صخرة الماس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 14°26′35″N 61°2′20″W / 14.44306°N 61.03889°W / 14.44306; -61.03889

جزيرة صخرة الماس
مشهد لصخرة الماس مأحوذ من جزيرة مارتينيك
مشهد لصخرة الماس مأحوذ من جزيرة مارتينيك

صخرة الماس

الموقع مارتينيك
إحداثيات 14°26′35″N 61°02′20″W / 14.4431°N 61.0389°W / 14.4431; -61.0389   تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الحكومة
الدولة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التوقيت ت ع م-04:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي مارتينيك
موقع صخرة الماس على خريطة فرنسا
صخرة الماس
صخرة الماس

صخرة الماس هي جزيرة صغيرة (أنظر البحر الكاريبي) غير مأهولة تقع في المحيط الأطلسيّ جنوب شرق جزيرة المارتينيك على بعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا من رأس الماس.

هذه الجزيرة مَعلَمٌ للنشاط البركانيّ الذي أصاب المنطقة منذ ما يقارب مليون عام؛ تظهر كصخرة بازلتيّة (بالإنجليزية: Basalt) يقارب ارتفاعها 175 مترًا. ينتشر على سطحها الهشيم ونباتات الصبار.

لعبت الجزيرة بمسالكها الوعرة دورًا مهمًّا خلال الحروب النابوليونية. وهي تحتلّ مكانًا استراتيجيًّا شمال مضيق القديسة لوسيا، مما يسمح لها بالتحكّم بالإبحار بين المارتينيك وجوارها جنوبًا القديسة لوسيا.

الأهمية والتاريخ[عدل]

في بداية القرن التاسع عشر، وأثناء الحروب المستعرة بين فرنسا وإنكلترا، كانت الدولتان تحاولان تأمين السيطرة على هذا القوس الجزيري، فقرّر البريطانيّون احتلال الجزيرة. في آذار عام 1804 وبمساعدة عاملي المفاجأة والطقس السانح، بسط الأميرال صامويل هود (بالإنجليزية: Samuel Hood) سيطرته على صخرة الماس وتعجّل بتحصينها عبر زرع خمس مدافع على قمّتها (ثلاثة مدافع من عيار أربع وعشرين رطل واثنان من عيار ثماني عشر رطل)، وعسكر هناك العشرات من جنوده تحت إمرة الملازم أول موريس. وأبقيت الوحدات لإزعاج البحرية الفرنسية.

سميت الجزيرة تيمناً بالسفينة الحربية البريطانية صخرة الماس (بالإنجليزية: Her Majesty's Ship -HMS- Diamond Rock).

حاول الفرنسيّون أن يعاودوا سيطرتهم على الجزيرة طوال سبعة عشر شهرًا دون جدوى. لكن عام 1805 سيطر على الجزيرة الأميرال فيلنوف (بالفرنسية: Villeneuve) الذي أرسله نابوليون بونابارت (بالفرنسية: Napoléon Bonaparte) (نابوليون الأول) ليحلّ الموقف. وبالفعل استسلمت القوّات الإنكليزيّة التي فقدت الماء وكان ينقصها الطعام للقوّات الفرنسيّة يوم الثاني من حزيران 1805.

المصدر[عدل]

المراجع[عدل]