ومُرضية".[11]
سلط ناقد من صحيفة نيويورك تايمز الضوء على الرسوم التوضيحية وعلى "حس ستيغ المثالي للتعبيرات الإنجليزية الغريبة".[9] وبالمثل، أشادت كارين ليتون في سجلات مكتبة المدرسة برسوم الكتاب وكتابته، مشيرة إلى أنه كتاب جيد للقراءة بصوت عالٍ.[12]
اعتبر مايكل ديردا، في مقال لصحيفة واشنطن بوست، أن الكتابة والصور "بسيطة نسبياً"، لكنه وصفه بأنه "كتاب مستحب ومبهج للغاية لدرجة لا يمكن لأحد مقاومته". ورغم أنه لم يعتبره أفضل أعمال ستيغ، إلا أنه وصفه بأنه إنجاز "مثالي" ومتواضع.[13] وأشار أحد النقاد في مجلة لغة الفنون إلى أصالة الكتاب، قائلاً إنه يقلب معايير الأدب الشعبي "رأساً على عقب".[14] كما سلط نقاد آخرون الضوء على أصالة الكتاب أيضاً.[15]
تم اختيار شريك! ضمن الفائزين بجائزة كتب الأطفال لعام 1990، التي تمنحها مؤسسة اختيار الأهل.[16] ومنحت مجلة بابليشرز ويكلي الكتاب عدة جوائز "كافيز" لعام 1990، وهي جائزة لكتب الأطفال، بما في ذلك جائزة "أطرف كتاب لهذا العام" و"أفضل سطر افتتاحي".[17]
أعرب بعض الآباء عن اعتراضهم على الكتاب، معتبرين أنه "غير مناسب للأطفال".[8] وفي المقابل، رأى الباحث جاك زيبس أن شريك! ليس أفضل أعمال ستيغ.[18] وفي عام 2017، اعتبرت الأستاذة فيكتوريا فورد سميث رسومات ستيغ "طفولية"، وقارنتها بأعمال كوينتن بليك، الذي قام برسم كتب للكاتب الشهير رولد دال.[19]
تحليل الرواية
[عدل | عدل المصدر]في عام 2010، كتب جاك زيبس في موقع Tor.com (المعروف حالياً باسم Reactor)، أن الكتاب يُعدّ من "أفضل الأمثلة على كيفية تفكيك الحكايات الخرافية وتحويلها إلى مفاهيم جديدة باستمرار، مما يشير إلى إمكاناتها الجوهرية في عصرنا الرقمي، خاصةً مع النجاح الذي حققته أفلام الرسوم المتحركة الرقمية في القرن الحادي والعشرين".[20] وأشار زيبس إلى أن الكتاب وبطله يطرحان سؤالاً جوهرياً: "ما هو الشر؟ ومن المسؤول عن إحداثه؟". واعتبر شريك! محاكاة ساخرة (باروديا) لقصة "الشاب الذي ذهب ليتعلم ما هو الخوف"، وهي إحدى قصص الأخوين غريم الشهيرة. بالإضافة إلى ذلك، رأى زيبس أن الكتاب يمثل "الشخص الخارجي، والمهمش، والآخر، الذي يمكن أن يرمز إلى أي من الأقليات المضطهدة في أمريكا".[20]
وفي عام 2019، سلط رمّان عالَم في مجلة النيويوركر الضوء على الكتاب كقصة ينال فيها "الشخص السيئ نهاية سعيدة"، مشيراً إلى أن "الحياة تسير على هذا النحو في بعض الأحيان".[21] وقارن الكاتب والناقد لي توماس كتاب شريك! برواية ستيغ الجزيرة العفنة لعام 1984، واصفاً إياهما بأنهما مثالان يظهران كيف أن "الشيطان ينزلق حقًا إلى طبيعته المروعة".[22] ووُصف شريك! أيضاً بأنه يركز على مواضيع مثل "الرضا وتقدير الذات" وأهمية أن يكون المرء صادقاً مع نفسه.[5][23]
شريك (الشخصية)
[عدل | عدل المصدر]صُنّف شريك ستيغ كـ بطل مناهض[23] يمثل شخصاً مختلفاً وراضياً تماماً بهذا الاختلاف. عندما يطرد والداه شريك من مستنقعه، يضطر إلى الشروع في رحلة لحل المسائل المتعلقة بـ ذاتيته. ووفقًا للأستاذ لويس روبرتس، يمر شريك في الكتاب بعدة "لحظات أزمة"؛ أولاها عندما يراوده كابوس عن الأطفال، وثانيها عندما يدخل قاعة المرايا. ويعتبر روبرتس هذه اللحظات مشابهة لـ مرحلة المرآة اللاكانية، وهو مفهوم نفسي تحليلي يصف اللحظة التي يدرك فيها الرضيع صورته الذاتية لأول مرة. ويتغلب شريك على التنين بسهولة لأن التنين يذكّره بالجزء الذي يرتاح إليه في نفسه: قبحه.[5]
أما كابوس شريك، فيمثل تحدياً أكبر له. فمن خلال تقديمه على صفحتين متقابلتين (وهو أمر غير شائع في الكتاب)، يسلط ستيغ الضوء على أهمية هذه اللحظة. ولأن الأطفال في الكابوس يولونه الاهتمام دون شعور بالنفور أو الخوف، فإن "صورته الذاتية مهددة وعلاقته بالآخر مضطربة". وهكذا، يُجبر شريك على مواجهة حقيقة أن "مثالية المظهر المرعب غير قابلة للتحقيق". ويمثل وصوله إلى قاعة المرايا مرحلة "تقبله لانعكاس صورته الذاتية" وتعلمه أن يكون "أكثر سعادة من أي وقت مضى لكونه تمامًا ما هو عليه". ومع ذلك، فإن الصور التي يراها في المرآة لا تزال لا تتطابق تمامًا مع شكله الحقيقي، بل تمثل نموذجاً مثالياً بدلاً من الواقع.[5]
بعد هاتين الأزمتين، لا يكتمل شريك إلا بعد أن يلتقي بالأميرة التي تفوقه قبحاً. ويختتم روبرتس بقوله: "الكتاب يعرض أزمات الذاتية التي لا بد أن يواجهها جميع الأطفال، ثم يطمئن ويسلي قراءه من خلال إظهار كيف يمكن حتى لشخصية بشعة مثل شريك أن تجد حلاً".[5]
الاقتباسات
[عدل | عدل المصدر]
اشترى ستيفن سبيلبرغ حقوق الكتاب في عام 1991، وخطط لإنتاج فيلم كرتون (ثنائي الأبعاد) مقتبس من الكتاب، وكان من المقرر أن يقوم ببطولته بيل موراي في دور شريك و ستيف مارتن في دور الحمار.[24][25] ومع ذلك، انتهى الأمر بشركة دريم ووركس بشراء حقوق الكتاب مقابل حوالي 500,000 دولار ووضعه قيد التطوير الفعلي في نوفمبر 1995.[26][27][28] تم إصدار فيلم شريك بتقنية صور منشأة بالحاسوب (CGI) في 18 مايو 2001، وشارك في بطولته بأصواتهم كل من مايك مايرز، إيدي ميرفي، كاميرون دياز، و جون ليثغو. حقق الفيلم نجاحاً نقدياً وتجارياً وفاز بأول جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة.[29] وتلته عدة أفلام أخرى، تشمل: شريك 2 (2004)، شريك الثالث (2007)، شريك للأبد (2010)، وشريك 5 القادم (2027).[30] وتم تحويل الفيلم الأول إلى مسرحية غنائية على مسارح برودواي في عام 2008.[2]
سلط العديد من النقاد الضوء على الاختلافات بين فيلم شريك والنسخة الأصلية لستيغ، بما في ذلك إضافة شخصيات وتغيير الحبكة والأخلاقيات.[18][25][31] ومع ذلك، قال ستيغ إنه أحب الفيلم وقد أدى إلى زيادة كبيرة في مبيعات كتابه.[3] وعن الفيلم، قال ستيغ: "إنه مبتذل، ومقزز—وأنا أحبه!".[32]
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Day، Patrick Kevin (20 مايو 2010). "Shrek – Hollywood Star Walk". لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف من الأصل في 2011-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-29.
- 1 2 3 Brater, Jessica; Vecchio, Jessica Del; Friedman, Andrew; Holmstrom, Bethany; Laine, Eero; Levit, Donald; Miller, Hillary; Savran, David; Smith, Carly Griffin; Watt; Young, Catherine (23 Jun 2010). ""Let Our Freak Flags Fly": Shrek the Musical and the Branding of Diversity". Theatre Journal (بالإنجليزية). 62 (2): 151–172. DOI:10.1353/tj.0.0351. hdl:1808/14779. ISSN:1086-332X. S2CID:145614378. Archived from the original on 2025-04-25.
- 1 2 3 "'Shrek!' author exclaims his approval of film". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2022-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-05.
- 1 2 Denby, David. "Not Kids' Stuff". The New Yorker (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-28. Retrieved 2021-02-21.
- 1 2 3 4 5 Roberts, Lewis (Mar 2014). ""Happier Than Ever to be Exactly What He Was": Reflections on Shrek, Fiona and the Magic Mirrors of Commodity Culture". Children's Literature in Education (بالإنجليزية). 45 (1): 1–16. DOI:10.1007/s10583-013-9197-4. ISSN:0045-6713. S2CID:144250390.
- ↑ "From The New Yorker to Shrek: The Art of WIlliam Steig". The CJM. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-07.
- ↑ "Review: The Art of William Steig by Claudia J Nahson". the Guardian (بالإنجليزية). 15 Mar 2008. Retrieved 2021-02-07.
- 1 2 Alpert, Joan (11 Jun 2013). "Will the Real Shrek Please Stand Up?". Moment Magazine (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-11. Retrieved 2021-02-06.
- 1 2 Lehmann-Haupt, Christopher (3 Dec 1990). "Books of The Times; Presents of Words, Pictures and Imagination". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-12-04. Retrieved 2021-02-19.
- ↑ Steig، William (1990). Shrek!. فرار، وستراوس وغيروكس . ص. 1. ISBN:978-0-374-36877-7.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ "Shrek!". بابليشرز ويكلي. ج. 237: 128. 14 سبتمبر 1990. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30.
- ↑ Litton، Karen (1 ديسمبر 1990). "Shrek!". School Library Journal.
- ↑ Dirda، Michael (14 أكتوبر 1990). "Shrek!". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21.
- ↑ Martinez، Miriam (يناير 1992). "Bookalogues – Shrek by William Steig". Language Arts. ج. 69: 65. بروكويست 196866758. مؤرشف من الأصل في 2022-02-18.
- ↑ "Shrek!". Kirkus Reviews (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-04.
- ↑ "Awards". School Library Journal. 1 يناير 1991.
- ↑ Taylor، Bridget Starr (25 يناير 1991). "The 1990 Cuffies: The Top Picks From Children's Booksellers". بابليشرز ويكلي. ج. 238. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30.
- 1 2 Zipes، Jack David (1979). Breaking the magic spell : radical theories of folk and fairy tales. New York: Routledge. ص. 226. ISBN:0-415-90719-5. OCLC:26708027.
- ↑ Smith، Victoria Ford (2017). Between Generations: Collaborative Authorship in the Golden Age of Children's Literature. University Press of Mississippi. ص. 236. DOI:10.2307/j.ctv5jxp9h. ISBN:978-1-4968-1337-4. JSTOR:j.ctv5jxp9h. S2CID:242650492. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20.
- 1 2 Zipes, Jack (5 Feb 2010). "On Re-Reading William Steig's Book Shrek!". Tor.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-01-21. Retrieved 2021-02-05.
- ↑ Alam, Rumaan. "William Steig's Books Explored the Reality That Adults Don't Want Children to Know About". The New Yorker (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-08-20. Retrieved 2021-02-05.
- ↑ Thomas, Lee (7 Dec 2015). "And Then Something Terrible Happened: William Steig's Children's Books". The Hopkins Review (بالإنجليزية). 8 (4): 523–532. DOI:10.1353/thr.2015.0096. ISSN:1939-9774. S2CID:163058985. Archived from the original on 2024-08-14.
- 1 2 Hahn، D.، المحرر (2015). "Shrek!". The Oxford Companion to Children's Literature (ط. 2nd). دار نشر جامعة أكسفورد. مؤرشف من الأصل في 2023-01-21.
- ↑ "The 50 Best Animated Movie Characters". إمباير. ص. 30. مؤرشف من الأصل في 2012-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-05.
- 1 2 Parks-Ramage, Jonathan (22 Apr 2016). "The Agony and the Shrekstasy: The Unlikely Legacy of America's Favorite Ogre". Vice (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-07-08. Retrieved 2021-02-06.
- ↑ Beck، Jerry (2010). The Animated Movie Guide. Chicago Review Press. ص. 248. ISBN:978-1-55652-591-9.
- ↑ Hill, Jim (19 مايو 2004). "'From the Swamp to the Screen' is a really entertaining look at the creation of the first two 'Shrek' films". Jim Hill Media. مؤرشف من الأصل في 2022-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-10.
- ↑ Nathan، Paul (24 يونيو 1996). "A DreamWorks Week". Publishers Weekly. ج. 243: 26. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17.
- ↑ McCain، Rych (3 يونيو 2010). "Mike, Cameron and Eddie Reflect on Their Journey Called Shrek!". The Tennessee Tribune. بروكويست 601935967. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20.
- ↑ "The 'Shrek' series so far". Pittsburgh Post-Gazette. 21 مايو 2010. ص. 20. مؤرشف من الأصل في 2023-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-06 – عبر Newspapers.com
. - ↑ Mifflin, Margot (24 May 2001). ""Shrek" is not Shrek!". Salon (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-23. Retrieved 2021-02-06.
- ↑ Berson، Misha (10 أغسطس 2008). "The man behind Shrek". The Seattle Times. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04.