هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

صدر مقعر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


الصدر المقعر
مثال على حالة خطرة
مثال على حالة خطرة

الاختصاص علم الوراثة الطبية  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 Q67.6
ت.د.أ.-9 754.81
ت.د.أ.أ 169300
وراثة مندلية بشرية
ق.ب.الأمراض 29401
مدلاين بلس 003320
إي ميديسين ped/2558
ن.ف.م.ط.

الصدر المقعر (بالإنجليزية: Pectus excavatum)[1] هو أكثر العيوب الخلقية شيوعا في الجهة الامامية من الصدر، وهي حالة تنمو فيها عظمة القص وعدة ضلوع بشكل غير طبيعي. مما ينتج عن هذا التشوهه شكل يشبه الكهف في الصدر.[2] من الممكن ان تظهر هذه الحالة عند الولادة أو لا تظهر إلا عند البلوغ.

يعتبر الصدر المقعر أحيانا مشكلة تجميلية فقط. أما إذا كان التقعر شديدا، من الممكن أن يؤثر على وظائف القلب والتنفس ويسبب آلاما في الصدر والظهر. الاشخاص الذين لديهم هذا التشوهه الخَلقي قد يعانون من آثار نفسية واجتماعية سلبية، ويتجنبون الأنشطة التي يظهر فيها صدرهم.[3]

الصدر المقعر يطلق عليه احياناََ صدر كوبلر، الصدر الكهفي، الاعوجاج الصدري، الصدر النفقي أو يصفها الناس " بوجود حفر في صدر الشخص".[4][5]

علاماته و أعراضه[عدل]

السمة المميزة لهذا المرض هو المظهر المقعر لعظمة القص. أكثر الأشكال المشتركة للتشوه هو شكل كأس مقعر، ترتبط بأدنى حد لعظمة القص؛ من الممكن ايضا ان يكون التقعر مرتبط بالغضاريف الاماميه.[6] قد تبرز الطبقات السفلى من الأضلاع ("flared ribs”). تشوه الصدر المقعر قد يكون متماثل او غير متماثل من حيث الجهه.

في بعض الحالات من الممكن ان يتغير مكان القلب او يستدار عن موضعه.[7] ومن الممكن ان ينسدل الصمام التاجي للقلب. قد تكون القدرة الجسدية محدودة بسبب قلة سعة الرئة.[8]

أسباب المرض[عدل]

لم يتوصّل الباحثون إلى ماهيّة الأسباب الحقيقية لهذا التشوهه ، لكنّهم يظنون بأن هناك ارتباط جيني على الأقل في بعض الحالات، 37٪ تقريباً من المصابين بهذا المرض لديهم أقرباء من الدرجة الأولى مصابون بنفس المرض. كما أنّه تم اكتشاف عدد من الوصمات الجينية للصّدر المقعر. الأسباب الفيزيائيه هي، زيادة الضغط في الرحم، كساح الأطفال و زيادة الإحتكاك على عظم القص بسبب كون الحجاب الحاجز غير طبيعي ، قد افترضت وفق آليات محددة .

كما أن الصدر المقعر يعتبر نسبياً أحد أعراض متلازمة مارفن[9][[[9]]][[[9]]][[[9]]][12] و متلازمة لويس-ديتز وفي بعض الأحيان يظهر في أمراض اضطرابات النسيج الضام مثل متلازمة إهلرز-دانلوس .[10] كثير من الأصفال المصابون بضمور العضلات الشوكي يصابون بالصدر المقعر نتيجة للتنفس البطني المرتبط داء بطني بالمرض . الصدر المقعر يظهر كذلك في 1٪ تقريباً من المصابين بمرض السيلياك لأسباب غير معروفة.

الفزيولوجيا المرضيه[عدل]

بما أن القلب يتمركز خلف عضمة القص، ولان بعض الاشخاص ذو الصدر المقعر يظهر قلبهم في الاشعة او بعد عملية التشريح بانه يحمل بعض التشوهات، فقد تم الربط بأن هناك ضعف في وظيفة القلب والأوعية الدموية في الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض. لذا أكدت الدراسات أثر وظيفة القلب والأوعية الدموية في المرضى. كما توصلت الفحوصات الفيسيولجية للقلب (تخطيط صدى القلب) على وجود امراض متعلقة بالقلب و الاوعية الدمويه. بالمثل، لا يوجد اي دليل يثبت بان تشوهات القلب المتسببه من هذه الحاله على الامكانية من التحسن جراحياََ.

التشخيص[عدل]

المسح المقطعي للصدر

بالبداية يتم الاشتباه بان الشخص مصاب بتشوه الصدر المقعر عن طريق الفحص السريري ويتم عن طريق النظر للصدر من الجهه الامامية. كما ان الاستماع عن طريق السماعه الطبيه للصدر يمكن ان يكشف ضربات قلبٍ متغيرة اوهبوط في صممات القلب. يمكن ان يكون هناك نَفْخَةٌ قَلْبِيَّة تحدث أثناء انقباض القلب الناجمة عن قرب عظمه القص [11]. أصوات الرئة عادةً تكون واضحة لكن قد تتضاءل بسبب قلة سعة الرئة.

تم تطوير العديد من المقاييس لتحديد درجة التشوه في جدار الصدر. العديد من هذه المقاييس تعتمد على مدى التغير في المسافة بين عظمة القص و العمود الفقري. أحد هذه المقاييس هو مقياس بيكر الذي يحدد مدى درجة شدّة التشوه بناءً على النسبة بين قطر الدائرة لجسم الفقرة الأقرب للناتئ الرهابي والمسافة بين التقاطع الرهابي وأقرب جسم فقرة .[12] مؤخراً تم استخدام مقياس هولر الذي يعتمد على استخدام قياساتالأشعة المقطعية. المقياس الذي يفوق 3.25 يعتبر شديد.[13] مقياس هولر هو النسبة بين المسافة المقطعية لداخل القفص الصدري ، وهي أقصر مسافة بين الفقرات وعظمة القص.[14]

تصوير شعاعي للصدر المقعر. القلب يظهر كظل على الجهه اليسرى

التصوير الشعاعي للصدر يساعد في تشخيص المرض بشكل كبير. كما ان التصوير الشعاعي في الصدر المقعر يُظهر بعض الغموض في بعض الاحيان في الرئه اليمنى لانها اكثر تعرضاً لاستنشاق للاجسام الغريبه (مثلما يحدث في الاتهاب الرؤوي).[15] كما تشير بعض الدراسات على استخدام مؤشر هالر ويحسب بناءا على التصوير الشعاعي بدلاً من الفحص بالاشعه المقطعيه للاشخاص الذين لديهم تعارضات مع الاشعه المقطعيه.[16]

الصدر المقعر يميز عن الإختلالات الاخرى عن طريق سلسلة ازالة الاعراض والعلامات. يتم استبعاد الصدر الجؤجؤي من الملاحظة البسيطة لانهيار القص بدلا من بروزه. يتم استبعاد الجَنَفْ الحُدَابِيّ بواسطة التصوير التشخيصي للعمود الفقري. حيث الصدر المقعر يظهر العمود الفقري عادةً طبيعي في الهيكل.

العلاج[عدل]

علاج الصدر المقعر من الممكن ان يتضمن علاج شديد التوغل او علاج طفيف التوغل او علاج يتضمنهم جميعاً. يجب عمل اكثر من نوع من الفحوصات قبل البدء بالعلاج. ومن هذه الفحوصات التصوير المقطعي، اختبارفحص وظائف الرئه، والفحوصات القلبيه ( مثل التسمع لنبضات القلب و جهاز تخطيط كهربائيه القلب). وبعد اخذ التصوير المقطعي للصدر يتم استخراج نتيجة و حسابات مؤشر هالر. و يتم احتساب مؤشر هالر المريض عن طريق الحصول على النسبة من القطر المستعرض (المسافة الأفقية من داخل القفص الصدري) والقطر الأمامي الخلفي (أقصر مسافة بين الفقرات والقص).[17] اذا كان مؤشر هالر اكثر من 3.25 تعتبر الحالة المرضية جداً خطيرة. مؤشر هالر الطبيعي هو 2.5 .[18][19] الفحوصات القلبيه والرؤويه جميعها تستخدم للتعرف على القدرة الرؤيه و للفحص عن اي خلل موجود بالقلب عن طريق التسمع الى اصوات القلب.

التمارين[عدل]

التمارين الرياضية لا يرى بانها تعالج المرض لوحدها، لكنها مهمه في رحلة العلاج لمرضى التقعر الصدري. وهذه التمارين تستخدم للحد من تطور التقعر لصدر المريض[20][21] وهي تعتبر كعلاج تكميلي لتعديل الوقفه والمظهر الخارجي للمريض، كما تمنع من تطور التقعر بشكل عام و لتمنع الفشل العلاجي بعد البدء بالعلاج الرئيسي.[22]

التمارين تهدف لتحسين الوضعيه للعامود الفقري، كما تهدف الى تقويه الظهر وعضلات الصدر، و تعزز القدرة للمريض على التمارين، كما انها تزيد اتساع الصدر عند التنفس.[23] التمارين المتعلقة بالتقعر الصدري تتضمن تنفس عميق وتمارين كتم النفس. وتمارين القوة لتعزيز عضلات الصدر والظهر. بالاضافة التمارين الهوائيه تطور وتحسن منالوظيفة القلبيه والرئوية.

( استثناءً لهذا النهج العام، للمرضى الذين تم زراعة مقوي صدري جراحيا لهم عن طريق عملية نوس يجب عليهم الامتناع عن بعض التمارين لمده تتراوح من اسابيع الى شهور بعد التدخل الجراحي لتجنب ان يتغير مكان المقوي الذي تم زراعته )

جراحة الصدر[عدل]

التدخل الجراحي يستخدم لتحسين اي اعراض وظيفيه تظهر على المريض، وللحد من تطور المرض الى حالات اشد خطورة. مثل المشاكل المتعلقة بالجهاز النفسي والاصوات التي تصدر من القلب و التي تسمع عن طريق السماعه الطبية. التدخل الجراحي لمرضى التقعر الصدري اظهر الكثير من التحسن في وظائف القلب ;[24] ولم يظهر اي دليل على انها تحسن وظيفة الجهاز التنفسي.[25] عملية نوس هي واحدة من اكثر العمليات شيوعاً في هذا اليوم ولها اقل نسبة خطورة.[26]

تقنية رافيتش[عدل]

هي عملية تحمل بعض الخطورة و اعلن عنها في عام 1949[27] وطورت في الخمسينيات من القرن الحادي والعشرون لعلاج هذا المرض. تتم هذه العمليه عن طريق شق الصدر ويزال الغضروف من عظمها لقص ويتم فصله. يوضع مقوي تحت عظمه القص ثم يقام اعادة وضع عظمه القص في مكانها ليتم تثبيتها. يضل المقوي في الجسم الى ان يتم نمو الغضروف الذي تم ازالته، تقريبا بعد 6 شهور، ومن ثم يتم ازله المقوي بشكل بسيط من الجسم.

تقنيه رافيتش لاتستخدم في وقتنا الحالي لانها من الممكن ان تحتوي على نسبه خطورة. تستخدم عادة في المرضى الكبار السن، عندما يتكلس الغرضوف، و عندما يكون التشوه ليس متماثلاً بالجهه، او عندما يكون اقل خطورة من عملية نوس او اثبت انها غير مناسبة للمريض.[28] عملية رافيتش تتم عن طريق خطوتين ( عمليتين، كل واحدة في شهر مختلف )

عملية نوس[عدل]

أجهزة قياس التنفس التحفيزية، تستخدم بعد العمليه لتجنب مرض انخماص الرئه عن طريق زيادة التهوية الرئة.
اشعه سينيه. لشخص ذو 15 سنه بعد عمليه نوس

الدكتور دونالد نوس، في مستشفى كنجز دوتر للاطفال في نورفولك، فيرجينيا، قام باول عملية جراحية لمعالجه الصدر المقعر في عام 1987[29] وصرح بهذه العمليه في مؤتمر عام 1997.[30][31] وتم تسميتها بعمليه نوس، وهي تتم عن طريق زراعة قمع صلب كهفي الشكل اسفل عظمه القص. وهذا القمع يتم دفع العضم الى الخارج مما يؤدي الى تخفيف التشهوه. يظل هذا القمع في جسم المريض سنتين تقريبا. وبعض الجراحين يميلون الى ابقائها في الجسم الى خمسة سنوات الى ان يثبت العظم في محله. ثم يتم ازلته عن طريق عمليه في العيادات الخارجية.

في البداية كانت عمليه نوس تستخدم للاطفال الاقل من عشر سنوات لان عظمه القص و الغضاريف اكثر مرونه. كما ان نسبه نجاح العمليه في صغار السن اكثر بكثير من كبار السن. تتم عن طريق عمليتين منفصلتين

تقنية روبيكسك[عدل]

الدكتور فرانسيس، في مستشفى كارولينا الواقعة في شارلوت، شمال كارولينا، طور عملية روبيكسك عام 1965. عند تنفيذ هذه العملية، يتم تخطيطها على حدة وفقاً لمتداد ومكان التشوه في المريض. العملية تبدا بالجراحة لا تتجاوز 4-6 سم، الى عظمة القص. العضلة الصدرية الكبرى تفصل عن عظمه القص. ويستخدم الحد الاعلى من انحنائِة عظمة القص كدليلٍ في الجراحة، ويتم ازالة الغضاريف المشوهه واحدً تلو الاخر عن استخدام اداة حادة. تتبع العملية بشد الطرف السفلي من عظمة القص وتمسك عن طريق اداة مختصه، ثم يزال التصاق عظمة القص من الغشاء الواقع حول القلب و غشاء الجنب. من ثم تحرك عظمة القص بقوة لتحريكها لمكانها الصحيح.(عملية واحدة فقط)

لجعل عظمة القص ثابته، توضع قطعة تحت عظمة القص المتحركة وتخيّط بشد خفيف من الجهتين الى المستوى الاسفل من الأضلاع. بعد اتمام عملية تخثّر الدم، عظله الصدر الكبرى سوف تتحد امام عظمة القص والجرح سوف يبرى من غير سحب السوائل. في هذه المرحله يُحظر لبس الملابس الضيقه التي تشد على الصدر.[32] الميزة في هذه العملية انها اقل خطورة من تقنية رافيتش، لكن الناقدين يعتقدون انها اخطر من عملية رافيتش لانها تحمل درجة انتكاسه اعلى. الى الان يوجد جدال حول افضل عملية للصدر المقعر لكن منهج الجراح في الاختيار من بين العمليات تعتمد على حالة المريض، ولكل مريض خصائص تختلف عن غيرة ولو كانوا مصابين بنفس التشوه الخلقي.[33]

العلاج التحفظي[عدل]

الجدار الصدري مرن في بدايه العمر، و مع زيادة عمر الشخص تقل درجه مرونته تدريجياً[34] العلاجات الغير جراحية تستخدم لهدف تخفيف زيادة تقعّر الصدر، وذلك باستغلال مرونه الصدر، كما يتضمن الأَرْبِطَةُ المَخْصُوصَةُ لغَضَارِيْفِ الأَضْلاعِ، وهذا يتم في الاعمار الصغيرة.

العملية المغناطيسية الداخلية المصغرة[عدل]

هي عملية تستخدم لتصحيح تقعّر الصدر بواسطة استخدام مغناطيسان لكي يعاد ترتيب عظمة القص مع الصدر والاضلاع.[35] احدى المغناطيسان يتم ادخاله بعمق 1 سم في جسم المريض. ويوضع في نهاية عظمه القص، والاخر يتم وضعه بالخارج حسب الطلب، والهدف من العملية. المغناطيسان يولدا 0.04 تيسلا( وحدة قياس) بهدف تقليل سرعة تحرك عظمه القص في السنين القادمة. اكبر مجال مغناطيسي يمكن استخدامه في جسم الانسان هي 4 تيسلا. الفائدة الرئيسه من هذه العمليه انها هي العملية الاكثر فعاليةً من العمليات الجراحية الاخرى كعمليه نوس، وهي اقل ألماً للمريض.

فائدتها محدودة لصغار السن الي منتصف البلوغ لان كبار السن لديهم صدر اقل مرونه مقارنةً بصغار السن.[36] احد التداخلات السلبيه المحتمله الحدوث هي التداخل مع الأجهزة الطبية الأخرى مثل جهاز تنظيم ضربات القلب الاصطناعي إذا كان موجوداً في المريض الذي سوف تتم له العمليه.

فاكيوم بيل[عدل]

جهاز فاكيوم بيل لعلاج الصدر المقعر

نسبياً يوجد علاج بديل للجراحة وهو الفاكييوم بيل، وهو يشبه الجهاز المستخدم بالحجامة. وهو يتكون من جهاز يشبه الوعاء يوضع في مكان التقعر في الصدر، ومن ثم يتم التخلص من الهواء الزائد في الوعاء عن طريق السحب اليدوي.[37] والفاكيوم الموضوع يقوم برفع عظمة القص للاعلى، مما يقلل من زيادة تشوه الصدر.[38] كما انه يستخدم كبديل للجراحة في بعض الحلات قليله الخطورة. وعندما يختفي التشوه بالنظر الي الصدر، وهذه العملية يجب تكرارها لسنتين متتالتين للتاكد بان التشوه يختفي بشكلٍ دائم.[39][40] يتم دمج الفاكيوم بيل مع التمارين الفيزيائيه العلاجيه، وهو علاج " واعد ومفيد وبديل " للجراحة يجعل الصدر اكثر مرونه. مدة العلاج والخطورة وتكرار العلاج تتناسب طرديا مع العمر كل مازاد العمر زادت الفترة العلاجية. لكن النتائج لاتزال مبهمه.

والفاكيوم بيل من الممكن ان يستخدم لتحضير المريض للجراحة.

الانشقاق[عدل]

حالات خفيفه تعلاج في شيء يشبه الكروسيت للعضام للدعم وللتمرين.[41][42]

الجراحة التجميلية[عدل]

الانسجه الحرة المزدرعه المصنوعه حسب الطلب[عدل]

إمراة صدرها متقعر / مع نسيج حر مزدرع مصنوع حسب الطلب
صورة ثلاثية الابعاد عن النسيج الحر المزدرع المصنوع يدوياً لعلاج الصدر المقعر

الانسجه الحرة المزدرعه تجعل الصدر المقعر يتعلاج كلياً من النحاية الشكليه. في هذه الايام تستخدم هذه الانسجة كإجراء قياسي سهل، يعتمد عليه، وبدون اي خطر اصابه او مضاعفات لهذه العمليه.[43] على ايه حال هذه العملية لا يعتقد انها تحسن وظيفه القلب او الجهاز التنفسي الناتج عن هذا التشوه. للنساء الذين لديهم تقعر بالصدر يعانون من عدم تماثل الصدر و من الممكن تصحيحه جزئياً او كلياً بهذه العملية.[44]

في هذه العملية يتم صنع شكل جبسي، مباشرةً على صدر المريض خارجياً. ادى التطور في التصوير الطبي والمساعدة في التصميم بواسطة الحاسب[45] لتعديل التصميم عن طريق تقنيه ثلاثية الابعاد لتصمم بشكل مباشر على صدر المريض، وايضا تكون اكثر دقةً، و اسهل لوضعها تحت الصدر.[46] هذه الانسجه الحرة المزدرعه مصنوعه من سيليكون مطاطي مقاوم للعمر( لايتاثر مع كبر العمر) وغير قابل للكسر( مختلف عن السيليكون المستخدم في زراعة الصدر). سوف تستمر لحياة المريض ( بعيده عن الاعراض الجانبيه) وليست واضحة على صدر المريض من النظر بالخارج.

العملية تتم تحت التخدير الكامل وتأخذ ساعة ( عملية واحدة منفصلة، ولاتزال المواد). الجرّاح يعمل جرح 7 سم تقريباً، ويفسح المسافة المناسبه بالصدر، ويدخل الانسيج الحر المزدرع عمياقاً تحت العضلات، من ثم يتم اغلاق الجرح عن طريق ثلاث خطوات من دون سحب السوائل، ينوم المريض في المستشفى ثلاث ايام بالكثير.

سيليكون مصنوعه يدوياً

الفترة بعد الجراحة لا تحتوي على الم شديد ويعطى المريض مزيل الم خفيف. العنايه بعد العمليه ليست معقده او صعبه: يجب ان يلبّس المريض ستره ضاغطه لمدة شهر بعد العمليه. ويتم اعطاء المريض موعد للفحص من بعد ثمانية أيام للعملية. نسبيا يمكن للمريض استئناف الأنشطة اليوميه بسرعة - ويمكن العودة إلى العمل بعد 15 يوما، والمشاركة في أي أنشطة رياضية بعد ثلاثة أشهر.

حقن الدهون[عدل]

وتتم عن طريق امتصاص الدهون من المريض بواسطة حقنه كبيرة الحجم ( عادةً من البطن او الفخذ )، وبعد عملية الطرد المركزي بالجهاز للدهون ( جهاز يفصل مكونات السائل)، الخلايا الدهنيه يتم حقنها بالمريض بالمكان المراد.

احتمالية الحدوث ( علم الأوبئة )[عدل]

يحدث هذا التشوهه تقريبا في مولود لكل 150 الى 1000 وليداً ( احتمالية حدوثه في الذكور اكثر من الإناث بنسبه 1:3). تم تقرير ان حدوث المرض في عائلة معينه يزيد بنسبه 35٪ الى 45٪ من الحالات.[47][48]

التاريخ[عدل]

ليوناردو دافينشي[49][[[49]]][[[49]]][[[49]]][54][49] و جوسيب دي ريبرا[50] قاموا بالاشارة الى الصدر المقعر برسوماتهم.

في الحيوانات[عدل]

هذه الحاله تحدث ايضاً في بعض الحيوانات. مثل سلالهمونتشكين من القطط.[51] بعض العمليات التي تستخدم لعلاج الحيوانات لا تستخدم في الانسان، مثل استخدام مثبت، مع خيوط ملفوفة حول عظمة القص للحيوان واستخدام الجبائر الداخلية والخارجية.[52][53] تستخدم هذه التقنيات للحيوانات الغير كامله النمو لان عظامهم و غضاريفهم اكثر مرونه.[54]

References[عدل]

  1. ^ chief lexicographer: Douglas M. Anderson (2003). "Pectus Excavatum". Dorland's Medicla Dictionary (الطبعة 28). Philadelphia, Penns.: Saunders. ISBN 0-7216-0146-4. 
  2. ^ Shamberger RC (1996). "Congenital chest wall deformities". Current Problems in Surgery (Review). 33 (6): 469–542. PMID 8641129. doi:10.1016/S0011-3840(96)80005-0. 
  3. ^ "Pectus excavatum". MedLine Plus Medical Encyclopedia. المكتبة الوطنية لعلم الطب and the معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. 2007-11-12. 
  4. ^ Spence, Roy A. J.; Patrick J. Morrison (2005). Genetics for Surgeons. Remedica Publishing. ISBN 1-901346-69-2. 
  5. ^ "Pectus Excavatum". 
  6. ^ Blanco FC، Elliott ST، Sandler AD (2011). "Management of congenital chest wall deformities". Seminars in Plastic Surgery (Review). 25 (1): 107–16. PMC 3140238Freely accessible. PMID 22294949. doi:10.1055/s-0031-1275177. 
  7. ^ Fokin AA، Steuerwald NM، Ahrens WA، Allen KE (2009). "Anatomical, histologic, and genetic characteristics of congenital chest wall deformities". Seminars in Thoracic and Cardiovascular Surgery (Review). 21 (1): 44–57. PMID 19632563. doi:10.1053/j.semtcvs.2009.03.001. 
  8. ^ Cardiopulmonary Manifestations of Pectus Excavatum
  9. ^ "eMedicine — Marfan Syndrome". Harold Chen. 
  10. ^ Creswick HA1, Stacey MW, Kelly RE Jr, Gustin T, Nuss D, Harvey H, Goretsky MJ, Vasser E, Welch JC, Mitchell K, Proud VK (October 2006). "Family study of the inheritance of pectus excavatum". Journal of Pediatric Surgery. 41 (10): 1699–703. PMID 17011272. doi:10.1016/j.jpedsurg.2006.05.071. 
  11. ^ Guller B, Hable K (1974). "Cardiac findings in pectus excavatum in children: review and differential diagnosis". Chest. 66 (2): 165–71. PMID 4850886. doi:10.1378/chest.66.2.165. 
  12. ^ BACKER OG, BRUNNER S, LARSEN V (1961). "The surgical treatment of funnel chest. Initial and follow-up results". Acta chirurgica Scandinavica. 121: 253–61. PMID 13685690. 
  13. ^ Jeannette Diana-Zerpa; Nancy Thacz Browne; Laura M. Flanigan; Carmel A. McComiskey; Pam Pieper (2006). Nursing Care of the Pediatric Surgical Patient (Browne, Nursing Care of the Pediatric Surgical Patient). Sudbury, Mass: Jones & Bartlett Publishers. صفحة 253. ISBN 0-7637-4052-7. 
  14. ^ Haller JA, Kramer SS, Lietman SA (1987). "Use of CT scans in selection of patients for pectus excavatum surgery: a preliminary report". Journal of Pediatric Surgery. 22 (10): 904–6. PMID 3681619. doi:10.1016/S0022-3468(87)80585-7. 
  15. ^ Hoeffel JC, Winants D, Marcon F, Worms AM (1990). "Radioopacity of the right paracardiac lung field due to pectus excavatum (funnel chest)". Rontgenblatter. 43 (7): 298–300. PMID 2392647. 
  16. ^ Mueller C, Saint-Vil D, Bouchard S (2008). "Chest x-ray as a primary modality for preoperative imaging of pectus excavatum". Journal of Pediatric Surgery. 43 (1): 71–3. PMID 18206458. doi:10.1016/j.jpedsurg.2007.09.023. 
  17. ^ "How the Haller is measured. Departament of Cardiology and Pulmonology of the Hospital das Clínicas da Faculdade de Medicina da Universidade de São Paulo – Thoracic Surgery Sector" (PDF). 
  18. ^ "Pectus Excavatum overview" (PDF). سقنا. 
  19. ^ "The Nuss procedure for pectus excavatum correction | AORN Journal". Barbara Swoveland, Clare Medrick, Marilyn Kirsh, Kevin G. Thompson, Nussm Donald. 2001. 
  20. ^ Anton H. Schwabegger (15 September 2011). Congenital Thoracic Wall Deformities: Diagnosis, Therapy and Current Developments. Springer Science & Business Media. صفحة 118. ISBN 978-3-211-99138-1. 
  21. ^ Peter Mattei (15 February 2011). Fundamentals of Pediatric Surgery. Springer Science & Business Media. صفحة 315. ISBN 978-1-4419-6643-8. 
  22. ^ George W. Holcomb III؛ Jerry D Murphy؛ Daniel J Ostlie (31 January 2014). Ashcraft's Pediatric Surgery. Elsevier Health Sciences. صفحة 270. ISBN 978-0-323-18736-7. 
  23. ^ Lewis Spitz؛ Arnold Coran (21 May 2013). Operative Pediatric Surgery, Seventh Edition. CRC Press. صفحة 251. ISBN 978-1-4441-1715-8. 
  24. ^ Malek MH، Berger DE، Housh TJ، Marelich WD، Coburn JW، Beck TW (2006). "Cardiovascular function following surgical repair of pectus excavatum: a metaanalysis". Chest (Meta-Analysis). 130 (2): 506–16. PMID 16899852. doi:10.1378/chest.130.2.506. 
  25. ^ Malek MH، Berger DE، Marelich WD، Coburn JW، Beck TW، Housh TJ (2006). "Pulmonary function following surgical repair of pectus excavatum: a meta-analysis". European Journal of Cardio-thoracic Surgery : Official Journal of the European Association for Cardio-thoracic Surgery (Meta-Analysis). 30 (4): 637–43. PMID 16901712. doi:10.1016/j.ejcts.2006.07.004. 
  26. ^ Hebra A (2009). "Minimally invasive repair of pectus excavatum". Semin Thorac Cardiovasc Surg (Review). 21 (1): 76–84. PMID 19632566. doi:10.1053/j.semtcvs.2009.04.005. 
  27. ^ Ravitch MM (April 1949). "The Operative Treatment of Pectus Excavatum". Ann Surg. 129 (4): 429–44. PMC 1514034Freely accessible. PMID 17859324. doi:10.1097/00000658-194904000-00002. 
  28. ^ Theresa D. Luu MD (November 2009). "Surgery for Recurrent Pectus Deformities". The Annals of Thoracic Surgery. 88 (5): 1627–1631. PMID 19853122. doi:10.1016/j.athoracsur.2009.06.008. 
  29. ^ Adam J. Białas, Bogumiła Kempińska-Mirosławska (2013). "Minimally invasive repair of pectus excavatum (the Nuss procedure) in Poland and worldwide – a summary of 25 years of history" (PDF). Kardiochirurgia i Torakochirurgia Polska 2013. صفحات 42–47. doi:10.5114/kitp.2013.34304. اطلع عليه بتاريخ 13 April 2016. 
  30. ^ Pilegaard، HK؛ Licht PB (February 2008). "Early results following the Nuss operation for pectus excavatum—a single-institution experience of 383 patients". Interactive Cardiovascular and Thoracic Surgery. Oxford University Press. 7 (1): 54–57. PMID 17951271. doi:10.1510/icvts.2007.160937. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-18. 
  31. ^ Nuss D, Kelly RE Jr, Croitoru DP, Katz ME (April 1998). "A 10-year review of a minimally invasive technique for the correction of pectus excavatum". J Pediatr Surg. 33 (4): 545–52. PMID 9574749. doi:10.1016/S0022-3468(98)90314-1. 
  32. ^ Robiscek، Francis. "Marlex Mesh Support For The Correction Of Very Severe And Recurrent Pectus Excavatum". 26 (1): 80–83. 
  33. ^ Robicsek, Hebra (2009). "To Nuss or not to Nuss? Two opposing views". 21 (1): 85–88. PMID 19632567. doi:10.1053/j.semtcvs.2009.03.007. 
  34. ^ "Lung elasticity, thorax and age". اطلع عليه بتاريخ 14 April 2016. 
  35. ^ Harrison MR، Estefan-Ventura D، وآخرون. (January 2007). "Magnetic Mini-Mover Procedure for pectus excavatum: I. Development, design, and simulations for feasibility and safety" (PDF). Journal of Pediatric Surgery. 42 (1): 81–85. PMID 17208545. doi:10.1016/j.jpedsurg.2006.09.042. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-23. 
  36. ^ Harrison، MR؛ Michael R. Harrison؛ Kelly D. Gonzales؛ Barbara J. Bratton؛ Darrell Christensen؛ Patrick F. Curran؛ Richard Fechter؛ Shinjiro Hirose (January 2012). "Magnetic mini-mover procedure for pectus excavatum III: safety and efficacy in a Food and Drug Administration-sponsored clinical trial". Journal of Pediatric Surgery. 47 (1): 154–9. PMID 22244409. doi:10.1016/j.jpedsurg.2011.10.039. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-20. 
  37. ^ chkd، Children's Hospital of the King's Daughters 
  38. ^ Haecker، FM؛ Mayr J (April 2006). "The vacuum bell for treatment of pectus excavatum: an alternative to surgical correction?". European Journal of Cardiothoracic Surgery. 29 (4): 557–561. PMID 16473516. doi:10.1016/j.ejcts.2006.01.025. 
  39. ^ Raver-Lampman (November 2012)، First patients in US receive non-surgical device of sunken chest syndrome، AAAS 
  40. ^ Non-surgical sunken chest treatment device may eliminate surgery، Mass Device، November 2012 
  41. ^ "Orthopectus". Dr. Sydney A. Haje, Ortopedista. 
  42. ^ "LaceIT PE Brace". Advanced Orthotic Designs, Inc. 
  43. ^ André, M. Dahan, E. Bozonnet, I. Garrido, J.-L. Grolleau, J.-P. Chavoin; Pectus excavatum : correction par la technique de comblement avec mise en place d’une prothèse en silicone sur mesure en position rétromusculaire profonde; Encycl Méd Chir, Elsevier Masson SAS - Techniques chirurgicales - Chirurgie plastique reconstructrice et esthétique, 45-671, Techniques chirurgicales - Thorax, 42-480, 2010.
  44. ^ Ho Quoc Ch, Chaput B, Garrido I, André A, Grolleau JL, Chavoin JP; Management of breast asymmetry associated with primary funnel chest; Ann Chir Plast Esthet.
  45. ^ AnatomikModeling |
  46. ^ J-P. Chavoin, A.André, E.Bozonnet, A.Teisseyre, J..
  47. ^ "Pectus Excavatum: Frequently Asked Questions: Surgery: UI Health Topics". Harold M. Burkhart and Joan Ricks-McGillin. 
  48. ^ "eMedicine — Pectus Excavatum". Andre Hebra. 
  49. ^ أ ب Ashrafian, Hutan (2013). "Leonardo da Vinci and the first portrayal of pectus excavatum". Thorax. doi:10.1136/thoraxjnl-2013-203224. 
  50. ^ Davide Lazzeri, Fabio Nicoli (22 February 2016). "Pectus Excavatum in paintings by Jusepe de Ribera (1591–1652)". Thorax. doi:10.1136/thoraxjnl-2015-208236. 
  51. ^ "Genetic Anomalies of Cats". 
  52. ^ Risselada M, de Rooster H, Liuti T, Polis I, van Bree H (2006). "Use of internal splinting to realign a noncompliant sternum in a cat with pectus excavatum". Journal of the American Veterinary Medical Association. 228 (7): 1047–52. PMID 16579783. doi:10.2460/javma.228.7.1047. 
  53. ^ Fossum، TW؛ Boudrieau RJ؛ Hobson HP؛ Rudy RL (1989). "Surgical correction of pectus excavatum, using external splintage in two dogs and a cat". Journal of the American Veterinary Medical Association. 195 (1): 91–7. PMID 2759902. 
  54. ^ McAnulty JF, Harvey CE (1989). "Repair of pectus excavatum by percutaneous suturing and temporary external coaptation in a kitten". Journal of the American Veterinary Medical Association. 194 (8): 1065–7. PMID 2651373.