صحيفة الرائد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


صحيفة الرائد السودانية (صحيفة حكومية) '''Alraed Daily Newspaper'''

نبذة عن الصحيفة (صحيفة حكومية)[عدل]

جاءت صحيفة (الرائد) السودانية، التي تصدر عن شركة الحصن للإعلام المحدودة، لتكون الرائدة بحق من خلال العمل الصحفي الجاد، وتقديم المادة الصحفية التي تجعل القارئ يقبل عليها، من حيث المحتوى الصحفي الذي يضم بين جنباته آخر الأخبار وأعمق التحليلات لكل ما يدور في الساحة من أحداث، مع تقديم ما يرغب القارئ أن يجده في كافة مناحي الحياة، من خدمات ومعلومات عامة تعينه على ممارسة حياته اليومية، إلى أدق تفاصيل حياته لحله وترحاله، لتجيئ (الرائد) في عشرين صفحة وتزيد، من بينها ملحق يومي لتقديم خدمة صحفية راقية ومحترفة، بعيداً عن الأهواء والانطباعات الشخصية، بل يكون لبها المعلومات والحقائق. ولعل كثير من المراقبين للأوضاع السياسية بالسودان، يتساءلون عن الجدوى الاقتصادية والسياسية لصحيفة يومية سياسية في هذا الوقت؟ خاصة وأن البلاد حبلى بالعديد من الصحف اليومية التي تملأ الطرقات والمكتبات، في وقت تعتبر فيه نسبة التوزيع للصحف اليومية في جملتها لا تتجاوز (300) ألف نسخة يومياً لعموم السودان؟! لقد جاء طرح صحيفة (الرائد) بعد استصحاب ودراسة كل التجارب الصحفية بالسودان، الناجحة منها قبل الفاشلة، لعدم اعتراف القائمين على أمرها بالفشل، وإيمانهم بالسعي والمثابرة لتحقيق النجاح والتقدم، واعتقادهم أن "سوق الصحافة" بالسودان ما تزال فيه الكثير من المساحات التي تحتاج لمن يملأها. إن صحيفة (الرائد) التي صدر عددها الأول في الحادي عشر من أغسطس العام 2008م، هي باكورة إنتاج شركة الحصن للإعلام، والتي يراد لها أن تكون مثالاً فريداً ومتميزاً في الأداء الصحفي، لتضم بين جنباتها كل أشكال الإعلام المقروء من صحف ومجلات متخصصة ودوريات وتقارير وكتب، بما يساهم في تشكيل الرأي العام السوداني، ويعيد إليه الثقة بذاته وتاريخه. ومنذ نشأتها في يونيو من العام 2008م، وضعت الحصن للإعلام نصب عينيها معالجة القصور الذي يعتري تدوين التاريخ الشفاهي للسودان، وأكدت أنها ستقدم نموذجاً مختلفاً، لن يكون أقل في مستواه الفني والتحريري من أي مؤسسة نظيرة بالمنطقة العربيـة والإفريقيـة، معتبرةً أن السـودان ظل دومـاً حاضراً ومساهماً بفعالية في الدول العربية والإفريقية، وقدَّم الكثير من النماذج البيضاء حتى للغربيين في عقر دارهم الذين أولوه اهتمامهم ورعايتهم. وأعلنت الحصن للإعلام أن نهجها في مدرسة (الرائد) هو تقديم الأفضل وفتح آفاق التعاون والحوار لكل ما يقدم السودان، ويحافظ على وحدته واستقلاله، بعيداً عن الهيمنة والتبعية، وأن رسالتها هي (الكلمة الصادقة) و(المجادلة بالأحسن)، دون عداءات مسبقة، ولا ضغائن مستفحلة، بل تمد أيديها للجميع لفتح صفحة جديدة تقوم على الثقة والتعاون لما فيه خير البشرية جمعاء.

إدارة الصحيفة[عدل]

تضم الإدارة العليا للصحيفة نخبة من أميز المفكرين والعلماء، إلى جانب عدد من شخصيات المجتمع المرموقة، تماشياً مع النهج الشامل الذي اختطته الصحيفة في تناولها للشأن السوداني عامةً، ليتواكب ذلك ويظهر جلياً في مختلف تشكيلاتها الإدارية والتحريرية. مجلس الإدارة: 1. أ. مهدي إبراهيم محمد - رئيس المجلس 2. أ.د.بروفيسور عبد الرحيم علي - عضو المجلس 3. د.مندور المهدي - عضو المجلس 4. أ.عبد الجليل النذير الكاروري - عضو المجلس 5. أ.عمر محمد عبد الرحيم باسان - عضو المجلس 13. د.سمية أبو كشوة - عضو المجلس 6. أ. نعمات بلال - عضو المجلس 7. د.التيجاني مصطفى - عضو المجلس 8. أ.أسامة ميرغني راشد - مقرر المجلس الإدارة العليا: 1. أ.عمر محمد عبد الرحيم باسان - المدير العام 2. أ.أمير ميرغني عبد الرحيم - مدير الشئون المالية والإدارية 3. أ.أبو بكر آدم - مدير الإنتاج والتوزيع 4. أ.بابكر إبراهيم - مدير الإعلانات 5. م.حسن خضر - مدير المعلومات والبحوث 6. أ.الفاتح محمود الحاج - المستشار القانوني إدارة التحرير: 1. أ.عبدالمحمود نور الدائم الكرنكي - رئيس التحرير 2. د.ياسر محجوب الحسين - مدير التحرير 3. أ.أسامة عوض الله - نائب مدير التحرير 4. أ.عمر إسماعيل - مدير التحرير الفني

أقسام الصحيفة[عدل]

تضم الصحيفة عدداً من الأقسام والملفات تشمل: 1. قسم الأخبار والشئون السياسية. 2. القسم الاقتصادي. 3. القسم الاجتماعي. 4. القسم الديني والفكري. 5. القسم الثقافي. 6. القسم الفني. 7. قسم الرسم الإيضاحي. 8. قسم الكاريكاتير. 9. قسم المراسلين. 10. الملف الدولي. 11. ملف المرأة والطفل والأسرة. 12. ملف شئون الولايات.

ملاحق الصحيفة[عدل]

تصدر الصحيفة ملحقاً يومياً في ثمان صفحات بمصاحبة نسختها الورقية، وفق دورية إصدار على مدار الأسبوع، ويتناول الملحق عدداً من القضايا والأحداث بالشرح والتحليل وفق رؤى عميقة ومنطقية وتقديم المفيد والممتع حولها، وتأتي دورية الملاحق كالآتي: 1. الملحق الرياضي – السبت. 2. ملحق أحداث الساعة (سياسي-دولي) – الأحد. 3. الملحق الاقتصادي – الاثنين. 4. ملحق تعريشة (فني – ثقافي) – الثلاثاء. 5. ملحق وطن النجوم (ولايات) – الأربعاء. 6. ملحق بيتنا نور (اجتماعي) – الخميس. 7. ملحق أهل الله (ديني – فكري) – الجمعة.

النسخة الإلكترونية للصحيفة[عدل]

تنشر صحيفة (صحيفة الرائد) يومياً على الإنترنت بعدة أنساق، تشمل نسختين إلكترونيتين (PDF)، بالإضافة إلى نسخة تفاعلية تشمل العديد من الخدمات. نسخة PDF: لمزيد من الفاعلية وإتاحة الوصول إلى الصحيفة، دشنت الصحيفة موقعاً إلكترونياً مجانياً منذ انطلاقتها، يحوي النسخة الإلكترونية منها، للراغبين في القراءة والإطلاع على تصميم النسخة الورقية كما هي. النسخة التفاعلية: تهتم النسخة التفاعلية من الصحيفة بتقديم الأخبار والتقارير والتحليلات الواردة بالصحيفة، فضلاً عن الخدمات التي تتميز بتقديمها كـ(درجات الحرارة – وخدمة الرسائل الإخبارية – والـ"RSS" – وغيرها)، كما يتم تحديثها على مدار الساعة بتطورات الأحداث المحلية والعالمية. ويشرف على النسخة مجموعة من الصحفيين والتقنين المتمرسين ممن لهم خبرات طويلة في الحقل الإعلامي والتقني، ويأتي عمل هذا الفريق كجزء مكّمل لزملائهم العاملين في الإصدارة الورقية للصحيفة. ويضم الموقع التفاعلي فضلاً عن أقسام الصحيفة الرئيسية وصفحاتها المتخصصة، أقساماً تغطي: 1. خدمات الرائد: والتي تشمل (في ذمة الله – أسعار العملات – مواقيت الصلاة – خدمة RSS – الرسائل الإخبارية – خدمة PDA – اتفاقية السلام - دستور السودان – قوانين السودان – خرائط السودان – مواعيد الطائرات). 2. الصحفي الإلكتروني: والذي يضم (منتديات – مدونات سياسية واقتصادية وعامة – هموم الناس). 3. الاستطلاع: والذي يقدم استقراءٌ للرأي العام حول مختلف التوجهات. ويمكن الوصول إلى النسخة التفاعلية ونسخة الـ(PDF) من خلال الرابط موقع صحيفة الرائد

الموقع الالكتروني[عدل]

موقع صحيفة الرائد

NewsPaper Direct[عدل]

تعتبر الشبكة من كبريات الشبكات المتوفرة على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) بالعالم الغربي، وتضم أكثر من (700) صحيفة حول العالم بما يفوق الـ(35) لغة مختلفة، ووسط هذا الزخم الإعلامي وجدت (الرائد) مستقراً لها لتقدم تجربة السودان في مجال الصحافة، وتبوأت مكاناً علياً بكونها الوحيدة على المستوى العربي الإفريقي متخطية بذلك أساطين الصحافة العربية. التقنية المستخدمة والحلول المتوفرة لدى الشبكة تفوق المقدم في العالم الغربي من تكنلوجيا لخدمة الصحافة، كما تقدم تقييماً للمواضيع المطروحة على الصحيفة من وجهة نظر القراء والمتابعين المحللين، كما أنه عند البحث على قاعدة بيانات الشبكة تظهر (الرائد) بالسودان، وللعلم أن السودان أضيف للمنظومة بفعل (الرائد) حيث أنه لم يكن مدرجاً قبل تواصل الصحيفة مع الشبكة. وتظهر (الرائد) كما هي كملف للطباعة في تاريخه، حيث تتيح الشبكة إمكانية الطباعة حول العالم بحسب مراكزها المنتشرة والمتعددة، وتعطي أرشيفاً إلكترونياً على مدار الشهر للمستخدم حسب الطلب، مبوباً باليوم الذي صدرت فيه الصحيفة. ونشير هنا إلى أن الشبكة تعتمد نظام الاشتراكات المدفوعة القيمة، ويمكن الوصول إلى موقعها على الإنترنت من خلال الرابط [1]

انظر أيضاً[عدل]