شمس الدين الكوفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

وهو الشيخ أبو المناقب شمس الدين محمود بن أحمد بن عبد الله بن داود ابن محمد بن علي الهاشمي الحارثي الكوفي الشهير بالحنفي الواعظ، وكان أديباً وشاعراً وعالِماً، ولد في بغداد عام 623هـ/1226م، وتولى التدريس بالمدرسة التتشية، وخطب في جامع السلطان، ووعظ في باب بدر.

وله مناقب كثيرة ومن أبرزها قيامه بشراء الأطفال الأسرى العباسيين من المغول بعد سقوط بغداد على يد هولاكو، ولقد أنفق عليهم وقام بتربيتهم ورعايتهم، وله قصائد حزينة باكية في نكبة بغداد، عام 656هـ، ومنها قوله:

ملابس الصبر تبلينا ونبليها ومدة الهجر نفنيها وتفنينا
شوقا إلى أوجه متنا بفرقتها حزنا وكانت تحيينا فتحيينا
يادهر قد مسنا من بعدهم حرق من الفراق إلى التكفين تكفينا
وعدتنا بالتلاقي ثم تخلفنا فكم نرى منك تلوينا وتلوينا
ديارهم درست من بعدما درست نفسي بها من تلاقينا تلاقينا

وكان الشيخ شمس الدين عظيم المنزلة عند أمراء المغول بعد واقعة هولاكو، وهو والد الشيخ جلال الدين الحارثي، المعيد بالمدرسة المستنصرية.

وفاته[عدل]

توفي في عام 675هـ/1276م،[1] ودفن في مقبرة الخيزران، في الأعظمية.

مصادر[عدل]

  1. ^ بروكلمان، كارل. شمس الدين الواعظ الكوفي. تاريخ الأدب العربي . موسوعة شبكة المعرفة الريفية. وصل لهذا المسار في 12 كانون الأول 2011.
Ghazi.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عراقية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.