صحوة إسلامية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الصحوة الإسلامية أو الصحوة هو مصطلح يشير إلى إحياء دين الإسلام من جديد. أشهر صحوة في التاريخ الحديث بدأت تقريبا في عام 1970 وتتجلى في التقوى الدينية واعتماد الثقافة الإسلامية كاللباس، المصطلحات، والفصل بين الجنسين، والتعبير والرقابة على وسائل الإعلام، والإلتزام بالقيم والأخلاق من منظور الدين الإسلامي. كثيراً ما ترتبط الصحوة مع الحركة الإسلامية السياسية تحديداً دون الكثير من المجالات والتيار الإسلامي وغيرها من أشكال إعادة الأسلمة، في حين تمت صحوة أخرى اعتمدت العنف والتسلح منهجاً لها رافقه بعض التطرف الديني والهجوم على المدنيين والأهداف العسكرية من قبل الإسلاميين.

النشاة[عدل]

يشار لبعث الصحوة الإسلامية عادة إلى جمال الدين الأفغاني - الذي يعد واحدأ من المصلحين المسلمين الأكثر تأثيراً في القرن التاسع عشر - الذي زار الكثير من البلدان الإسلامية والذي عاونه في بعث الصحوة الإسلامية تلميذه ورفيقه محمد عبده الذي وصف بالشخصية الأكثر تأثيراً في بدايات الحركة السلفية. كما أنشأ حسن البنا في عام 1928 جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر أول كتلة إسلامية منظمة والتي لا تزال تعتبر أكبر جماعة إسلامية في العالم والأكثر نفوذاً. كما تشمل لائحة باعثين الصحوة الإسلامية ومفكريها ونشطائها على رشيد رضا وعلي عبد الرازق.

وفي جنوب آسيا عزز مفكرون تجديديون ورجال دولة مثل سيد أحمد خان ومحمد إقبال ومحمد علي جناح نظرية القومية الدينية الثنائية في شبه الجزيرة الهندية والعصبة الإسلامية في الهند الأمر الذي أدى إلى تأسيس الجمهورية الإسلامية الحديثة الأولى: باكستان. كما يعد أبو العلاء المودودي من دعاة الصحوة وباعثيها وهو زعيم ومن مؤسسي الجماعة الإسلامية في جنوب آسيا والتي تعد اليوم أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في شبه القارة الهندية التي تشمل أربع دول: باكستان والهند وبنغلادش وسري لانكا على الرغم من أن هذه الأحزاب ليس لها صلة تنظيمية فيما بينها. وكان من أهم الأحداث المساعدة للصحوة الإسلامية: أزمة الطاقة في سبعينات القرن الماضي التي أدت إلى تشكيل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذي قام به الملك فيصل بن عبد العزيز، والحدث الثاني هو عودة الخميني إلى إيران في عام 1979 وتأسيسه للدولة الإسلامية ذات الأصول الشيعية.

دور المرأة في الصحوة الإسلامية[عدل]

في المؤتمر العالمي للمرأة والصحوة الإسلامية القي علي الخامنئي كلمته قائلاً:أن منذ مئة سنة كان السعي من أجل أن تفقد المرأة المسلمة هوّيتها.فاستُخدمت جميع العوامل المؤثرة لأجل إبعاد المرأة المسلمة عن هويتها الإسلامية.و نظرة الإسلام إلى المرأة فهي نظرة تمنح العزة والشخصية النسوية و إن دور المرأة يعني الإنجاب، لا يمكن مقارنته بدور الرجل.وإن التربية الإنسانية للمرأة تعد أكبر الخدمات إلى المجتمعات الإنسانية والإسلامية، و النساء هن اللواتي يدفعن أزواجهن وأبناءهن للمشاركة في أخطر الميادين والجبهات، ويقمن بإعدادهن.[1]

مراجع[عدل]