صبحي السامرائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صبحي السامرائي
صبحي جاسم حميد السامرائي
معلومات شخصية
الميلاد 1936 م , 1355 هـ
 المملكة العراقية - بغداد
تاريخ الوفاة 25 حزيران 2013 م - 1434 هـ

 لبنان - بيروت

سبب الوفاة جلطة دماغية
الجنسية العراق عراقي
العرق جامعة الدول العربية عربي
الحياة العملية
العصر القرن العشرين
أعمال محدث ومدرس
مجال العمل علم الحديث
تأثر بـ عبد الكريم الصاعقة

أبو عبد الرحمن، صبحي بن جاسم بن حميد السامرائي، البغدادي. المحقق المتقن ، أحد علماء ومحدثي أهل السنة والجماعة في العراق، ومن كبار علماء الحديث في العالم الإسلامي .

نسبه وولادته[عدل]

هو أبو عبد الرحمن، صبحي بن جاسم بن حميد بن حمد بن صالح بن مصطفى بن حسن بن عثمان بن دولة بن محمد بن بدري(جد عشيرة البو بدري وهي أحد عشائر مدينة سامراء المعروفة) بن حسين(الملقب بعرموش) بن علي بن سعيد بن بدري بن بدر الدين بن خليل بن عبد الله بن إبراهيم (الآواه) بن يحيى (عز الدين) بن شريف بن بشير بن ماجد بن عطية بن يعلى بن دريد بن ماجد بن عبد الرحمن بن قاسم بن ادريس بن جعفر (المصدق الزكي) بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليه السلام). المحقق المتقن، كريم اليد، طيب الخلق والمعشر، الداعية.الحسي وأمه: بنت عبد الكريم (ولادتها ببغداد عام 1910م) ابن حافظ بن محمد بن حسن بن عسّاف بن حسين بن بدر المثنى بن بدري.

  • ولادته: ولد ببغداد سنة1355هـ-1936م، في محلة العاجلين قرب محلة العمّار جانب الرصافة ببغداد.
  • نشأته: نشأ الشيخ في اسرة كريمة متدينة، إرسله أبوه إلى المسجد ليحفظ القرآن الكريم، فدرس الشيخ مبادئ التجويد على الشيخ الملا كاظم أحمد الشيخلي الحنفي إمام وخطيب جامع السيد سلطان علي، وهو أول شيخ له.

ثم دخل المدرسة الابتدائية، وأكمل الدراسة الثانوية، ودخل كلية الشرطة، وتخرج فيها عام 1951م، وتدرج حتى وصل إلى رتبة عقيد في الشرطة ثم أحيل على التقاعد سنة 1977م. ومنصبه هذا كان مرموقاً جداً في ذاك الوقت، ولكنه لم يصرفه عن طلب العلم فهو لزم شيخه عبد الكريم صاعقة، واختص به حتى كان فيه أوّل، ولا يقدم عليه أحد.

شيوخه وتلامذته[عدل]

أما شيوخ الشيخ صبحي فمن أجلهم:

  • الشيخ محدث العراق السيد عبد الكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي الأزجي الملقب بأبي الصاعقة.
  • العلامة المحدث والفقيه الإمام البحر عبيد الله بن العلامة عبد السلام المباركفوري الرحماني صاحب "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح".
  • الشيخ المحدث الفقيه المحقق حبيب الرحمن الأعظمي الهندي (1319 - 1412هـ).
  • الشيخ المحدث الورع الإمام الرباني محمد الحافظ بن عبد اللطيف بن سالم التجاني القاهري المالكي.
  • محدث تونس الشيخ محمد الشاذلي الشيخ محمد الصادق النيفر التونسي المالكي (1418هـ).
  • الشيخ الأديب الفقيه السيد شاكر بن السيد محمود الحسيني البدري السامرائي ثم البغدادي.
  • الشيخ محمد عبد الوهّاب البحيري المصري.
  • الشيخ المحدث محمد التهامي مسند المغرب.
  • الشيخ محمود المفتي الباكستاني.
  • الشيخ المسند السيد محمود نور الدين البريفكاني الكردي.

وأما تلامذته  : فللشيخ طلبة منتشرون في أصقاع الدنيا، أكثر من أنْ أسردهم في هذا السفر الصغير، ولكن أذكر أشهرهم :

من خارج العراق : منهم

  • أبو عبد الله مسعد بن عبد الحميد الحسيني العلوي.
  • الشيخ إبراهيم عواد إبراهيم .
  • الشيخ ماهر ياسين فحل
  • الدكتور يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي.
  • الشيخ الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش.
  • الشيخ عبد الله العقيل.
  • الشيخ المقرئ غالب بن محمد المزروع.
  • الشيخ بدر بن طامي العتيبي.
  • الشيخ عبد الله بن ناجي المخلافي.
  • الشيخ محمد بن ناصر العجمي.

وأما من العراق : فمنهم

  • - أبو عبد الله بسام بن عصام الحسيني المشايخي البغدادي، سنة (رجب 1421).
  • أبو محمد جاسم بن محمد عبد الله القادري.
  • أبو أحمد جهاد بن حسن الداودي البغدادي رحمه الله، سنة (ربيع الثاني 1420هـ).
  • أبو الحسنات حسنين بن سلمان الربيعي البغدادي، سنة (1999م) ، وشيخنا هو الذي كناه بأبي الحسنات.
  • أبو عبد الرحمن رياض بن حسين الطائي، سنة (1993م).
  • أبو محمد رياض بن هاشم العاني الأعظمي.
  • أبو أحمد صادق بن جعفر العجلي، سنة: (ربيع الثاني 1420).
  • أبو حذيفة طه بن علي بن داود العبيدي الكركوكي، سنة (8 ذو الحجة 1420هـ في مكة المكرمة يوم التروية).
  • أبو أنس عبد الجبار بن رهيف الطائي البغدادي، سنة (محرم 1421).
  • د أبو مسدد . محمد بن حازم بن محمد نوري سنة (رجب 1421).
  • الشيخ الدكتور أبو مصعب ضياءالدين عبدالله محمد الصالح الأثري البغدادي (1999م/1420هـ)
  • د أبو النعمان منذر بن داود بن محمود الأزجي البغدادي، سنة (1419هـ) ،
  • د أبو الحارث مثنى بن نعيم الحسيني المشهداني البغدادي (6 صفر 1423).
  • أبو بكر رعد بن محسن الصقار القوشجي الحسيني السامرائي .
  • المهندس نزار بن قاسم بن تقي الدين البغدادي .
  • أبو عبد الرحمن وليد بن مصطاف الخالدي المخزومي القرشي أجازه مع طلبة جزائريين منهم أخونا عز الدين كشنيط الجزائري كانوا ببغداد لإتمام الدراسة الشرعية وقد أجازهم شيخنا .
  • وقد أجاز شيخُنا أخاه وقرينَه في الطلب شيخنا عدنان بن عبد المجيد الأمين وقد تشرفت بحمل الإجازة إليه .
  • العبد الفقير إلى رحمة الرحمن عبد القادر مصطفى المحمدي كاتب هذا السفر.

وللشيخ طلبة في بلاد الله الواسعة شرقاً وغرباً. من مصر الشيخ صلاح الدين الشامي سمع منه الأولية والمحبة وغير ذلك مهاتفة وأجازه عامة والشيخ أيمن محمد محمد عرفه خليفة سمع منه الأولية من جوال الشيخ قاسم، والقواعد الأربعة لمحمد بن عبد الوهّاب وغيرها وإجازه عامة مكتوبة وعليها اشهاد الشيخ قاسم محمد ضاهر اللبناني. من المغرب الشيخ أحمد بن العربي بن عبد السلام سمع منه الاولية والمحبة وأجازه اجازة عامة مهاتفة الشيخ رشيد بن مجاهد الاثري وله تلاميذ كثر في سائر البلاد العربية يسر الله جمع ذلك في جزء مفرد لترجمته

سمته وأخلاقه[عدل]

عرف بين كل طلابه بكرمه وجوده، فبالكاد تجد منزله يخلو من طلبة العلم، وما من طالب علم في الحديث وغيره إلاّ وانتفع من الشيخ صبحي ومكتبته العامرة. وقد انتفع الشيخ من عمله في جامعة الإمام محمد بن سعود، ومن رحلته فحصل على نسخ من المخطوطات الفريدة، فصوّر ما استطاع من ذلك، ومما يشهد له أنه بذلها بين يدي طلبة العلم، فلم أرَ أو اسمع في زماننا من جاد لطلبة العلم ما جاد به شيخنا فلم يبخل وكان بامكانه أن يكون تاجراً لو اراد أن يبيعها، ولكن جوده وكرمه وخلقه منعه من ذلك، وقد سمعت كبار علماء العراق يثنون على صنيعه كشيخنا الفاضل هاشم جميل، واستاذنا الدكتور بشار عواد، والشيخ حارث الضاري، وغيرهم،"فكوّن مكتبته هي الوحيدة في العراق جمعت نفائس المصورات من المخطوطات من مكتبات العالم فمن الظاهرية إلى مكتبات تركيا إلى دار الكتب المصرية إلى المغرب إلى برلين إلى جستربتي إلى برنستون، ناهيك عن مخطوطات الأوقاف ببغداد ومخطوطات الشيعة الإمامية بالنجف وغيرها من المكتبات وغالب المخطوطات مفهرسة من الشيخ وله تعليقات وتنبيهات تدل على صبره وحرصه في تحصيله العلم. كما إن مكتبته جمعت درر المطبوعات في الحديث، والفقه، والأصول والنحو، والعقائد، والتفسير، والتاريخ، والأدب وله مصورات من انفس كتب الأنساب .

وتميز الشيخ بتواضعه مع طلابه، فعلى هيبته وجلالة قدره لا يجد طالب العلم بينه وبين الشيخ أي حاجز يمنعه من سؤاله.

ومن أهم ميزاته التزامه بموعد درسه، فكان لا يتخلف ولا يتكلف الحضور إلى درسه في جامع البنية وهو يبعد كذا كيلو متر عن مسكنه، علماً أنه يأتي إلى طلابه بعد انتهاء محاضراته في كلية العلوم الإسلامية أو الجامعة الإسلامية.

ومن ملامح شخصية الشيخ أنه حاد الطبع سريع الغضب (لله تعالى)،وأخاله ورثها من شيخه أبي الصاعقة رحمه الله، وهو من أجل شيوخه.

رحلاته[عدل]

له رحلات متعددة إلى بلاد مختلفة، منها:

  • فسمع من الشيخ المسند السيد محمود نور الدين البريفكاني الكردي. في محافظة دهوك في شمال العراق
  • ورحل إلى مكة المكرمة، وسمع بها من المحدث والفقيه الإمام عبيد الله بن العلامة عبد السلام المباركفوري الرحماني صاحب "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح".وحصل على أجازة منه في الثلاثين من شهر صفر عام ألف وأربعمائة وتسع للهجرة،

وسمع بها من شيخه المحدث الفقيه المحقق حبيب الرحمن الأعظمي الهندي (1319 - 1412هـ) وأجازه إجازة عامة في رمضان سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وتسعين.

  • ورحل إلى مصر الكنانة، وسمع بها من العلامة المحدث الورع الإمام الرباني محمد الحافظ بن عبد اللطيف بن سالم التجاني القاهري المالكي. وقرأ عليه في داره في الحلمية وفي زاويته بالمغربلين.
  • ورحل الشيخ إلى تونس وسمع بها من محدث تونس الشيخ محمد الشاذلي الشيخ محمد الصادق النيفر التونسي المالكي (1418هـ).وأجازه إجازة عامة في تونس في شهر شعبان سنة 1405هـ.
  • ورحل إلأى المغرب وسمع بها من الشيخ العلامة المحدث محمد التهامي مسند المغرب. وأجازه مشافهة سنة 1972م.

وظائفه[عدل]

مر بنا قبل أنّ الشيخ تقلد وظيفة مرموقة في سلك الشرطة، ثم تقاعد منها عام 1977م. ثم اشتغل بعدها الشيخ بالإمامة والخطابة، في مساجد عدة، منها:

  • خلف شيخه الصاعقة في التدريس في جامع الآصفية.
  • إمام وخطيب جامع الخاصكي (حسبةً).
  • إمام وخطيب جامع المرادية (حسبةً).
  • درّس الحديث ومصطلحه في جامع الحاج محمود البنية في الكرخ، لعدة سنوات.
  • درّس بعض كتب الحديث في جامع المرادية برصافة بغداد. .
  • درّس الحديث ومصطلحه في جامع برهان الدين ملا حمادي في الكرخ. وتشرفت بحضور غالب هذه الدروس.
  • درّس الحديث ومصطلحه وفقه السادة المالكية في المركز الثقافي السوداني ببغداد.

مصنفاته[عدل]

عرف بالتحقيق وبرع به منذ دهر، وله تحقيقات نافعة ماتعة كثيرة، رفدت المكتبة الإسلامية، منها:

  • ما لا يسع المحدث جهله لأبي حفص عمر الميانشي.
  • الخلاصة في أصول الحديث للطيبي.
  • علل الترمذي الكبير بترتيب أبي طالب القاضي (بالمشاركة) مع أبي المعاطي النوري ومحمود محمد الصعيدي. وكان الشيخ رحمه الله غير راضٍ عنه أولاً لما فيه من التحريف، وقد طبع طبعة جديدة
  • شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي.
  • مجموعة رسائل في الحديث: (تسمية فقهاء الأمصار من الصحابة فمن بعدهم للنسائي والطبقات للنسائي وتسمية من لم يروَ عنه غير راو واحد للنسائي مختصر نصيحة أهل الحديث للخطيب البغدادي وكتاب الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي والإجازة للمعدوم والمجهول للخطيب البغدادي).
  • مراسيل ابن أبي حاتم الرازي، باعتناء وتقديمه.
  • المدرج إلى المدرج للسيوطي.
  • تذكرة المؤتسي فيمن حدّث ونسي للسيوطي.
  • رواية الأكابر عن الأصاغر للباغندي (لم يطبع).
  • رواية الأقران لابن حيويه، (لم يطبع).
  • تصحيفات المحدثين للعسكري.
  • تاريخ التصحيف للعسكري (لم يطبع)
  • الكمال في تاريخ علم الرجال وهو في الجرح والتعديل: تأليف (لم يطبع)

وفاته[عدل]

كانت الأمراض تعتريه، إضافة لهمومه وأحواله وأحوال بلاده المنكوبة، وأثّر ذلك عليه، فأُصيب بجُلْطة دماغية، دخل على إثرها العناية المركزة في مستشفى الجامعة الأمريكية في العاصمة بيروت، وبقي في المستشفى مدة شهرين وبضعة أيام في وضع حَرِج، يغيب تارة ويفيق، ثم اشتدت حالته الصحية، وتوفي بحدود الساعة العاشرة ليلة الثلاثاء 16 شعبان 1434 الموافق 25 حزيران 2013 م .

طالع أيضا[عدل]

المصادر[عدل]