المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

صالح جبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2017)
صالح جبر
Sayyid Salih Jabr.jpg 

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1896
تاريخ الوفاة سنة 1957 (60–61 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

صالح جبر رئيس وزراء العراق في العهد الملكي. حيث قام بتوقيع اتفاقية مع بريطانيا وعرفت هذه الاتفاقية بمعاهدة بورتسموث والتي أدّت إلى اضطرابات في عموم ارجاء العراق مما أدّى إلى سقوط حكومته.

وصالح جبر هو والد السياسي العراقي سعد صالح جبر.

ولقد عمل صالح جبر متصرفا للواء البصرة أبان الحرب العالمية الثانية، ورفض التعاون مع السيد رشيد عالي الكيلاني في حركته ضد الوصي عبدلاله في العراق أنذاك .

كتب المؤرخ العراقي الراحل نجدة فتحي صفوة كتابا بعنوان "صالح جبر، سيرة سياسية" طُبع عام 2016 - بعد وفاة المؤلف - ونشره دار الساقي / بيروت لبنان في 703 صفحات .

كتب عضو مجلس النواب العراقي السياسي فائق الشيخ علي في صفحته على الفيسبوك الآتي عن فكرة كتابة الكتاب :

في عام 1998 م سألت الأستاذ "سعد صالح جبر" (رحمه الله) عن ضرورة استخراج الوثائق البريطانية المتعلقة بأدوار أبيه الراحل "صالح جبر" السياسية في العراق، والشروع بتأليف كتاب عنه حيث تخلو المكتبات العراقية والعربية والأجنبية من كتاب يبحث في سيرته، كرئيس للوزراء وزعيم حزب سياسي ووزير مخضرم وسياسي مشهور. وجدت الفكرة سابقة عنده، لكنه كان محتارا باختيار الشخص الذي يكلفه للقيام بتلك المهمة الصعبة. بعد فترة ذكر لي "سعد" بأنه كلف المؤرخ نجدة فتحي صفوة للقيام بتلك المهمة. أجبته: نعم الاختيار لكن "نجدة" مؤرخا تقليديا، وأصبح كبيرا ولا يقوى على مثل هذا الجهد. رد "سعد": أظنه وجد من يعاونه في هذه المهمة .. وهو رجل حيادي، ليس له مصلحة سياسية باتخاذ موقف ما من الراحل.

بعد أيام كنت مع الأستاذ الراحل "نجدة" في مكتبه، وبينما نحن نتبادل أطراف الحديث دخل شاب علينا شبيه بأبيه، فقال الأستاذ "نجدة": هذا ولدي "فتحي" أدربه على البحث والتنقيب واستخراج الوثائق. في عام 1998 م كان مكتب الأستاذ "نجدة" قديما، قديما في كل شيء .. في كتبه، أثاثه، نظامه، آلاته الطباعية، أجهزته، هاتفه. لم يدخل أي نظام تحديثي عليه. كانت لديه سكرتيرة محترمة تجيد ثلاث لغات بطلاقة، فهي تتحدث العربية والتركية والإنكليزية. فقلت لهم جميعا: لقد تغير كل شيء في العالم، ونحن الآن في عصر السرعة .. فلماذا ما تزالون على القديم؟! ابتسموا وأجابوا: نحن معتادون على عملنا هذا!

بعد سنوات تغير وضع العراق وتغيرت أمور كثيرة معه. عاد "سعد صالح جبر" إلى بغداد وسكن فيها. غادرت أنا لندن، وعدت إليها زائرا قبل سنوات، سألت فيها عن الأستاذ "نجدة"، قيل لي: إنه غادرها إلى "عمان" ليقيم هناك. سألت الأستاذ "سعد" في بغداد عن كتاب أبيه، فرد إنه قيد التأليف. في عام 2013 م مات الأستاذ نجدة فتحي صفوة ولم يطبع أي كتاب عن "صالح جبر". وفي العام الماضي مات الأستاذ "سعد صالح جبر" ولم ير أي كتاب عن أبيه. في هذا العام بعد غياب الرجلين صدر كتاب "صالح جبر سيرة سياسية" من تأليف نجدة فتحي صفوة. خلاصة قصته التي اكتشفت حقيقتها من خلال قراءته، هو أن الأستاذ "نجدة" كان قد اصطحب ولده "فتحي" لاستخراج وتصوير حوالي 3000 صفحة من التقارير والوثائق التي تخص الراحل "صالح جبر" من الأرشيف البريطاني. عكف على دراستها، وشرع في كتابة مسودات الكتاب عنه قبل أن يموت. عرض ما كتبه على الدكتور عدنان الباجه جي والأستاذ عبد الغني الدلي. استفاد من معلومات الأستاذ يحيى قاسم والأستاذ عبد الكريم الأزري. قرأ "سعد صالح جبر" بعض المسودات التي تخص أبيه .. مات "نجدة" ولم يكتمل الكتاب. وهنا جاء دور المرأة .. دور حرم الراحل "نرمين قيردار" التي كشفت لنا في مقدمتها للكتاب، بأن زوجها الراحل كان قد أودع مسودات الكتاب لدى دار الساقي في بيروت.

لقد تكفلت تلك الدار المهمة أمر تحرير وتنقيح وتصحيح وتنسيق الكتاب .. فصدر "صالح جبر سيرة سياسية" بغياب مؤلفه ورحيل من كلفه بالقيام بتلك المهمة، الزعيم السياسي المعارض في العهد الجمهوري، إبن الزعيم السياسي الحاكم في العهد الملكي!؛؛