المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

شيوعية أوروبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2013)

الشيوعية الأوروبية (تعرف أيضاً بالأوروشيوعية) كانت تيار شيوعي ساد في الأحزاب الشيوعية الغربية المختلفة خلال عقدي السبعينات و الثمانينات. طورت الشيوعية الأوروبية نظرية و ممارسة للتحول الاجتماعي الأكثر مناسبة لأوروبا الغربية و الأقل انحيازاً لنفوذ و سيطرة الحزب الشيوعي السوفييتي. كان هذا التيار يعرف خارج أوروبا الغربية "بالشيوعية الجديدة".

أصل الكلمة[عدل]

كان البحث عن أصل مصطلح "الشيوعية الأوروبية" موضع نقاش كبير خلال فترة السبعينات. تبين فيما بعد, أن الصحفي اليوغوسلافي, فران باربييري، كان أول من استعمل هذا المصطلح.

الأسس النظرية[عدل]

كان الأساس النظري الرئيس للشيوعية الأوروبية, كتابات أنطونيو غرامشي عن النظرية الماركسية, التي انتقدت فئوية اليسار, و شجعته على تشكيل تحالفات اجتماعية, لكسب الهيمنة و التأييد للإصلاحات الاجتماعية. أعلنت الأحزاب الشيوعية الأوروبية قبولها, أكثر من أي وقت مضى, بالمؤسسات الديمقراطية. و حاولت توسيع قاعدة تأييدها من خلال تبني عمال الطبقى الوسطى, و دعم الحركات الاجتماعية الجديدة كالحركة النسوية و حركة تحرر المثليين, و التشكيك العلني بالاتحاد السوفيتي و سياساته. كما تأثرت الشيوعية الأوروبية بالماركسية النمساوية, في بحثها عن طريق ديمقراطي "ثالث" نحو الاشتراكية.

الأحزاب الشيوعية في أوروبا الغربية[عدل]

تبنى الشيوعية الأوروبية, بحماس كبير, كل من الحزب الشيوعي الإيطالي و الحزب الشيوعي الإسباني, اللذان تمتعا بقاعدة شعبية عريضة. بينما خضع الحزب الشيوعي الفلندي لسيطرة الشيوعيين الأوروبيين, قبل أن ينشق عنه في الثمانينات الجناح الموالي للسوفيت. عارض الحزب الشيوعي الفرنسي, و العديد من الأحزاب الصغيرة الأخرى, الشيوعية الأوروبية, و ظلوا على ولائهم للحزب الشيوعي السوفيتي, على الرغم من تأييد الحزب الشيوعي الفرنسي للشيوعية الأوروبية لفترة قصيرة خلال السبعينات.

و قد بقي الحزب الشيوعي الإسباني و جناحه الكتالوني, الحزب الاشتراكي الموحد, ملتزمان بسياسات الجبهة الشعبية منذ أيام الحرب الأهلية الإسبانية.