بعض المعلومات هنا لم تددق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

شعر حساني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2008)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يوليو 2016)

الشعر الحساني أو كما يسمى في الحسانية ب لغن الحساني هو نمط من أنماط الأدب الشعبي العربي وغالبا ما يغنى وهو يرتجل في الغالب ويحفظ ولا يدون عكس الشعر الفصيح الذي كان يكتب ويحفظ.

بحور الشعر الحساني[عدل]

كما هو الحال بالنسبة الشعر العربي الفصيح فإن الشعر الحساني له بحور كذلك و ينتشر النوع من الشعر الشعبي عند الناطقين باللهجة الحسانية ، فهم أصحابه ورواده، وأصل كلمة حساني من اللهجة الحسانية التي يعرف بها أهل موريتانيا و الصحراء المغربية أو ما يعرف بأرض البيضان.

بحور الشعر الحساني [1] :

موضوعات او اغراض الشعر الحساني[عدل]

ومثاله :

من إمريميدة :
صَيداتْ عاگبْ ملگانَ  ...  گـالولًكْ ان نبغيهم . 
أسألْتْ رب بعدآنَ   ...   يعفي عْلي واعليهم .
  • البكاء على الأطلال
  • الهجاء ( الشمت )
  • المديح
  • الفخر
  • الرثاء
  • النسيب

أمثلة من الشعر الحساني[عدل]

قال الشاعر :

الله عظمت الـجــواد.. يا لليلة ذي لو رئيـت أجمل..
دني نسري عن ذو الأبلاد.. اللي فيهم ما نبجل..

شرح المعنى :

(الله عظمت الجواد) : يقصد أن يحلف بالله الجواد.
(يا لليلة ذي لو رئيـت أجمل) : أي هذه الليلة لو وجدت جملا وفي الحسانية تستخدم رئيت بمعنى وجدت في بعض السياقات.
(دني نسري عن ذو الأبلاد) : فإن سوف أسري عن هذه البلدان (البلدان هنا تعني المناطق).
(اللي فيهم ما نبجل) : التي فيها لا أبجل (بمعني لا أكرم).

المعني الذي يريد الشاعر قوله هو : أقسم بالله العظيم أنني لو وجدت الليلة جملا لرحلت فورا دون أنتظار الصباح عن هذه المنطقة التي لا يكرمني فيها أهلها حيث أن الشاعر لم يكن يتوقع ذلك على ما يبدوا. في برج باجي مختار مدرسة لتعليم لغنة

مراجع[عدل]

  1. ^ جامع التراث الشعبي لمؤلفه : باب احمد ولد بكاي