شلال بني مطر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

شلال بني مطر منتجع طبيعي لا تعرفه خطط السياحة باستثناء نحو كيلو مترين من الإسفلت قيل أنها جاءت بتوجيهات رئاسية وبقايا بضع يافطات تحذيرية أكلتها عوامل التعرية، تنعدم أي لمسة اهتمام ورعاية حكومية لشلال بني مطر الذي يكتظ به الزوار على مدار أيام السنة يبلغ زحامهم ذروته حول مياه الشلال الباردة أيام العطل والإجازات وخاصة في مناسبات الأعياد. وهو أحد المقاصد الذي يتوجة إليه الزوار والباحثون على الترفية ومتعة التنزة , كونه من أحد الأماكن للهروب من ضوضاء المدينة وصخبها , والتمتع بهواء نقي ومنظر بكر , والاسترخاء النفسي والذهني مع هدير المياه وروعة الطبيعة .

لا يبعد عن العاصمة صنعاء أكثر من (70) كيلو متراً غرباً باتجاه طريق الحديدة، ولا توجد على الطريق الموازي له يافطة إرشادية واحدة تحدد المكان لمرتاديه والتي تصل أعدادهم أيام العيد إلى مئات الأسر يتراوح عدد أفراد الأسرة الواحدة ما بين (7 - 15) شخصاً يجلبون في الغالب طعام غدائهم بنية قضاء نهار يومهم في مكان تنفرد عوامل الطبيعة لوحدها بإخفاء المتعة وراحة البال لمرتاديه الفارين من جحيم ضوضاء المدينة وتعقيدات مشاكل الحياة اليومية. تنبع مياه الشلال من منحدرات جبلية من جبال مديرية الحيمة الخارجية وتمر شرقاً عبر جدول طبيعي يسمى (سائلة) تشق وديان البن والقات في مديرية بني مطر ثم تنحدر تدريجياً باتجاه الجنوب فالغرب حيث يلتقي بوادي سهام لينتهي به المطاف في سهول تهامة. وحين وصولك منطقة الشلال في بني مطر خصوصاً أيام الصيف الممطره تسمع للمطر عزفاً لقيثاراتة الصيفية يحيي النفوس وتتراقص له الزرع والسهل والجبل . وأصبح شلال بني مطر مزاراً للسياحة الداخلية والخارجية . يتسابق زوار الشلال في ساحته الشاسعة للفوز بظل شجرة أو كتلة صخرية كمواقع استراتيجية يسيطرون من خلالها على التحكم برؤية أكبر مساحة ممكنة من الماء والخضرة ويراقبون بحذر حركات ولعب أطفالهم. لكن ما يلفت نظر الزائرين سريعاً عدم الاهتمام بالمنتجع بشكل كافي وتراكم معلبات العصائر والمشروبات وقوارير المياه والأكياس البلاستيكية وكذا بقايا الأطعمة والحلويات التي يخلفها الزوار وتتراكم يومياً على أغصان الأشجار وسطح الماء وتغطي مساحة المكان بشكل يستدعي الزوار تنظيف المكان الذي يجلسون فيه قبل بسط فرشتهم، وكذلك نقص اللافتات السياحية التي تدل أو تُعرف على المكان. يبقى شلال بني مطر فرصة استثمارية خارج الخدمة، وقبلة يؤمها جموع الموظفين وأسرهم، ومحطة ترانزيت لنفض غبار توتر النفوس، ويبقى أيضاً منتجعاً ومتنفساً طبيعياً (100%) فيما تبقى عوامل الطبيعية فيه من " رياح - أمطار" كفيلة حتى بإزالة آثار قساوة قاصدية وترسبات متعة أطفالهم. وقبل أن تهم بالعودة إلى صنعاء في معظم الأوقات تهب من أعلى الشلال ضباب كثيف بإتجاه الزوار , وسط صيحات الأطفل والكبار فرحاً بمعانقتهم للضباب وكأنه يصافحهم مشكلاً لوحة ربانية سبحان من سواها . علامات الساعة تظهر في بني مطر