صداع عنقودي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الصداع العنقودي
عصب ثلاثي التوائم

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي
من أنواع صداع  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

الصداع العنقودي [1] (يرمز له CH من Cluster headache) هو اضطراب عصبي يميّز من خلال حدوث صداع قوي ومتكرر على جانب واحد من الرأس، ونمطياً حول العين.[2] هناك عادة أعراض منفردة مصاحبة للصداع مثل تدمّع العينين واحتقان الأنف وحدوث انتفاخ منطقة العين وما حولها، بحيث بكون الألم مغطياً حتى جانب الرأس.[2]

ينتمي الصداع العنقودي إلى مجموعة اضطرابات الصداع الأوليّة والمصنفة تحت اسم trigeminal autonomic cephalalgias. تشير تسمية الصداع العنقودي إلى نوبات الصداع المجتمعة والتي تحدث في نفس الوقت.[2] عادة ما يصيب الأفراد نوبات متكررة من صداع شديد الألم وحيد الجانب.[3] تحدث هذه النوبات عادة بشكل دوري، مع حدوث فترة هدوء فجائية بين نوبات الألم، على الرغم من أن 10 إلى 15% من الصداع العنقودي المزمن لا يصاحبه فترات هدوء.[3]

يحدث هذا الاضطراب بما يعادل نسبة تصل إلى حوالي 0.2% من تعداد السكان العام،[4] ويصيب هذا المرض الرجال أكثر من النساء بنسبة تتراوح بين 2.5-3.5 إلى 1.[2]

الأسباب[عدل]

السبب الدقيق لأنواع الصداع العنقودي غير معروف، إلا أن أنماط الصداع العنقودي تشير إلى أن اضطرابات الساعة البيولوجية للجسم (ما تحت المهاد) تلعب دورًا في ذلك.[5]

وعلى عكس الصداع النصفي وصداع التوتر، لا يرتبط الصداع العنقودي عادةً بالمحفزات، مثل الأطعمة، أو التغيرات الهرمونية أو الإجهاد.

ولكن بمجرد بدء فترة الصداع العنقودي، سريعًا ما يؤدي تناول الكحول إلى صداع انشطاري. ولهذا السبب، يتجنب كثير من الأشخاص الذين يعانون الصداع العنقودي تناول الكحول خلال فترة الصداع العنقودي.[6][7][5]

تشمل المحفزات المحتملة الأخرى استخدام أدوية مثل النتروجليسرين، وهو دواء يُستخدم لعلاج مرض القلب.الاسباب المعروفة التي قد تسبب مرض الصداع العنقودي:

وقد تكون أسباب نفسية أو مجهولة تسبب الصداع.[12][10]

عوامل الخطر[عدل]

تتضمن عوامل خطر الإصابة بنوبات الصداع العنقودي ما يلي:

  • الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بنوبات الصداع العنقودي.
  • العمر: تتراوح أعمار معظم الأشخاص الذين يعانون نوبات الصداع العنقودي بين 20 و50 عامًا، برغم إمكانية الإصابة بالحالة في أي عمر.
  • التدخين: معظم المصابين بنوبات الصداع العنقودي من المدخنين. ولكن عادة لا يؤثر الإقلاع عن التدخين في نوبات الصداع.
  • شرب الكحوليات: قد يحفز الكحول نوبة الصداع إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بصداع عنقودي.
  • تاريخ عائلي: قد يزيد وجود أحد الوالدين أو الأشقاء المصابين بالصداع العنقودي من خطر إصابتك به.

الأعراض[عدل]

أعراض الصداع العنقودي عبارة عن نوبات متكررة من هجمات صداع أحادية الجانب تتسم بشدة الألم.[13][14] و تصل مدة نوبة الصداع العنقودي النمطية من 15 إلى 180 دقيقة.[15] كما إن معظم الحالات غير المعالجة والتى تقدربحوالي 75%من الحالات تدوم لأقل من 60 دقيقة.[16][17]

يضرب الصداع العنقودي بسرعة، وعادةً دون تحذير، على الرغم من أنك قد تصاب في البداية بغثيان وأورة مشابهة للصداع النصفي. وتشمل العلامات والأعراض الشائعة خلال الصداع:


  • ألم شديد، يقع بوجه عام في عين واحدة أو حولها، لكن قد يمتد إلى مناطق أخرى بوجهك ورأسك ورقبتك وكتفيك.[18][19][20]
  • ألم بجانب واحد..[21][22][23]
  • التململ.
  • كثرة الدموع.
  • احمرار بعينك بالجانب المصاب.
  • انسداد الأنف أو سيلانها بالجانب المصاب.
  • تعرق الجبهة أو الوجه.
  • شحوب الجلد (الشحوب) أو البيغ الجلدي على وجهك.
  • الانتفاخ حول عينك بالجانب المصاب.[24]
  • تدلي الجفن.[25]

يرجح أن يقوم الأشخاص المصابون بالصداع العنقودي، على عكس المصابين بالصداع النصفي بالمشي أو الجلوس والتأرجح للخلف والأمام. يمكن أن تحدث بعض أعراض مشابهة للصداع النصفي مع الصداع العنقودي، تتضمن الحساسية للضوء والصوت، على الرغم من أن ذلك يكون عادةً على جانب واحد.[26]


سمات الفترة العنقودية[عدل]

تستمر الفترة العنقودية بوجه عام من ستة إلى 12 أسبوعًا. قد يكون تاريخ بدء ومدة كل فترة عنقودية متناسقين من فترة إلى فترة. على سبيل المثال، يمكن أن تحدث الفترات العنقودية موسميًا، مثلاً كل ربيع أو كل خريف.[27]

معظم الأشخاص يتعرضون لصداع عنقودي عرضي. في الصداع العنقودي العرضي، يحدث الصداع لمدة من أسبوع إلى سنة، متبوعًا بفترة سكون خالية من الألم يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 12 شهر قبل أن يحدث صداع عنقودي آخر.[27]

قد تستمر الفترات العنقودية المزمنة لأكثر من عام، أو قد تستمر الفترات الخالية من الألم أقل من شهر واحد.[28]

في أثناء فترة عنقودية:

  • يحدث الصداع عادةً كل يوم، وأحيانًا عدة مرات باليوم.[29]
  • يمكن أن تستمر النوبة الواحدة من 15 دقيقة إلى ثلاث ساعات.
  • تحدث النوبات غالبًا في نفس الوقت كل يوم.
  • تحدث معظم النوبات ليلاً، عادةً بعد أن تخلد للنوم بساعة إلى ساعتين..[30][31]

ينتهي الألم عادةً بشكل مفاجئ مثلما بدأ، مع شدة تتناقص بسرعة. بعد النوبات، لا يعاني معظم الأشخاص أي ألم، لكن يكونون مجهدين.[32][30][31]

متى تزور الطبيب[عدل]

راجع طبيبك إذا كنت قد بدأت للتو في التعرض لنوبات صداع عنقودي لاستبعاد الاضطرابات الأخرى وإيجاد العلاج الأكثر فعالية.

لا يكون ألم الصداع عادةً نتيجة لمرض كامن، حتى عندما يكون شديدًا. لكن نوبات الصداع يمكن أن تشير أحيانًا إلى حالة طبية كامنة خطيرة، مثل وجود ورم بالمخ أو تمزق وعاء دموي ضعيف (أم الدم).

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لديك تاريخ من نوبات الصداع، فراجع الطبيب إذا تغير النمط أو إذا كانت نوبات الصداع تبدو فجأةً مختلفة.

اطلب رعاية طوارئ إذا كنت قد تعرضت لأي من العلامات والأعراض التالية:

  • صداع شديد مفاجئ، غالبًا مثل قصف الرعد.
  • صداع مع حمى، أو غثيان أو قيء، أو تصلب بالرقبة، أو ارتباك ذهني، أو نوبات، أو خدر، أو صعوبات بالتحدث، مما يمكن أن يشير إلى عدد من المشكلات، التي تتضمن السكتات الدماغية أو التهاب السحايا أو التهاب الدماغ أو ورم بالمخ.
  • صداع بعد إصابة بالرأس، حتى إذا كان هبوطًا أو نتوءًا محدودًا، خاصةً إذا ازداد سوءًا.
  • صداع مفاجئ حاد، على عكس أي صداع تعرضتَ له من قبل.
  • صداع يزداد سوءًا بمرور الأيام ويتغير نمطه.[33]

التشخيص[عدل]

الصداع العنقودي له نوع مميز من الألم ونسق النوبات. يعتمد التشخيص على وصفك للنوبات، بما في ذلك الألم، وموقع الصداع وشدته، والأعراض المرتبطة به.

كم مرة يحدث الصداع لديك والوقت الذي يستغرقه عاملان مهمان أيضًا.[34]

من المرجح أن يحاول طبيبك تحديد نوع الصداع وسببه باستخدام طرق معينة.[35][36]

الفحص العصبي[عدل]

قد يساعد الفحص العصبي طبيبك في الكشف عن العلامات الجسدية للصداع العنقودي. سيستخدم طبيبك سلسلة من الإجراءات لمساعدة عقلك على أداء وظائفه، متضمنة اختبار الحواس وردود الأفعال والأعصاب.[37][38][39]

اختبارات التصوير الطبي[عدل]

في حالة الإصابة بأنواع صداع غير عادية أو لها مضاعفات أو الخضوع لفحص عصبي غير طبيعي،[40] فقد يوصي الطبيب باختبارات أخرى لاستبعاد الأسباب الخطيرة الأخرى لألم الرأس، مثل الأورام أو تمدد الأوعية الدموية. تشمل اختبارات تصوير الدماغ الشائعة ما يلي:

  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب: يستخدم التصوير المقطعي المحوسب هذا سلسلة من الأشعة السينية لإنشاء صورة مقطعية عرضية مفصلة لدماغك.[41][42][43]
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ويستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي هذا مجالاً مغناطيسيًا قويًّا وموجات لاسلكية لإصدار صور مفصلة للدماغ والأوعية الدموية.[44][45]
PET1.jpg
PET2.jpg
PET3.jpg
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) يبين مناطق المخ التي يتم تنشيطها أثناء الألم
VBM1.jpg
VBM2.jpg
VBM3.jpg

العلاج[عدل]

أحد الوسائل التي ينصح بها لعلاج النوبات الحادة تتضمن استخدام الأكسجين أو استخدام التريبتانات سريعة المفعول.[15] و للحد من الأعراض الأولية يمكن استخدام فيراباميل.

لا يوجد علاج للصداع العنقودي. يهدف العلاج إلى خفض حدة الألم، وتقليل مدة الصداع ومنع النوبات.

ونظرًا لأن ألم الصداع العنقودي يأتي فجأة وقد يهدأ في غضون فترة زمنية قصيرة، فيمكن أن يكون تقييم وعلاج الصداع العنقودي صعبًا، حيث إنه يتطلب أدوية سريعة المفعول..[20][46]

قد توفر بعض الأنواع من الأدوية قوية المفعول بعض التخفيف السريع للألم. وقد أثبتت العلاجات المدرجة أدناه أنها أكثر فعالية للعلاج الوقائي والعلاج قوي المفعول للصداع العنقودي.[47]

العلاجات الحادة[عدل]

تشمل العلاجات سريعة المفعول التي يوفرها طبيبك:

  • الأكسجين: يتيح تنفس أكسجين خالص من قناع بمعدل لا يقل عن 12 لترًا في الدقيقة كحد أدنى تحقيق الراحة بشكل ملحوظ لأغلب من يستخدمونه. يمكن الشعور بتأثيرات هذا الإجراء الآمن وغير المكلف في غضون 15 دقيقة..[20][46] يُعد استخدام الأكسجين بوجه عام آمنًا وليست له آثار جانبية. العيب الأبرز لاستخدام الأكسجين هو الحاجة لحمل أسطوانة أكسجين ومنظم معك ، مما قد يجعل العلاج به غير مناسب وصعب الوصول إليه أحيانًا. تتوفر وحدات أكسجين صغيرة محمولة، لكن البعض يجدها غير عملية رغم ذلك.
  • تريبتانات (Triptans): سوماتريبتان في هيئة دواء قابل للحقن، المستخدم بشكل شائع لعلاج الصداع النصفي يعد أيضًا علاجًا فعالاً للصداع العنقودي الحاد.[48] قد يتم إعطاء أول جرعة حقن تحت الملاحظة الطبية. قد يستفيد البعض من استخدام سوماتريبتان في هيئة بخاخ أنف، لكن للغالبية لا يكون هذا علاجًا فعالاً بقدر الحقن وقد يستغرق وقتًا أطول ليؤدي مفعوله. لا يوصى باستخدام سوماتريبتان إذا كان لديك ضغط دم غير مضبط أو إذا كنت مصابًا بأحد أمراض القلب.[49] يمكن تلقي علاج آخر من مجموعة التريبتانات وهو زولميتريبتان في هيئة بخاخ أنف أو أقراص لتسكين الصداع العنقودي. قد يكون هذا الدواء خيارًا مناسبًا إذا لم يكن بإمكانك تحمل الأشكال الأخرى من العلاجات سريعة المفعول.
  • أوكتريوتيد: أوكتريوتيد هو نسخة اصطناعية قابلة للحقن من الهرمون المفرز في الدماغ سوماتوستاتين، وهو علاج فعال للصداع العنقودي للبعض.
  • التخدير الموضعي: التأثير المسبب للتنميل الخاص بالمخدرات الموضعية مثل ليدوكائين قد يكون فعالاً ضد ألم الصداع العنقودي في بعض الأشخاص عند إعطائه لهم عبر الأنف (عبر داخل الأنف).
  • ثنائي هيدروإرغوتامين: ثنائي هيدروإالإرغوتامين في هيئته القابلة للحقن (D.H.E. 45) قد يكون فعالاً كمسكن آلام لبعض المصابين بالصداع العنقودي. يتوفر هذا الدواء في هيئة عقار استنشاق (داخل الأنف)، مع أنه لم تثبت فعالية هذا الشكل الدوائي في علاج الصداع العنقودي.[50][51]

العلاجات الوقائية[عدل]

يبدأ العلاج الوقائي عند بدء النوبة العنقودية حيث يهدف إلى كبت الهجمات.

يعتمد غالبًا نوع الدواء الذي يمكن استخدامه على طول وانتظام حدوث النوبات. وفي ضوء إرشادات الطبيب، يمكن تقليل الجرعات بمجرد انتهاء الطول المتوقع للنوبات العنقودية.

  • حاصرات قنوات الكالسيوم: يُعد دواء عامل حاصرات قنوات الكالسيوم فيرباميل غالبًا أول اختيار للوقاية من الصداع العنقودي. ويمكن استخدام فيرباميل مع أدوية أخرى. وأحيانًا، يلزم اتباع الاستخدام طويل الأجل للسيطرة على الصداع العنقودي المزمن.[18] ويمكن أن تتضمن الآثار الجانبية، الإمساك والغثيان والتعب وتورم الكاحل وانخفاض ضغط الدم.
  • الكورتيكوستيرويدات: تُعد أدوية كبت الالتهابات معروفة باسم الكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون، أدوية وقائية سريعة المفعول والتي يمكن أن تكون فعَّالة في علالج المصابين بالصداع العنقودي. قد يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات إذا كانت حالة الصداع العنقودي بدأت مؤخرًا أو إذا كان نمط النوبات العنقودية موجزًا وفترات الهدوء طويلة. وعلى الرغم من أن الكورتيكوستيرويدات قد تكون خيارًا جيدًا للاستخدام لعدة أيام، فإن الآثار الجانبية الخطيرة مثل الداء السكري وارتفاع ضغط الدم والمياه الزرقاء تجعلها غير ملائمة للاستعمال طويل الأجل.[52]
  • كربونات الليثيوم: يمكن أن تكون كربونات الليثيوم، المستخدَمة في علاج الاضطراب ثنائي القطب، فعَّالة في الوقاية من الصداع العنقودي المزمن إذا فشلت الأدوية الأخرى في الوقاية من الصداع العنقودي. وتتضمن الآثار الجانبية الرعشة وزيادة العطش والإسهال. ويمكن للطبيب تعديل الجرعة لتقليل الآثار الجانبية. وفي أثناء تناول هذه الأدوية، يقوم الطبيب بفحص الدم بانتظام كشفًا عن حدوث الآثار الجانبية الأشد خطورة، مثل تلف الكلى.
  • إحصار العصب: يمكن لحقن دواء عامل التخدير (دواء تخدير) والكورتيكوستيرويدات في المنطقة المحيطة بالعصب القذالي الموجود خلف الرأس، أن تحسِّن علاج نوبات الصداع العنقودي المزمن. يمكن أن يكون إحصار العصب القذالي مفيدًا في التخفيف المؤقت إلى أن يتحقق مفعول الأدوية الوقائية طويلة الأجل.
  • ميلاتونين: تشير الدراسات التي أُجريت على عدد قليل من الأفراد إلى أن 10 ملليجرامات من الميلاتونين الذي يحصل عليه المريض في الصباح يمكن أن تقلل تكرار الصداع العنقودي.

وتتضمن الأدوية الأخرى الوقائية المستخدَمة لعلاج الصداع العنقودي أدوية مضادات النوبات مثل توبيرامات.[53]

الجراحة[عدل]

نادرًا، ما يوصي الأطباء بإجراء عملية جراحية للأشخاص الذين يعانون من حالات الصداع العنقودي المزمن والذين لا يجدون راحة عند تناول العلاج ذات التركيز العالي أو لا يتحملون الأدوية أو الأعراض الجانبية للأدوية.[54][55]

لقد توصلت العديد من الدراسات الصغيرة إلى أن تحفيز العصب القذالي على أحد الجانبين قد يكون مفيدًا. يتضمن هذا زرع قطب إلى جانب أحد الأعصاب القذالية أو كلاهما.[55]

إن التحفيز العميق للدماغ هو أمر واعد لكن حتى الآن يُعتبر علاجًا غير مثبتًا لعلاج حالات الصداع العنقودي والتي لا تستجيب للأدوية الأخرى. ولأن هذا يتضمن وضع قطب عميق في الدماغ، فهناك مخاطر كبيرة، مثل الالتهاب أو النزف.[56]

إن بعض الإجراءات الجراحية لعلاج الصداع العنقودي تسعى إلى تدمير ممرات العصب الذي يعتقد بأنها المسؤولة عن الألم، والأكثر شيوعًا العصب ثلاثي القوائم الذي يخدم المنطقة خلف وحول العين.

ورغم ذلك، هناك خلاف على الفوائد طويلة الأجل للإجراءات التدميرية. أيضًا، ونظرًا للمضاعفات المحتملة بما في ذلك ضعف العضلات في الفك أو فقدان الشعور بالإحساس في مناطق محددة من الوجه والرأس، فنادرًا ما يتم التفكير فيها.[55]

العلاجات المستقبلية المحتملة[عدل]

يدرس الباحثون علاجًا محتملاً يسمى تحفيز العصب القذالي. وخلال هذا الإجراء، يزرع الجراح أقطابًا كهربائية في مؤخرة رأسك ويقوم بتوصيلها بجهاز صغير يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب (مولد). ترسل الأقطاب نبضات لتحفيز منطقة العصب القذالي، والتي يمكنها الحد من إشارات الألم أو تخفيفها.[57][58]

وتوصلت العديد من الدراسات الصغيرة لتحفيز العصب القذالي إلى أن الإجراء قام بتقليل الشعور بالألم لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الصداع العنقودي المزمن.[55]

ويتم إجراء بحث مماثل للتحفيز العميق للدماغ. خلال هذا الإجراء، يزرع الجراح أقطابًا كهربائية في منطقة تحت المهاد، وهي منطقة الدماغ التي ترتبط بتوقيت فترات العنقودية. يقوم الجراح بتوصيل القطب بمولد يُغَير النبضات الكهربائية في الدماغ، حيث يمكن أن يساعد ذلك في التخفيف من الألم.[59]

قد يساعد التحفيز العميق للدماغ في منطقة ما تحت المهاد في تقديم الراحة للأشخاص الذين يعانون من الصداع العنقودي الشديد والمزمن الذي لم يتم علاجه بشكل ناجح بتناول الأدوية.[60]

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

قد تساعدك الإجراءات التالية في تجنب النوبة العنقودية أثناء الدورة العنقودية:

  • التزم بمواعيد منتظمة للنوم: قد تبدأ الفترات العنقودية عندما يكون هناك تغييرات في مواعيد النوم الطبيعية. في أثناء الفترة العنقودية، اتبع نظامك الروتيني المعتاد في النوم.[59]
  • تجنب تناول الكحول: يمكن أن يؤدي استهلاك الكحول، بما في ذلك البيرة والنبيذ، بشكل سريع إلى صداع في أثناء الفترة العنقودية.[60]

الطب البديل[عدل]

لأن الصداع العنقودي يمكن أن يكون مؤلمًا للغاية، قد تحتاج إلى تجربة علاجات بديلة أو تكميلية لتخفيف الألم.[61][62]

أظهر الميلاتونين فعالية متوسطة في علاج النوبات الليلية. هناك أيضًا بعض الأدلة على أن كابسايسين، الذي يتم استخدامه داخل الأنف، قد يقلل من تكرار الإصابة بنوبات صداع العنقودي وشدتها.[59]

التأقلم والدعم[عدل]

قد يكون العيش بالصداع العنقودي مخيفًا وصعبًا. قد تبدو النوبات غير محتملة وتجعلك تشعر بالقلق والإحباط. في نهاية المطاف، قد يؤثروا على علاقاتك، وعملك، وجودة نوعية حياتك..[63][64][65]

قد يساعدك التحدث إلى مستشار أو معالج في التعامل مع تأثير الصداع العنقودي. أو قد يجعلك الانضمام إلى مجموعات دعم الصداع العنقودي متصلًا بالآخرين الذين يعانون من مشاكل مشابهة والذين قد يوفروا لك بعض المعلومات. قد يرشح لك طبيبك معالجًا أو مجموعة دعم في منطقتك.[60][66]

المراجع[عدل]

  1. ^ ترجمة حسب المعجم الطبي الموحد. http://www.emro.who.int/Unified-Medical-Dictionary.html
  2. أ ب ت ث Nesbitt AD, Goadsby PJ (Apr 11, 2012). "Cluster headache". BMJ (Clinical research ed.) (Review). 344: e2407. PMID 22496300. doi:10.1136/bmj.e2407. 
  3. أ ب "IHS Classification ICHD-II 3.1 Cluster headache". The International Headache Society. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2014. 
  4. ^ Bennett MH, French C, Schnabel A, Wasiak J, Kranke P (2008). "Normobaric and hyperbaric oxygen therapy for migraine and cluster headache". Cochrane Database Syst Rev (Review) (3): CD005219. PMID 18646121. doi:10.1002/14651858.CD005219.pub2. 
  5. أ ب ت Pinessi، L.؛ Rainero، I.؛ Rivoiro، C.؛ Rubino، E.؛ Gallone، S. (2005). "Genetics of cluster headache: An update". The Journal of Headache and Pain. 6 (4): 234–6. PMC 3452030Freely accessible. PMID 16362673. doi:10.1007/s10194-005-0194-x. 
  6. ^ Goadsby، Peter J. (2009). "The vascular theory of migraine—a great story wrecked by the facts". Brain. 132 (Pt 1): 6–7. PMID 19098031. doi:10.1093/brain/awn321. 
  7. ^ Leone، Massimo؛ Cecchini، Alberto Proietti؛ Tullo، Vincenzo؛ Curone، Marcella؛ Di Fiore، Paola؛ Bussone، Gennaro (2013). "Cluster headache: What has changed since 1999?". Neurological Sciences. 34 (1): 71–4. PMID 22193419. doi:10.1007/s10072-013-1365-1. 
  8. ^ Headache Classification Committee of the International Headache Society (IHS) (2013). "The International Classification of Headache Disorders, 3rd edition (beta version)". Cephalalgia. 33 (9): 629–808. PMID 23771276. doi:10.1177/0333102413485658. 
  9. أ ب ت de Belleroche J، Clifford Rose F، Das I، Cook GE (November 1984). "Metabolic abnormality in cluster headache". Headache. 24 (6): 310–2. PMID 6519980. doi:10.1111/j.1526-4610.1984.hed2406310.x. 
  10. أ ب ت Pringsheim، Tamara (February 2002). "Cluster headache: evidence for a disorder of circadian rhythm and hypothalamic function". Canadian Journal of Neurological Sciences. 29 (1): 33–40. PMID 11858532. doi:10.1017/S0317167100001694. 
  11. ^ Dasilva، Alexandre F. M.؛ Goadsby، Peter J.؛ Borsook، David (2007). "Cluster headache: A review of neuroimaging findings". Current Pain and Headache Reports. 11 (2): 131–6. PMID 17367592. doi:10.1007/s11916-007-0010-1. 
  12. ^ Schürks، Markus؛ Diener، Hans-Christoph (2008). "Cluster headache and lifestyle habits". Current Pain and Headache Reports. 12 (2): 115–21. PMID 18474191. doi:10.1007/s11916-008-0022-5. 
  13. ^ Beck E, Sieber WJ, Trejo R (February 2005). "Management of cluster headache". Am Fam Physician (Review). 71 (4): 717–24. PMID 15742909. 
  14. ^ Capobianco DJ, Dodick DW (April 2006). "Diagnosis and treatment of cluster headache". Semin Neurol (Review). 26 (2): 242–59. PMID 16628535. doi:10.1055/s-2006-939925. 
  15. أ ب Weaver-Agostoni J (Jul 15, 2013). "Cluster headache". American family physician (Review). 88 (2): 122–8. PMID 23939643. 
  16. ^ Friedman BW, Grosberg BM (Feb 2009). "Diagnosis and management of the primary headache disorders in the emergency department setting". Emergency medicine clinics of North America (Review). 27 (1): 71–87, viii. PMC 2676687Freely accessible. PMID 19218020. doi:10.1016/j.emc.2008.09.005. 
  17. ^ Bahra، A؛ May، A؛ Goadsby، PJ (2002). "Cluster headache: A prospective clinical study with diagnostic implications". Neurology. 58 (3): 354–61. PMID 11839832. doi:10.1212/wnl.58.3.354. مؤرشف من الأصل في 9 February 2017. 
  18. أ ب Beck E، Sieber WJ، Trejo R (February 2005). "Management of cluster headache". Am Fam Physician (Review). 71 (4): 717–24. PMID 15742909. مؤرشف من الأصل في 13 November 2015. 
  19. ^ Capobianco، David؛ Dodick، David (2006). "Diagnosis and Treatment of Cluster Headache". Seminars in Neurology. 26 (2): 242–59. PMID 16628535. doi:10.1055/s-2006-939925. 
  20. أ ب ت Friedman، Benjamin Wolkin؛ Grosberg، Brian Mitchell (2009). "Diagnosis and Management of the Primary Headache Disorders in the Emergency Department Setting". Emergency Medicine Clinics of North America. 27 (1): 71–87, viii. PMC 2676687Freely accessible. PMID 19218020. doi:10.1016/j.emc.2008.09.005. 
  21. ^ Robbins، Matthew S. (2013). "The Psychiatric Comorbidities of Cluster Headache". Current Pain and Headache Reports. 17 (2): 313. PMID 23296640. doi:10.1007/s11916-012-0313-8. 
  22. ^ The 5-Minute Sports Medicine Consult (الطبعة 2). Lippincott Williams & Wilkins. 2012. صفحة 87. ISBN 9781451148121. مؤرشف من الأصل في 10 September 2017. 
  23. ^ Matharu، Manjit S؛ Goadsby، Peter J (2014). "Cluster headache: Focus on emerging therapies". Expert Review of Neurotherapeutics. 4 (5): 895–907. PMID 15853515. doi:10.1586/14737175.4.5.895. 
  24. ^ Meyer، Eva Laudon؛ Laurell، Katarina؛ Artto، Ville؛ Bendtsen، Lars؛ Linde، Mattias؛ Kallela، Mikko؛ Tronvik، Erling؛ Zwart، John-Anker؛ Jensen، Rikke M.؛ Hagen، Knut (2009). "Lateralization in cluster headache: A Nordic multicenter study". The Journal of Headache and Pain. 10 (4): 259–63. PMC 3451747Freely accessible. PMID 19495933. doi:10.1007/s10194-009-0129-z. 
  25. ^ Marmura، Michael J؛ Pello، Scott J؛ Young، William B (2010). "Interictal pain in cluster headache". Cephalalgia. 30 (12): 1531–4. PMID 20974600. doi:10.1177/0333102410372423. 
  26. ^ Noshir Mehta؛ George E. Maloney؛ Dhirendra S. Bana؛ Steven J. Scrivani (20 September 2011). Head, Face, and Neck Pain Science, Evaluation, and Management: An Interdisciplinary Approach. John Wiley & Sons. صفحات 199–. ISBN 978-1-118-20995-0. مؤرشف من الأصل في 14 February 2017. 
  27. أ ب "IHS Classification ICHD-II 3.1 Cluster headache". The International Headache Society. مؤرشف من الأصل في 03 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2014. 
  28. ^ "Cluster headaches:Pattern of attacks". NHS. Gov.UK. May 22, 2017. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ December 13, 2018. 
  29. ^ Jensen، RM؛ Lyngberg، A؛ Jensen، RH (2016). "Burden of Cluster Headache". Cephalalgia. 27 (6): 535–41. PMID 17459083. doi:10.1111/j.1468-2982.2007.01330.x. 
  30. أ ب Pringsheim، Tamara (2014). "Cluster Headache: Evidence for a Disorder of Circadian Rhythm and Hypothalamic Function". The Canadian Journal of Neurological Sciences. 29 (1): 33–40. PMID 11858532. doi:10.1017/S0317167100001694. 
  31. أ ب Dodick، David W.؛ Eross، Eric J.؛ Parish، James M. (2003). "Clinical, Anatomical, and Physiologic Relationship Between Sleep and Headache". Headache: The Journal of Head and Face Pain. 43 (3): 282–92. PMID 12603650. doi:10.1046/j.1526-4610.2003.03055.x. 
  32. ^ Liang، Jen-Feng؛ Chen، Yung-Tai؛ Fuh، Jong-Ling؛ Li، Szu-Yuan؛ Liu، Chia-Jen؛ Chen، Tzeng-Ji؛ Tang، Chao-Hsiun؛ Wang، Shuu-Jiun (2012). "Cluster headache is associated with an increased risk of depression: A nationwide population-based cohort study". Cephalalgia. 33 (3): 182–9. PMID 23212294. doi:10.1177/0333102412469738. 
  33. ^ Torelli، Paola؛ Manzoni، Gian Camillo (2002). "What predicts evolution from episodic to chronic cluster headache?". Current Pain and Headache Reports. 6 (1): 65–70. PMID 11749880. doi:10.1007/s11916-002-0026-5. 
  34. ^ Klapper، Jack A.؛ Klapper، Amy؛ Voss، Tracy (2000). "The Misdiagnosis of Cluster Headache: A Nonclinic, Population-Based, Internet Survey". Headache. 40 (9): 730–5. PMID 11091291. doi:10.1046/j.1526-4610.2000.00127.x. 
  35. ^ Van Vliet، J A (2003). "Features involved in the diagnostic delay of cluster headache". Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry. 74 (8): 1123–5. PMC 1738593Freely accessible. PMID 12876249. doi:10.1136/jnnp.74.8.1123. 
  36. ^ Rizzoli، P؛ Mullally، WJ (September 2017). "Headache". American Journal of Medicine (Review). S0002-9343 (17): 30932–4. PMID 28939471. doi:10.1016/j.amjmed.2017.09.005. 
  37. ^ "Headache diary: helping you manage your headache" (PDF). NPS.org.au. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 02 يناير 2014. 
  38. ^ Van Alboom، E؛ Louis، P؛ Van Zandijcke، M؛ Crevits، L؛ Vakaet، A؛ Paemeleire، K (2009). "Diagnostic and therapeutic trajectory of cluster headache patients in Flanders". Acta Neurologica Belgica. 109 (1): 10–7. PMID 19402567. 
  39. ^ Tfelt-Hansen، Peer C.؛ Jensen، Rigmor H. (2012). "Management of Cluster Headache". CNS Drugs. 26 (7): 571–80. PMID 22650381. doi:10.2165/11632850-000000000-00000. 
  40. ^ Benoliel، Rafael (2012). "Trigeminal autonomic cephalgias". British Journal of Pain. 6 (3): 106–23. PMC 4590147Freely accessible. PMID 26516482. doi:10.1177/2049463712456355. 
  41. ^ Clarke، C E (2005). "Ability of a nurse specialist to diagnose simple headache disorders compared with consultant neurologists". Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry. 76 (8): 1170–2. PMC 1739753Freely accessible. PMID 16024902. doi:10.1136/jnnp.2004.057968. 
  42. ^ Prakash، Sanjay؛ Shah، Nilima D؛ Chavda، Bhavna V (2010). "Cluster headache responsive to indomethacin: Case reports and a critical review of the literature". Cephalalgia. 30 (8): 975–82. PMID 20656709. doi:10.1177/0333102409357642. 
  43. ^ Sjaastad، O؛ Vincent، M (2010). "Indomethacin responsive headache syndromes: Chronic paroxysmal hemicrania and Hemicrania continua. How they were discovered and what we have learned since". Functional Neurology. 25 (1): 49–55. PMID 20626997. 
  44. ^ "Cluster headache". MedlinePlus Medical Encyclopedia. 2 November 2012. مؤرشف من الأصل في 5 April 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2014. 
  45. ^ Bahra، A.؛ Goadsby، P. J. (2004). "Diagnostic delays and mis-management in cluster headache". Acta Neurologica Scandinavica. 109 (3): 175–9. PMID 14763953. doi:10.1046/j.1600-0404.2003.00237.x. 
  46. أ ب Bennett، Michael H؛ French، Christopher؛ Schnabel، Alexander؛ Wasiak، Jason؛ Kranke، Peter؛ Weibel، Stephanie (2015). "Normobaric and hyperbaric oxygen therapy for the treatment and prevention of migraine and cluster headache". Cochrane Database of Systematic Reviews. The Cochrane Database of Systematic Reviews. صفحات CD005219. PMID 26709672. doi:10.1002/14651858.CD005219.pub3. 
  47. ^ Nalini Vadivelu؛ Alan David Kaye؛ Jack M. Berger (28 November 2012). Essentials of palliative care. New York, NY: Springer. صفحة 335. ISBN 9781461451648. مؤرشف من الأصل في 10 September 2017. 
  48. ^ Law، Simon؛ Derry، Sheena؛ Moore، R Andrew (2013). "Triptans for acute cluster headache". Cochrane Database of Systematic Reviews. The Cochrane Database of Systematic Reviews. صفحات CD008042. PMC 4170909Freely accessible. PMID 20393964. doi:10.1002/14651858.cd008042.pub3. 
  49. ^ Paemeleire، Koen؛ Evers، Stefan؛ Goadsby، Peter J. (2008). "Medication-overuse headache in patients with cluster headache". Current Pain and Headache Reports. 12 (2): 122–7. PMID 18474192. doi:10.1007/s11916-008-0023-4. 
  50. ^ Johnson، Jacinta L؛ Hutchinson، Mark R؛ Williams، Desmond B؛ Rolan، Paul (2012). "Medication-overuse headache and opioid-induced hyperalgesia: A review of mechanisms, a neuroimmune hypothesis and a novel approach to treatment". Cephalalgia. 33 (1): 52–64. PMID 23144180. doi:10.1177/0333102412467512. hdl:2440/78280. 
  51. ^ Watkins، Linda R.؛ Hutchinson، Mark R.؛ Rice، Kenner C.؛ Maier، Steven F. (2009). "The "Toll" of Opioid-Induced Glial Activation: Improving the Clinical Efficacy of Opioids by Targeting Glia". Trends in Pharmacological Sciences. 30 (11): 581–91. PMC 2783351Freely accessible. PMID 19762094. doi:10.1016/j.tips.2009.08.002. 
  52. ^ Saper، Joel R.؛ Da Silva، Arnaldo Neves (2013). "Medication Overuse Headache: History, Features, Prevention and Management Strategies". CNS Drugs. 27 (11): 867–77. PMID 23925669. doi:10.1007/s40263-013-0081-y. 
  53. ^ Matharu، M (2010). "Cluster headache". BMJ Clinical Evidence. 2010. PMC 2907610Freely accessible. PMID 21718584. 
  54. ^ Magis، Delphine؛ Schoenen، Jean (2011). "Peripheral Nerve Stimulation in Chronic Cluster Headache". Peripheral Nerve Stimulation. Progress in Neurological Surgery. 24. صفحات 126–32. ISBN 978-3-8055-9489-9. PMID 21422783. doi:10.1159/000323045. 
  55. أ ب ت ث Martelletti، Paolo؛ Jensen، Rigmor H؛ Antal، Andrea؛ Arcioni، Roberto؛ Brighina، Filippo؛ De Tommaso، Marina؛ Franzini، Angelo؛ Fontaine، Denys؛ Heiland، Max؛ Jürgens، Tim P؛ Leone، Massimo؛ Magis، Delphine؛ Paemeleire، Koen؛ Palmisani، Stefano؛ Paulus، Walter؛ May، Arne (2013). "Neuromodulation of chronic headaches: Position statement from the European Headache Federation". The Journal of Headache and Pain. 14: 86. PMC 4231359Freely accessible. PMID 24144382. doi:10.1186/1129-2377-14-86. 
  56. ^ Bartsch، Thorsten؛ Paemeleire، Koen؛ Goadsby، Peter J (2009). "Neurostimulation approaches to primary headache disorders". Current Opinion in Neurology. 22 (3): 262–8. PMID 19434793. doi:10.1097/wco.0b013e32832ae61e. 
  57. ^ May، A.؛ Leone، M.؛ Áfra، J.؛ Linde، M.؛ Sándor، P. S.؛ Evers، S.؛ Goadsby، P. J. (2006). "EFNS guidelines on the treatment of cluster headache and other trigeminal-autonomic cephalalgias". European Journal of Neurology. 13 (10): 1066–77. PMID 16987158. doi:10.1111/j.1468-1331.2006.01566.x. 
  58. ^ Evers، Stefan (2010). "Pharmacotherapy of cluster headache". Expert Opinion on Pharmacotherapy. 11 (13): 2121–7. PMID 20569084. doi:10.1517/14656566.2010.496454. 
  59. أ ب ت Matharu M (Feb 9, 2010). "Cluster headache". Clinical Evidence (Review). 2010. PMC 2907610Freely accessible. PMID 21718584. 
  60. أ ب ت Ailani، Jessica؛ Young، William B. (2009). "The role of nerve blocks and botulinum toxin injections in the management of cluster headaches". Current Pain and Headache Reports. 13 (2): 164–7. PMID 19272284. doi:10.1007/s11916-009-0028-7. 
  61. ^ Ishaq Abu-Arafeh؛ Aynur Özge (2016). Headache in Children and Adolescents: A Case-Based Approach. Springer International Publishing Switzerland. صفحات 62–. ISBN 978-3-319-28628-0. مؤرشف من الأصل في 10 September 2017. 
  62. ^ Horton BT، MacLean AR، Craig WM (1939). "A new syndrome of vascular headache: results of treatment with histamine: preliminary report". Mayo Clinic Proceedings. 14: 257. 
  63. ^ Harris W.: Neuritis and Neuralgia. p. 307-12. Oxford: Oxford University Press 1926.
  64. ^ Bickerstaff E (1959). "The periodic migrainous neuralgia of Wilfred Harris". The Lancet. 273 (7082): 1069–71. PMID 13655672. doi:10.1016/S0140-6736(59)90651-8. 
  65. ^ Boes، CJ؛ Capobianco، DJ؛ Matharu، MS؛ Goadsby، PJ (2016). "Wilfred Harris' Early Description of Cluster Headache". Cephalalgia. 22 (4): 320–6. PMID 12100097. doi:10.1046/j.1468-2982.2002.00360.x. 
  66. ^ Pearce، J M S (2007). "Gerardi van Swieten: Descriptions of episodic cluster headache". Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry. 78 (11): 1248–9. PMC 2117620Freely accessible. PMID 17940171. doi:10.1136/jnnp.2007.123091.