صداف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من صدفية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صُداف
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن صداف
شخص ذراعاه وظهره مصابان بالصداف

ت.د.أ.-10 [1]
وراثة مندلية بشرية 177900
ق.ب.الأمراض 10895
مدلاين بلس 000434
إي ميديسين emerg/489
ن.ف.م.ط. [2]
جلد مصاب بالصدفية

الصُداف[1] أو داء الصدف[1] أو الصدفية[2] (باللاتينية: Psoriasis) مرض مزمن غير معدي يصيب الجلد والمفاصل والأظافر. يظهر في الرجال والنساء وفي كل الاعمار لكن خصوصا في البالغين. يعتقد ان للوراثة سبب في حدوثه مع عوامل خارجية هي الإكثار من شرب الكحول أو التوتر العصبي أو بعض الالتهابات أو تغير في الجو يؤدي إلى جفاف الجلد أو ادوية مثل الليثيوم ومعطلات مستقبلات بيتا التي تستعمل لعلاج ارتفاع الضغط.

تظهر أماكن في الجلد محمرة مرتفعة عن بقية الجلد، حدودها واضحة عن الجلد السليم، حولها وسطحا أبيض اللون وتعلوها قشرة بيضاء فضية وتتقشر باستمرار وهي عبارة عن مناطق التهاب في الجلد وتكوين الجلد بسرعة أكبر من العادي ويشعر الانسان بالألم والحكة في هذه الأماكن.

السبب في ذلك هو أن الجلد ينمو بشكل سريع اي في بضعة ايام بدلا من 28 يوم كما هو المعتاد، ويعتقد ان هناك التهاب تتدخل فيه الخلايا اللمفاوية في هذه المناطق.

تظهر البقع في الخلف من مفصل المرفق والركبة وجلدة الراس واسفل الظهر وراحة اليد ووباطن القدم والوجه أو اي مكان في الجسم.

فيالمفاصل قد يشعر الإنسان بالالم والتورم وتسمى وهي تتطور في 15% من المصابين بالصداف.

حثل الأظافر الصدافي عبارة عن تلون الاظافر بلون بني فاتح وتظهر نقاط أو خطوط في الاظافر وتثخن.

قد يصيب الصداف المنطقة التناسلية وداخل الفم.

من الاعراض المساعدة على تشخيص مرض الصدفية Auspitz's sign علامة أوزبتز: وتتمثل في ظهور بقع نازفة عند كشط المناطق المصابة بمرض الصدفية، ويعتبر من سبل تشخيص المرض وسميت باسم العالم (Heinrich Auspitz 1835)

يؤثر الصداف على حياة الإنسان المصاب فالالم والحكة تؤثر على عمل الإنسان وحياته اليومية ونومه واذا ظهرت على اليدين أو الوجه فانها قد تمنع المصاب من القيام ببعض الاعمال أو الرياضة وقد تتاثر نفسيته ويصاب بالكابة، كذلك فان العلاج مكلف خاصة لانه مرض مزمن وقد ينعزل المصاب عن الناس اذا اصاب الصداف الاصابع فمن الصعب على الإنسان ان يقوم باعمال بسيطة مثل فك أو شد ازرار قميصه أو الكتابة مما يقيد حركته ويؤثر على حياته

الصداف ياتي باشكال متعددة: Plaque psoriasis)psoriasis vulgaris)الصداف الشائع و scalp psoriases صداف جلدة الرأس

يمكن أن تصيب الصدفية الأطفال. حوالي ثلث الأشخاص المصابين بالصدفية يعلنوا عن تشخيصهم للمرض قبل سن العشرين. يمكن أن تتأثر الثقة بالنفس والسلوك من هذا المرض.

علاج[عدل]

بالرغم من عدم تواجد علاج شافي لمرض الصداف، إلا انه يوجد العديد من خيارات العلاج.[3] عادة ما تستخدم الأدوية الموضعية للمرض الخفيف، والعلاج بالضوء للمرض المعتدل، والعلاجات المجموعية للمرض الشديد.[4]

علاجات موضعية[عدل]

الكورتيكوستيرويد الموضعي هو العلاج الأكثر نجاعة عند استخدامه باستمرار لمدة 8 أسابيع؛ أما الرتينويدات وقطران الفحم فقد وجدت أنها ذات فائدة محدودة وربما ليست أفضل من الغفل (العلاج الوهمي).[5] وقد لوحظت فائدة أكبر عند استعمال الكورتيكوستيرويدات القوية جدًا مقارنة بالكورتيكوستيرويدات القوية. وقد اكتُشف أن نظائر الفيتامين دي مثل الباريكالسيتول تتفوق بشكل ملحوظ على الغفل. فوُجد كذلك أن العلاج الثنائي الذي يجمع الفيتامين دي والكورتيكوستيرويد يتفوّق على كل من العلاج بالفيتامين دي لوحده أو قطران الفحم علاج لويحات الصداف المزمنة.[6]

علاج بالضوء[عدل]

يُستخدم العلاج بالضوء على شكل أشعة الشمس منذ مدة طويلة لعلاج الصُّداف.[4] الأمواج ذات طول موجة بين 313-311 نانومتر هي الأكثر نجاعة، ولذلك تم تطوير مصابيح خاصة لهذا التطبيق.[4] يجب السيطرة على مدة التعرّض لتجنّب الإفراط في التعرّض وحرق الجلد.

جراحة[عدل]

تشير أدلة محدودة أن إوالة اللوزتين قد تفيد الأشخاص مع الصداف اللوحي المزمن، والصداف النقطي، والبثار الراحي الأخمصي.[7][8]

وبائيات المرض[عدل]

تتراوح نسبة انتشار الصداف في دول العالم الغربي ما بين 2-4% من السكان.[9] وتختلف نسبة الانتشار وفقًا للسنّ، والجنس، والمنطقة، والعرق؛ ويُعتقد أن مجموعة من العوامل البيئية والوراثية هي المسؤولة عن هذه الاختلافات.[9] وقد يصيب الصُداف الانسان في أي جيل، رغم أن الأكثر شيوعًا أن يحدث للمرة الأولى بين سن الـ 15 والـ 25 عامًا، حيث شُخِّص حوالي ثُلث مرضى الصداف قبل سن الـ 20.[10] يصيب الصداف كلا الجنسين على حد سواء.[11]

يتواجد الأشخاص الذين يعانون من داء الأمعاء الالتهابي مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي في خطر مرتفع لللإصابة بمرض الصُداف.[12] نسبة مرض الصداف مرتفعة أكثر في بلدان بعيدة عن خط الاستواء.[12] الأشخاص من أصول بيضاء أوروبية هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الصداف، أما إصابة الأشخاص الأمريكيون الأفارقة فهي غير شائعة نسبيًا، وأما إصابة الأشخاص السكان الأصليون في الولايات المتحدة (الهنود الحمر) فهي نادرة جدًا.[3]

المصدر[عدل]

http://www.niams.nih.gov/Health_Info/Psoriasis/default.asp

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/16365254

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ المعجم الطبي الموحد
  3. ^ أ ب Weller، Richard؛ John AA Hunter؛ John Savin؛ Mark Dahl (2008). Clinical dermatology (الطبعة 4th). Malden, Mass.: Blackwell Pub. صفحات 54–70. ISBN 978-1-4443-0009-3. 
  4. ^ أ ب ت Menter A, Griffiths CE (July 2007). "Current and future management of psoriasis". Lancet 370 (9583): 272–84. doi:10.1016/S0140-6736(07)61129-5. PMID 17658398. 
  5. ^ Samarasekera EJ, Sawyer L, Wonderling D, Tucker R, Smith CH (2013). "Topical therapies for the treatment of plaque psoriasis: systematic review and network meta-analyses". Br J Dermatol 168 (5): 954–67. doi:10.1111/bjd.12276. PMID 23413913. 
  6. ^ Mason AR, Mason J, Cork M, Dooley G, Hancock H (2013). "Topical treatments for chronic plaque psoriasis". Cochrane Database Syst Rev 3 (CD005028). doi:10.1002/14651858.CD005028.pub3. PMID 23543539. 
  7. ^ Wu W, Debbaneh M, Moslehi H, Koo J, Liao W. (December 2014). "Tonsillectomy as a treatment for psoriasis: a review". J Dermatol Treat 25 (6): 482–6. doi:10.3109/09546634.2013.848258. PMID 24283892. 
  8. ^ Sigurdardottir SL, Thorleifsdottir RH, Valdimarsson H, Johnston A (February 2013). "The role of the palatine tonsils in the pathogenesis and treatment of psoriasis". Br J Dermatol 168 (2): 237–42. doi:10.1111/j.1365-2133.2012.11215.x. PMID 22901242. 
  9. ^ أ ب Parisi R, Symmons DP, Griffiths CE, Ashcroft DM; Identification and Management of Psoriasis and Associated ComorbidiTy (IMPACT) project team (February 2013). "Global epidemiology of psoriasis: a systematic review of incidence and prevalence". J Invest Dermatol 133 (2): 377–85. doi:10.1038/jid.2012.339. PMID 23014338. 
  10. ^ Benoit S, Hamm H (2007). "Childhood Psoriasis". Clinics in Dermatology 25 (6): 555–562. doi:10.1016/j.clindermatol.2007.08.009. PMID 18021892. 
  11. ^ Kupetsky EA, Keller M (November–December 2013). "Psoriasis vulgaris: an evidence-based guide for primary care". J Am Board Fam Med 26 (6): 787–801. doi:10.3122/jabfm.2013.06.130055. PMID 24204077. 
  12. ^ أ ب Guerra I, Gisbert JP (January 2013). "Onset of psoriasis in patients with inflammatory bowel disease treated with anti-TNF agents". Expert Rev Gastroenterol Hepatol 7 (1): 41–8. doi:10.1586/egh.12.64. PMID 23265148.