صداع التوتر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صداع التوتر
مرأة تعاني من صداع التوتر
مرأة تعاني من صداع التوتر

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع صداع  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

صداع التوتر (بالإنجليزية: Tension headache أو tension-type headache بحسب جمعية الصداع الدولية) هو أكثر أنواع الصداع الأساسي شيوعا فهو يمثل 90% من حالات الصداع. الألم ينتشر في الجزء الأسفل من الرأس والرقبة والعينين ومجموعة من عضلات الجسم.

يصيب صداع التوتر حوالي أكثر من 20% من الناس، وهو شائع أكثر عند النساء أكثر من الرجال (23% و 18% على التوالي).[1]

من الأدوية النافعة في علاج صداع التوتر مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية[2]، أما الأدلة على فعالية بروبرانولول ومرخيات العضلات فهي ضعيفة.[3]

صداع التوتر عامة هو انتشار ألم حاد أو معتدل في رأسك، ودائمًا يوصف كشعور ربط رأسك برباط مشدود. إن صداع التوتر أكثر أنواع الصداع انتشارًا، ولا يُعرف أسبابه حتى الآن.[4][5]

علاجات صداع التوتر متاحة، السيطرة على صداع التوتر هو توازن ما بين اتباع عادات صحية وتلقي علاجات بدون أدوية وتناول الأدوية المناسبة.[6] [7]

الأعراض[عدل]

تشمل علامات الصداع التوتري وأعراضه ما يلي:

  • ألم كليل في الرأس.[8]
  • شعور بضيق أو ضغط يحيط بجبهتك أو على جانبي ومؤخرة رأسك.
  • الشعور بالألم عند لمس فروة رأسك، ورقبتك، وعضلات كتفيك.

يُصنّف الصداع التوتري إلى فئتين رئيسيتين: عرضي ومزمن.[9][10][11] [12]

الصداع التوتري العرضي[عدل]

قد يستمر الصداع التوتري العرضي مدة 30 دقيقة وحتى أسبوع كامل. يستمر حدوث نوبات الصداع التوتري العرضي المتكرر مدة تقل عن 15 يومًا شهريًا على مدار ثلاثة أشهر على أقل تقدير. ويمكن أن يتحول الصداع التوتري العرضي إلى صداع توتري مزمن.

الصداع التوتري المزمن[عدل]

هذا النوع من الصداع التوتري يستمر لساعات طويلة وقد لا يتوقف. إذا استمررت في الشعور بالصداع مدة 15 يومًا شهريًا أو أكثر واستمر ذلك ثلاثة أشهر على الأقل، فإنه يمكن تشخيص الصداع حينئذ بأنه مزمن.[13]

الصداع التوتري والصداع النصفي[عدل]

من الصعب التفريق بين الصداع التوتري والصداع النصفي. إضافةً إلى ذلك، إذا كنت تعاني الصداع التوتري العرضي المتكرر فمن المحتمل أن تكون مصابًا بالصداع النصفي أيضًا.

ولكن على عكس بعض أنواع الصداع النصفي، لا يرتبط الصداع التوتري عادةً بحدوث اضطرابات في الرؤية، أو بأعراض الغثيان أو القيء. على الرغم من أن النشاط البدني يسبب تفاقم الألم الناتج عن الصداع النصفي، فإنه لا يجعل الصداع التوتري أكثر سوءًا. قد تواجه حساسية مفرطة تجاه الضوء أو الأصوات إذا كنت تعاني الصداع التوتري، ولكنه لا يعد أحد الأعراض الشائعة.[11]

متى تزور الطبيب[عدل]

حدد موعدًا مع طبيبك[عدل]

راجع طبيبك إذا كان الصداع التوتري يعوق ممارسة حياتك بصورة طبيعية، أو إذا كنت مضطرًا لتناول الأدوية التي تخفف حدة ألم الصداع أكثر من مرتين أسبوعيًا.

حتى إذا كان لديك تاريخ من نوبات الصداع، فراجع الطبيب إذا تغير النمط أو إذا كانت نوبات الصداع تبدو فجأةً مختلفة. من الممكن أن يشير الصداع إلى مشكلات طبية أكثر خطورة، مثل أورام المخ أو تمزق أحد الأوعية الدموية الضعيفة (تمدد الأوعية الدموية).[14]

متى تطلب مساعدة طارئة؟[عدل]

اطلب المساعدة الطارئة إذا كنت تعاني أيًا من الأعراض التالية:

  • صداع شديد مفاجئ.
  • صداع مصحوب بحرارة، أو تيبس في الرقبة، أو تشوش ذهني، أو تشنجات، أو رؤية مزدوجة، أو ضعف، أو شعور بالخدر، أو صعوبات في الكلام.
  • الصداع بعد إصابة في الرأس، وخاصةً إذا كان الصداع يزداد سوءًا.[15]

الأسباب[عدل]

لا يُعرف سبب لحدوث الصداع التوتري. اعتاد الخبراء على اعتقاد الصداع التوتري الذي نتج عن تقلصات العضلات في الوجه والرقبة وفروة الرأس، وربما عن عواطف عالية وتوتر وقلق. ولكن يقترح البحث أن تقلصات العضلات ليست السبب.[16][17]

تدعم أكثر النظريات شيوعًا الحساسية العالية للألم لدى الأشخاص المصابين بنوبات الصداع التوتري. قد يؤدي وجع العضلات المتزايد، وهو أحد أعراض نوبات الصداع التوتري الشائعة، إلى نظام ألم ذات حساسية.[18]

أسباب حدوثها[عدل]

إن التوتر هو أكثر المحفزات المتكررة شيوعًا لنوبات الصداع التوتري..[16][17]

المضاعفات[عدل]

ولأن صداع التوتر شائع للغاية، يبدو تأثيره واضحًا في إنتاجية العمل وجودة نوعية الحياة بشكل عام، خاصةً إذا كان مزمنًا. قد يجعلك الألم المتكرر غير قادر على مواظبة الأنشطة. قد تحتاج إلى البقاء في المنزل من العمل، أو قد تقل قدرتك على أداء وظيفتك إذا ذهبت إلى عملك.[18][19]

الوقاية[عدل]

بالإضافة إلى ممارسة التمارين المنتظمة، يمكن أن تساعد الأساليب مثل تمارين التغذية الراجعة الحيوية والاسترخاء في تقليل الضغط النفسي.[20]

  • تدريب على التغذية الراجعة الحيوية: يُعلمك هذا الأسلوب التحكم في بعض الاستجابات الجسدية التي تساعد في الحد من الألم. خلال جلسة التغذية الراجعة الحيوية، يتم توصيلك بأجهزة تراقبك وتعطيك التعليقات حول وظائف جسدك مثل التوتر العضلي ومعدل ضربات القلب وضغط الدم. وتتعلم حينها كيفية الحد من التوتر العضلي وإبطاء معدل ضربات القلب والتنفس بنفسك.
  • العلاج السلوكي المعرفي: قد يساعد هذا النوع من العلاج بالحديث المريض على التعامل مع الضغط النفسي وقد يساعد في تخفيف شدة الصداع وتكراره.[21]
  • طرق استرخاء أخرى: أي شيء يساعد على الاسترخاء، بما في ذلك التنفس العميق واليوغا والتأمل واسترخاء العضلات التدريجي، قد يساعد مع الصداع. يمكن تعلم أساليب الاسترخاء في فصول دراسية أو في المنزل باستخدام كتب أو شرائط تعليمية.

قد يكون استخدام الأدوية مع أساليب التعامل مع الضغط النفسي أكثر فاعلية عن استخدام كل علاج منفردًا وذلك لتخفيف الصداع الناتج عن التوتر.[20][15]

وعلاوة على ذلك، قد يساعد اتباع نمط حياة صحي في الوقاية من الصداع:

  • احصل على نوم كافي ولكن ليس كثيرًا.
  • امتنع عن التدخين.
  • ممارسة التمارين بانتظام.
  • تناول وجبات متوازنة ومنتظمة.
  • اشرب الكثير من الماء.
  • تقليل الكحوليات والكافيين والسكر.[22]

التشخيص[عدل]

إذا كنت تعاني نوبات صداع متكررة أو مزمنة، فقد يجري الطبيب فحوص جسدية وعصبية ويحاول بعد ذلك تحديد نوع وسبب نوبات الصداع باستخدام هذه النهج:


وصف الألم[عدل]

يمكن أن يخبر الطبيبُ المريضَ بمعلومات حول حالات الصداع من وصف الألم. وينبغي التأكد من ذكر التفاصيل التالية:

  • خصائص الصداع: هل الألم نابض؟ أم أنه ثابت أم بسيط؟ أم أنه حاد أم يشبه الطعنات؟
  • شدة الألم: تُعد قدرة الشخص على أداء الوظائف في أثناء الإصابة بالصداع مؤشرًا جيدًا على درجة حدته. هل يستطيع المصاب أداء العمل؟ هل يتسبب الصداع في إيقاظ الشخص أو يمنعه من النوم؟
  • موضع الألم: هل يشعر الشخص بالألم في كل الرأس أم في جانب واحد فقط أو في الجبهة أم خلف العينين؟

اختبارات التصوير الطبي[عدل]

إذا كنت تشعر بحالات من الصداع غير الطبيعي أو المعقد، فقد يطلب منك الطبيب إجراء الفحوصات لاستبعاد الأسباب الخطيرة في آلام الرأس، مثل الورم. يوجد اختباران شائعان يستخدمان لتصوير المخ:

العلاج[عدل]

لا يسعى بعض الأشخاص الذين يعانون من صداع التوتر إلى الحصول على الرعاية الطبية ويحاولون معالجة الألم من تلقاء أنفسهم. لسوء الحظ، يمكن أن يتسبب الاستخدام المتكرر لمضادات الألم بدون وصفة طبية في حدوث نوع آخر من الصداع وهو الصداع الناجم عن الإفراط في تناول الأدوية.[25][22][26][16]

الأدوية قوية المفعول[عدل]

تتوفر عدة أنواع من الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية وتلك التي تُصرف بوصفة طبية لتخفيف ألم الصداع، ومن بينها ما يلي:

  • مسكنات الألم: تعتبر مسكنات الألم البسيطة التي تُصرف دون وصفة طبية عادةً أولى طرق العلاج لتخفيف آلام الصداع. وهي تتضمن أدوية مثل الأسبرين وإيبوبروفين ونابروكسين. أما الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية، فتتضمن نابروكسين وإندوميثاسين وكيتورولاك.[27][21][16]
  • الأدوية المركّبة: يتم غالبًا تركيب الأسبرين أو أسيتامينوفين أو كليهما مع الكافيين أو دواء مهدِّئ في دواء واحد. وقد تكون الأدوية المركّبة أكثر فاعليةً من مسكّنات الألم التي تحتوي على مكوِّن واحد. ويتوفر العديد من الأدوية المركّبة كأدوية تُصرف دون وصفة طبية.[28]
  • أدوية التريبتان والأدوية المخدرة: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون الصداع النصفي وصداع التوتر العرضي، من الممكن أن يُخفف دواء التريبتان آلام هاتين الحالتين من الصداع بشكل فعّال. ونادرًا ما تُستعمل الأفيونات أو الأدوية المخدرة في العلاج بسبب آثارها الجانبية وإمكانية إدمانها.

الأدوية الوقائية[عدل]

قد يصف لك الطبيب أدوية لتقليل معدل تكرار وشدة النوبات، لا سيما إذا كنت تعاني صداعًا متكررًا أو مزمنًا لا يمكن تسكينه بأدوية تسكين الألم والمعالجات الأخرى.

قد تتضمن الأدوية الوقائية:

  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: إن مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، بما في ذلك الأميتريبتيلين والبروتريبتيلين، هي الأدوية المستخدمة كثيرًا للحد من صداع التوتر. وقد تتضمن الأعراض الجانبية لهذه الأدوية الإمساك والنعاس وجفاف الفم.
  • مضادات الاكتئاب الأخرى: هناك أيضًا بعض الدلائل لدعم استخدام مضادات الاكتئاب فينلافاكسين وميرتازابين.
  • مضادات الاختلاج ومرخيات العضل: تتضمن الأدوية الأخرى التي قد تمنع حالات صداع التوتر مضادات الاختلاج، مثل توبيراميت. هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات.[29]

إن الأدوية الوقائية قد تحتاج إلى عدة أسابيع أو أكثر لكي تتراكم في الجهاز لديك قبل أن تؤتي ثمارها. ولذلك لا تشعر بالإحباط إذا لم تلاحظ أي تحسينات بعد وقت قليل من تناول العقار.

سوف يقوم الطبيب بمراقبة العلاج لتحديد مدى تأثير العلاج الوقائي. وفي هذه الأثناء، إن الإفراط في استخدام مسكنات ألم الصداع قد يتداخل مع تأثيرات العقاقير الوقائية.[30]

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

قد تكون الراحة أو وضع كمادات الثلج أو أخذ حمام ساخن طويل هو كل ما تحتاج إليه لتخفيف صداع التوتر، ويساعد العديد من الاستراتيجيات في الحد من شدة صداع التوتر المزمن وتكرار حدوثه دون استخدام دواء. جرّب بعض الاستراتيجيات التالية:

  • التعامل مع مستوى الضغط النفسي: تتمثّل إحدى الطرق التي تساعد على تقليل الضغط النفسي في التخطيط المسبق وتنظيم اليوم، وهناك طريقة أخرى وهي إتاحة المزيد من الوقت للاسترخاء. وإذا واجهتَ موقفًا يُعرّضك لضغط نفسي، ففكر في التراجع.[31]
  • استخدام الكمادات الساخنة أو الباردة: قد يؤدي وضع كمادة من الماء الساخن أو الثلج على العضلات الملتهبة إلى تخفيف صداع التوتر. للتدفئة، استخدم الكمادة المسخنة المضبوطة على منخفض أو زجاجة من الماء الساخن أو الكمادة الدافئة أو منشفة ساخنة. وقد يكون الاستحمام بالماء الساخن مفيدًا أيضًا في هذه الحالة. للبرودة، قم بلف الثلج أو كمادة ثلج أو خضروات مجمّدة في قطعة قماش لحماية بشرتك.
  • الحفاظ على الوضعية السليمة: قد تساعدك الوضعية السليمة في منع الشد العضلي. عند الوقوف، ابقِ كتفيك للخلف ورأسك مستوية، قم بشد بطنك وأردافك. وعند الجلوس، احرص على أن يكون الفخذان موازيين للأرض وألا تكون الرأس منحنية للأمام.
  • الصداع والضغط النفسي.
  • تخفيف الصداع الناتج عن التوتر.[32]

الطب البديل[عدل]

قد تساعدك العلاجات غير التقليدية التالية إذا أصبت بألم الصداع الناجم عن التوتر:

  • العلاج بالوخز بالإبر: قد يوفر العلاج بالوخز بالإبر راحةً مؤقتة من ألم الصداع المزمن. يعالجك ممارسو الوخز بالإبر باستخدام إبر رفيعة جدًا، للاستخدام الواحد، لا تسبب بصفة عامة إلا أقل ألم أو ضيق. يوفر موقع الأكاديمية الأمريكية للعلاج الطبي بالوخز بالإبر إحالة إلى أطباء بشريين يستخدمون العلاج بالوخز بالإبر في ممارساتهم.[33]
  • التدليك: يمكن أن يساعد التدليك في تقليل الإجهاد وتخفيف التوتر. وهو فعّال بصفة خاصة في إراحة العضلات المنقبضة المؤلمة في الجانب الخلفي من الرأس، والعنق، والكتفين. وقد يوفر التدليك للبعض أيضًا راحة من ألم الصداع.
  • التنفس العميق، والتغذية الحيوية الراجعة، والعلاجات السلوكية. تفيد مجموعة من علاجات الاسترخاء في التأقلم مع نوبات صداع التوتر، من بينها التنفس العميق والتغذية الحيوية الراجعة.[34]

التأقلم والدعم[عدل]

قد يكون التعايش مع الألم المزمن أمرًا صعبًا. قد يجعلك الألم المزمن متوترًا أو مكتئبًا ويؤثر على علاقاتك وإنتاجيتك وجودة معيشتك.

إليك بعض الاقتراحات:

  • تحدث إلى مستشار أو معالج: قد يساعدك العلاج بالتحدث في التوافق مع آثار الألم المزمن.[35]
  • انضم إلى إحدى مجموعات الدعم: يمكن أن تكون مجموعات الدعم مصادر جيدة للمعلومات. غالبًا ما يعرف أعضاء المجموعة أحدث العلاجات. قد يكون طبيبك قادرًا على أن يوصي بمجموعة في منطقتك.[36]

المصادر[عدل]

  1. ^ Vos، T (Dec 15, 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990-2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010.". Lancet. 380 (9859): 2163–96. PMID 23245607. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. 
  2. ^ Jackson JL, Shimeall W, Sessums L؛ وآخرون. (2010). "Tricyclic antidepressants and headaches: systematic review and meta-analysis". BMJ. 341: c5222. PMC 2958257Freely accessible. PMID 20961988. doi:10.1136/bmj.c5222. 
  3. ^ Verhagen AP, Damen L, Berger MY, Passchier J, Koes BW (April 2010). "Lack of benefit for prophylactic drugs of tension-type headache in adults: a systematic review". Fam Pract. 27 (2): 151–65. PMID 20028727. doi:10.1093/fampra/cmp089. 
  4. ^ Verhagen AP، Damen L، Berger MY، Passchier J، Koes BW (April 2010). "Lack of benefit for prophylactic drugs of tension-type headache in adults: a systematic review". Family Practice. 27 (2): 151–65. PMID 20028727. doi:10.1093/fampra/cmp089. 
  5. ^ Banzi R، Cusi C، Randazzo C، Sterzi R، Tedesco D، Moja L (May 2015). "Selective serotonin reuptake inhibitors (SSRIs) and serotonin-norepinephrine reuptake inhibitors (SNRIs) for the prevention of tension-type headache in adults". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 5 (5): CD011681. PMID 25931277. doi:10.1002/14651858.CD011681. 
  6. ^ Lenaerts ME (December 2006). "Burden of tension-type headache". Current Pain and Headache Reports. 10 (6): 459–62. PMID 17087872. doi:10.1007/s11916-006-0078-z. 
  7. ^ Vos T، Flaxman AD، Naghavi M، Lozano R، Michaud C، Ezzati M، وآخرون. (December 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990-2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380 (9859): 2163–96. PMC 6350784Freely accessible. PMID 23245607. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. 
  8. ^ Headache Classification Committee of the International Headache Society (IHS): The International Classification of Headache Disorders,3rd edition. Cephalalgia 33(9) 629–808
  9. ^ Ihsclassification. "2.3 Chronic tension-type headache". ICHD-3 The International Classification of Headache Disorders 3rd edition (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  10. ^ Ihsclassification. "2.1 Infrequent episodic tension-type headache". ICHD-3 The International Classification of Headache Disorders 3rd edition (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  11. أ ب Ihsclassification. "2.2 Frequent episodic tension-type headache". ICHD-3 The International Classification of Headache Disorders 3rd edition (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  12. ^ Ihsclassification. "2. Tension-type headache (TTH)". ICHD-3 The International Classification of Headache Disorders 3rd edition (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  13. ^ Ihsclassification. "2.4 Probable tension-type headache". ICHD-3 The International Classification of Headache Disorders 3rd edition (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  14. ^ Ashina M، Lassen LH، Bendtsen L، Jensen R، Olesen J (January 1999). "Effect of inhibition of nitric oxide synthase on chronic tension-type headache: a randomised crossover trial". Lancet. 353 (9149): 287–9. PMID 9929022. doi:10.1016/S0140-6736(98)01079-4. 
  15. أ ب Walls، Ron؛ Hockberger، Robert؛ Gausche-Hill، Marianne (2017-03-09). Rosen's emergency medicine : concepts and clinical practice. Walls, Ron M.; Hockberger, Robert S.; Gausche-Hill, Marianne (الطبعة Ninth). Philadelphia, PA. صفحة 1269. ISBN 9780323390163. OCLC 989157341. 
  16. أ ب ت ث Jay GW، Barkin RL (December 2017). "Primary Headache Disorders- Part 2: Tension-type headache and medication overuse headache". Disease-A-Month. 63 (12): 342–367. PMID 28886861. doi:10.1016/j.disamonth.2017.05.001. 
  17. أ ب Ashina، Sait؛ Bendtsen، Lars؛ Ashina، Messoud (2012-01-01). "Pathophysiology of migraine and tension-type headache". Techniques in Regional Anesthesia and Pain Management (باللغة الإنجليزية). 16 (1): 14–18. ISSN 1084-208X. doi:10.1053/j.trap.2012.11.002. 
  18. أ ب Chen، Yaniv (2009). "Advances in the pathophysiology of tension-type headache: From stress to central sensitization". Current Pain and Headache Reports. 13 (6): 484–494. ISSN 1531-3433. doi:10.1007/s11916-009-0078-x. 
  19. ^ Ashina S، Bendtsen L، Ashina M (December 2005). "Pathophysiology of tension-type headache". Current Pain and Headache Reports. 9 (6): 415–22. PMID 16282042. doi:10.1007/s11916-005-0021-8. 
  20. أ ب Smith، Jonathan (2019). Ferri's Clinical Advisor. Philadelphia: Elsevier. صفحة 1348. ISBN 978-0-323-53042-2. 
  21. أ ب Bendtsen L، Jensen R (May 2011). "Treating tension-type headache -- an expert opinion". Expert Opinion on Pharmacotherapy. 12 (7): 1099–109. PMID 21247362. doi:10.1517/14656566.2011.548806. 
  22. أ ب Consumer Reports (28 April 2016). "Tension Headache Treatment and Prevention". Consumer Reports. مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2016. 
  23. ^ Nestoriuc Y، Rief W، Martin A (June 2008). "Meta-analysis of biofeedback for tension-type headache: efficacy, specificity, and treatment moderators". Journal of Consulting and Clinical Psychology. 76 (3): 379–96. PMID 18540732. doi:10.1037/0022-006X.76.3.379. 
  24. ^ Rains JC (May 2008). "Change mechanisms in EMG biofeedback training: cognitive changes underlying improvements in tension headache". Headache. 48 (5): 735–6; discussion 736–7. PMID 18471128. doi:10.1111/j.1526-4610.2008.01119_1.x. 
  25. ^ Derry S، Wiffen PJ، Moore RA، Bendtsen L (July 2015). "Ibuprofen for acute treatment of episodic tension-type headache in adults". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7 (7): CD011474. PMC 6457940Freely accessible. PMID 26230487. doi:10.1002/14651858.CD011474.pub2. 
  26. ^ Derry S، Wiffen PJ، Moore RA (January 2017). "Aspirin for acute treatment of episodic tension-type headache in adults". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 1: CD011888. PMC 6464783Freely accessible. PMID 28084009. doi:10.1002/14651858.CD011888.pub2. 
  27. ^ Loder E، Rizzoli P (January 2008). "Tension-type headache". BMJ. 336 (7635): 88–92. PMC 2190284Freely accessible. PMID 18187725. doi:10.1136/bmj.39412.705868.AD. 
  28. ^ Simpson DM، Hallett M، Ashman EJ، Comella CL، Green MW، Gronseth GS، Armstrong MJ، Gloss D، Potrebic S، Jankovic J، Karp BP، Naumann M، So YT، Yablon SA (May 2016). "Practice guideline update summary: Botulinum neurotoxin for the treatment of blepharospasm, cervical dystonia, adult spasticity, and headache: Report of the Guideline Development Subcommittee of the American Academy of Neurology". Neurology. 86 (19): 1818–26. PMC 4862245Freely accessible. PMID 27164716. doi:10.1212/WNL.0000000000002560. 
  29. ^ Fernández-de-Las-Peñas C، Alonso-Blanco C، Cuadrado ML، Miangolarra JC، Barriga FJ، Pareja JA (2006). "Are manual therapies effective in reducing pain from tension-type headache?: a systematic review". The Clinical Journal of Pain. 22 (3): 278–85. PMID 16514329. doi:10.1097/01.ajp.0000173017.64741.86. 
  30. ^ Linde K، Allais G، Brinkhaus B، Fei Y، Mehring M، Shin BC، Vickers A، White AR (April 2016). "Acupuncture for the prevention of tension-type headache". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 4 (4): CD007587. PMC 4955729Freely accessible. PMID 27092807. doi:10.1002/14651858.CD007587.pub2. 
  31. ^ Biondi DM (June 2005). "Physical treatments for headache: a structured review". Headache. 45 (6): 738–46. PMID 15953306. doi:10.1111/j.1526-4610.2005.05141.x. 
  32. ^ Bronfort G، وآخرون. (2004). المحرر: Brønfort G. "Non-invasive physical treatments for chronic/recurrent headache". The Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD001878. PMID 15266458. doi:10.1002/14651858.CD001878.pub2.  قالب:Retracted
  33. ^ Ernst E، Canter PH (April 2006). "A systematic review of systematic reviews of spinal manipulation". Journal of the Royal Society of Medicine. 99 (4): 192–6. PMC 1420782Freely accessible. PMID 16574972. doi:10.1258/jrsm.99.4.192. 
  34. ^ Chaibi A، Russell MB (July 2012). "Manual therapies for cervicogenic headache: a systematic review". The Journal of Headache and Pain. 13 (5): 351–9. PMC 3381059Freely accessible. PMID 22460941. doi:10.1007/s10194-012-0436-7. 
  35. ^ Chaibi A، Russell MB (October 2014). "Manual therapies for primary chronic headaches: a systematic review of randomized controlled trials". The Journal of Headache and Pain. 15: 67. PMC 4194455Freely accessible. PMID 25278005. doi:10.1186/1129-2377-15-67. 
  36. ^ Mesa-Jiménez JA، Lozano-López C، Angulo-Díaz-Parreño S، Rodríguez-Fernández Á، De-la-Hoz-Aizpurua JL، Fernández-de-Las-Peñas C (December 2015). "Multimodal manual therapy vs. pharmacological care for management of tension type headache: A meta-analysis of randomized trials". Cephalalgia. 35 (14): 1323–32. PMID 25748428. doi:10.1177/0333102415576226.