شعائر حسينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

الشعائر الحسينية هي شعائر دينية يمارسها المسلمون الشيعة لاستذكار معركة كربلاء ومقتل إمامهم الحسين بن علي بن أبي طالب، وغالباً ما تنشط ممارسة هذه الشعائر في شهري محرم وصفر حسب التقويم الهجري وبالأخص في يوم عاشوراء (10 محرمويوم الأربعين (20 صفر). حيث أنِّ اليوم الأول هو اليوم الذي قتل فيه الحسين وحدثت المعركة، واليوم الثاني هو مرور أربعين يوماً على مقتل الحسين.

ويختص يوم الأربعين بزيارة قبر الحسين في كربلاء فيتوافد الشيعة من شتى البلدان عليها، ويروي الشيعة عن إمامهم الحادي عشر الحسن بن علي العسكري:

«صَلَاةُ الْخَمْسِينَ[1]، وَزِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، وَ التَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ، وَ تَعْفِيرُ الْجَبِينِ[2]، وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[3]» – [4]

تاريخ احياء الشعائر[عدل]

الشعائر الحسينة هي مجموعة اعمال تحيي ذكرى شهادة الامام الحسين، من إقامة المجالس وإنشاد الشعر والمراثي. يقول التاريخ بعد أن أقبل الإمام السجاد إلی كربلاء لدفن الشهداء رأی جمع من الناس مجتمعين علی أجسادهم. فبكوا واقاموا عليهم مأتماً قبل دفنهم، وبذلك تشكلت أول نواة لإطلاق الشعائر الحسينية. ثم قام التوابون، الذين بدأوا بأول حركة ثورية ضد الحكم الاموي بعد ثورة الحسين، بإقامة مجالس العزاء والبكاء وكان شعارهم يالثارات الحسين.

وقد حرص أئمة أهل البيت بشكل مستمر علی إقامة الشعائر، وكان للإمام الصادق دور بارز في هذا المجال، بسبب ظروف الانفتاح السياسي التي رافقت انحلال الدولة الاموية وظهور الدولة العباسية. فقد كان يعقد مجلسا للاستماع الی قصائد التأبين والرثاء التي كان الشعراء ينشدونها حول فاحعة كربلاء، فكانت ترافق انشاد هذه القصائد حالة غامرة من الحزن والبكاء من جانب الامام و بقية الحاضرين.

ثم استمرت هذه المراسم بأساليب متعددة وتعتبر فترة الحكومات الشيعية مثل الدولة الحمدانية والبويهية والصفوية فترة شاخصة بالنسبة لتطور احیاء الشعائر الحسينية. ففی هذه الفترات تحركت وتطورت المواكب والهيئات الشيعية وبتأييد صريح ودعم واضح من الدولة لهذه المآتم والمجالس والمواكب.[5] ومع مرور الزمن تغيّرت نوعية إقامة العزاء في كل مكان، حسب ما تراه الشيعة طريقاً ووسيلةً لاحياء الشعائر، وفقاً ما يؤيده علماؤهم.

الشعائر[عدل]

البکاء علی مصائب الحسين وأهل بيته[عدل]

إحدی الشعائر التي يقوم بها المسلمون الشيعة في أيام شهر المحرّم الحرام، هي البکاء علی مصائب الحسين وأهل بيته وأصحابه الذين تحمّلوا المصائب في معركة كربلاء. فرجالهم قتلوا بيد جنود المعسکر الأموي[6] إلا علي ابن الحسين الذي کان مريضا في تلك الفترة ولم يستطيع أن يشارك في القتال والدفاع عن حرم أهل البيت رسول الله فبقي حيّا واستمرّ نسل الحسين من صلبه.[7] وبعد قتل الرجال همّ جنود المعسکر الأموی لحرق خيام أهل بيت الحسين فيقول سيد بن طاووس في کتابه اللهوف على قتلى الطفوف: «ثمّ أخرجوا النساء من الخيمة، وأشعلوا فيها النّار، فخرجن حواسر مسلّبات حافيات باكيات يمشين سبايا في أسر الذلّة ...».[8]

بکاء نبي الإسلام محمّد علی الحسين ومصائبه[عدل]

یُستند إلی الأدلة المختلفة للبکاء علی الحسين ومنها بعض هذه الروايات التي تدل علی أن البکاء علی الحسين وأهل بيته ومصائبه کان من سيرة النبي محمد جدّ الحسين ومن بعده أهل بيته ولقد اتّفقت كتب الحديث والرواية سواء كانت من مؤلّفات الشيعة أو من مصنّفات أهل السنّة على أنّ جبرئيل قد أوحى إلى النبي محمد بنبأ مقتل الحسين ومكان قتله. وفيما يلي بعض هذه الروايات في ذلك :

  • «دخل الحسين بن علي عليه‌ السلام على رسول الله صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم وهو يوحى إليه، فبرك على ظهره وهو منكب ولعب على ظهره، فقال جبرئيل: يا محمّد، إنّ أمّتك ستفتن بعدك وتقتل ابنك هذا من بعدك، ومدّ يده فأتاه بتربة بيضاء وقال: في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطفّ ـ. فلمّا ذهب جبرئيل خرج رسول الله صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم إلى أصحابه والتربة في يده، وفيهم أبو بكر وعمر وعلي وحذيفة وعمّار وأبو ذر وهو يبكي، فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم؟ فقال: أخبرني جبرئيل أنّ ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطفّ وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه».[9][10][11][12][13]
  • فقد روی الطبراني في المعجم الكبير ونور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد والقندوزي في "ينابيع المودّة" والعلامة محسن الأمين في کتابه وعدة من الرواة في کتبهم عن عائشة أنّها قالت: خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى أصحابه، والتربة في يده، وفيهم أبو بكر، وعمر، وعلي، وحذيفة، وعمار، وأبوذر، وهو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟! فقال : « أخبرني جبرائيل، أنّ ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطفّ، وجاءني بهذه التربة، فأخبرني أنّ فيها مضجعه»[14][15][16][17][18]
  • وأخرج الطبراني في المعجم الكبير عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم سلمة قالت :« كان النبي صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم جالساً ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخلن عليّ أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج(صوت معه توجع وبكاء[19]) النبي صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم يبكي، فاطلعت فاذا الحسين في حجره أو إلى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي. فقلت: والله ما علمت به حتّى دخل. قال النبي صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم: إن جبرئيل كان معنا في البيت فقال: أتحبّه؟ فقلت: أما من حبّ الدنيا نعم، فقال : إنّ أمّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء. فتناول من ترابها فأراه النبي صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم ، فلمّا أحيط بالحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا: أرض كربلاء، قال: صدق رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم أرض كرب وبلاء...».[20]
  • وذکر الطبراني في کتابه المعجم الكبير : حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عباد بن زياد الأسدي، حدثنا عمرو بن ثابت، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُم سلمة قالت: كان الحسن والحسين (رضي الله عنهما) يلعبان بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) في بيتي، فنزل جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يامحمد، إن أُمتك تقتل ابنك هذا من بعدك؛ فأومأ بيده إلى الحسين. فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):« وديعة عندك هذه التربة. فشمها رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقال :ويح كرب وبلاء. قالت: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أُم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل». قال: فجعلتها أُم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم.[21][22][23]
  • ونقل الحاكم النيسابوري فی المستدرک علی الصحیحین بسند صحیح عن أم الفضل انها قالت: فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته(الحسين) في حجره، ثم حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي ما لك؟ قال: «أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت: هذا ؟ فقال: «نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء».[24][25][26]

توصيات أهل البيت لإقامة العزاء[عدل]

هناك روايات مختلفة مروية عن المعصومين وهم أهل بيت النبي الإسلام محمد، تتحدّث عن جواز البکاء وإقامة العزاء للحسين ومصائبه ويستند بها کأدلة لمشروعية الحزن علی مصائب الحسين وأهل بيته، منها:

  • ويذکر الشيخ الصدوق في کتابه عيون أخبار الرضا عن الريان بن شبيب أنه قال: دخلت على الرضا عليه السلام في اول يوم من المحرم فقال: ... يا ابن شبيب ان المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته فما عرفت هذه الامه حرمه شهرها ولا حرمه نبيها لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساؤه وانتهبوا ثقله فلا غفر الله لهم ذلك ابدا يا ابن شبيب ان كنت باكيا لشئ فابك للحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فانه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من أهل بيته ثمانيه عشر رجلا... .[27][28]
  • وقال جعفر الصادق: رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا.[29][30] واستنادا لهذا الحديث والأحاديث المتشابهة بها فيلتزم الشيعة بالمواساة مع أهل بيت رسول الله في أحزانهم ومصائبهم ويحزنون في أيام الحزن مثل ذکری وفاتهم أو استشهادهم ويفرحون في أيام فرح أهل البيت مثل الأعياد الإسلامية أو أعياد ميلاد المعصومين.

اللطم[عدل]

كذلك تقام مجالس يقوم فيه المعزّون بقراءة الأشعار والقصائد الحزينة يذکر فيها مصائب الحسين وأهل بيته ويلطمون هؤلاء علی صدورهم ورئوسهم وأحيانا وجوههم لشدة الحزن والأسی الذي يشعرون به بعد استماع هذه المصائب.

أدلة علی اللطم[عدل]

فعند الشيعة أدلة علی هذا اللطم في ذکری المصائب، منها بعض من الأدلة الروائية فهي کالتالي:

  • ما رواه الشيخ الطوسي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنّه قال: «وقد شققن الجيوب، ولطمن الخدود، الفاطميات على الحسين بن علي عليهما‌السلام، وعلى مثله تلطم الخدود، وتشقّ الجيوب».[31][32]

ويعتقد الشيعة أن المقصود لهذا العمل إظهار الحزن الشديد و التأثر العميق لمصاب الحسين وأهل بيته كما يدل عليه جملة من الروايات[33] وعلامة من علامات الحبّ والولاء لأهل البيت. کذلك يُعتبر اللطم علی الصدور من قبل الشيعة تعظيما لشعائر أهل البيت، وتكريما لمقامهم وإحيائا لذکرهم وذکر مصائبهم اضافة إلی کونه رمزا إلى تأييد الإمام الحسين في ثورته، وإعلان الثورة العاطفية على الظلم والظالمين، والتعبير عن مشاعر الاستنكار والسخط ضدّ أعداء الحقّ والعدل.[34]

الخطابة الحسينية[عدل]

الخطيب الحسيني هو رجل الدين الذي يرتقي المنبر ويلقي منه الخطب والمحاضرات، وتختلف المحاضرات في الخطابة الحسينية عن المحاضرات العادية بأن الأولى يقوم فيها الخطيب بإلقاء محاضرته ثم يربط بين موضوع المحاضرة وبين معركة كربلاء فيقوم بقراءة قصص وأشعار عن الحسين بن علي بن أبي طالب أو أحد أهل بيته بطريقة رثائية بهدف إبكاء المستمعين له، ويسمى مفهوم الانتقال الفني من موضوع المحاضرة إلى ذكر معركة كربلاء بـ”الگريز“، وهي كلمة فارسية تعني الفرار أو التخلص، وقد استخدمت هذه الكلمة في بادئ الأمر بين الخطباء الحسينيين الفرس ثم انتقل إلى الخطباء العرب وغيرهم.[35]

التطبير[عدل]

التطبير هو أحد الشعائر الحسينية، ويكون بإسالة الدم من الرأس باستخدام سيف أو أي أداة حادة أخرى. والتطبير من الشعائر المختلف فيها بين الشيعة، حيث يقول بعض مراجع الشيعة بجوازه، وهذا ما ذهب إليه بعض المعاصرين ومنهم صادق الحسيني الشيرازي،[36] ومحمد علي الطباطبائي، حيث تجاوز الحكم باستحباب التطبير إلى القول بوجوبه كفائياً،[37] وغيرهم، بينما حرّمه البعض الآخر كمحسن الأمين العاملي، وعلي خامنئي، ومحمد حسين فضل الله.

ومن الأدلة التي استُدل بها على جواز التطبير ما رُوي عن زينب بنت علي بن أبي طالب عندما رأت رأس أخيها الحسين ضربت رأسها بمقدم محمل الناقة التي كانت عليها فسال الدم من رأسها؛ ولذا انقسمت الآراء حول صحة هذه الرواية فمؤيدي التطبير يعدونها دليلاً شرعياً يجيز التطبير، فيما يقول المعارضون أنها تناقض وصية الحسين لأخته بالتزام الصبر، وقد روى هذه الرواية محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار.[38] كما رواها آخرون ومنهم فخر الدين الطريحي في منتخبه،[39] وعبد الله شبر في «جلاء العيون»،[40] والبحراني في «عوالم الإمام الحسين».[41]

شعائر أخرى[عدل]

  • المشي على الجمر: هو إحدى الشعائر الحسينية، حيث يمشي الممارسون لهذه الشعيرة على الجمر الحار لاستشعار آلام الحسين بن علي وأهل بيته.[بحاجة لمصدر]
  • الزنجيل:

ثمرة إقامة الشعائر الحسينية عند الشيعة[عدل]

إن العلة الرئيسية التي لأجلها كانت الشعائر الحسينية هي الممارسة الإعلامية الواضحة والمشيرة إلى الحق المسلوب ، وإن جميع الغايات والأهداف الأخرى تتفرع منها. ويمكن اجمال تلك الأهداف بالنقاط التالية [42][43]

1- نشر تاريخ وعلوم أهل البيت (عليهم السلام) وبيان فضلهم، ولا يخفى عظيم الحاجة إلى ذلك لما تعرض له هـذا التاريخ من تشويه ودس لاسيما في العصرين الأموي والعباسي ، وما عملته وتعمله الأقلام المأجورة إلى يومنا.

2- خلق الترابط العاطفي مع أهل البيت والذي هو نص صريح في القرآن الحكيم (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودّة في القربى)[44] 3 3-تربية وتوعية الجيل الجديد، وبناء أساس فطري عقائدي متين يستند إليه.

4- تربية النفوس وإعدادها لنصرة إمام العصر من خلال ترسيخ القيم والمبادئ السامية مثل التضحية والمواساة ونصرة الحق وغيرها، والتحقير والتنفير للصفات المذمومة مثل الطمع والظلم وقسوة القلب وغيرها.[45] 5

5- مخاطبة البشر كافة، وبغض النظر عن الاختلاف والتباين الثقافي بينهم.

6- خلق عامل وحدوي من خلال المشاركة الجماهيرية في المواساة لأهل البيت. ولعل هذا العامل من أهم العوامل المستبطنة في أحاديث أهل البيت التي تحث على المواساة والحزن في مصابهم.[46]

ضرورةالإعتدال[عدل]

لم يقاطع الدين الإسـلامي المشاعر والأحاسيس يوماً من الأيام؛ بـل يعـدّها جزءاً‌ من‌ كيان‌ الإنسان. فعندما توفي إبراهيم ابن الرسول الأكرم بكى عليه مـشفقاً، لكنـه ـ فـي الوقت نفسه ـ لم‌ يسمح لأحد‌ بالمبالغة. وحين علَّل القوم كسوف الشمس بوفاة إبراهيم لم يؤيِّدهـم فـي ذلك‌، بل‌ شدَّد على أنّ الكون ماضٍ في نظامه الذي وضعه له الخالق، ولا علاقة لذلك بوفاة ولده‌.[47] إذاً‌ فـإن مـبدأ إقـامة العزاء هو جزء لا يتجزأ من الحياة وواقع متطلباتها‌ وضروراتها‌ العاطفية، ولا يمكن تجاهله بشكل من الأشـكال‌، لكن‌ لابدّ‌ من التزام الاعتدال في كل الأحوال. على‌ الرغم‌ من أن الدين الحنيف لم يحـارب مـراسم العـزاء إلاّ أنّه لم يسمح بالتطرُّف‌ في‌ ممارستها. وعلى هذا الأساس جاءت‌ بعض‌ الروايات تنهى‌ عن‌ المبالغة‌ والتطرف فـي العـزاء.[48]

مصطلحات[عدل]

الرادود الحسيني[عدل]

انظر ايضا[عدل]

مراجع وملاحظات[عدل]

  1. ^ أي الصلوات الواجبة اليومية و نوافلها ، إذ يكون مجموع ركعاتها خمسين ركعة ، حيث أن الصلوات الخمس سبعة عشر ركعة ، و نافلة الصبح ركعتان ، و نافلة الظهر ثمان ركعات ، و كذلك نافلة العصر ثمان ركعات ، و نافلة المغرب أربع ركعات ، و نافلة العشاء ركعتان من جلوس و تُحسب ركعة واحدة لأن كل ركعة من جلوس تعادل ركعة من قيام ، و نافلة الليل إحدى عشر ركعة ، فيكون المجموع خمسون ركعة .
  2. ^ أي وضع الجبهة حال السجود على الأرض و التراب
  3. ^ أي الجهر في الصلاة بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم حتى في الصلوات الاخفاتية
  4. ^ تهذيب الأحكام. ج6. ص52 . للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.
  5. ^ الموسوی،السید طاهر؛"الشعائر الحسینیة/ الدلالات الرمزیة و الممارسات السلوکیة" ، مجلة التوحيد ، العدد 94.
  6. ^ مقتل الحسین علیه السلام- موفق بن احمد خوارزمی- مجلد:2، ص:19
  7. ^ ثمار القلوب في المضاف والمنسوب- أبو منصور الثعالبي- مجلد:1- ص:625
  8. ^ مع‌الركب الحسينى- محمد جعفر طبسی- مجلد:1-ص:64
  9. ^ مسند أحمد بن حنبل- مجلد:٣- ص:٢٤٢
  10. ^ الصواعق المحرقة- ابن حجر الهيتمي- ص:١١٥
  11. ^ ذخائر العقبى- الطبري- ص: ١٤٧-١٤٨
  12. ^ إقناع اللائم على إقامة المآتم- محسن الأمين العاملي- ص30
  13. ^ اعلام النبوّة- علي بن محمّد الماوردي الشافعي صفحة ٨٣
  14. ^ المعجم الكبير- الطبراني-مجلد٣- ص١٠٨
  15. ^ مجمع الزوائد- نور الدين الهيثمي- مجلد٩- ص١٨8
  16. ^ ينابيع المودّة-القندوزي- مجلد 3- ص10
  17. ^ سبل الهدى والرشاد-محمد بن يوسف الصالحي الشامي- مجلد 11- ص73
  18. ^ اعلام النبوه للماوردي- الماوردي- مجلد:1- صفحه:137
  19. ^ زوجات النبي- سعيد أيوب- مجلد:1- ص:62
  20. ^ المعجم الكبير- الطبراني- مجلد:٢٣- ص:٢٨٩
  21. ^ المعجم الكبير- الطبراني- مجلد٣- ص١٠٨
  22. ^ مجمع الزوائد- نور الدين الهيثمي- مجلد٩- ص١٨٩
  23. ^ بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام- أحمد الماحوزي- مجلد:1- ص:31
  24. ^ المستدرک علی الصحیحین- الحاكم النيسابوري- مجلد:۳- ص:۱۷۶
  25. ^ مجمع الزوائد- نور الدين الهيثمي- ج:۹- ص:۱۷۹
  26. ^ تاريخ ابن كثير، ابن كثير- مجلد ۶- ص:۲۳۰
  27. ^ عيون أخبار الرضا (ع)- الشيخ الصدوق- مجلد:2- ص:268
  28. ^ أعيان الشيعة- السيد محسن الأمين- مجلد:7- ص:39
  29. ^ شجرة طوبى- محمد مهدي الحائري- مجلد:1- ص:3
  30. ^ الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- جعفر مرتضى العاملي- مجلد:8- ص:280
  31. ^ تهذيب الأحكام-الشيخ الطوسي مجلد:٨- ص:٣٢٥
  32. ^ عوالی اللئالی العزیزیة فی الاحادیث الدینیة- محمد بن علي ابن أبي جمهور- مجلد:3- ص:409
  33. ^ منتهى ‌الدراية- محمد جعفر مروج- مجلد:6- ص:640
  34. ^ موسوعة الأسئلة العقائديّة- مركز الأبحاث العقائديّة- مجلد:1- ص:426
  35. ^ السيد حسن, داخل. معجم الخطباء. صفحات جـ 4 – ص 23. 
  36. ^ استفتائات حول الشعائر الحسينية s-alshirazi.com
  37. ^ رأي محمد علي الطباطبائي في التطبير the-drop.net
  38. ^ بحار الأنوار. ج 45. ص 115
  39. ^ منتخب الطريحي. ج2. ص478.
  40. ^ جلاء العيون. السيد عبد الله شبر. ج2. ص238.
  41. ^ عوالم الإمام الحسين (). الشيخ عبد الله البحراني. ص373.
  42. ^ مكتبة الإمام الحسين.
  43. ^ العتبة الحسينية المقدسة.
  44. ^ الشورى : 23
  45. ^ انظر: مستدرك الوسائل 10/316-317
  46. ^ انظر: مستدرك الوسائل 10/311
  47. ^ أكبرنجاد، محمد تقي،(1432)، فقه العزاء الحسيني: دراسة استدلالية في نقد مظاهر «التطبير» و . . .، مترجم محمد عبدالرزاق، مجلة الإجتهاد و التجدید، العدد 17، ص126-127
  48. ^ أكبرنجاد، محمد تقي،(1432)، فقه العزاء الحسيني: دراسة استدلالية في نقد مظاهر «التطبير» و . . .، مترجم محمد عبدالرزاق، مجلة الإجتهاد و التجدید، العدد 17، ص127

مطبوعات[عدل]

  • معجم الخطباء. داخل السيد حسن، طبع بيروت - لبنان، عام 1996 م، منشورات المؤسسة العربية للطباعة والإعلام.